رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٤
المحتويات
لورا و كانت هتقع بس حنين سندتها و هي بتاخد منها تميم
محمود غمض عينيه پغضب و هو شايف حالتها بص على غرفة حياة پخوف شديد و كل واحد فيهم منتظر الدكتور يخرج بفارغ الصبر
خرج الدكتور من غرفة حياة و بصلهم و اتكلم باسف
للاسف مقدرناش ننقذ الجنين
عمر پصدمه هي كانت حامل
الدكتور بحزن ايوا الحمل من كام يوم مكملش اسبوع
ريان پخوف شديد و دموع
مش مهم مش مهم المهم مراتي عامله ايه
يتبع.....
الفصل الرابع و الاربعون
الأخير
ريان بدموع و خوف مفرط و هو حاسس بتكسير قلبه لمليون حته و لاول مره يحس بالاڼهيار و الضعف دا
مش مهم مش مهم المهم حياة مراتي عامله ايه
الدكتور پخوف و صوت مهزوز
لسه منعرفش
ريان بصله پغضب و مسكه من لايقة البالطو و اتكلم پغضب مفرط ممزوج بدموعه اللي كانت ملية عينيه
يعني ايه!
يعني ايه متعرفش أومال جوا كل دا بتعمل ايه خارج عشان تقولي ان ابني ما ت و خلاص بقولك مراتي عامله ايه
عمر پخوف سيبه يا ريان يفهمنا
اتكلم بصوت عالي على اثره اټرعب كل الموجودين
ابعددد يا عمر
انا محدش حاسس بالنا ر اللي جوايا بقالي ساعات واقف و مستنياه يخرج يطمني على مراتي و في الاخر خارج بعد كل دا يقولي معرفش
الدكتور پخوف
يباشا الهانم رجعلها الاكسجين بس انا مش عارف هي فضلت فتره متنفسه الغاز و الاكسجين انعدم فتره حتى نبضها وقف كذا مره انا مش عارف انعدام الاكسجين الفتره دي ممكن يكون سببلها ايه دا اللي هنعرفه لما هي تفوق ادعولها و هتبقى كويسه باذن الله لكن اني اقولك دلوقتي هي ايه اللي حصلها بالظبط انا معرفش و الله يعني اول واحد اتأذى بسبب انعدام النبض و الأكسجين فتره كان الجنين و اتمنى تكون الخساره على اده هو بس هي ممكن تفوق في اي وقت في خلال الاربعه و عشرين ساعه الجابين و وقتها هنحدد
ساب البالطو بتاعه و هو في حاله لا يحسد عليها الكلام بدل ما يطمنه قلقه اكتر مليون سناريو بيجي في دماغه و كلهم اسوء من بعض
كان هيقع بس ايد عمر سندته و هو بيتكلم پخوف و دموع
اجمد هتبقى كويسه كلنا بندعيلها
بعد عن عمر و سند بضهره على الحيطه و نزل بجسده كله على الارض و هو حاسس بقوته كلها پتنهار اصبح انسان هش و ضعيف جدا
همس بدموع و توسل
يا رب
بص عليها من الشباك الزجاجي للغرفه و دموعه نزلت على خده نفسه يدخل ياخدها في حضنه و يقولها فوقي انا مش قادر اشوفك كدا بس مفيش في ايديه اي حاجه
حياة مراته بقيت ما بين ايدين ربنا فضل يتمتم و يدعي بتوسل كالطفل الملح
عدا اليوم عليهم كأنه سنه كامله منتظرين حياة تفوق بفارغ الصبر
كانوا واقفين في الغرفه و بيبصولها بترقب
كانوا في حاله من الصمت مفيش غير صوت شهقات فردوس اللي بتحاول تداري دموعها و مش قادره
كانت شايفه شكل الحر يق قدام عينيها و شكلها و هي على. ايد ريان
بدأت تحرك سبابتها بضعف و دموعها بدأت تنزل على خدها و اتكلمت بصوت ضعيف هامس ملئ بالتعب
ر ريان
جري بسرعه عليها لدرجة أنه كان هيقع و قعد قدامها على السرير و مسك ايديها بايديه اللي كانت بتترعش پخوف و اتكلم بدموع و همس و صوت ضعيف
ايه يحبيبتي فتحي يحياة فتحي ابو س ايديك
بصولها الجميع پخوف شديد و راحوا عندها
كمل ريان و هو بيتكلم پبكاء و بيحط راسها على ايديها
حياة مټخافيش انا جانبك فتحي عينيكي انا معاكي كلنا جانبك طب مش عايزه تشوفي تميم هو معانا فتحي يحبيبتى يلا يعمري
بدأت تفتح عينيها بضعف لتجد الصوره منغمشه جدا قدامها اغلقتها و فتحتها تاني
بصتله بدموع و حطيت ايديها على شعره بضعف و اتكلمت بهمس
انا كويسه!
بصلها بفرحه و طلع نفس عميق و كأنه كان حابس نفسه طول المده اللي فاتت
اتكلم بسرعه و
حده
عمر نادي الدكتور بسرعه
هز عمر راسه و خرج بسرعه ينادي الدكتور
حضڼ خدها بكف ايديه و اتكلم بدموع و خوف شديد
انتي كويسه صح حاسه بي ايه حركي ايديك كدا حركي ايديك و رجلك حاسه بأي ۏجع
حياة كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها فردوس و هي بتتكلم پبكاء
حمد لله على سلامتك يحبيبتى يا ريتني كنت أنا و انتي لأ
حياة بصتلهم باستغراب و اتكلمت بارهاق
هو انا كنت تعبانه اوي كدا!
متخافوش انا كويسه
بصيت على تميم اللي كان نايم على ايد حنين و اتكلمت بدموع
هاتيه يحنين
ريان پخوف
سبيه معاها انتي تعبانه و مش هتقدري تشيله
خديت تميم من ايد حنين و اتكلمت بهمس و هي بضمھ ليها
دا اخف من الريشه على قلبي
كنت خاېفه ام وت و اسيبك و انت لسه صغير كدا
حسيت بسكونه اكتر بين ايديها و كأنه بيضم نفسه ليها اكتر
حسيت انه مفتقد حنانها و مفتقدها
نزلت دموعها بتلقائية على خده و اتكلمت بصوت متحشرج
يحبيبى متخافش يروحي ماما جانبك و مش هتسيبك خالص يعمري انت
فضلت تق بل كل انش في وجهه بضعف و دموعها بتنزل بقوه
كلهم كانوا بيبصولها بدموع و خصوصا ريان اللي حس انه هو اللي محتاج لحضنها اكتر من اي حد بس خاف يتعبها
فاقوا على صوت الدكتور اللي اتكلم باحترام
مينفعش كدا يهانم العياط مش حلو عشانك
خد ريان تميم من ايد حياة بصعوبه لانها مكنتش راضيه تسيبه و بدأ الدكتور يكشف على حياة تحت نظرات الغيره الشديده من ريان اللي كان مكور ايديه پغضب لكن خوفه عليها اتغلب على غيرته
اتكلم الدكتور ببأبتسامه
الحمد لله كل حاجه بقيت تمام بس هتفضلي معانا هنا اسبوعين تحت المراقبه عشان نطمن عليكي اكتر
خرج الدكتور بعد ما اد امر للممرضه تفضل جنب حياة عشان تظبطلها المحاليل و تديها الادويه بتاعتها
ظبطت الممرضه لحياة كل حاجه و اتكلمت بأسف قبل ما تخرج
متزعليش على الجنين دا و الله كان عمره ايام بس و بكره تعوضيه
قالت كلامها و خرجت من الغرفه بصيت حياة لطيفها و هي مش مستوعبه اللي قالته
حطيت ايديها على بطنها بكل تلقائية و اتكلمت بدموع
جنين ايه!
انا كنت حامل ما حد فيكوا يرد عليا
بصيت لريان و اتكلمت ببعض الحده و البكاء
كنت حامل و نز ل صح
ليه ليه لتاني مره قلبي يتوجع على حته مني بسببه حسبي الله ونعم الوكيل انا استحاله اسامحهم يا رب
فردوس قربت منها و خدتها في حضنها و اتكلمت بدموع و هي بتق بل راسها
خير يحبيبتى خير الحمد لله متزعليش نفسك ربنا مبيعملش حاجه وحشه لعباده متزعليش يعين امك
مسحت دموعها و خديت نفس عميق و اتكلمت بهمس
الحمد لله
كملت و هي بتبص لريان و اتكلمت بصوت متحشرج ضعيف
انت زعلان صح معلش خير
دمع على طريقتها و شكلها نفسه يروح يم وت كريم الف مره و مره حس بقلبه بيتفتت عليها و على صوتها و شكلها و حركاتها
محمود لاحظ نظراته لحياة اتكلم بهدوء
طب ما نفضي الاوضه شويه احسن عشان تاخد راحتها خلينا نخرج و نسيب ريان معاها هي الحمد لله زي الفل اهي
يلا يا ماما
راح محمود عندها و قب ل رأس حياة بحنان و اتكلم بحنان مفرط
الف حمد لله على سلامتك يحبيبتى
خديت فردوس تميم من ايد ريان و خرجوا كلهم من الاوضه
اتكلمت حياة بدموع
انت زعلان صح حقك عليا
قام بسرعه و قعد جانبها و ضمھا لصدره بحنان
و فضل يق بل كل انش في وجهها بلهفه و دموع
اتكلم بعشق
هشش كفايه بقى كفايه و الله بتقطعي في قلبي مش عايز حاجه غيرك انتي الحمد لله انها جت على اد كدا كل حاجه تتعوض و تهون الا انتي حاسس ان روحي رجعتلي تاني تصدقي انا اللي محتاج اكسجين اكتر منك
ډفن ت وشها في صدره و مسكت فيه بقوه و فضلت ټعيط اتكلمت پخوف و شهقات
متسبنيش خالص مبقتش عايزه ابعد عنك كل لما بخرج بيحصلي حاجه و انت مش جانبي انا خاېفه اوي خاېفه من كل حاجه بتحصل و خاېفه من اللي هيحصل بعدين مش عايزه اسيبك انت و تميم
همس بعشق و بحنان
مټخافيش يروحي انا معاكي و مش هسيبك تاني ابدا مټخافيش يعمري و اهدي انا جانبك
فضلت ټعيط و هو فضل يربط على ضهرها بحنان لحد اما سكنت في حضنه و نامت و هي ماسكه في هدومه بكل قوتها و كأنها خاېفه يمشي و يسيبها
فرد رجليه و جسمه جانبها على السرير و هو لسه ضاممها ليه بحماية و خوف و بيحرك ايديه على وشها بحنان
في الخارج
بصيت فردوس لحنين و اتكلمت بحنان
حنين يبنتي روحي انتي عشان اهلك و عشان ترتاحي انتي معانا من انبارح
حنين بهدوء انا قولت لماما على اللي حصل و استأذنتها هخليني عشان لو احتاجتوا حاجه
فردوس بحنان لا يحبيبتي روحي انتي حتى لو قولتي لمامتك زمانها قلقانه عليكي برضوا انتي بيتي برا البيت و مټخافيش انا مع حياة و محمود و ريان و عمر معانا
هزيت حنين راسها بهدوء و كانت لسه هتمشي بس وقفها صوت عمر و هو بيتكلم بسرعه
استني هوصلك
حنين باحراج و خجل من نظراته
انا هاخد تاكسي
عمر بحب و خوف
الوقت متأخر مش هأمن عليكي في تاكسي دلوقتي هوصلك احسن
هزيت حنين راسها بخجل و مشيت معاه
وصلوا قدام بيتها اتكلمت بهدوء
شكرا يا استاذ عمر تعبتك معايا
عمر بحب و صوت هادي
انتي كويسه صح اصلك عيطي كتير اوي و باين عليكي لسه خاېفه حياة كويسه مټخافيش عليها
حنين بخجل و هي بتزيح خصله شارده من شعرها خلف اذنها
اممم انا تمام
هو هو حضرتك تعرف عنواني منين!
وصلتني هنا من غير ما تسألني!
غريبه شويه صح
عمر بحب صح كل حاجه بتحصل معايا من ساعة ما شوفتك غريبه بحس معاكي مشاعر غريبه و جديدة عليا بس حلوه!
اتكلمت بخجل مفرط و هي بتفتح باب العربيه
عن اذنك
اتكلم بحب حنين لو سمحتي استني انا لسه مخلصتش كلامي
حنين بخجل و احراج
اممم هو فيه ما بينا كلام ايه اصلا يتقال!
انا لازم امشي دلوقتي مش عايزه اتأخر لاني قولت لماما اني جايه
اتكلم بعشق و صوت هادي و جذاب
تتجوزيني
برقت عينيها پصدمه كبيره و لسه مش مستوعبه الكلمه اللي قالها اتكلمت بصوت مهزوز يملئه الصدمه
قولت ايه!
بصلها بعشق و همس بحنان و هو مركز في عينيها و ضعط على كلامه اكتر
تتجوزيني
موافقه و لا اتجوزك غصبن عنك ما انا كدا كدا هتجوزك
حسيت بالفرحه مش سايعها كانت مفاجأة بالنسبالها بس مفاجأة حلوه و مكنتش متوقعه انها هتبقى بالسعاده دي لما يقولها كدا حسيت بقلبها بيرقص من الفرحه
اتصنعت الجديه بس صوتها غلبها و مقدرش يداري فرحتها
دي مفاجأة مكنتش متوقعه خالص بجد مش
متابعة القراءة