رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٤
المحتويات
ساعة ما مشيت من ساعتها و انا عند ماما و مش بروح هناك خالص مكنتش عايزة ادخله و انا لوحدي كل حاجه كانت بشعه اوي من غيرك
كملت بدموع
كنت حاسه اني ضايعه و روحي و قلبي مش موجودين و مع انك عارف مدى اهمياتك في حياتي الا انك مشيت و سابتني عارف يا ريان انا كنت عايزه اخاد منك موقف اوي عشان اعرفك غلطك و اخليك تحس بكل اللي انت عاملته فيا بس مقدرتش مش هقدر ابعد عنك اكتر من كدا بس و الله العظيم حركه زي اللي انت عاملتها دي تاني هترجع مش هتلاقيني لا انا و لا ابنك عشان انا مش لعبه
كان لسه هيتكلم بس قاطعته و هي بتتكلم بدموع
لو سمحت سبني اخلص كلامي انا و الله لولا اني مقدره اللي انت فيه مكنتش عمري هعدي بعدك عني و عن ابنك طول الفتره اللي فاتت كدا بالساهل عشان انا حقيقي اتوجعت منك اوي و عشيت فتره من اسوء ايام حياتي بسبب بعدك عني و انا مليش اي ذنب في كل اللي حصل عشان تعمل فيا كدا
ضمھا ليه و اتكلم بحنان و هو بيملس على شعرها
و الله العظيم خۏفت عليكي و عليه مني حياة انا طول الفتره اللي فاتت كنت ريان تاني خالص كنت ساحل نفسي في فرع الشركه هنا و بتعامل مع الكل پقسوه مش طبيعيه مكنتش هستحمل اشوف نفسي بقسى عليكي انتي كمان هو عشان انتي ملكيش ذنب في اللي حصل انا بعدت عشان موجعكيش بمعاملتي و عشان محسسكيش اني باخدك بذنب عمك مكنتش عايزاك في يوم تشوفني قاسې و وحش مكنتش عايز اعمل جواكي ذكرايات بشعه تفضلي
فاكرها عمرك كله مكنتش عايزاك تكرهني
حطيت راسها على كتفه و حاوطت رقبته برقه و اتكلمت بحنان
انا اكرهك!
مستحيل مستحيل الحب اللي جوايا ليك يتحول لكره في يوم مهما حصل اللي انت متعرفهوش ان البعد هو اللي بيولد الجفا و لولا اننا حبنا لبعض كبير كان زمانا وصلنا لمرحله مش حلوه بسبب بعدنا دا
كملت و هي بتطلع من حضنه و بتحض وشه بين ايديها
بس خلاص يحبيبي مفيش بعد تاني هنفضل ديما مع بعض و هنتشارك الفرح و الحزن كل حاجه
قبل كف ايديها بحنان و همس بحب
هحبك اكتر من كدا ايه!
لسه ساعتين على معياد الطياره سيبي الشنط دي و تعالي عايزاك
اتكلمت بخجل لا عشان نلحق على فكره ماما و رندا و ابيه هيجيبوا تميم و يسبقونا على القصر انا اللي قولتلهم عشان تروح على بيتك على طول كل حاجه في البيت مشتاقلك جدا كمل الشنط انا هدخل اغير و جايه
هز راسه بقلة حيلة خديت هدوم ليها و دخلت الحمام بص لطيفها و اتنهد تنهيده طويله مش عايز يسيبها لحظه بقاله اربع شهور بعيد عنها و عايز يفضل واخدها في حضنه ديما و يتنفس ريحتها بس في نفس الوقت وحشه ابنه و لازم يسافر في اسرع وقت عشان يشوفوه
في منزل محمود
كانت رندا قاعده في الركنه و فردوس في اوضتها بتجهز تميم عشان رايحين القصر بعد ما حياة بلغتهم ان هي و ريان راجعين و طلبت منهم ياخدوا تميم و يسبقوهم على القصر
دخل محمود و اتكلم بحب و هو بيبص لرندا
ماما فين
رندا ببأبتسامه
جوا بتجهز خمس دقايق و هتخلص انا هقوم احطلك تاكل و بعدين نمشي
محمود بهدوءعلى فكره كانا ممكن نعدي عليكي و ناخدك مكنش ليه لزوم تتعبي نفسك و تيجي هنا
رندا و هي بتتصنع الدموع انا عارفه اني متقله عليكم و باجي هنا كتير و دا ميصحش انا اسفه مش هاجي هنا تاني غير بحدود بعد كدا
اتنفس پغضب و اتكلم بهدوء منافي للڠضب اللي جواه
هو انا قولتلك متجيش يا رندا!
انتي ليه ديما بتفهمي كلامي على مزاجك!
ليه ديما بشوف في عينيكي نظرات مليانه اتهام باني شايفك مش كويسه رندا احنا متربين مع بعض و انا عارفك اكتر من نفسك و عارف اخلاقك كويس اوي و قولتلك ان اللي حصل معاكي مش هيقلل ابدا من مكانتك جوايا يا ريت تفهمي دا بقى عشان انا حقيقي تعبت من كتر الكلام معاكي في نفس الموضوع و انتي برضوا اللي في دماغك في دماغك
رندا بحب هو انا قولت حاجه انا بس بقول انه ميصحش افضل جايه هنا كتير عشان الناس هتتكلم انا و انت مجرد ولاد عم و مينفعش اجاي شقه فيها شخص عاذب بس كدا
محمود پغضب أومال امي بتعمل ايه
رندا ببأبتسامه و هي بتبص لفردوس اللي كانت شايله تميم على ايديها و متابعه اللي بيحصل ببأبتسامه و بتبصلها بغمزه
حتى لو مرات عمي معانا انت و انا مفيش ما بينا اي حاجه تخليني افضل رايحه جايه كدا على بيت انت موجود فيه هروح احطلك الاكل و اوعدك اني مش هاجي هنا تاني
اتنفس پغضب مفرط و اتكلم بعصبيه
بس انا عايزاك تيجي!
انا عايزاك جانبي مش عايزاك تبعدي عني
قلبها رقص بفرحه كبيره و اتكلمت و هي بتتصنع الجديه
ليه!
محمود پغضب هو ايه اللي ليه و مش ليه انا داخل اجيب حاجه من جوا و مش عايز اطفح يلا عشان
هنمشي دلوقتي
قال كلامه و دخل اوضته فردوس بصيت لرندا و اتكلمت و هي بتضحك
اول خطه نجحت
رندا بصيت لطيفه بحب و اتكلمت بهمس
تفتكري بيحبني بجد يا مرات عمي
فردوس بهدوء ابني و انا عارفه دا بيعشقك بس انتي بس حسسيه انك هتبعدي عنه و هو هيتغلب على خوفه و يعترفلك بحبه ليكي
رندا بهيام و انا و الله بحبه اوي اوي انا مكنتش اعرف اني جوايا كمية المشاعر دي ليه عارفه بجد اخر ما هزهق منه هقوله بحبك و تعال اتجوزني و اللي يحصل يحصل بقى
ابتسمت فردوس و اتكلمت بحب و هي بتحط ايديها على كتفها
ابني محظوظ بيكي يا رندا ربنا يبنتي يجمعكم ببعض في حلاله عاجلا غير اجلا آمين
خرج محمود و بص لرندا و اتكلم پغضب
يلا عشان نمشي
فردوس و رندا بصوله و ابتسموا و مشيوا معاه متوجهين لقصر النصراوي
وصل ريان و حياة و دخلوا القصر كان الكل في استقبالهم
خد ريان تميم من فردوس و بصله باشتياق و دموع و قب ل خده و كل انش في وجهه بدموع و هو بيضمه ليه اكتر
حط تميم على كتفه و خد رندا في حضنه و اتكلم بحنان
عامله ايه
رندا بدموع و الله حياة جدعه عشان عرفت ترجعك هنا انت كنت وحشانا اوي انا كويسه الحمد لله و قاعدة دلوقتي مع ماما في بيت جدي و اخوالي مش سايبنا
هز راسه و اتكلم بهدوء
القصر هنا هيفضل مفتوحلك لو عايزه تعيشي معانا دا بيت اخوكي
بصتله بدموع الفرحه و اتكلمت بهدوء
انا مرتاحه جدا مع ماما و مش عايزة اسيبها لوحدها
محمود بهدوء ريان عايزاك شويه لوحدنا
حياة كانت لسه هتاخد منه تميم بس وقفها و اتكلم بحنان
لا سبيه تعال يا محمود ندخل اوضه المكتب
دخلوا غرفة المكتب و قعد ريان على الكنبه جنب محمود و هو ضامم تميم ليه بحب و اشتياق
سامعاك
اتعدل في قعدته و اتكلم ببعض الاحراج
امم بص هو انا عارف انه مش وقته بس انا بجد مبقتش قادر كفايه كدا
بصله ريان باستغراب و اتكلم ببعض الخۏف
فيه ايه يا محمود هو تميم كويس
محمود و هو بيتكلم بسرعه
كويس و الله الموضوع ميخصش تميم و حياة الصراحة يخص رندا ريان انا بحب رندا و عايز اتجوزها هااا موافق
ريان ببأبتسامه يا اخي خضتني طب ما انا عارف انك بتحبها اقولك على حاجه رندا بنفسها عارفه انت مكشوف اوي يا محمود انا موافق انا اكيد مش هلاقي لاختي احسن منك
محمود بفرحه و هو بيحضن ريان
بجد!
قول و الله طب ايه اروح اقولها و لا تقولها انت بص انا هخرج دلوقتي اقولها اني بحبها و طلبتها منك و انت وافقت و هروح لمرات عمي و اخاد رأيها برضوا هخرج اقولها دلوقتي ماشي
هز ريان راسه و هو بيبتسم لفرحته و في نفس الوقت مبسوط لأن رندا هتبقى مع محمود و انه كدا هيطمن عليها
خرج محمود بسرعه و كان لسه هيتكلم معاها بس قاطعه رنين هاتفها و كانت ناديه
ايوا يا ماما
ناديه پبكاء مفرط
رندا الحقني الشرطه جت هنا بيت جدك و بيدورا على اخوكي
رندا پخوف شديد كريم ليه!
بقلمي يارا عبدالعزيز
ناديه پبكاء مفرط و خوف شديد
بيقولوا قت ل نرمين مراته انا مش فاهمه حاجه و مش مستوعبه انا هروح دلوقتي انا و خالك سمير القسم نشوف ايه اللي حصل انتي قولتي ريان جاي انهاردة صح خليه يبنتي يروح هو واصل و هيعرف
ايه اللي حصل هو مهما كان اخوه خليه يتصرف يا رندا حاسه ان روحي بتنسحب مني من ساعة ما الظابط قالي انا مش عارفه هو عمل كدا ليه و مش فاهمه حاجه و لا عارفه راح فين استر يا رب
رندا بدموع و خوف ماما اهدي اهدي عشان متتعبيش انا هجيب ريان و نروح القسم مټخافيش يا ماما
ريان و الكل كانوا بيبصولها باستغراب و خوف
قفلت المكالمه مع ناديه و اتكلمت پبكاء
كريم اخويا ماما بتقول قت ل مراته نرمين انا مش مستوعبه اكيد فيه حاجه غلط كريم مستحيل يعمل كدا مستحيل
بصلها الجميع پصدمه كبيره اتكلمت رندا پخوف و توسل
ريان تعال معايا على القسم لازم نعرف ايه اللي حصل
هز ريان راسه بهدوء و حياة خدت منه تميم و خرج مع رندا هو و محمود متوجهين للقسم و ريان طلب من شكري يسبقهم على هناك
وصلوا القسم و عرفوا من الظابط اللي حصل و أن التهمه كدا كدا لابسه كريم لان كل الجيران شهدوا عليه
رندا و ناديه كانوا في حاله لا يحسدوا عليها ابدا حاسين ان قلبهم هينخلع من الخۏف على كريم و مش فاهمين و لا مستوعبين ايه اللي يخليه يعمل كدا
رندا پبكاء و خوف يعني ايه!
يعني اخويا كدا راح فيها ليه ليه يكريم حرام عليك مش كفايه بابا ليه تعمل في نفسك كدا
ريان خدها في حضنه و اتكلم بحنان
اهدي يا رندا عياطك مش هيفيده بحاجة اديكي سمعتي اللي ظابط قاله يلا نمشي من هنا احسن وجودنا هنا ممنوش اي فايده
ناديه پبكاء
انا عايزه ابني يا ترى هيكون راح فين و لا عامل ايه دلوقتي ابني فين هاتولي ابني
في ڤيلا مهجوره بعيده عن كل المناطق السكنية
كان قاعد كريم في الريسبشن ببشرب پخوف شديد
دخل صديق عمره علاء و اتكلم پخوف شديد
ليه
متابعة القراءة