رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٤
المحتويات
وحرمه سلموا علي أمير وحرمه عشان هما كمان خطوبتهم بكره وعايزين يجهزو نفسهم.. مفاضلش غيري اهوه بشكي الوحده قلت استناك يمكن كنت بتدور علي حرمك انت كمان.. وإيه الضحكه الغريبه اللي علي وشك دي!
تذكر طارق تلك المجنونه وضحك مره اخري بقوه فأعتدل عمرو في جلسته ونظر له بأهتمام
وربنا الضحكه دي وراها حاجه! .. قول يا أبني اوعي تكون وقعتلك مزه من القمرات اللي حوالينا دول!
توقف طارق عن الضحك ونظر له بقرف
مزز! .. دول خساره فيهم اسم بنات والله!
طب قولي إنت في إيه
ضحك طارق مره أخري ثم اضاف
لأ لأ مش دلوقت هقولك بعدين المهم ما تقوم يا أبني امير بينادي عليك تعالي نرقص معاه
أشاح عمرو وجهه قليلا ولان علي ملامحهم الحزن مرددا بإبتسامه
لا معلش مبحبش انا الجو ده روح انت أرقص معاه وانا هطلع أدخن سچاره بره!
علي الرغم من أنه شعر بحزنه من خلف تلك الابتسامه المزيفه ولكنه قرر تركه علي راحته حيث أنه استشعر السبب خلف ذلك..
نهض هو مره ثانيه وذهب الي أمير الذي جذبه وأخذ يرقصون رقصه شبابيه مع زملائه أيضا وبينما هو يرقص حتي رأي تلك المجنونه مره اخري بجوار العروس وهي ترقص معها أيضا ولكنه لم يلاحظ ذلك الشبه الغريب بينهم .. اتسعت ابتسامته مره اخري والتقت عينيهم فجأه وبينما هو يستدير مع زملاءه وعاد ببصره إليها ولكن لم يجدها...
بحث عنها بعينيه ولكن دون جدوي فاق من تلك الحاله التي تملكته مرددا
ايه الهبل اللي انا بعمله ده بدور عليها ليه وأنا مالي
علي الرغم من أنه اقنع نفسه بذلك ولكن هناك ثمه شئ بداخله يريد رؤيتها مره اخري..
ومازال لا يعلم سبب تلك الخفقه التي تلازمه في حضرتها..!!
في صباح اليوم التالي نهض عمار من نومه واستعد لبدء يوم جديد في استكمال التحضيرات لعرسه هو ايضا صعد إلي الفيلا الخاصه به وأخذ ينظر لكافه التغيرات التي حدثت بها في ابتسامه واسعه كانت عيناه تنتقل لكل جزء بها وهو يتخيل نفسه مع زينه بها فوضع مختلف من ألوان الحب والعشق الذي ينوي اغداقها بهم..
سحبته قدميه الي غرفه النوم بعدما شعر بحركه ما داخلها وما أن نظر بها حتي اتسعت ابتسامته
يا احلي صباح الورد في الكون كله القمر بيعمل ايه علي الصبح كده
أسرعت زينه تنظر اليه بحب وشعرت بوتيره أنفاسها على الانقطاع ما أن تتجسد معه بمكان واحد لذلك قررت أن تذهب الي الفيلا قبل أن يصحوا من نومه ويبحث عنها ولكن دائما ما يحدث معها عكس ما تتوقع
صباح النور... حبيت بس أرتب الهدوم اللي اشتريناها امبارح كتير جدا وهتاخد
________________________________________
وقت
أقترب منها عمار بدهشه
طب مصحيتنيش ليه اجي أرتب معاكي
فكرتك هتقولي في ناس هترتبهم زي ما جهزو الفيلا!
لأ طبعا الأوضه دي بعد ما اتفرشت مينفعش حد يدخلها غيري انا وانتي فقط انا مبحبش حد يتدخل في خصوصياتي أو مبسمحش لحد اصلا
نظرت له زينه ببعض الضيق
بإستثنائي انا طبعا....!!!
يا عمار بقه ملكش دعوه بالهدوم دي!!
ضحك عمار بشده وخبث
الله!!.... وأنا مالي ما هما اللي بيجيوا تحت إيدي
أيوه بس عيب كده يعني مش لازم تضحك كل ما تشوف الحاجات دي مينفعش كده انا عارفه إيه اللي بيجي في بالك لما بتشوفهم
أضاف عمار بضحك وجديه بنفس الوقت
لحظه واحده! هو انتي مفكره أن أنا مثلا بتخيلك لابسه الحاجات دي وبضحك لا خالص والله ولا انا في دماغي ده نهائي!
اردفت زينه بإيماء
حبيبي انا عارفه محترم طبعا مبتركزش علي الحاجات دي!
أكيد طبعا مش هركز عليها! انا قلتها لك قبل كده وانتي معايا مش هتلبسي حاجه اصلا!
برقت زينه عينيها وهي تنظر له پصدمه وخجل كبير وأسرعت تسأله
عمار انت بتتكلم بجد
وهي دي محتاجه هزار ولا ايه مينفعش يا حبيبتي تبقي في اوضه نومك مع جوزك حبيبك ومتكونيش عريانه دي حتي عيبه في حقي!
ظلت زينه تنظر اليه في صډمه ممزوجه ببعض الخۏف حينما تخيلت ذلك الأمر في حين انهي عمار الملابس واغلق الدولاب ونظر إليها وهو يكتم ضحكاته مرددا
يلا عشان لسه في حاجات تانيه نعملها كتير قبل ما نروح لمعتز بالليل!
خرج عمار وتركها في صډمتها التي بدأت تدريجيا تتغاضي عن الأمر لتعود طبيعيه مره اخري ولكن تلك الرجفه التي تسري بجسدها كلما تذكرت ذلك الأمر لن تنتهي ..
خرجوا بالسياره سويا وأحضرو فستان الفرح الذي كان موصي عليه منذ ايام وكذلك قضوا بعض الأغراض الأخري وبالنهايه تركها بمراكز التجميل للأعتناء بالجسد والبشره والذي منه كأي عروس...
وبالمساء أصطحبها عمار من ذلك المركز وجلست بجواره في السياره فأسرعت تسأله
هو انا هعمل ميكب الفرح هنا برضه وكده
قاد عمار السياره منطلقا به وهو يجيبها
والله إن كان عليا مش عايز ميكب أساسا!
ليه بقه أن شاء الله
هيعطلني يا حبيبي وفي يوم زي ده المفروض رأفه بالعريس يلغوا الميكب أصلا
هيعطلنا عن إيه
نظر لها عمار بابتسامه خبيثه
يوم الفرح هبقي أوريكي معطلنا
متابعة القراءة