رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثانى ٢

موقع أيام نيوز

و قال
صباح الخير يا حبيبتي نمتي كويس
تمارة بابتسامة
صباح الخير يا نوح الحمد لله نمت كويس
اخدها من اديها و قعدها جنبه على السفرة و بقي كل شوية يأكلها بإيده و هي كانت بتبص على وهيبه بتلاقيها بصلها فبتاكل من ايد نوح و هي بصلها بتبجح و دا كان بيدايق وهيبه جدا لحد ما خلاص اڼفجرت و قالت
بعد إذن المحڼ عاوزين نطفح اللقمة
ذكية ببرود
و هو كان حد مسك بوقك يا وهيبة ما تطفحي يختي براحتك خير ربنا كتير و إحنا بعطف على الحيوانات و بناكلها مش هنعطف عليكي
وهيبة عقت حواجبها و قالت
قصدك اية بالكلام دا قصدك إن أنا مش مرغوب بيا في القعدة دي 
ذكية بنفس البرود 
أنا مقولتش كدا يختي متقوليش كلام مقلتوش و اللي على رأسه بطحه بقي يحسس عليها ولا اية يا تمارة.
تمارة بانتباه
أنا مليش دعوة يا ناناه أنا قاعدة سكته و مؤدبه أهو
نوح بضحك خرج من قلبه 
يختي يسلملي المؤدب دا خدي كلي يا حبيبتي انتي خاسه اليومين دول كدا و مش عجباني كلي يا روحي
تمارة فتحت بوقها و كلت من ايده و هي بتبص ل وهيبه بغيظ
ذكية ضحكت بصوت عالي و قالت جواها
كيادة يا تمارة كيادة برافوا عليكي يا حبيبت قلبي برافوا عليكي
وهيبه بصوت ل علاء لقته بياكل و مش مهتم أصلا ب اللي بيحصل حواليه و لا مهتم بإھانتها نهائي و الموضوع دا خلاها مټعصبه و خلي الغل يزيد جواها اكتر و اكتر 
وهيبة بصت علي نوح و تمارة بشړ قدرت تشوفه ذكيه في عيونها فقالت بلهفة
ربنا يحفظكم من عيون و شړ أي حد يا حبايب قلبي
و بصت لنوح بتنبيه و قالت
خد بالك يا نوح في لهيب جاي قريب و شاورت بعنيها على وهيبه اللي فهمها علطول و قال
متقلقيش يا ناناه اللي هيقرب من حد فيهم هيواجه الكنج ايا كانت مكانته اية هيلاقيني في وشه كله إلا دول و شاور على التلت بنات
تمارة ضحكت بصوت عالي و قالت
هيمرجكوا كمال اتصرف
نوح ضحك و قالت
حفظتي بسرعة يا زبادي
ميل على ودنها و قال و النبي دا انت اللي عاوز تتمرجح يا جميل
تمارة ضحكت بصوت و وهيبه بصت ليها بغيظ و قالت
وطي صوتك إنتي مش قاعدة في زريبة ابوكي
ذكية خبطت اديها على السفرة و قالت
لمي دورك يا وهيبه و اتكلمي كويس وانتي بتكلمي صاحبت البيت
وهيبة باستغراب
اية صاحبت البيت
ذكية بكيد و شماتة
هو أنا مقولتلكيش لا والله مقولتلكيش يختي يقطعني نسيت أصل أنا كتب البيت بإسم تمارة
من صډمتها قامت طلعت اوضيتها من غير ولا حرف
تمارة لسة هتتكلم لكن قاطعها دخول حد من الخدم بيقول
نوح بيه في حد واقف بره و مصمم أنه يدخل بيقول أنه والد الست تمارة
تمارة انتبهت للي بيقولي و بصت لنوح اللي طمنها بنظرة عينه و جوري و لينا بصوا لبعض پخوف و توتر
تمارة قامت خرجت برة و 
..
ركب كام موصلة عشان يوصل للعنوان و بعد تعب و لف كتير و إرهاق بسبب السن وصل للبيب جه يدخل من البوابة اعترض طريقه حد من الأمن و قال
علي فين يا حضرت
أيمن
داخل لبناني جوه
هي وكالاه من غير بواب كل من هب و دب عاوز يدخل ممنوع يا سيدي الدخول
أيمن
بس بناتي جوه وأنا لازم اقابلهم ضروري بالله عليك يبني دا أنا قد ابوك و بقالي كتير ماشي و قضيت وقت اكبر على ما وصلت لهنا
الأمن نفخ و قال
طب اقعد هنا لحد ما نخلي حد من الشغالين يدي خبر لنوح بيه
أيمن قعد و أتأمل المكان من حوليه و نفسه المړيضة بدأت تشتغل تاني
ايش إيش إيش ايش اية العز و الابهه دي يا بنات فتحية طب مش تفتكروا ابوكوا معاكم بلقمة دا حتي اللي ياكل لوحده يزور ولا اية و ابتسم ابتسامة شيطانية
يتبع
الحلقة الثامنة عشر
كانت ماشية و هي مهزوزة من جوه لكن بتحاول تثبت غير كدا
جابرة رجليها على أنها نتكمل في طريقها لكنها من جواها
عاوزة ترجع و متخرجش
خطواتها كانت بطيئة تكاد السلحفاه تكون أسرع منها ماشيتها غير متزنة بالمرة من جواها زلزال و صوت بيحثها على أنها ترجع صوت بيقول ليها إن القادم اسوء إن مهما فرحتي و مهما الدنيا كلها وقفت جنبك هنوصل لنفس النتيجة و هي الخزلان
علي بعد خطوات من الباب اللي ييفصلها على عالم خارجي عالم موجود فيه اللي اذاها هي و أخواتها نفسيا أكتر من جسديا بمجرد وصولها للباب هتقع عنيها عليه هتشوفه بعد مدة اتبهدلت فيها هي و أخواتها البنات !!
بنات و من أمتي و هو هامه بنات كل ما اللي يهمه في دنيته دي هو الولد الولد اللي هيشيل اسمه و يرفعه لفوق اللي هيخلد اسمه و يشرفه
وقفت على بعد خطوتين من الباب و مقدرتش تكمل رجلها متلجة مش قادرة تتحرك خطوة زيادة!!
وقفت عند كلمه يشرفه
تم نسخ الرابط