بقلم أم فاطمة "مكة"

موقع أيام نيوز

 

وشى فى نص الليل كده 

حاتم مصېبة 

جلال ايه اكلم 

حاتم هجوز ريم ڠصب عنى عشان شوية أوباش معرفش مين سلطهم عليه 

مضونى على ورقة كاتب فيها إنى عملت كذا وحامل ووصل أمانة بمليون كمان شوفت المصېبة اللى أنا فيها 

جلال ياه خلاص متزعلش نفسك أتجوزها شوية وبعدين طلقها وارميها عادى 

حاتم بعين شيطانية لا مش حاتم اللى يتغصب ويعمل حاجة ڠصب عنه 

جلال امال هتعمل ايه 

حاتم أنت اللى هتعمل وليك منى نص مليون 

فجحظت عين جلال نص مليون مرة وحدة 

ويا ترى هعمل ايه 

حاتم هتستناها قدام البيت بكرة وأول متلمحها هتطلع بالعربيه وتخبطها 

ففزع جلال عايزنى أقتل لا لا متفقناش على كده كله إلا الډم 

ذهب ركان فى تلك الليلة للعمل فى فيلا فاروق البدرى 

فاروق أنت قولت عايز تشتغل اى حاجة صح 

ركان ايوه يا باشا أنا بعرف أسلك فى كل حاجة 

فاروق بعين ماكرة وأبتسامة من جانبى فمه خلاص وظيفتك أنك تلملعى الجزمة بتاعتى فى الطلعة والداخلة عايزها بتبرق 

اتسعت عين ركان وفتح فمه ببلاهة فابتسم فارق بمكر وحدث نفسه مكنتش أكسرك يا ابن عباس مبقاش أناااا 

جى تمثل عليه بتفتكرنى مضړوب على قفايا 

ماشى هخليك تلعب شوية بكيفى 

ركان لا الراجل ده شكله مش طبيعى بس أعمل ايه 

ماشى عقبال بس ما يقع فى الفخ ونخلص 

فاروق أنا طالع أنام ساعة عشان ورايا سهرة مع أصحابى 

عايز أنزل ألاقيك منضف المكان ده كويس وملمع الجزمة 

زفر ركان جزمة على دماغك بس ماشى 

وبالفعل صعد فاروق الدرج وعلى وجهه ابتسامة النصر 

أما ركان فأخذ ينظف المكان وينتهز كل فرصة 

لا يراه فيها أحد ويزرع كاميرات المراقبة فى أنحاء عدة من المنزل 

ركان تمام كده يارب بس ينجز وينطق عشان مش طايق أشوف وشه تانى 

وبعد مضى الساعة استيقظ فاروق ثم نزل يدندن بصوت منفر 

آه لقيت الطبطبة وأقوى لو ما إنتش بعيد

ضحكتك فيها كهرباء ببقى زي واحد جديد

حبيبي خذها ومني ليك مشتريك آه مشتريك

فوق ما تتصور كمان والوحيد ولا ليك شريك طيب

فحدث نفسه ركان لا أنا لو قعدت يومين كمان مع الراجل ده هتجن يا ستير يارب على ده صوت نشاز نشاز يعنى 

فاروق بقولك ايه يا عمنا حضرلى القعدة كده

 عشان صحابى جايين 

هقابلهم هنا النهاردة مش على الكافيه 

ركان يعنى ايه المطلوب منى وانا اعمله يا باشا 

فاروق يعنى تظبطلنا شوية مقرمشات على حلويات على عصاير 

وهتلاقى فى الدرفة دى الشطرنج والدومينو والكوتشينه لزوم التسالى 

ركان بمكر بس كده مفيش حاجة شيشة متظبطة كده ولا كاسين يعمروا الدماغ 

فاروق متصنع التقوى لا حض الله بينى وبين الحړام الحجات دى ما بتخش بيتى خالص 

كز ركان على أسنانه بغيظ محدث نفسه أنت هتقولى يا شيخنا بس مسيرك تقع ونسم عليك قريب 

فاروق ظبط يلا زى مقولتلك وورينا عرض كتافك عشان ناخد راحتنا 

ركان أنت تؤمر وأنا أنفذ يا باشا 

ففعل ركان ما طلب منه ثم تنفس الصعداء وغادر من الفيلا واتصل باللواء سلمان ليبلغه بما فعل 

سلمان تمام اوى دلوقتى اكيد ممكن مع أصحابه يتكلم عن أى صفقة أو ممكن فى اى وقت تانى يتكلم فى التليفون عن مكان البضاعة 

وبكده يبقى مسكنا أول الخيط وسجلنا عليه دليل إدانة 

ركان إن شاءالله يا فندم 

شرد ركان فى مكة أثناء طريقه للعودة وكيف سيزفها بنفسه إلى رجل غيره 

ركان وبعدين يا ركان هتسبها كده بالساهل هتسبها تروح منك دى حب عمرك ولو راحت لا يمكن هترجع أبدا وهتندم ندم العمر كله 

ثم تابع 

بس إزاى وخلاص الفرح بعد يومين 

لازم

تفكر يا ركان 

طيب هقوله طلقها إزاى ماينفعش وهقول إيه السبب 

لازم يكون فيه طريقة تانية 

ثم جال بفكره طريقة فابتسم وتخيل شكل أيمن وقتها فضحك 

هحبسه بدال واحد ليه نفس الاسم برده ويبقى تشابه أسماء 

وبعدين هفاتح مكة ترفع قضية طلاق للضرر 

ركان حلو اوى كده بس قرصة ودن وبعدين أطلعه عشان ميصعبش عليه اكتر من كده 

عاد ركان إلى منزله ليلا 

فولج لغرفته وشرد فى أول لقاء بينه وبين مكة وكيف أسرت قلبه بقوتها فى مواجهته التى كان مصدرها الله عز وجل لذا عزم أن يتقرب من الله لعله يعطيه القوة على تغلب ضعفه أمام والده بهذا الشكل ويدعوه بأن تكون مكة من نصيبه 

حاتم افهمنى بس يا جلال لا طبعا مش عايزك ټقتلها 

جلال مش بتقول أخبطها مهى ممكن تروح فيها 

حاتم لا خبطة بسيطة كده تقع ومن الوقعة تنزل الحمل واخلص أنا من الجوازة دى 

وهى تشيل الڤضيحة لنفسها 

جلال طيب والورق والوصل اللى كتبته على نفسك يا فالح هتعمل فيه إيه 

حاتم هروح أبلغ فى القسم أنهم أجبرونى على كده وساعتها

 

تم نسخ الرابط