بقلم دهب عطية ج٢
المحتويات
عدها غيركمش المفروض اكفاق غمز لها بوقاحة
ضحكت بخجل وهي تبتعد عنه بخطواتها للخلف
لا مش عايزه أنا .
خلاص إيه تعالي هنا لازم تاخدي مكفاتك بضمير
جواد كفاية اتأخرنا على اسيل وسيف.
تملصت من بين يداه سريعا وهي تهم بتغيير الموضوع فإذا اكملت ما بدأ به لن تنتهي الأوقات الحميمية بينهم سريعا
أبتسم وهو يجدها تهرب لغرفة الملابس. استدار
للمرآة ليتنهد بخبث وهو يتذكر تلك المفاجأه الذي اعدها لها منذ أيام قليلة.
خد ياجواداتجه بعينيه عليها ليجدها تقف بجواره تمد يدها له بملف شكلا مألوف عليه رفع
عينيه على وجهها ليجده يحتل قسماته التردد ولحرج
رفع حاجبه وهو يوزع انظاره عليهم
اي دا يابسمة.
قالت بتردد
دا الملف بتاع الصفقات إياها اللي عليه أسمك سحبه بقوة من بين يدها وهو يفتحه سريعا
وسالها بشك
جبتي منين ده .
تريثت برهة قبل ان تخبره بحرج
يعني لم كنت في مكتب عمك خدت من الخزنة وخبيته في هدومي قبل مانت تظهر وصمت وهي تتذكر هذا المشهد الذي لا تتمنى ان تحيا بداخله مرة اخرى ولو حتى بذكرى!.
فهم جواد صمتها وملامحها الحزينة..ليتنهد وهو يحاوره بهدوء
معاكي كل الفترة دي وسكته لي مقلتليش من ساعتها.
فركت بيداها وهي تقول بحرج.
مش عارفه يمكن مجتش فرصة.
هز رأسه بتفهم وهو يقول بحزن
لو كان الملف ده طلع في وقتهيمكن حاجات كتير مكنتش ممكن تحصل مبينا
تقصد اي ياجوادانا مش فاهمه حآجه
الملف ده الوحيد الي عليه اسمي في صفقات إياها
وده كان من ضمن الحاجات اللي بيتزني بيها زهران
توسعت مقلتيها وهي تحدج به پصدمة
معقول وليه مقلتش كده من الأول.
ضحك جواد وهو يهز رأسه بستياء
يعني هو انا اعرف انه معاكي لكزته في كتفه وهي تقول بضيق
انت بتضحك
وهزعل على إيه خالص كل حاجه خلصت صمت قليلا ليرمقها بريبه
بس فاضل حاجه واحده
انتفض قلبها پخوف
اي هي
نظر للملف بنزق
نولع في زفت ده قبل ميقع في ايد حد اومات له باستحسان ليخرج القداحة من جيبه ويبدأ باحراق تلك الأوراق سريعا لتتحول لرماد
تبدلا النظرات سويا وهم يرون آخر قطعة في تلك الاورق تحترق.
______________________________________
إبتسمت اسيل وهي تنظر الى هذا القارب الكبير
التي تصعد إليها بفستان الزفاف الأبيض كان القارب مزينه بمصابح صغيرة تشع بعدة الوان مختلفة.
نفسي افهم اي ميزة أننا نعمل فرحنا على مركب في نيل قالها سيف وهو يرمقها بأستغراب
إبتسمت وهي ترمقه بسعادة
تغيير ياحبيبي مكان كده بعيد عن الدوشة وصداعوبعدين انت شكلك كده مش عجبك المكاننظرت له بشك
رد عليها وهو يرمق البحر العذب من حوله
بالعكس دا مفيش أجمل من كده بس انتي متأكده ان بعد القعدة دي هنقضي شهر العسل في باريس
آآه. ولا انت بقه غيرت رايك رفعت حاجبها منتظرة أجابه مقنعه.
رد عليها بمزاح.
لا بس انا خاېف بعد القعده دي تقوليلي تعاله نطلع على بلطيم.
لكزته بصدره بضيق.
تصدق انك غلس.
أقترب منها وهو يقول بتحذير.
طب مبلاش غلط ياسو لحسان انزل انا وانتي ونعمل شهر العسل في الميه.
شهقت بخجل وهي تهتف بتحذير
سيف لم نفسك..صحابنا يسمعونه يامجنون
نظر سيف حوله يمينا ويسارا وهو يقول بخبث
لا متقلقيش دول مشغولين بالبوفيه كان بالفعل
البعض منشغل بالطعام ولا يهتم لهم وكانها مناسبة للاحتفال بالطعام ليس إلا.
ضحكت فجأة على جملته ليشاركه الاخر الضحك بسعادة فاخيرا اكتملت حياته بجوارها وستصبح سويه عن قريب باحضانها..فيجب ان يودع الماضي
ويترك داخله ذكرى طيبه تذكر الراحل من حياته بالخير وتذكر قلبه بالعوض الذي ريثما طال إنتظاره
عليه لياتي بعدها في وقتا كان بامس الحاجة اليه !..
مبروك يأسيلأتت بسمة برفقة زوجها لتسلم عليهم بحبوروكذلك فعل جواد وهو يعانق شقيقه
بحرارة كذلك ظنت بسمة لكنها لم تلاحظ جملة جواد وهو يهتف في اذن شقيقه
ظبط كل حآجه ياسيفربت عليه شقيقه وهو يجيبه بطريقته المعتادة
كل جاهز يافخامه..شهر عسل سعيد ياشقي
أبتعد عن جواد وهو يرمق وجهه بغرابه معلقا بسخط
شقييخربيت ملفظك.
ڠصب عني يافخامة من ساعت ما عيسى اشتغل في شركة معا وكل مبشوفه بحسى اني هجام شقق
رفع جواد حاجبه پصدمة
هجام شققهو عيسى قالك اي بظبط.
ضحك سيف على ملامح شقيقه الأكبر
متقلقش هو محكاش غير عن ماضيه المنيل
تمتما جواد بضيق داخله
آآه يابن ال.
اتى عيسى عليهم برفقة اسر وهو يقول بمزاحه المعتاد
ابن الغمري وشقه هناسلم عيسى عليهم وكذلك فعل اسر وهو يهني كلاهما بتهذيب
هتف جواد لصديقه بفتور..
محدش بيشوفك
متابعة القراءة