بقلم أم فاطمة "مكة"
لغرفة سهام ليطمئن عليها
ولكنها عندما رأته أشاحت بوجهها عنه
مجدى ماله الجميل زعلان ومكشر وأنا اللى قولت اكيد وحشتك وهتطيرى من الفرحة لما شوفتينى
سهام توحشنى لما احس إنى مش بهون عليك يا مجدى
مجدى بعتاب تهونى عليه إيه الكلام الكبير ده
ومن امتى بتهونى عليه يا سهام
أنت عارفة انى اكتر واحدة فى الدنيا بشترى خاطرها
سهام امال تسمى إيه غيابك عن البيت كل يوم والتانى غير الظروف اللى احنا فيها ومحتاجينك معانا
سواء بسبب مرضى أو خطوبة ركان
فمتعض وجه مجدى وعايزانى أعمل إيه يعنى عشان خاطر ابنك أسيب الشغل اللى ورايا عشان خاطره وأقعد أدادى فيه أظن كفاية اوى اللى عملته عشانه
أحسن تربية أحسن مدارس وقفت جمبه فى الشغل غير جوازة مكنش يحلم بيها وهصرف فيها ډم قلبى
عايزة إيه تانى يا سهام اعمله معاه ده أنا لو أبوه الحقيقى مكنش هيعمل كده
زفرت سهام پقهر أنت إيه بالظبط مصمم ديما تفكرنى بغلطة زمان ليه
أظن شكرت صنيع سيادتك وسترك عليه وصدقتك لما قولتلى إنى عمرى ماهسقط فى نظرك ورفضت انى أنزل الجنين وقولتلى كفاية أنه منك وهتعتبره ابنك
فليه أتغيرت يا مجدى ليه مش بتراعى شعورى
ليه بتعامل ركان بالقسۏة دى وهو ملهوش أى ذنب فى اللى حصل
ده حتى المثل بيقول
فوقف مجدى غاضبا يعنى انت من كلمة بتنسى كل اللى عملته يعنى مليش حق أنفس عن نفسى شوية
عن حبى وحقى فيك كان نفسى أنا اكون اول واحد لمس قلبك ولمسك كل مبتتخيل إنك كنت معاه بمۏت فى كل لحظة بس كنت بحاول إنى مظهرش ليك ده عشان إحساسك
انهمرت الدموع من عين سهام وبصوت منبوح والله كان
ڠصب عنى وقلبى مش بإيدى وفوقت للأسف متأخر وحسيت ساعتها بالندم وإنى كنت غلطانة وكرهته وکرهت نفسى
ولما أتجوزنا حبيتك بجد يا مجدى يمكن اكتر ما أنت كمان حبتنى
حبيتك عشان شوفت فيك الحنان والاحتواء وقد إيه كنت راجل ووقفت معايا فى محنتى
فأرجوك يا مجدى ترجع زى مكنت معايا عشان قلبى مش مطمن وحاسة إنك اتغيرت
فارتبك مجدى وتلعثم قائلا متغيرتش ولا حاجة دى اوهام من دماغك
وبعد إذنك هدخل اخد شاور عشان عايز أنام بكرة يومنا طويل ربنا يعديه على خير
وابنك يشرفنا قدام الناس
ثم تركها وولج للمرحاض ليغتسل ولكن قلبه يؤنبه على تصرفاته ولكنه يقنع نفسه بما فعله
فهى مريضة منذ سنوات وهو يحتاج لمن يسكن إليها ويبث مشاعره التى افتقدها معها لمرضها
سهام يا ترى إيه اللى غيرك يا مجدى
جلال الووووو يا حتوم
حاتم بخير وزى الفل
جلال مش ملاحظ أن ريم مبتجيش الكلية
حاتم تيجى ولا متجيش مش فارقة معايا هى خلاص خدت وقتها معايا وانتهت
خلينا نشوف صيد جديد
جلال بضحكة شيطانية ايه يا ابنى أنت مبتضيعش وقتك خالص كده مولعها على طول
حاتم إيه ده انت بتنوء ولا إيه
جلال لا ابدا بحسد بس
بس قولى مش خاېف من ريم ولى ممكن تعمله هى برده مش سهلة وأبوها واخواتها ليهم وضعهم برده
حاتم بسخرية أعلى ما فى خيرهم يعملوه أنا مضحكتش عليها ولا خدتها ڠصب هى اللى جتلى لغاية عندى وبرضاها
ولو بس شوفت منهم حركة كده ولا كده بإشارة من بابى هيروحوا ولا الشمس
جلال يا جامد
الله يسهلو يا عمنا
رن هاتف ريم فنظرت للشاشة فوجدته كريم فإتنهدت پألم قائلة كريم
يارتنى كنت سمعت كلامك ياريت عينى شفتك من الأول وقلبى حبك لكن للأسف كنت شايفة نفسى زيادة وحاسه إنى أستاهل أحسن واحد فى الدنيا
وينقلنى لمستوى أحسن
وللأسف بدل مايرفعنى لفوق نزلنى لسابع أرض وخسړت نفسى وخسړت حبك الطاهر ليه
كريم ردى يا ريم طمنينى عليك
ثم أعاد الاتصال مرة أخرى
فاضطرت ريم للأستجابة بصوت حزين اهلا يا كريم
كريم أخيرا رديتى
ريم معلش كنت نايمة
كريم اسف إنى صحيتك بس كنت عايز أطمن عليك
ريم ولا يهمك وإنا بخير
كريم أنت متأكدة مش عايز أضغط عليك بس قلبى حاسس بيك يا ريم
فاڼفجرت ريم فى البكاء ثم صړخت كريم أرجوك
إنسانى صدقنى أنا مستهلكش وأنت تستاهل حد أحسن منى
كريم أنت بتقولى إيه يا ريم أنااااا
ريم خلاص معدتش ينفع وأسفة هقفل دلوقتى عشان تعبانة ثم أغلقت الخط
لتبكى بمرارة مرة أخرى فى هذه اللحظة كان مرت مكة تمام غرفتها فسمعتها تبكى فانقبض قلبها وخصوصا عندما سمعت رنين هاتفها الذى لا يتوقف ولكنها لا تستجيب
فطرقت الباب
ريم مجففة دموعها بيديها مين
مكة أنا مكة
ريم ياه البنت دى بتيجى فى وقتها أنا فعلا محتاجها
فتابعت أدخلى يا مكة
فابتسمت مكة ثم ولجت إليها
ابتسمت ريم بوهن مصطنع قائلة تعالى يا مكة