رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٤
المحتويات
حاله من البهجه والاحتفال ..
وما أن انتهي التكريم والأحتفال عاد عمار وزينه بعدما حصلوا علي الأجازه الخاصه بهم الي فيلا المصري والتي ما أن دلفوا بها بالسياره ونظروا إليها حتي برقت زينه بدهشه ونظرت لعمار
هي الفيلا كبرت مرتين ولا انا متهيقلي !
أبتسم عمار بحب
لا يا ستي مش متهيقلك بابا بقاله اكتر من شهرين من يوم ما خرجت من هنا وهو بيجهز الدور التالت والرابع من الفيلا عشان تبقي نسخه من الفيلا الأصلية ودي اللي هنتجوز فيها وتقريبا خلصها ..
نظرت له زينه بخجل وفرح بنفس الوقت
أنا كنت مفكره أننا هنعيش معاهم في نفس البيت لان الفيلا واسعه وكبيره جدا ! .. فليه تعملوا نسخه تانيه منها !
أمسك عمار بيديها وهو يخرجها من السياره
يا حبيبي انا بحب الخصوصيه جدا واللي بيني وبين مراتي أو هيحصل بيننا مش مضمون بالتالي لازم نكون لوحدنا وعلي راحتنا .
اشاحت زينه بوجهها بعيدا من شده الخجل بينما نظر لها عمار بضحك وجديه أيضا
يختي بطه انتي مكسوفه ! هو انتي لسه شفتي حاجه اصلا !
زينه بحرج شديد
عمار بس بقه لو سمحت!
هو فعلا ده مش وقته .. المهم يلا ننجز عشان نلحق شبكه أمير اللي أجلها شهر عشاننا دي وكمان بكره شبكه معتز ..
أستوقفته زينه بذهول
انت بتتكلم بجد! .. الاتنين ورا بعض كده ده غير أحنا كمان بعد اربع ايام!
هز عمار كتفيه
أمير اصلا كان محدد معاد شبكته من زمان ومينفعش نلومه بصراحه كتر خيره استني عشاننا أما معتز الكلب فده عاملها عند فيا عشان معرفش ياخد غير اسبوع واحد أجازه!
هزت رأسها بإيماء ولكن سرعان ما أمتعض وجهها وشردت قليلا فلاحظ عمار ذلك وقبل أن يدخل الفيلا حتي أستوقفها ونظر إليها
مالك! ..
أبتسمت زينه بمجامله وهزت رأسها بالنفي
مفيش عادي!
مبكررش الكلمه مرتين.
خاېفه كلامي يزعلك مع أنه المفروض نسينا السيره دي وعديناها بس افتكرتها دلوقت تاني وضايقتني!
لا اتكلمي عادي وسيبيني انا أحكم إذا كانت هتضايقني ولا لأ المهم ميفضلش جواكي حاجه مش فاهماها وغامضه بالنسبه لك!
________________________________________
فقالت تغيظك وتتخطب لواحد تان.....................
قاطعها عمار بصرامه وضيق وهو يضع يديه علي فمها ليمنعها عن الكلام
اششش .. أسكتي خالص يخربيت تفكيرك اسألي السؤال بس متقترحيش أجابات من عندك مش قلت لك متفكريش تاني ..
طيب ماشي اديني سكتت اهوه جاوبني انت!
نفخ عمار بتنهد ونظر إليها بحنان وجديه
بسنت مبتحبنيش هي بس معجبه بيا أشار بيديه ومتتكلميش لحد ما أخلص كلامي وافهمي للأخر بسنت تعرفني من زمان وعشان انا عارف نيتها وأنها انسانه كويسه ودكتوره وبنت القائد بتاعي طبيعي أن يبقي في ود بيننا يعني مش هديها الوش الخشب أو اعاملها وحش زي البنات التانيه .. هي بقه سمعت عني شافتني وانا بنقذها كلام والدها عني أحيانا كل ده خلاها تعجب بيا لكن مكنش حب لأنه مهما كان هيبقي حب من طرف واحد وده مسمهوش حب أصلا كمان هي فعلا بتحب معتز أو ممكن لوحدها عرفت أن اللي جواها من ناحيتي مكنش حب بسنت لما كنتي فاقده وعيك واحنا في المهمه كانت خاېفه عليكي وفضلت تدعيلك وعملت كل اللي تقدر عليه معاكي وكذلك لما جيتي هنا كانت فرحانه جدا انك فقتي وفي موقف كده حصل معاكي وانتي هنا لما كنتي ف المستشفي واحنا الاتنين كنا ھنموت من الخۏف عليكي لحد ما اتطمنا ووقتها هي اتطمنت عليكي عشاني انا هي كده .
عمار أنا بس كنت غيرانه مش اكتر مش متخيله انک....
عارف وعشان كده وضحتلك انسي بقه وخلينا نبدأ حياتنا احنا ماشي يا حبيبي!
أبتسمت زينه بحب ورضا
حاضر يا روح قلبي ..
وبعد الكثير من الترحيب والسلام والحديث مع والده وعمته ذهب كل منهم لأرتداء ملابسه لحضور حفله خطبه أمير أرتدي عمار بدله رماديه زادته وسامه فوق وسامته أما زينه فأرتدت فستانا أسود اللون كان قد أحضره لها عمار مع بعض لمسات الميكب الطفيفه ..
وخلال تلك المده ازداد شعرها طولا بعض الشئ فوصل لأسفل أذنها أخذت تمشطه بتسريحه معينه جعلتها غايه في الجمال
ما أن خرجت لعمار ونظر إليها حتي رمقها بخبث وضحك بقوه حينما رسم بخياله شيئا ما مرددا
ده أحلي حاجه أن شعرك بقي ده طوله!!
زينه بضيق وبعض الڠضب
مش فاهمه قصدك إيه وبعدين هو انا وحشه بتضحك علي إيه!
أسف لو وصلك من ضحكتي إنك وحشه! ده انتي قمر واجمل واحده في عيني.
وبعد قليل بعدما أستجمعت نفسها هبطت إليه حيث كان بأنتظارها ولم ينظر إليها بل كان يبتسم بغرابه اربكتها في حين هي صعدت بجواره في خجل شديد لما حدث بالأعلي ولم يتحدث أي منهم بل ساد صمت ملي بالخجل والعشق واللهفه وكلما كان ينظر إليها بالطريق كانت هي تسرع وتشيح وجهها للناحيه الأخري وكذلك هو كان يراها تراقبه وهي
متابعة القراءة