بقلم أم فاطمة "مكة"
أن وصل الأتليه
رحبت مدام نهلة بهم كثيرا قائلة
هاى شاهى نورتى ثم نظرت ل ركان بإعجاب شديد واو كل اختياراتك واو وذوق يا شاهى
رفع ركان حاجبيه قائلا بإندهاش نعم يا مدام
فأمسكته شاهى من يده لكى يهدء ويختار معها فستان مناسب
وقع اختيار شاهى على فستان أشبه ما يكون بما يلبس فى غرف النوم
شاهى بمرح ها إيه رئيك فى الفستان ده
نظر ركان له كثيرا قبل أن يردد هو فين الفستان
شاهى أنت بتهزر منه أهو مسكاه فى أيدى
ركان بضحك هو ده فستان ولا سلاسل داخلة فى بعض وبينهم قماش مقطع
شاهى ده احدث صيحة فى الموضة يا بيبى
ركان لا أنا مش بيبى أنا راجل اوى ومينفعش حضرتك تلبسى البتاع ده
شوفى حاجة أحسن من كده شوية
شاهى لا أنت
شكلك اوفر رخامة وده عجبنى وهخده
ركان اوك خديه والبسيه لحد تانى سلام
ثم الټفت مغادرا لتقوم بالنداء عليه
ركان استنى انت رايح فين
خلاص هشوف واحد تانى
ثم مضى الوقت وهى تختار بين ذلك وذا حتى اختارات أيضا فستان قصير ذو أكمام شفافة
فقبل ركان على مضض منه حتى ينتهى من صحبتها التى تصيبه بالملل
ثم ذهبوا لشراء الشبكة فاختارت طقم من الألماس عالى الثمن جدا
فامتعض وجه ركان قائلا
شاهى مش كتير كده
شاهى بدلال كتير عليه
ركان مش قصدى بس أنا عايز أعتمد على نفسى ومضطرش اخد فلوس من بابا
وصراحة مقدرش على تمنه كله وانما ممكن تختارى الخاتم منه
شاهى پغضب طفولى هو كل حاجة عندك لأ
فاتصلت به والدته فى هذا الوقت للتطمئن عليه
فأخبرها بما تريد شاهى شرائه من طقم ألماس باهظ الثمن
سهام متكسفناش يا ركان خليها تشترى اللى عايزاه ومتقلقش أنا هدفع
ركان يا ماما بس كده كتير اوى
سهام معلش يا حبيبى دى بنت المحافظ عشان خاطرى
ركان والله عشان خاطرك اصلا الجوازة دى كلها
ليغلق الخط ليشرد فى حوريته مكة فشتان بين الثرى والثريا
جلال ها يا حتوم
باشا
أدينا اتقابلنا وجها لوجه زى ما أنت عايز
هتعمل ايه فى الموضوع إياه
حاتم بكرة هيحصل المراد
جلال بكرة بكرة !
إزاى يا نمس بالسرعة دى
حاتم اسمعنى كويس وافهم أنا هقولك إيه
جلال سمعك يا ريس قول وأشجينى
حاتم بكرة أنا مش جى الكلية عشان تعبان
جلال بضحك تعبان ما أنت زى القرد قدامى أهو
حاتم افهم يا غبى
جلال طيب من غير شتيمة
فهمنى
حاتم أنت هتقول كده لريم لما تيجى الكلية ومتلقنيش
جلال وبعدين
بس هتقلق عليه وتقولك تعبان اوى
هتقولها اه وببيخرطف بإسمك كمان
هتقولك طيب عايزة أشوفه ربنا يخليك
بس كده خلص الموضوع وهتروح حضرتك جايبها شقة ميامى تزورنى
وتخلع أنت وسيب الباقى عليه
فضړب حاتم بكفيه قائلا تصور أنت معلم ومنك نتعلم
فضحك حاتم ضحكة شيطانية قائلا أول مرة تعرف ولا إيه
ده أنا حاتم المرشدى
ولج رياض للمطبخ لرؤية كرميلا فقد اشتاق لها رغم صدها له ولكن مازال قلبه متعلقا بها
فولج وهو يدندن
مال القمر ماله مجناش على باله
مال القمر ماله
فضحكت كرميلا ضحكتها الساحرة التى ذهبت بلب عقله قائلة القمر بيلف صوابع ورق عنب يا سى رياض
فنظر رياض لورق العنب قائلا بمداعبة يارتنى كنت أنا ورقة عنب على الأقل كانت ايدك الحلوة دى هطبطب عليه زى مبتعملى معاه وأنت بترصيه فى الحلة
فضحكت كرميلا والله انت دمك شربات يا سى رياض
رياض طيب ما تشربينى وهتلاقينى لذيذ اوى
كرميلا وبعدين معاك إحنا قولنا ايه
رياض مقولناش أنا مش فاكر ومش عايز افتكر غير إنى بحبك من قلبى يا كرملتى
فافترشت كرميلا بنظرها الأرض خجلا ثم قالت بلوعة حزن الحب مش كلام بس يا بيه
فعشان تقول كلمة زى دى لازم تكون عامل حسابها كويس
ثم فجأة ولجت إليهم دادة إكرام فارتبك رياض عند سؤالها سى رياض محتاج حاجة
رياض بتلعثم لا مفيش عصافير بطنى كانت بتصوص
فنظرت إكرام ل كرميلا پغضب قائلة مهو كله منك يا كرميلا قولتلك سرعى أيدك شوية عجبك كده الباشا جعان
وأعملى الباشا ساندوتش تصبيرة كده لغاية مخلص
فغمز لها رياض قائلا اه _ محتاج فعلا حتى تصبيرة كده ولا كده
حدثت مكة نفسها وتكاد ڼار الغيرة تأكل قلبها
يا ترى هيقابل مين وشكلها ايه
اكيد حلوة
طيب ليه بيعمل معايا أنا كده
وعايز منى إيه
ثم نظرت إلى العباءة التى اشتراها لها فأخذتها وضمتها لصدرها وكأنها تستنشق عبيره بها
هامسة اه يا ركان لو تحس بقلبى وقد إيه بيتمنى وجودك معاه
حتى لو بظهر بخلاف كده بس من جوايا بفرح اوى بإهتمامك بيه
بس خاېفة لتكسر قلبى عشان كسرة القلب ملهاش دوا