بقلم دهب عطية ج٢
المحتويات
انا مش هقدر أقدر أفعال الجوكر ونتقمه لأن الجوكر اللي جواك للأسف مش بيعترف بقوانين الحياةرمقته بحزن
وثم اضافة
واحنا مش في غابة ياجواد البلد فيها قانون
خرجت وتركته. نهض بضيق وفتح صنبور المياة ليتدفق الماء على رأسه وسائر جسده لعل حديثها
الملام على طريقته القاتمة يتبخر من رأسه فهو لن يحرر من ذهنه فكرة الاڼتقام من قاټل عائلته مهم حدث.
خرج من غرفة الملابس فوجدها تنهض من على التسريحة
حاوط خصرها بكلتا يداه وهو يسألها ببحة صوت تعشقها پجنون .. جعانه
همهمت وهي تبتسم أمام وجهه فهي لن تقلب تلك اللحظات الحميمية الى آخره تعيسه فهم لا يزالون يعانون من ذكريات قديمة
مرر أصابعه على وجنتيها وهو يقول بحنان
شوية ولاكل هيطلع.
بعد دقائق اتى الطعام بعدة اصناف شهية ذو روائح تفوح منها اذكى الأطعمة المطبوخة على طريقة أشهر المطاعم المعروفه . وضع جواد الطعام في شرفة الغرفة على منضدة انيقة مستديرة يحاوطها مقعدين من ذات الأساس..
جلست بجواره على المقعد وبينهم مسافة بسيطة لكنه جذب مقعدها اكثر إليه وهو يمد شوكته نحو فمه قائلا بحنان
أفتحي بؤقك يافرولتي إبتسمت بحرج وهي تستجيب له لتمضغ الطعام وهي تقول بخجل
كفاية دلع انا ممكن اخد على كده. مد يده مرة اخره بطعام لتاخذه منه وهو يقول بحب
واي يعني هو انا عندي كام فروله. غمز له بوقاحة إبتسمت وهي تمد يدها هي الأخرى بطعام له
اي ده قالها بخبث
دي لحمه همهم بخبث وهو يقول
طب متجبيها بأيدك وبلاش شوكه إبتسمت وهي تهز رأسها بعدم فهم امتثلت لأمره ومدت يدها بقطعة صغيرة من اللحم
اتفضل اااه.. ياعضاض. نفخت في اصابعها بتذمر فهو مشاكسا و وقح اتكأ على اطراف اصابعها
باسنانه بمنتهى العبث. حاول كبح ضحكته وهو يهتف بمكر
معلشي يافرولتي افكرتك صوابعك حتة لحمه
واجعتني أوي ياجواد قالتها بتذمر وهي تنفخ عليها بحنق مسك اصابعها وقبلها وهو يقول بمزاح ثقيل
ولله شكلك بسكوته وهتتعبيني معاكي ضړبته في كتفه وهي تقول بحنق.
بسكوت في عينك بعد كل اللي حصلي ده وبتقولي بسكوته.
مم.. بطل يعني. بس بطل على تقيل. نظر بوقاحة الى ما برز من عنقها وصدرها لتدرك سريعا
موضع عينيه الشھوانية وتلملم ثوبها أكثر قائلة بحدة
مصطنعه
على فكره بقه الاكل هنا إشارت على الطعام بحاجب مرفوع
تصوري افتكرت الأكل هنا صړخت فور انتهى جملته الوقحة بخجل ليكركر هو ضاحكا قبل ان يكمل طعامه ويخوض معها في عدة أحاديث لا تخلو من مزاحه الصبياني ووقاحته الرجولية..
صباحا.
وقف أمام المرآة مهندم ملابسه بعدما ارتدى ملابس كاجول عبارة عن بنطال اسود وتيشرت بنصف كم من اللون الأبيض ارتدى حذاء رياضي ومشط شعره الفوضوي للخلف بتناسق ومرر أصابعه على لحيته النابته قليلا فهو يفضلها هكذآ دوما.
تنهد وهو يرمقها وهي تغوص في نوما عميق فالبارحة طيلة الليل لم يتذوق احدهم النوم إلا
قليلا فكم كانت ليلة شاعرية حميمية مليئة
بالمشاعر الجامحة بين كلامها.
كان يشتاق لتلك الليلة منذ غياب طال لشهرين واكثر
يعشقها لدرجة تفوق مراحل حياته وما مر عليه
واكتملت رؤية حلاوة الدنيا من خلال كهرمان عينيها الخالص ماذا يريد أكثر من هذا يجب ان يحافظ على هذه الجنة ويكن حريص على سعادتها مثلما سيكون حريص على امتلكها .
أقترب منها ومرر أصابعه على ذراعها لتتغير قسمات وجهها بانزعاج.. ابتسم وهو أخيرا يدثرها جيدا بالغطاء ويهم للخروج من الغرفة مغلق الأنوار عليها تاركها تنعم براحة فاليوم لا يزال مبكرا عليها
نزل على الدرج وهو ينادي على المسئوله عن شئون هذا المنزل.
صفاء.
ايوا ياجواد بيه صباح الخير
رد بهدوء
صباح النور. الهانم نايمه فوق ساعتين كده وحضريلها الفطار وخبطي عليها بس براحه عشان هتلقيها لسه نايمه.
إبتسمت السيدة بتفهم.
تمام تحب أقولها ان حضرتك خرجت
لا انا هبقى اتصل بيها لم تصحى أبتعد عنها بخطوات ثابته متجه الى سيارته حيث قسم الشرطة لمقابلة اسر في مكتبه حتى يرى هذا الدنيء
عزيز التهامي ويفهم منه ما خلف تلك الورقه !
______________________________________
بلاش تدخل معاياانا عايز اقبله لوحديقالها جواد قبل ان يدلف الى تلك الغرفة القاتمةعارض اسر حديثه وهو يقول
مينفعش ياجواد يعني ا
قولتلك خليك برا أكيد مش هقبله هنا عشان اقتله يعني لوى شفتيه بتهكم وملل وهو يدلف الى تلك الغرفة
لج لداخل ليجد عزيز التهامييجلس على مقعدا بالغرفة ينظر أمامه
متابعة القراءة