رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٤
المحتويات
الرائد
ضحك معتز أيضا وصعد إلي سيارتها وما أن جلست هي أيضا بجواره حتي شعرت بدقات قلبها وتوترها بجواره معها بنفس المكان وعلي الرغم من أن هناك مسافه بينها وبينه ولكن شعرت بضيق المكان وأنها محاصره منه من كافه الاتجاهات
نظرت إليه وهي تضع يديها علي عجله القياده
قولي بقه اوصلك فين بيتك فين
اسرع معتز يجيبها
هو انتي بجد مفيش امل منك خالص كده ! بسنت احنا في سيناء يا بابا وانا هنا بيتي جوه في المقر
هزت بسنت رأسها وهي تستوعب ما يقوله وأسرعت تردد
اه من حق ! أومال أوصلك فين انت بتضحك عليا صح !
ضحك معتز بقوه
والله أبدا ده انتي اللي عبيطه وبينضحك عليكي بكلمتين
طيب دلوقت عايز تروح فين
أمسك معتز بطنه في تمثيل حقيقي
بطني ۏجعاني ۏجعان جدا اطلعي علي مطعم فاخر كده خليني اتعشي وارم عضمي ده انا بشقي قوي ومحتاج اتغذي
نظرت له بسنت پصدمه وبرقت عينيها ولكنه لم يدع لها الفرصه للرفض فارتفع صوته
يا بنتي اتحركي بقولك جعان انتي معندكيش قلب !
ضحكت بسنت مره اخري ولا تقوي علي الرفض مطلقا ثمه شئ به وبحديثه وبداخلها أيضا جعلها تتحرك بسيارتها ملبيه نداء قلبها وقلبه
وما أن وصلوا الي أحدي المطاعم حتي دلفوا بداخله وطلب معتز طعاما له ولها علي الرغم من رفضها له وأخبرته بأن والدتها تنتظرها بالمنزل لتناول العشاء معها ولكنه ردد بنبره غريبه
طب عشان خاطري انا اتعشي معايا النهارده ما انتي كل يوم بتتعشي مع والدتك !
وجدت بسنت نفسها لا إراديا تهز رأسها بالموافقة مما أسعد ذلك معتز بشده
ساد الصمت بينهم لبعض الوقت وهم بانتظار الطعام كل منهم كان بداخله حديث طويل الآخر ولا يدري بماذا أو كيف يبدأ كلامه ! تذكرت بسنت شيئا ما ونظرت إليه
مقولتليش صحيح اخترت انهي حل من التلاته بخصوص حبك الأول ! ولا لسه مجاش الوقت المناسب
أبتسم معتز بحب ونظر إليها ببعض الخۏف ولكنه أردف
قوليلي انتي عملتي إيه في حبك الأول !
أسرعت بسنت تجيبه بثقه شديده وتأكيد
مكنش حب مكنش حب خالص يا معتز ومش عارفه ازاي كنت بعيط عليه وانا مفكره أنه حب انا معرفش كتير عن الحب لكن اكيد مش هتكون بتحب واحد وانت فرحان ومبسوط أنه بيحب غيرك وكمان بتتمني له السعاده معاه لو بتحبه أكيد هتغير عليه وتتمناه معاك انت لوحدك لكن ده برضه محصلش انا كنت عايشه في سراب اسمه حب لكن مش حب خالص
تنهد معتز براحه شديده وكأن هما كبيرا أزيح من علي صدره ونظر إليها بنظرات اربكتها كثيرا ولكن أسرع يردد
طيب أخر حاجه عشان نتأكد أنه فعلا مش حب ! لما بيغيب بتفكري فيه كتير وبتبقي نفسك تشوفيه بتحسي انك حابه الكلام معاه ومش عايزه الوقت يخلص وانتي جنبه بتحسي أن قلبك بيدق بسرعه اول ما عينك تقع عليه لما بيغيب عنك بيبقي نفسك تمسعي صوته وتطمني عليه نفسك أنه يبادلك نفس المشاعر دي كمان زي ما انتي بتحسي بده من ناحيته
شردت بسنت بكلامه كله بالحرف الواحد وأخذ تطبق كل ذلك علي عمار ولكن لم تجد أي جابه منهم إيجابيه بل كانت كلها سلبيه ولا شعوريا
________________________________________
تذكرت حالتها خلال ذلك الشهر الذي مضي ووجدت عقلها لا يري سوي معتز كانت دوما تتذكره وتعد الأيام والساعات إلي أن تراه مره ثانيه وبين الحين والأخر كانت تتذكر تلك الحركه التي كان يفعلها بوجهه وتضحكها كثيرا أثناء حالات ڠضبها كانت بالفعل تشتاق إليه وما أن رأته حتي كاد قلبها أن يرقص من شده الفرح والانفعال وجودها بجوار معتز وتلك المشاعر التي تخللت قلبها وتلك الرجفه التي تسري بجسدها لم تحدث معها من قبل مع أي حد حتي مع عمار
وما أن فسر عقلها تلك الكلمات أخذ قلبها ينبض پعنف ورفعت بصرها لمعتز وارتسمت إبتسامه لاشعوريا علي وجهها وهي ترمقه بحب شديد ومشاعر لأول مره تهاجمها
وما أن رأي معتز تلك النظره حتي خفق قلبه هو أيضا وسلب من عقله نهائيا ولم يخرج سوي صوت قلبه فقط
بحبك
ولحد هنا والحلقه خلصت
مفيش نكد في الحلقه دي وانا مش مسؤوله عن اي محڼ حصل النهارده وعشان بحبكم نزلت حلقه تاني يوم مرضتش أتأخر
والحلقه ورب الكعبه كبيره المره دي خالص ٦٠٠٠ كلمه طول النهار بكتب فيها
فياريت بقه متنسوش الڤوت وأرائكم وتوقعاتكم
دمتم بخير
الفصل 30
حلقه 30
اطرقت بسنت صامته غير مدركه سبب تلك الحاله التي تملكتها فرح سعاده أضطراب مفاجأه ولكن بالنهايه كل ما يسيطر عليها هو الخجل الشديد اشاحت بوجهها بعيدا لعده ثوان ثم اسرعت ونهضت من مكانها في تلعثم وحيره وحرج وتناولت شنطتها
م معتز أسفه ! مضطره امشي
وقبل أن تتحرك اسرع
متابعة القراءة