رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثانى ٢
المحتويات
ساعة و نص و كانت الساعة السابعة و النصف مساء
وقف نوح قدام بوابة الفيلا و تمارة مبهورة بالاجواء و سالت ليه كل دا هو فيه حفلة
نوح بابتسامة
أيوة يا روحي حفلة كتب كتابنا
تمارة أخدت لحظة على ما تستوعب و قالت فجأة
نعم يا عمر حفلة اية يا عنيا سمعني تاني كدا
هي رواية منحوسة و كل ما اجي اكملها حاجة تحصل
يتبع
الحلقة الثالثة عشر
نوح بابتسامة
أيوة يا روحي حفلة كتب كتابنا
تمارة أخدت لحظة على ما تستوعب و قالت فجأة
نعم يا عمر حفلة اية يا عنيا سمعني تاني كدا
نوح ببرود
كتب كتابنا يا تيمو اية عندك مشكلة في السمع ابقي فكريني اوديكي للدكتور بس وقت تاني عشان النهاردة مهم اوي
تمارة باصة ليه بدون تعابير وش و فجأة نزلت من العربية و نوح نزل وراها ببوكيه الورد
تمارة قفلت باب العربية بعصبية كان في اللحظة دي نوح وصل ليها و مسك اديها
نفضت اديها منه و قالت بتحذير بعد ما رفعت صباعها في وشه
ايدك لتوحشك آخر مرة تلمسني إنت فاهم
نوح ببجاحه
لا مش فاهم دا إنتي كلك على بعضك كلها ساعة و تبقي ملكي هو اية اللي إياك تلمسني دا أنا هلم س و هلم س و هلم س كمان
حطت ايديها في وسطها و قالت
نجوم السما اقربلك مني يا كينج
مسكها من اديها جامد و ضغط عليها و قال
عدي ليلتك يا تمارة و إلا
تمارة بتبجح
أعلي ما افخلك اركبه
واحدة من المعازيم
الله شوفي حتي مش صابرين أنهم يكتبوا الكتاب واقفين يحبوا في بعض واضح إن بنهم قصه حب جميلة أوي
ردت عليها واحدة تانية
فعلا لا و لايقين على بعض كمان المحظوظين بس اللي يعيشوا قصة حب أد اية بحسدهم على تفاهمهم مع بعض و حبهم اللي واضح للكل
أمتي هيدخلوا بقي لحسن الواحد متشوق لاحداث النهاردة أوي
كلها شوية و يدخلوا على ما الكينج يبطل غزل في الملكه بتاعته
..
نوح بعصبية
تمارة متخلنيش اتغابا عليكي عدي الليله دي و بعد ما الناس تمشي نتكلم
تمارة بعصبية مماثلة
إنت بتستهبل لا شكلك كدا هو سلق بيض دا جواز فاهم يعني اية جواز
نوح اتنهد و بص في عنيها و قال
بصي يمكن الكلام دا أنا كنت ماجله لبعد كتب الكتاب بس أنا هقوله دلوقتي
أنا يا تمارة بحبك لا الحب دا كلمه قليله علي اللي حاسس بيه تجاهك من أول يوم شوفتك فيه و إنتي بتتخانقي في الشارع وأنا ھموت عليكي معرفش ليه و إزاي بس كل اللي اعرفه انك تدخلتي قلبي علطول من غير ما تدقي بابه فجأة لقيت حبك بيتسلل زي الحرامي جوايا بقي يومي مش بيكمل غير بيكي معرفش يوم أنام غير ما أشوف وشك و لازم لما اصحي يكون وشك أول وش اشوفه أنا مش بس بحبك أنا بتنفسك يا تمارة و حقيقي مش هقدر اعيش يوم واحد تاني و إنتي مش على زمتي لاني مش عاوز اعمل حاجه ...
عقدت حواجبها باستغراب فكمل كلامه و قال
اعلت وجنتيها حمرة الخجل و نظرت إليه پغضب و قالت
إنت قليل الأدب أوي وأنا مستحيل اتجوز واحد قليل الأدب بالشكل دا
نوح ابتسم على خجلها و مد ايده بالورد و قال برجاء
خلينا نكتب الكتاب و بعدها اعملي اللي انتي عوزاه عشان خاطري يا تمارة لو ليا خاطر عندك افتكري إني بعمل كل حاجة عشانك و عشان ارضيكي وافقي تتجوزيني و ساعتها والله لو هطول اجبلك نجمة من السما مش هتردد لحظة
تمارة بصت ليه و بصت للحفلة اللي هو عاملها و هزت راسها بايجاب و قالت
بس والله لطلع عينك على انك تعمل حاجة زي دي من غير ما تاخد رايي يا كينج
نوح بابتسامة
اعملي ما بدالك بس نكتب الكتاب
مسك اديها و دخلوا و سط الناس و وصلوا عند مكان معين و الورد نزل عليهم تمارة عنيها وسعت و سابت ايده و بصت لفوق و هي بتقول لنوح
كل دا عشاني أنا
هز نوح رأسه بايجاب و قال
أيوة عشانك يا حبيبتي و صدقيني والله لو أطول اجبلك القمر نفسه هنا
تمارة بصت ليه بفرحة و نوح مسك اديها و بقي يمشوا في ممر مخصص ليهم و طول الممر دا الورد بينزل عليهم و تمارة مبسوطة أوي لكن مخبيه فرحتها جوها لحد ما نفسها بدأت تسيطر عليها من جديد و بقت تسال نفسها هو أنا استاهل الفرحة دي طب ما أنا علطول بفرح و في الآخر بتحصل حاجة وحشة هل هيحصل اي حاجة وحشة دلوقتي طب هتعدي على خير ولا لا
فاقت على ضغط نوح علي اديها فبصت ليه و هو قال
متقلقيش أنا جنبك و كل حاجة هتكون بخير
هزت راسها بايجاب و السعادة بدأت تلمع في عنيها من تاني وصلوا أخيرا جوا الفيلا و شافت اخواتها اللي كانوا خايفين يقربوا منها
ضيقت عنيها
متابعة القراءة