بقلم دهب عطية ج٢

موقع أيام نيوز

جمبه ونفسي أفضل معاه دايما وبتمنى أوي أجيب طفل منه
ربتت شقيقتها على كتفها بحنان وهي تقول بتفهم 
ياحبيبتي متستعجليش العمر ادمكم طويل وبكره ربنا يرزقكم بواحد واتنين وتلات كمان بس انتي متحطيش الموضوع في دماغك عشان متتعبيش ولا جواد بقه هو اللي مستعجل
جواد لا يعني هو مش بيجيب سيرة الموضوع خالص.. يعني انا اللي شغلى بالي اكتر.
ولي تشغلي بالك يابنتي استمتعي بحياتك ودلعي ودلعي جوزك.. وبكرة العيال هتيجي ياختي متستعجليش. نظرت لطفلتها وهي تدلف الى الغرفة قائلة بتزمر كجميع الأمهات..
تعالي ياختي انتي كمان انيمك جوا. مستعجلين على العيال تعالوا خدو شوية من اللي عندنا
ضحكت بسمة وهي تقلب الطعام على الموقد لتتذكر شيء مهم كانت عليها احضره منذ فترة وقد تناست
كل شيء خلال تلك المرحلة التي مرت عليها وعلى زوجها..
جففت يدها بعدما انهت طهي الطعام ودلفت سريعا لغرفتها لتفتح خزانة ملابسها وتهم بأخذ هذا الملف
الذي احتفظت به كثيرا في حوزتها يجب ان تعطيه لجواد الآن فهذا يخصه !.
تنهدت وهي تنظر لهذا الملف بابتسامة حزينة لا تعرف هل تشكره على البدايات الصعبة ام على النهايات المبشرة بحياة افضل بينها وبين زوجها هي لا تعرف غير شيء وآحد ان الغيب بئرا من الأسرار
ولا تكتشف الأسرار الا بعد الخوض بداخلها وهي قد خاضتها بجدارة وبرغم كل شيء كانت صامدة لنهاية تلك الرحلة واليوم قد بدأت تعوض عن ما مر بحياتها !.
صدح باب الشقةمسحت دموعها واخفت الملف في حقيبتها وهي تهم سريعا لفتح الباب لزوج شقيقتها وابنهم قبل ان تستيقظ ابنتهم الصغيرةبسمةعلى صوت هذا الضجيج.
__________________________________
صفاء بسمة رجعت من برا قالها جواد وهو يصعد على إدراج السلم
ردت الخادمة بخفوت
لا ياجواد بيه لسه
هز رأسه وهو يصل لباب غرفتهم لج داخلها مغلق الباب عليه ليهم بعدها بخلع حذائه ومن ثم سترته
وقميصة دلف لدورة المياة لاخذ قسط من الانسجام داخل هذا المغطس بعد يوما مرهق
وطويل في العمل
بعد مدة خرج من الحمام وهو يلف حول خصره منشفه كبيرةرفع عينه ليجدها تدلف الغرفة وهي تبحث عنه بعسليتاها المشتاقه له حينما وقعت عينيها عليه إبتسمت بحب وهي تقترب منه
انت جيت ياحبيبي وحشتنيعانقته سريعا
وهو بدلها العناق على مضضرفعت عينيها نحوه بستفهام..
مالك شكلك زعلان
مفيشأبتعد عنها ودلف لغرفة الملابس
سارت خلفه وقالت بقلق
لا بجد مالكانا عملت حآجه ضيقتك
تنهد وهو يستدير إليها بعتاب طفيف
بسمةانتي عارفه اني مش بحب ادخل البيت ملقكيش فيه ودي مش اول مره تعمليها بقالك فتره
على كده
تحدثت بتبرير حزين لعتابه.
طب مانت عارف انه ڠصب عني دعاء وبسمة بنتها اا
قاطعها بتفهم وهو يقترب منها محاوط وجهها
بكلتا يداه بحنو 
يافرولتي انا مقدر بس انتي عارفه إنك بتوحشيني إبتسمت بحب وهي تداعب انفه
بخاصتها قائلة بنعومة لإرضاءه
انت كمان بتوحشني أوي واوعدك مش هتأخر تاني عليك نظر له بحب 
يتبع..
الفصل الحادى والاربعون الاخير
بقلم دهب عطية

بعد مدة وقفت امام المرآة وهي تنظر الى فستانها الأنيق عبر المرآةكان من اللون الأسود على صدرة
رسمت وردة حمراء كبيرة تغطي منطقة الصدر بأكمله بطريقة مغرية للعينين كان طوله
يصل الآخر قدميها ترتدي عليه حذاء عال الكعب من اللون الأحمر الامع أيضا صففت شعرها على شكل كعكة
مهندمة وانزلت خصلتين من شعرها للأمام ليداعب
وجنتيها من الناحيتين بتناغم وضعت على وجهها زينة مناسبة لهذا الثوب الراقي.
ثم بدات بوضع قرط في أذنيها الإثنين على شكل وردة حمراء..
ووضعت على رسغها اسوار
من الألماس عليه حجر كريم من اللون الأحمر وطوقت عنقها بعقد من ذات التصميم..
نظرت الى نفسها برضا وسعادة وقبل ان تستدير وجدت من يطلق صفيرة إعجاب عالية.
إبتسمت وهي تنظر عبر المرآة لتجده يعانقها من الخلف محاوط خصرها بكلتا يداه ملصق وجنته
بخاصتها وهو يقول بحب
طلعه زي القمر يافرولتي .
إبتسمت بحب وهي تراه يرتدي حلة سوداء أنيقة ومهندم شعره الفوضوي الناعم للخلف..
. ولحيته النابته بارزة في وجهه بجاذبية لتزيد وسامته أضعاف مضاعفة بهيئته
الرجولية الخاطفة للانظار تلك الهالة تزيد عشقها وغيرتها عليه أكثر
هتفت بتردد
انت كمان طالع حلو.
قطب جبينه وهو يقول بمشاكسه.
طالع حلواي ده انتي بتعكسيني ولا إيهاوعي تكون عينك مني ياحضرة المحامية. 
ضحكت وهي تستدير نحوه ناظرة له بمكر
عيني منك بسلا انا عديت المرحله دي من
زمان 
أقترب منها وهو يقول بعبث..
عديتي مرحله محدش
تم نسخ الرابط