رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثانى ٢
المحتويات
و كملت
يشرفه ! طب و هو إحنا قصرنا معاه ! دا إحنا من يوم ولادتنا و إحنا شرف ليه كفاية حتي سمعتنا اللي ينضرب بيها المثل
و في اللحظة دي ظهر الجزء السلبي منها و حصلت مواجها بينها و بينه
طب مهو فعلا من حقه يكون عنده ولد ولد يشيل اسمه و ..
قاطعته قبل ما يكمل و قالت
يشيل اسمه يشيل اسمه إزاي يعني طب ما إحنا كنا شايلين اسمه محتاج اية في الولد يعني
و هو انتي هتجيبي نفسك و تعملي نفسك زيك زي الولد دي كفاية كلمه ولد بتتيح ليه أنه يعمل اللي هو عاوزة إنما انتي بنت مكانك في البيت لحد ما اللي ليكي نصيب فيه يجي وياخدك
بنت و ولد مطلح طلع من زمان بينهم فرق شاسع الولد يعمل اللي هو شايفه إنما البنت لا تسمع الكلام فقط مصطلح خاطئ ميه في الميه و اللي يميز ولد عن بنت هو فرق التربية السليمة مش أكتر
كل دي مشاحنات كانت بتحصل جواها من قادرة تبطلها و لا عارفة تبعد تفكيرها عنها
لحظة جسمها كله اتشنج و عيونها ثبت لما ايده لمست كتفها
امشي يا تمارة امشي و اعرفي إني في ظهرك و إنك مش لوحدك امشي وأنا وراكي و قادر اخدلك حقك من الدنيا كلها ارفعي راسك و سكتي كل اللغبطة اللي جواكي و امشي واجهي اوعي تهربي دا نصيبك إن يكون في مواجهة و إنتي هتواجهي بكل ذرة ثقه جواكي و اعرفي إن نوح التوبي بيحبك و عاوزك زي ما انتي كدا ولا في يوم هيتخلي عندك يا تمارة يا وريني هتعملي اية
بصت وراها لقته واقف و بيبصلها بابتسامة دعم و من وراه على بعد خطوات كانت جوري و لينا واقفين و الدموع مغرقة وشهم
مجرد ذكر اسمه بس نبت شعور الړعب جواهم شعور كانوا قربوا ينسوه لكن الحياة دايما مش بتدينا اللي إحنا عاوزينه مهما عافرنا و تعبنا لازم هتنوجع بعد فرح
أجبرت رجليها على المشي من جديد و مېت الكام خطوة الفاصلة بينها و بين هدفها نعم فقد أعلنت أنها اتخذنها حرب قائلة
إذا هي الحړب و ليحدث ما يحدث و كل شئ متاح في الحب و الحړب
خرجت من الباب و أثناء خطوت خروها أخدت نفس عميق و خرجته على كذا مرة و قالت
يلا بينا ورانا مهمة جديده و المهمة دي هتكون الفصيل و النتيجة النهائية للمبارة
.
طلعت اوضيتها و هي متعصبة جدا و الغيرة و الغل بياكل فيها لدرجة أنها خبطت رجليها في الكرسي و لكنها محستش بأي ألم
بصت في المراية و ضغطت على سنانها و هي بتقول
أنا وهيبة يتعمل فيها كدا و من مين واحدة جربوعة متسواش تلاتة مليم في سوق النسوان الغربية إن علاء ساكت عن دا كله دا مكنش بيستحمل الهوا الطاير عليا يقوم دا كله يحصل و يسكت يا تري بتفكر في اية يا علاء إنت كمان أنا مش لازم اسكت و أغفل أنا لازم اصحصح و اكون جاهزة لاي ضربه من اي حد بس قبل ما حد ېغدر بيا لازم أنا اخطط و اتكتك و اغدر بيهم كلهم حتي لو هتكون إنت أولهم يا علاء مهو مش بعد ما بقيت في المكانه دي و تحت رجلي كل حاجة تتسحب على سهوه مني أنا لازم أحافظ على كل حاجة حتي لو اطريت إني اقتل
بصت لنفسها في المراية و انعكست صورتها اللي كلها قسۏة و غل و قالت
أما إنتي بقي يا تمارة ف هتكوني أول ضحاييا هخليكي تترجيني و تركعي تحت رجلي عشان ارحمك و برضوا مش هرحمك مهو لسة متخلقش اللي يقف في وش وهيبة و اللي ميعرفش هو بيلعب مع مين و يقف في وشي أجيب تحت رجلي و ادوسه باۏسخ جذمة عندي ماشي يا عيله تعر
وانتي يا ذكية يا ولية يا كركوبه و رحمت أمي لامۏتك بحسرتك عشان تبقي مۏتي مرتين و اشفي غليلي منك يا بنت
فجأة موبايلها رن مسكته و رجعت لطبيعتها في ثانية بعد ما فتحت الخط و قالت
الو يا مدام نيللي
نيللي بعصبية
صحيح اللي أنا سمعته دا يا و هيبة يعني اية نوح اتجوز امال كنتي جاية تتكلمي عن بنتي بناءا عن اية لا و كمان واحدة من الشارع زي دي متسواس ربع جنيه تمد اديهة على بنتي أنا لا يمكن اسكت على الايهانه دي اعتبري كل الشغل و العلاقات اللي بينا ملغية و أول ما جوزي سيادة الوزير يرجع من سفره هيعرف كل حاجة و هيتصرف معاكم تصرف تاني
وهيبة في محاولة لتهدئتها
مدام نيللي لو سمحتي اهدي مينفعش العصبية عشانك حبيبتي خلينا نشوف حل يرضي كل الأطراف مدام نيلي
نيللي
نيللي بعصبية
حل اية و زفت اية دا البنت مموتة نفسها عياط
متابعة القراءة