رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٤

موقع أيام نيوز

اوعي تقول ! انا شامه ريحه شاورما صح !
نظر عمار علي يمينه وتقدم خطوتين وهو يشير إلي الأطعمه وأخذ يفتحها كلها 
شاورما وكريب وبطاطس كاتشب وتوميه وشويبش اناناس حاجه تانيه يا فندم نسيتها !
صړخت زينه في انفعال شديد وأخذت تتنطط علي قدميها غير مصدقه 
عااااااااااااا !! انت عملتها بجد 
ولم تمهله يتحدث حتي أسرعت بفرحه وحب كبير وألقت بنفسها بداخله وتعلقت برقبته وحاوطته بقدميها حملها عمار بضحك أيضا وأخذ يدور بها وأخذت تردد 
بحبك بحبك بحبك
انزلها عمار سريعا مرددا 
أنزلي يا مجنونه والحقي كلي قبل وقتك ما يخلص لو التلت ساعه خلصت انا مش مسؤول
نظرت زينه للطعام بفرحه وشهيه كبيره وما أن لامسته بيدها حتي ابعدتها 
احح سخن أوي ! إنت عملتها إزاي مش قلتلي لازم تنزل القاهره ولا لقيت محلات هنا !
ولم تكمل حديتها حتي لفت انتباهها ذلك الأسم المدون علي علب الاطعمه ورددت بذهول 
كرم الشام ! ده من القاهره فعلا نزلت القاهره ولا حد جابهالك ! ايه ده دول يدوب ساعتين واحنا عايزين يوم بحاله عمار بجد عملتها إزاي 
ضحك عمار بمراوغه 
انتي هتاكلي وإنتي ساكته ولا امشي واسيبك !
هاكل والله بس قولي إزاي !
أقترب منها عمار واحتضنها وقبل خدها سريعا مرددا 
بس لما تروحي بطياره أكيد الوقت هياخد اقل من كده كمان
نظرت زينه إليه في صډمه 
طياره !!
اه هليكوبتر تبع الشغل ولو اللواء نزيه عرف هينفخني ههههههههههه ! بس ولا يهزني انا كمان بصراحه لما سمعتك بتتكلمي عن الشاورما والكريب نفسي راحت لهم المهم تعالي يلا كلي بسرعه قبل ما تبرد
كانت زينه تغمرها سعادة غريبه وهي تتخيل أن عمار فعل ذلك فقط من أجلها لم تشعر بنفسها إلا وهي تمسكه من وجهه وطبعت قبله سريعه علي خده بحب فأمسك عمار بيدها وقبلها أيضا 
يلا بقه !
أمسكت زينه الطعام وتركته سريعا حيث أنه مازال ساخنا ورددت 
عمار سخن أوي ! مش عارفه امسكه انت كمان حاطته في حافظ حراري !
تناوله عمار بيديه وأخذ يبرده لها ثم قطع منه قطعه صغيره ووضعها بفمها بحنان 
دوقي كده !
تلذذت زينه بشهيه كبيره مردده 
مممممم تحفه 
وبعد قليل أصبح دافئا وشرعوا في تناوله بمفردهم ولكن بين الحين والأخر كان عمار يطعمها بيديه وهي كانت تفعل أيضا ذلك
هيمن الحب والضحك بينهم وغمرت قلوبهم الفرحه الشديده إلي أن انتهوا وصعد بها عمار أمام الجميع بعدما استغرقوا أكثر من نصف ساعه 
دلف ممسكا بيدها امامهم وودعها وهو يخبرها بأنه سيراها مره اخري بالمساء 
شعرت زينه بالفخر الشديد وأخذت تتنهد بحب وسعاده بينما زاد الحقد والضيق في قلوب البعض وهو يرمقونها بغيره وڠضب ولكن كعادتها لم تكترث أو تهتم لأحد طالما هو بجوارها 
وبعد مرور أسبوع تم إعدام كل من محمد وكذلك ابو الدهب بعدما انتهت التحقيقات وأصدر الحكم عليهم بالقصاص 
فتلك كانت نهايتهم ونهايه كل من يتعدي علي أمن بلده القومي ويتجرأ لخيانتها 
وكذلك تم إزاله العقيد منصور من منصبه وزج بسجن المخابرات الحربيه بعدما اقر واعترف عليه محمد أيضا قبل أن يتم إعدامه ومصيره لن يقل عن مصير محمد وأبو الدهب 
وكذلك أعترف محمد علي تهامي وعلاقته معه ومع المنظمه الأسرائيليه بأكملها

________________________________________
وعلاقاتها بكل الدول العربية التي اتخذت مصر حيث كانت راس الهدف وتحديدا سيناء النصيب الأكبر من خطرها 
هلل الجيش المصري وهو يرفع علم مصر بأرض سيناء وهبطتت الطائرات الحربيه وهي تقدم التحيه العسكريه للقاده وأخذ الجنود يحتضن كل منهم البعض في تهليل النصر الذي هز صداه جبال سيناء بأكملها
وشارك أيضا الجنود أهل سيناء بذلك النصر وخرجوا جميعا للأحتفال واشټعل ضړب النيران مره اخري ولكن تلك كانت نيران النصر والاحتفال بعدما فازوا بتلك الحړب
عادت الجنود مره اخري بعمليات المسح لتطهير أرضا سيناء من اي ارهاب يقطنها وتم وضع استعدادات جديده وخططا أخري للتأكد من سلامتها كل فتره والأخري حتي وإن كان الأمر شاقا ولكن سلامه البلد وحمايتها ليس بالأمر الذي يمكن التهاون معه 
كان ذلك النصر حليف الساعه وأشتعلت الصحف المصريه والعالميه وهي تكتب عن تلك الواقعه وتقر ببساله جنود أرض مصر وحمايتهم لها ولشعبها 
وعلي الرغم من انتهاء المعركه التي فازوا بها مكللين بالنصر دون الټضحيه بجندي واحد استمر كل من عمار وجنوده وكل من يشبهه ومعه بتلك الساحه علي عمل الكمائن الخبيثه والحرص علي ان لا يفلت أي حد من تحت إيديهم لزرع الإرهاب مره اخري بسيناء 
فعندما تكون مسؤلا عن عن وارض وأمن ووطن يحيطه الأرهاب والمؤامرات وحينما تصبح ارضك مطمعا لكل عيون الذئاب الضاريه التي تتربص لها 
ربما تنتهي المعركه ولكن لن تنتهي الحړب ابدا 
أمتلئت القنوات المصريه بالأغاني الوطنيه لمصر ولأرضها ولأبطالها وهم يستعرضون تلك اللحظات التي تدمرت بها الطائرات الأسرائيليه قبل أن تصل إلي الي سيناء
تم نسخ الرابط