بقلم دهب عطية ج٢
المحتويات
بشرود حزين فهو فقد كل شيء في غمضة عين الأموال السلطة حتى ابنه قد آخذته عاصفة الطوفان مثلما أخذت كل ماذكر في حياته المرفهة .
نظر عزيز بغل نحو جواد فهو سبب مۏت ابنه بل هو قاټل ابنه.
جلس جواد أمامه ببرود وظل ينظر له بوجه صخري
مبهما عن معرفة ما يدور بخلده.
شد وتزول يا.. يا عزيز.
نظر له عزيز پغضب ولم يرد عليهأبتسم جواد بخبث وهو يخرج علبة السچائر من جيبه أخرج واحده ومدها باتجاهه قائلا بلؤم
سجارة.
رمقه عزيز بازدراء وهو يمط شفتيه بامتعاض.
انت عايز إيه بظبط
أشعل جواد سجارته ونفث دخانها الرمادي أمام وجه عزيز قال بصوت مهيب.
عايز أعرف مين اللي قتل أهلي.
رفع عزيز حاجبه بلؤم وهو يرمقه بدهشة زائفه
اي ده هما بلغوك بالورقه..على العموم انا معرفش مين قتل أهلك.
الورقه اللي معاك بتأكد إنك عارف كل حآجهقولي كنت بتبتز مين بيها .
سحب عزيز من فم جواد السجارة ووضعها على فمه بمنتهى الجسارة وهو يقول بضراوة
وتفتكر بعد اللي عملته في إبني هريح قلبك وعرفك مين اللي قتل أهلك لا انا مش هريح قلبك أبدا هفضل سيبك كده ټموت من التفكير والقهر
على مين يعيني اللي قتل ابوك وامك واختك الصغيرة..رمقه عزيز بشړ مستفز ليكمل بلؤم.
بس حتى مهم فكرت وتقهرت عمرك كله برده مش هتوصل لحاجه والحقيقة ھتموت معايا ومع القاټل اللي انت لحد دلوقتي متعرفوش.
احتقن وجه جواد بالڠضب لينهض بقوة وعيناه تحاول إيجاد اي شيء لقتل هذا العجوز المختال
هل يتحدى إياه بمنتهى الجسارة هو اقل من ان يقف
أمامه في حلبة المعركة فهو لم يجرب جسارة الغمريوضراوة أسلوبه.
حل عقدة حذائة الرياضي ليمسك بين يداه ربطت الحذاء قبل ان يترجمعزيز ما يفعله جواد وجد
تلك الربطة تلتف حول عنقه بقوة وقعت السجارة من
فم عزيز وهو متحشرج الصوت محاول أخرج صوته لعل أحدهم يغيثه من بين يده.
انطق يادكر كنت فاتح صدرك وبتكلم بمنتهى البجاحه انطق وبجح اكتر انا سامعك أهوه اتكأ بقوة على عنقه تحشرج صوت عزيز وبدأ وجهه بالشحوب
اناااااا ه مۏت
اتكأ جواد اكثر عليه وهو يقول بجسارة
ياريتتفتكر هتحبس يوم واحد عشان كلب زيكمتقلقش هخرج منها مۏت انت بس وحصل إبنك ولا انت لسه عايز تعيش فيها اتكأ أكثر على عنقه
سسبني وهقولك.. علىكل حآجه.
انا من رأيي تنطق دلوقت قبل ما روحك تطلع
يعلم جيدا ماذا يفعل به فقط يريد تعذيبه فإن كان ينوي قټله لفعلها من اول ثانية طوق بها عنقه بهذا الحبل لكنه كان محترف في أداء تعذيبه
خخلاص هقولكاللي عمل كده زهران الغمري..عمك
ارتخت قبضته على الحبل وكان العالم سكن من حوله وتحول الى قواتم مظلمة.
انت بتقول إيه.
سعل عزيز بقوة وهو يقول
هي دي الحقيقة زهران هو اللي قتل أهلكالخواجه جاك قبل ما ېموت كان على علم بكل حآجه وكان مشاركة في الموضوع من أوله زهران
زور المعمل الجنائي ودا رشوه للظابط اللي ماسك القضية انه يسجل الحريق على أنه ماس كهربائي
عشان محدش يدور ورا الموضوع.
نظر له جواد بذهول
زهران عمي هو اللي قتل ابويهواي اللي يخليه يعمل كده
أبوك كان وقف للخواجه جاك ورجالته زي ألقمه في زور كان بيقف يترافع ضد رجالته وبيوصلهم لحبل المشنقة وكان مزنق عليهم فكذا حاجه بيعملوها لحد لم جه اليوم اللي زهقه منه وقتلوه في بيته هو وكل اللي معها وعمك كان على علم بكل حآجه وساعد كمان فإنه يخفي حقيقة القضيه عن الحكومة.
مش بس كده زهران هو كمان اللي حطلك المخډرات في شنطتك وبلغ الحكومة عنك عشان الخواجه جاك وقتها خاف على شغله منك لو بقيت ظابط خصوصا ان دراعه اليمين وقتها كان عمك
أتفق بعدها مع زهران ان يخليك دراعه اليمين بعد ماجسمك ينشف من الحبس ونوم على البلاط وصحبت المجرمين وقتلين القټله..
أصبح وجهه أكثر قاتمة متشنج بطريقة مخيفة ينظر أمامه پصدمة يسترجع كل ما مر عليه في تلك السنوات من بداية خروجه من منزله من عشرين عام
برفقة شقيقه حتى نهاية كل شيء سجنه.. عمله المشپوه مقابلته ببسمةالتي كانت دوما تنبهه
ان عمه خلف كل شيء حدث معه في الماضي وهو لن ينكر انه كان دوما في ريبه من أمره لكن لم يتوقع ان يكون
متابعة القراءة