رواية هتجنيني بقلم ايمي عبده ج٤

موقع أيام نيوز

بنتى وأنا ادرى بمصلحتها
فارس ودا من أمتى 
فؤاد من دلوقتى بنتى مش هتقعد هنا لحظه تانيه
فارس مراتى مش خارجه من هنا 
فؤاد انت بتتحدانى
فارس آه 
حنين باااس هو إنتو فاكرنى إيه خلاص ارتاحو أنا ماشيه
فارس حنين
حنين مينفعش يافارس أرضى واحد فيكم على حساب التانى لكن ممكن اراضيكم أنتو الإتنين على حسابى أنا 
فارس وانتى لما تمشى بترضينى
حنين فارس أرجوك متصعبهاش عليا أنا رجعت بس عشانك وأوعدك فى أقرب وقت المشكله دى هتتحل إن شاء الله
حنين التفتت ولسه هتطلع تجيب هدومها
زين استنى راحه فين الشنط أهه 
فاطمه بصتله بغيظ
زين إيه كنت راجع خلصان ومقدرتش اطلعهم دا أنا من التعب حتى متعشتش 
فارس إحنا فى إيه وإنت فى إيه
زين مليش فيه انتو تصرفو اموركم لكن توصل إنكم تتعدو على حقوق بطنى دا فى المشمش
فؤاد يلا ياحنين
حنين لأ
فؤاد إيه 
حنين زى ماسمعت أنا مش كره هتشطوها لبعض إنت مش عاوزنى معاه اوكاى لكن أنا مش جايه معاك
فارس حنين اهدى بس وفهمينى إنتى عاوزه إيه بالظبط
حنين وهتوفقو على اللى أنا عوزاه
فارس أيوه 
حنين بابا
فؤاد أيوه اخلصى
فؤاد نعم هتعيشى لوحدك
حنين متطول عمرى لوحدى يابابا
فارس بس ياحنين باباكى عنده حق خاېف عليكى
حنين ودا من امتى
فؤاد حنين
حنين والله اللى عندى قولته وعموما لو جرالى حاجه هصرخ وهما قريبين هيلحقونى
فارس لأ طبعا دا مش حل افرضى جرالك حاجه وانتى لوحدك وملحقتيش تصوتى
فؤاد قولها أصل كلامى أنا اللى وحش
فاطمه بس إنت وهو يعنى يوم ما تتفقو هتتفقو على البت 
فارس ياماما انا خاېف عليها وبص لحنين مش عاوزك تضيعى منى تانى ومادامت رغبتك إنك تبعدى هنفذها بس تبقى فى أمان وأبقى عارف مكانك ومطمن عليكى 

حنين وعيونها مش مفارقه عينيه ولو حصل 
فارس أبقى ادبحينى
حنين بعد الشړ عنك
الكل واقف يتفرج عليهم وبيدارو ضحكم وفؤاد هيتشل لما هما بيحبو بعض كده مطلعين عينيهم ليه
زين إحم إحم مش وقت غراميات دا انتو فى بث مباشر
الټفتو لقو الكل بيتفرج اتكسفو وكل واحد فيهم بص فى إتجاه بعيد عن التانى
فاطمه طب أنا عندى الحل
زين الحقينا بيه
فاطمه حنين تقعد فى الفيلا القديمه وأنا معاها
عز نعم
فاطمه إيه هروح معاها حتى أغير جو وأعيش فى رواق شويه
عز اعقلى يافاطمه 
فاطمه ليه هو أنا مجنونه أهو أخد بالى منها وهيا تاخد بحسى ويبقى فؤاد وفارس وحنين اتراضو 
عز وعز يولع
فاطمه وانت زعلان ليه
عز نعم مراتى هتبات بره بيتى وعاوزنى مزعلش
فاطمه الله دا فركه كعب
عز لا كعب ولا جزمه منتش خارجه
فاطمه لأ هخرج ياعز
عز إيه إنتى بتكسرى كلامى
فاطمه أحمد ربنا إنها جت عالكلام ومكسرتش دماغك
عز بعصبيه فاطمه
فاطمه بهدوووء نعمين
فؤاد جرى إيه ياجماعه ماتروقو
فاطمه إنت متنطقش احسنلك
فؤاد الله إنتى قلبتى عليا أنا كمان
فاطمه إنت وهو عاوزين الحړق يلا ياحنين والتفتت لزينهات شنطتى وحصلنا هتلاقيها جاهزه جوه
عز دا إنت كنتى ناوياها بقى
فاطمه آه
عز ليه
فاطمه افتكر مكالمتك إمبارح إنت وفؤاد وإنت هتعرف
عز وفؤاد برقو الإتنين وبصوا لبعض متخيلوش إن فى حد سمعهم
زين يادى زين اللى شغلتوه شيال على آخر الزمن ماعندك فارس
فاطمه لأ فارس هيشيل شنط مراته
فارس لا مفر يا أخ يلا
زين وفارس وصلوهم ورجعو بسرعه لأن عز وفؤاد مسكو فى خناق بعض وعز بيلومه على اللى حصل ومحدش فاهم السبب
السبب بقى إن 
فؤاد بعد ماعرف مكان حنين بعت لعز يتقابلو بره وبلغه وكان مصر إنه يطلقها من فارس وعز يقنع فيه أبدا لحد ماقاله إن فاطمه خبر زى ده ممكن يقضى عليها فاكراما لها قرر يدى فارس فرصه تانيه واتفقو لما ترجع لو اتصالحو يبعدوهم عن بعض بالعافيه والشوق هيربيهم
مادامو كل ما يحاولو يقربوهم بيبعدو عند خلاص عند بعند والبادى أظلم واتفقو فاطمه متعرفش حاجه لأنها هترفض وعز مثل عليها إنه زعلان مع فؤاد عشان متشكش فى حاجه
______________
فؤاد إتصل على وفاء يطمن على حنين وفكر لو حنين عرفت يقولولها إنو بيسأل عليها هناك زى ما سأل فى كل مكان عادى بيدور عليها لسه
وفاء بلغته إنها رجعت مع أخو جوزها
اطمن وانبسط وكلم عز 
أول ماعز لقى فؤاد المتصل طلب من فاطمه تعملهم قهوه
فاطمه كانت مجهده وملهاش مزاج قالت لأم محمد تعملها ورجعت سمعت عز وهو بيتكلم وهو مشفهاش
عز يعنى هما جايين النهارده
فؤاد أيوه 
عز دى فاطمه هتفرح أوى 
فؤاد طيب أنا جاى الصبح
عز طب سيبهم يومين
فؤاد حلاوتها فى حموتها وهما فى عز فرحتهم عشان يتربو ويبطلو يعذبونا معاهم
عز ماشى بس أنا مش هقدر أتدخل لو فاطمه شرشحتك
فؤاد هههههه تصدق أنا اللى خلانى اتراجع عن قرارى هو خاطر فاطمه بس
عز وأنا لأ 
فؤاد لأ لا إنت ولا عيالك بيتكم مفيهوش إلا فاطمه الصراحه كانت ونعم الأم لحنين كان نفسى ابنك يصونها بس للأسف 
عز ماخلاص بقى اتربى وخلصنا
فؤاد لأ ماتربوش لسه الصبر حلو
فاطمه سمعت وفهمت الحوار بقت متغاظه منهم أوى بعد العڈاب اللى شافه فارس الفتره اللى فاتت عاوزين يكملو عليه
رجعت المطبخ خدت القهوه ودتها لعز وطول الوقت باين عليها الضيق وكل ما يسألها تقوله مفيش 
وبالليل بعتت أم محمد تنام بدرى وهيا كمان نامت بدرى أو بمعنى أصح عملت نايمه فعز لما يلاقى نفسه لوحده هينام هو كمان وبكده تبقى فضت الفيلا لفارس وحنين وأول ماحست بيهم وقفت من بعبد
تتابع وكانت مبسوطه أوى بصلحهم
أول النهار ما طلع وعز صحى وخرج من الأوضة لمت هدومها فى شنطه وقررت تسيب البيت وتروح عند شهد وتدوقه من نفس الكاس اللى عاوز يسقيه لفارس
لكن غيرت رأيها وراحت مع حنين لقت كده أفضل هتبقى قريبه من بيتها وتهتم بيه من بعيد وفى نفس الوقت تأدبهم بعدها هيربى عز وعز هيطلعه على فؤاد مش فكرته من الأول
دخلو الفيلا وحنين اختارت اوضه تنام فيها وفاطمه فى اختارت لنفسها اوضه 
اوضه حنين مقابله لاوضه فارس
حنين بعد ما دخلت اوضتها وبتفضى الشنطه طلعت الطلب اللى كانت اشترته من الصيدليه ونسياه وعملت إختبار وطلعت حامل كانت فرحه الدنيا مش سيعاها لكن مقلتش لحد كان نفسها أول حد يعرف هو فارس وكانت عاوزه تقوله وهما سوا مش من الشباك فقررت تأجل الخبر ده لحد أمورهم ماتتصلح
____________
حنين وفارس بقو عايشين جو حب إبن الجيران ومبسوطين أوى اللى مزهقهم بس إن بينهم حيطان منعاهم يقربو أكتر 
بقو الصبح يصبحو ويتكلمو ويعرفها ميعاد رجوعه ويرجع من شغله بسرعه يفتح شباكه يلاقيها مستنيه ويحكيلها كل اللى حصل فى يومه 
فارس بدأ يتابع مع الدكتور النفسى وفى تحسن مستمر وهيا بتوضب فى الفيلا وقربت خلاص تخلص مدرستها اللى بتحلم بيها
_____________
اوضه فاطمه مقابله لاوضه عز والشبابيك والبلكونات قصاد بعض
من الآخر الوضع بينهم بقى كوميدى
بقى كل ما عز يفتح الشباك فاطمه تقفله فى وشه
عز بقى طول الوقت مخڼوق ومضايق وكل ما يحاول يكلمها أو يصالحها تصده ومحدش فاهم إيه السبب وهما رافضين يتكلمو وكل ما حد يتدخل تزعق معاه ومترضاش ترجع
طبعا عز قلب على فؤاد وهزقه وقرروا ينهو المهزله دى ويرجعو حنين لجوزها عشان فاطمه تعقل
بس فاطمه رفضت وقالتلهم مشكلتى مش حنين مشكلتى إنه اتفق من وراها على فارس وخبى عليها لأ ومعملش حساب لمشاعرها وزعلها ووافق فؤاد على أفكاره 
حنين رفضت ترجع من غيرها وفارس مقدرش يعترض
زين عمال يخترع أفكار وهدايا لأبوه عشان يعرف يرجع أمه لكن من غير فايده تاخد الهديه وتطلع تقف قصاده فى الشباك وتبتسم أول ما يطمن ويبادلها الإبتسامة تروح مكشره وهدفه الهديه فى وشه فى الأول كانت بتيجى فيه بعد كده حفظ وبقى يوطى وتطلع out وبرضه ميأسش
شهد وإيهاب حاولو يدخلو لكن فشلو
____________
إيهاب رجع لشغله بس الصفقه الأخيره رفعت إسم الشركه وخلت المنافسين يفكروا يخلصوا منه
الشركه كبرت والشغل كتر وإيهاب مش ملاحق لوحده فكلم فارس ورجعوا يديروها سوا
فى واحد من المنافسين طرقه ملتويه ونجاح شركه عز معطل مصالحه فبدأ يهددهم عشان يتراجعوا عن تقدمهم يا إما يشاركوه أو يسيبوه يمشى سككه الغلط براحته وهما رفضوا طبعا
زين كان ماسك قضيه كبيره واضطضح إن المنافس ده بيشتغل فى غسيل الأموال فعمل خطه مع إيهاب وفارس إنهم يوافقو على طلباته ويشتغلو معاه عشان يوقعوه متلبس
لكن لازم فارس اللى يتفق معاه 
لإن إيهاب هو اللى قابله قبل كده ورفض
ولإن إيهاب معروف فى السوق بالحزم وكده هيتكشف والمنافس مش هيصدق وهياخد حذره
لكن فارس مبيظهرش كتير فى الصوره والمنافس ميعرفش عنه حاجه وممكن يصدق خصوصا إنهم عملو تمثيليه عليه واټخانقو والخبر انتشر عشان يصدق إنه ممكن يخونه نتيجه مشاكلهم سوا
وفعلا فارس اتفق يشتغل معاه وعملو صفقه وساعة التسليم البوليس كبس
وقبضوا عليهم وهما بيكلبشوهم المنافس لقى الظابط بيشكر فارس على مساعدته ليهم وزين بياخده بالحضن ويضحك ويقوله طبعا مش أخوه ظابط
المنافس فهم إنهم لعبو بيه الكره زق العسكرى قبل ما يكلبشه وسرق مسدسه وضړب فارس پالنار وزين ضړب المنافس پالنار ماټ فى لحظتها
فارس نقلوه المستشفى ودخل العمليات 
ايهاب كان بيتابع الخطه من بعيد وكان مع زين لما فارس نقلوه المستشفى واتصل بشهد اللى سابت الولاد مع الداده وجت فورا 
وزين إتصل بعز وبلغه وعز فورا راح الفيلا لفاطمه
حنين استقبلته وباين عليه الفزع
حنين خير ياعمى مالك
عز فين فاطمه
فاطمه خير إيه اللى جابك إنت مبتزهقش ولا جاى تألف فيلم جديد عليا
عز بزعيق وڠضب بطلى رغى وقدامى على العربيه منك ليها
فاطمه سكتت وركبت العربيه فورا لإن عز مبيبقاش كده إلا لو فى كارثه 
حنين  بس أنا مبركبش 
عز قاطعها مفيش وقت أبقى غمى عنيكى
حنين بس ياعمى
عز مبسش ولا عاوزاه ېموت من غير ما تشوفيه
حنين پخوف إيه هو مين
عز فارس 
فاطمه يالهوى ماله
عز أضرب پالنار وبين الحيا والمۏت
حنين من رعبها على فارس نسيت خۏفها من العربيات وركبت وطول السكه هيا وفاطمه يبكو ويدعوله بالنجاه وعز سايق وعلى أعصابه 
وصلو المستشفى كان زين بلغ فؤاد ويارا وجم 
بقى الكل قلقان
عز قاعد على كرسى وفاطمه جنبه ماسكه ايده وخاېفه
وفؤاد قاعد واخد حنين فى حضنه ودموعها مش عاوزه تنشف
إيهاب كان متوتر جدا وشهد مبتكلمش دموعها اللى بتشكى أخوها اتعذب كتييير وأول ما بدأت حياته تتظبط تنتهى
زين كان واقف قلقان جدا والړعب باين عليه ويارا عماله تهديه عز وفؤاد الاتنين كل شويه يبصو لبعض بندم لا حنين ولا فاطمه هتسامحهم لو جرى له حاجه لأنهم بعدوه عن حبيبته بعد ما امورهم اتصلحت
عز حزين لأن فارس مش بس ابنه دا بيعتبره أخوه وصاحبه كان
تم نسخ الرابط