رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثانى ٢
المحتويات
المكان تيلها صيحات شخص مناديا بإسمه
أيمن!!!!
الصدمة و الزهول على وجهوه الكل تمارة حاطة اديها على بوقها و بتشهق
جوري اللي واقعة على الأرض من الكف اللي اخدته لينا اللي بتهزر رأسها بالرفض و رافضة تصدق اللي شافته
نوح اللي عيونه وسعت و احمرت من كتر الڠضب و كان هيتجه ناحية أيمن لكن لقي ايد بتمنعه
لينا نزلت جنب جوري و قومتها من على الأرض و هي مش حاسه بحاجه خالص
نوح بص لصاحب الايد اللي اتمدت ليه لقاه كمال اللي بصله بطرف عينه و قال
خليك في اللي يخصك واللي يخصني أنا أخد حقه بإيدي ..
أيمن بصلهم و قال
بتتحاموا من ابوكوا بشوية دا القوالب قامت بقي يا شوية يظهر إن دولت كان عندها حق لما قالت أنكم مشيتوا على حل شعركم
كمال رفع ايه في وشه و قال بصوت مرعب
اخرس مسمعش صوتك
برق بعينه و قال
كلمه كمان و هندمك إن جيت برجلك لحد هنا احسنلك تغور من وشي دلوقتي عشان أنا حايش نفسي عنك بالعافية أنا هنسفك من على وش الأرض يا ايمن فاهم يعني اية هنسفك اخرج بره بقولك
أيمن پحقد و غل
خارج يخويا يعني بتطردني من الجنه بس أنا راجع تاني يا تمارة و هكسرلك مناخيرك اللي رفعاها في السما دي و اخرك إنتي و اخواتك هتكونوا خدامين تحت رجل دولت الرقاصة خريجه الكبيرهات زي ما بتقولي دا مش بعيد تشتغلوا معاها على نفس خشبت الكبارية كمان
و هنا كانت الصدمة لنوح اللي مقدرش يمسك نفسه أكتر من كدا
في ثواني كان ماسك أيمن من هدومه و قال
أقسم بالله يا كلب لو فكرت بس تهوب ناحيتهم ما هتشوف نور الشمس دا تاني و خدها كلمه من نوح التوبي ابعد عن سكتي و سكت اللي يخصني احسنلك
كمال الكلب يترمي بره و تخلص الموضوع دا عشان أنا لو اتدخلت هخليها دمار على الكل
كمال مسك أيمن اللي مايت في جلده من الخۏف من لياقة قميصه و شده وراه لحد بوابة الفيلا
بصله و قاله
غلطت في كلامك و في تعليه صوتك قدام الكينج تستلقي وعدك يا أيمن عشان الجاي خړاب على دماغك دماغك إنت و بس
كان لازم تفكر مليون مرة قبل حتي ما تهوب ناحيه الباب دا
قالها و هو بتشاور على بوابة الفيلا و كمل كلامه و قال
و خاصه بعد ما اتمرجعت مرة و كنت رحيم بيك عشان سنك بس لكن تيجي على اللي يخصني و تعمل تلاتين خط أحمر كدا
شده عليه و قال
چحيمك قرب و نهايتك و نهاية رحلتك قربت يا أيمن و على أيدي ايد كمال
بعده خطوه عنه و دفعه بره الفيلا جامد من كتر قوه الدفعة وقع على الأرض و بقي يبصلهم پخوف
كمال بص ل البواب و قال
اقفل البوابه و لو لمحتوا الكلب دا هنا تاني خلصوا عليه و دا أمر
تحت امرك يا باشا
.
كانت واقفة في البلكونة متابعة كل الاحداث اللي حصلت و ابتسمت بخبث و قالت
شكلها جت ليكي على الطبطاب يا وهيبة و هتخلصي من التلت بلاوي دول في غمضه عين
رفعت الموبايل على ودنها و قالت
البي آدم اللي انطرد بره البوابة دا تمشي وراه لحد باب بيته عاوزة عنوانه
نزلت الموبايل و قالت
عشان أوصل للي أنا عاوزاه لازم انزل للمستوي اللي كانت هنا من شوية وأنا معنديش مشكله أعمل كدا و اتفق مع الأشكال دي مقابل إني اتخلص من الحيوانات دول
.
كمال بص وراه لقي تمارة تحتوي جوري و بتطبط عليها و بتقول
اهدي خلاص مشي و مش هيرجع تاني اوعدك إن دا مش هيحصل تاني اوعدك
جوي بدموع
تمارة أنا موجوعة أوي هو مش مكفيه اللي عمله فينا جاي لينا تاني لية بالك القلم دا مش بيوجع زي ما قلبي واجعني يا تمارة
شهقت بدموع و قالت
أنا من كتر ما أنا موجوعة مش عاوزة أعيش بتمني من ربنا يسترد أمانته بقي و يريحني يريحني من الحياة دي حياه مفيش فيها غير ۏجع و كله بيدور على طريقة ينتقم بيها من كله كله
كلامها كان بينزل على قلبه ڼار بتكوي فيه و لما جابت سيرة المۏت حصلت حاجة جواهر انتشلته من اللي هو فيه
هو مش متوقع حياته من غيرها و مصبر نفسه عشان تبقي ليه
قرب منها و قال بنبرة مهزوزة
متزعليش يا جوري بكرة الدنيا تحلو و تبقي
مكملش كلامه و كانت واقفة تزعق و تقول
أنهي دنيا دي
الدنيا اللي معشناش يوم فيها مرتحاين الدنيا اللي بټخطف الفرحة مننا الدنيا اللي بتاخد ممنا كل حاجة حلوة و مش سيبانا غير كل القهر و الحزن الدنيا اللي اديتنا نصيب كل الناس في الحزن و أخدت مننا فرحتنا
أنهي دنيا دي اللي بتتكلم عنها الدنيا اللي معشناش يوم فيها مرتاحين اللي بنام و إحنا خايفين نصحي نلاقي ۏجع و حزن جديد
متابعة القراءة