بقلم دهب عطية ج٢

موقع أيام نيوز

انتي سندي يابسمة ومش عيب تكون الست سند لجوزها ولا عيب الراجل يعترف بده انتي عملتي حاجات عمري ما كانت منتظرها من حد وبذات لو الحد ده واحده ست. بسمة انتي مش بس غيرتي كل حاجه في حياتي للأحسن.. لا انتي كمان رجعتيني
لسنين عمرها ما كانت هترجع من غير وجودك معايا انا بحبك اوي يابسمة إبتسمت بحب وهي تنزل دموعها بتأثر من كلمات لمست قلبها وسارت اثارها رجفت البرد في عمودها الفقري بل وجسدها بأكمله كان ينتفض بطريقه غريبه لا تعلم سعادة ام تأثر باعترافه ام شوقا لرؤيته لا تعرف حقا لكنها تعتريها عدة أحاسيس غريبة وكلها داخل أطار السعادة والحب لهذا الجواد الذي امتلكها قلبا وروحا وأخيرا جسدا !
اكملت اخر جمله كتبت بأخر الورقة
بسمه لو بتعرفي تصقفي صقفي رفعت حاجبيها
بعدم فهم وصدمة من جمله لا تناسب ما كتب في أول السطور ولكنها على كل حال فعلت وصفقت بكلتا يداها مرة واحده لتجد فجأه الاضاءه تتزايد من حولها ولاشجار بجوارها مزينه بالانوار الامعة ومعظم الأرض الخضراء هناك أضاءتها متلالئ بألوان
مبهجه للعين
سارت حينما وجدته يظهر أمامها يمد يده له وبينهم مسافة سارت نحوه بإبتسامة ناعمة مدققة أكثر
في المكان من حولها
كان يقف عند المسبح المزين ببعض البالونات الملونة على شكل قلوب حمراء وهناك شموع
ساهرة بتناغم من حوله على شكل قلب صغير من اللون الأحمر أيضا..مرصوص جميعهم حوله على شكل قلب كبير وبجواره منضدة متوسطة الحجم يوضع عليها كعكة مزينة بشكل جميل حين اقتربت أكثر اكتشفت ان سطح الكعكة يحمل صورتها صمتت بتفكير لتتذكر سريعا ان اليوم موافق يوم
ميلادها
مسك يداها بحنان حين وقفت أمامه في داخل هذا القلب الكبير المرسوم بشموع الحمراء
كل سنة وانتي طيبه يافرولتيقبلها من وجنتيها وهو يحدج بعينيها بحب
جوادعانقتها بقوة وهي تهتف بسعادة
بحبك بجد مش مصدقه إنك افتكرت. دا انا نفسي كنت ناسيه
بدلها العناق وهو يرفعها من على الأرض لفرق
الطول بينهم..استنشق عبير شعرها وهو يرد
عليها بحب
في حد ينسى اليوم إللي نزلت فيه حياته لدنيا
إبتسمت بخجل ولم تقدر على الرد بعد جملته المميزة مثل عشقه لها لكنها اكتفت بكلمات تعبر عن مدى عشقها له وشوقها دوما إليه مهم كان قريب منها !
أبتعد عنها قليلا ووضع يده في جيب سترته ليخرج منها اسوار من الالماس يحمل سطح تصميمه إسمها بجوار إسمه والذي كتب بالججر الكهرمان
ليبرز أكثر جمال الاسوار حينما وضعه
جواد حول رسغها
تفقده بعينيه قليلا قبل ان يمسك يدها ويضع قبله حانية في باطن كفها.
كل سنة وانتي طيبه ياحبيبتي
إبتسمت بعشق وهي تضيف
وكل سنه وانت جمبي ياحبيبي.

على فكره انا معنديش صبر تعالي نطفي الشمع ده قبل ما كمل اللي بداتيه قالها بنفاذ صبر وهو
يرمقه باشتياق
إبتسمت وهي تقول بحرج.
بلاش تستعجل كده كدا هنطفي الشمعبس أنا كنت جيبالك هدية معايا وكنت عايزه اقولك عليها
رفع حاجبه وهو يدقق بها بعدم فهم فهي لا تحمل شيء بين يداها من بداية ظهورها أمامه..
انا مش شايف اي هداياوكمان مش فاهم معناها إيه هقولك عليها يعني مش هينفع أشوفها
حدج بها بحيرة
إبتسمت وهي تكمل بتردد وخجل
اكيد هتشوفها بس بعد كام شهر كده
شك في لأمر قليلا لكنه حاول ان يستفسر أكثر عن حديثها الغير مفهوم
قولي على طول يابسمة انا مش فاهم حاجه
عضت على شفتيها ولا تزال الإبتسامة تشق ثغرها بسعادة جذبت يده ووضعتها ببطء على بطنها
وهي تقول باعين تترقرق بهم دموع الفرح..
هنافي بيبي صغير..بيقولك ان جاي قريب وناوي اطلع عينك لو أثرت في حقي في يوم
توسعت عينيه پصدمة وهو يلفظ إسمها
بسمة صمت لبرهة وسالها بعدم تصديق
بسمة انتي حامل.
ايوا ياجوادلسه متاكده النهاردة بعد ماعملت تحل لم تكمل عبارتها فهو باغتها بعناق حاني
وهو يقول بسعادة
هبقى اب يابسمة بجد انتي حامل 
ولله حامل نزلت دموعها وهي ټدفن وجهها في عنقه فهي لم تتوقع ان يكون بتلك السعادة يوما لمجرد انها اخبرته عن حملها لم تتوقع ردة فعله بكل تلك الشعلة المتقد بينهم.
أبتعد عنها وهو ينظر لها بحب قائلا باعين تلمع بسعادة
مبروك ياحبيبتي هتبقي احلى مامي قبلها من جبهتها ببطء
وجدته جثى على ركبتيه أمام بطنها مباشرة وتحسس مكان موضع طفلته وهو يقول بحنان
هتنوري حياتنا قريب
تم نسخ الرابط