رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثانى ٢

موقع أيام نيوز

حوالي مرور نص ساعة كانت وصلت الإسعاف و نقلوا التلاتة المستشفى
صاحب التريلا دور في العربية لحد ما لقي شنطة وهيبة طلع منها الموبايل و رن على رقم نوح
..
كان قاعد في مكتبه بيحاول يلاقي طريقة يدخل بيها السرور على قلوبهم من تاني
كلام جوري قصر فيه بطريقة غربية هو حاسس أنه مسئول عنهم و أنه لازم يتحمل المسؤولية اكتر من كدا
فجأة موبايلة رن برقم وهيبة ف استغرب و قال
و دي بتتصل بيا لية دي أول مرة تعملها
رد و قال
الو
حضرتك تعرف صاحبه الموبايل دا 
رد نوح باستغراب و قال
أيوة أعرفها فيه حاجه
أيوة صاحبة الموبايل عملت حاډثة و حاليا هي في المستشفى هي و الناس اللي كانوا معاها في العربية
نوح وقف فجأة و قال پصدمة
اية حدثة طب عنوان المستشفى اية 
نوح مشي بسرعة و قابل تمارة في وشه وقفته لما شافت وشه متغير و قالت
في اية 
مفيش حاجه يا تمارة بعدين بعدين
كانت لسة هتعترض لكن نوح سابها و جري على المستشفى
المستشفى كانت حاجة من المرج صاح أحدهم و قال
الحالات بټموت انجزوا بسرعة
الست اللي لابسة فستان اسود دي جاية مېته أصلا و الحامل في مرحلة خطره أما الراجل يدوب شوية كدمات و هيفوق دلوقتي
بعد مرور ساعة فاق أيمن و جري بره يشوف في اية متغاضيا عن آلامه الجسدية
في اي حد يفهمني في اية 
حالة من الفوضي حواليه و الكل بيجري داخل خارج
وقف واحدة من الممرضات و قال
كان في اتنين ستات معايا هما فين 
واحدة منهم جاية مېته و الحامل حالتها حرجة هي و الولد
أيمن عيونه وسعت و قال 
ولد هي حامل في ولد
أيوة إنت متعرفش ولا اية سبني اروح اجيب المطلوب مني بدل ما ټموت
أيمن سابها و الابتسامه على وشه وسعت أوي و بقي يقول 
أنا هيجيلي ولد يشيل اسمي و يبقي سندي في الدنيا 
عدت ساعة كمان و كان نوح داخل المستشفى بخطي ثابته
وصل الإستقبال و سأل عنهم و عرف الاوضة اللي كان فيها أيمن
وصل هناك و شاف أيمن واقف قدام العمليات استغرب أنه أمه كانت معاه
راح ناحيته و وقف قصاده و قال 
اي علاقتك ب وهيبة يا جدع إنت
أيمن بصله و قال بشماته
كانت هواني أخد البنات و لما انت مش عاوزهم بتقف ليهم ليه من الأول ما كنت سبتهم وأنا اخدتهم و خلاص
نوح لسة هيكلم حد خرج من العمليات و قال ليهم 
للأسف إحنا بذلنا جهدنا في أننا ننقذ الأم و الطفل لكن كانت إرادة ربنا اقوي من كل حاجة
الاتنين اتوفوا البقاء لله
أيمن الصدمة نزلت عليه و نوح سأل على ماما و عرف انها اټوفت
أيمن اللي الصدمة لجمت لسانه و بدأ يضحك و يقول 
جه الولد و راح الولد جه الولد وراح الولد كله ذنب و تخليص
بدأ يمشي بإهتزاز و يردد الكلمات و قد أيقن الجميع أنه أصابه الجنون
شهر مر على الجميع بحاول أن يتعافي فيه كل منهم فقد كانت الأحداث المؤخرة فوق تحملهم و أرهقتهم نفسيا
بدأ الجميع تدريجيا العودة إلى حياته من الجديد و بالعكس فكانت حياتهم اجمل و عادت الضحكة على وجوههم
ف قد أحتجز أيمن في أحدي المصحات النفسية و شعروا البنات بالراحة النفسية بعد علمهم بالخبر
و سافر علاء لإشغال نفسه في عمله بعد رحيل من سكنت القلب حتي ولو لم تكن تحبه
وأنا قولت لا يا نوح مش هتتجوز دلوقتي على الأقل تكمل ١٨ سنه
كمال بغيظ 
بس أنا عاوز اتجوز دلوقتي إنتي لية مش حاسه بيا عاوز أخد راحتي معاها
تمارة بحاجب مرفوع
إنت تعوز براحتك يا ابو توكة لكن الكلمه اللي أنا أقولها هي اللي تمشي
كمال بإحباط
عاجبك كدا يا نوح ما تكلمها يا جدع مش كدا
نوح بضحك 
تمارة بسخرية
دا حاطط توكة يا نوح عاوزني اتجوز واحد حاطط توكة يا نوح
نوح بضحك 
هيقصه يا حبيبتي هيقصه والا اية يا كمال
كمال بغيظ
هقصه حاضر اي أوامر تانية يا مدام تمارة
تمارة بسخط 
لا برضوا حاسة أنه لازم يستني شوية
دخلت ذكية و قالت بضحك 
هي لسة مطلعة عينه ما خلاص بقي يا تمارة قولنالك دا مجرد كتب كتاب اومال لو ډخله كنتي عملتي اية
تمارة بتزمر 
لسة صغيرة يا تيتا
ذكية
طب عشان خاطري كتب كتاب بس و الجواز بما تكمل ١٨ سنه
تمارة بصت ل جوري لقتها مبسوطة محبتش تكسر فرحتها ف قالت
خلاص موافقة بس عارف لو اتعديت حدودك
قاطعها نوح و قال 
لا متقلقيش دا أنا اللي هفقله
كمان بضحك 
علينا سوي قول الحمد لله ف احمد ربك دائما و أبدا في الصراء و الضراء
تمت بحمد الله..

تم نسخ الرابط