رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٤
المحتويات
و لف معاها و مش مستوعب اللي بتعمله قربت بانفها من ضهره و شمته پغضب
ريحتها على قميصك!
اڼصدمت بغيره اتكلمت پغضب و غيره مفرطه و هي بتقف قدامه
اااه
ريحتك بقيت كلها هي!
بصتله بدموع و حاسه ان الغيره بتنهش في قلبها اتوجهت ناحية التربيزه و جابت علبه المناديل و حطيتها على المكتب و طلعت منها عدد من المناديل پغضب و دموع و بدأت تمسح بغيره و ڠضب
ازاي تسمحلها تعمل كدا عارفه انك بعدتها عنك بس ازاي تسمحلها تقرب منك اصلا بالشكل دا!
ازاي واحدة تانيه غيري يبقى على جزء منك
مسك ايديها و اتكلم بهدوء منافي للالم اللي جواه بسبب دموعها
حياة اهدي متعيطيش خلاص هيروح اهو هاتي و انا هخفيه خالص بس متزعليش أوي كدا
قعدت على كرسي مكتبه و دموعها نزلت پخنقه و هي بتفتكر قربها منه
هو ااه بعدها عنه بس فكرة ان فيه واحدة كانت قريبه منه كدا اشع لت الغيره جواها
قعد على ركبته قدامها على الارض و اتكلم بحنان و هو بيمسك ايديها
خلاص يحبيبتى بقى اهدي
و الله بعدتها على طول هي عشان البرفيوم اللي حاطه ريحته طالعه بس مش اكتر
اتكلمت بغيره و دموع
انت كمان ركزت في ريحته!
كملت و هي بتفك زراير قميصه بصلها باستغراب و اتكلم ببأبتسامه
حياة انتي بتعملي ايه!
حياة پحده اخلعه مش عايزة اشم ريحتها فيك اخلعه يلا
ابتسم بحب و اتكلم بحنان
امممم طب لو خلعته هلبس ايه انا مش معايا غيره دلوقتي اول اما نروح هخلعه و هرميه خالص
اتكلمت پغضب و حده
انا مش هستناك لما نروح اتصرف خلي حد يجبلك اي حاجه تانيه تلبسها يلا يا ريان
حاول يتحكم في غضبه من تصرفاتها الطفوليه بالنسباله
اتنهد پغضب و اتكلم بهدوء
ماشي يحياة هعمل اللي انتي عايزاه بس اهدي ماشي
كملت فك في زراير قميصه مسك ايديها و قب لها بحنان
استني لما اطلب واحد غيره
طلب قميص غيره و جاله في خلال خمس دقايق من السكرتير بتاعه
خ لع القميص بتاعه و خد التاني و كان لسه هيزرره
بس وقفته حياة و هي بتزرره برقه و ابتسامه
خلصت و ظبطته
كدا تمام اوي
حياة!
يلا نروح احسن
لا يحبيبي انا جتلك عشان نروح نشوف رندا الاول قبل معياد الدكتوره و
بعدين نبقى نروح بقى
اتكلم بحنان و هو بيمشي انامله على خدها برفق
تعرفي ان خروجك من غير اذني دا يخليني ازعلك و ازعلك اوي كمان عشان انتي عارفه كويس اوي انه ممنوع
عندي صح
همست برقه
بس انا عارفه انك مش هتقدر تزعلني عشان كدا جيت و بعدين انا كنت عايزه افجاءك معلش حقك عليا و الله واخده السواق و عربيه حراسه
كملت و هي بتفرد ايديها
اد كدا عشان انا عارفه انك هتزعقلي لو خرجت لوحدي
رفع حاجبه بأستغراب و اتكلم بحنان
عربيه الحراسه خرجت من الڤيلا من غير اذني
اتكلمت برقه انا اللي قولتلهم و بعدين ما انت مدي اوامر ان اوامر حياة هانم تتنفذ في الحال
مسك ايديها برفق و اتكلم بحنان
طب يلا يحبيبتى انا اللي جبته لنفسي و الله
مشيت معاه و هي بتبصله بعشق
رندا كانت بتفتح عينيها بضعف بدأت تحرك سبابتها بضعف كبير و اتكلمت بهمس
ابيه!
بصتلها ناديه و محمود بفرحه و لهفه جري محمود عليها و اتكلم بفرحه و حنان
انا معاكي يا رندا مټخافيش فتحي عينيكي
فتحت عينيها بضعف شافت الصوره قدامها منغمشه غمضتها و فتحت تاني لاقيت محمود و مجدي و ناديه قدامها و بيبصولها پخوف ممزوج بفرحتهم بسلامتها
اتكلمت بضعف
مټخافيش يا ماما انا كويسه
ناديه راحت قعدت قدامها على السرير و مسكت ايديها و اتكلمت بدموع
حمد لله على سلامتك يعين و قلب امك
بصيت رندا لمحمود و اتكلمت بهمس و ضعف
انت طلعت موجود بجد كنت خاېفه افتح اطلع كنت بحلم بيك
محمود بحب و دموع
موجود يا رندا موجود المهم بس ارتاحي انا هخرج دلوقتي انادي الدكتور يطمننا عليكي
هزيت راسها بهدوء و مسكت في ايد ناديه اكتر و هي بتفتكر اللي حصل پخوف شديد
خرج محمود من الاوضه اتحرك الظابط ناحيته و اتكلم بهدوء
بشمهندس محمود لو فاقت نقدر ناخد اقوالها باللي حصل بالظبط
محمود بهدوء مش هتقدر تتكلم دلوقتي الاحسن تسأل الدكتور
الظابط بهدوء تمام على العموم انا هسيب عسكري هنا على باب الاوضه لحمايتها و متقلقش هجيبه حتى لو فين
هز محمود راسه پغضب و هو بيتوعد لاحمد و مشي ينادي للدكتور
دخل ريان و معاه حياة غرفه رندا فرحوا جدا لما لاقوها فاقت
اتوجه مجدي ناحية ريان و اتكلم بامتنان و حنان
محمود قالنا على اللي عاملته مع رندا شكرا يبني
ريان باحترام شكر على واجب رندا زي اختي و انا عملت واجبي ناحيتها
كمل و هو بيبص لرندا
مټخافيش هجيبه و هياخد عقابه و هيطلقك
هزيت رندا راسها ببأبتسامه و هدوء بصيت على الباب و هي منتظره دخول محمود الاوضه
حسيت انها محتاجه جانبها و تفضل باصله و تشبع من ملامحه اللي افتقدتها بشده
دخل و معاه الدكتور اللي بدأ يفحص رندا تحت نظرات الخۏف منهم
الحمد لله بقيتي احسن كتير
اتكلمت الممرضه و هي بتبص لمحمود
جوزك باين بېخاف عليكي و بيحبك اوي مسبكيش لحظه من وقت ما جيتي هنا لا بيستريح و لا بينام
محمود بهدوء ابن عمها مش جوزها!
الممرضه باعجاب و فرحه
بجد!
مكنتش اعرف
بقلمي يارا عبدالعزيز
لاحظت رندا اعجاب الممرضه بيه بصتلها بغيره و ڠضب
محمود راح عند حياة و اتكلم بحنان
عامله ايه دلوقتي
اتكلم ريان بهدوء و هو شايف خوفه على رندا و حياة حاول يطمنه
كويسه خالص اهي و هنروح دلوقتي للدكتوره نطمن على الجنين متخافش و الحمد لله الدكتور طمننا على رندا اهو استريح انت بقى الاحسن تروح دلوقتي تاخدلك دش و تنام
و ابقى تعال الصبح
رندا بهدوء ريان معاه حق انا معايا ماما و بابا روح انت و ابقى تعال الصبح
محمود پخوف لا انا هعقد هنا لحد اما تخرجي و اطمن عليكي مش هروح في حته مرات عمي روحي انتي هاتلها غيرات و انا هفضل معاها
ناديه كانت لسه هتعترض اتكلم مجدي بهدوء
خلاص يا
ناديه روحي انتي و تعالي الصبح و كمان ترتاحي انتي تعبانه من الصبح و بنتحايل عليكي ترتاحي شويه مش راضيه اديكي اطمنتي عليها اهو انا و محمود مش هنسيبها روحي انتي مع ريان و حياة
هزيت راسها و هي بتبص لرندا پخوف و مشيت مع ريان و حياة و مش هاين عليها تسيب بنتها بس حسيت من لهجه مجدي انه مش عايزاها تعقد فمحبتش تعترض مع اوامره و كمان هي حاسه بتعب شديد فمكنتش عايزه تخوف رندا عليها
وصل ريان ناديه و مشي هو و حياة راحوا للدكتوره
اتكلم ريان ببعض الخۏف
ۏجع و دوخه و ترجيع و هبوط كل دا طبيعي!
الدكتوره بهدوء
طبيعي و الله هي خلاص بقيت في التالت و التلت شهور دول كويسين في راحتهم متقلقش الموضوع هيقل معاها و انا هزود شويه في الڤيتامنيات بس لو النفسيه مش تمام هنبقى كل اللي بنعملهم دا على الفاضي و احتمال الزياره الجايه نعرف نوع الجنين
حياة بفرحه بجد!
حلو اوي
ريان بهدوء المهم انه كويس صح احنا جاينا انهاردة عشان كدا
هزيت الدكتوره راسها بهدوء اتنهد ريان براحه كبيره و هو بيبص لفرحه حياة ببأبتسامه
خرجوا من العياده و ركبوا العربيه و حياة كانت في قمه فرحتها
حياة بفرحه و هي بتمسك ايد ريان
انا مبسوطه اوي اوي بجد هفضل اعد الايام للزياره الجايه متحمسه اوي انت عايزاه ولد و لا بنت انا عايزه ولد يكون شبهك بالظبط
ابتسم بحب و خوف في نفس الوقت فكره انه ممكن في يوم يسيبهم مخوافه و في نفس الوقت مش قادر يمنع فرحته بابنه و فرحه حياة
اتكلم بحنان و هو بيق بل ايديها
انا عايزاك مبسوطة عايز اللي انتي عايزاه عشان افضل على طول شايف الفرحه دي مش مهم ولد و لا بنت المهم انكوا تبقوا كويسين
قال كلامه و اتحرك بالعربيه و وصلوا القصر
قعدت حياة على السرير بارهاق و بصيت لريان اللي دخل الحمام بحب و اتكلمت بصوت عالي نسبيا
ريان مش عايزه ريحه البت دي تبقى عليك خالص اغسل كويس بقى
ابتسم بعشق و اتكلم بمكر
طب ما تيجي تساعدني!
شهقت بخجل و متكلمتش ضحك بعشق و هو بيتخيل شكلها على اللي قاله
اتوجهت ناحيه التسريحه و بصيت لنفسها في المرايا باعجاب و اتكلمت بهمس
امممم ماشي يا نسمه الك لب هو عشان يعني انا مش بحط روچ بيطبع زيك عايزه تسيبي اثرك على جوزي اللي هو ملكي انا و بس
بدأت تحط روچ لونه هادي و فضلت تتقل فيه و حطيت ميكب خفيف و فكيت حجابها و فرديت شعرها باعجاب شديد دخلت غرفه الملابس و لبست بيجامه و انتظرته يخرج من الحمام
سمعت صوت باب الحمام بيتفتح فضلت واقفه في غرفه الملابس و هي بتقوي نفسها و بتحاول تتحكم في خجلها
سمعت صوته بينادي عليها بحنان
حبيبتي انتي فين!
بقلمي يارا عبدالعزيز
خرجت من غرفه الملابس و هي بتبصله بخجل رفع وشه ليها و بصلها بانبهار و عشق و راح عندها
وقف قدامها و مسك رسخ ايديها بحنان و اتكلم بهمس
ايه القمر دا!
اتكلمت برقه
الموضوع مش كبيره او صغيره الموضوع ان ريان ملكي انا و بس و مفيش اي واحده يحقلها تبقى قريبه منه كدا غيري تمام يباشا
اتكلم بحنان
تمام يا عيون الباشا
كمل
و قلب و روح الباشا تعرفي يحياة انا بعشق غيرتك و چنونك و شقاوتك بعشقك كلك على بعضك كدا في كل حالاتك
حاطها على السرير و همس بحب
نامي يلا
في المستشفى
مجدي جاله تلفيون من الشركه انهم عايزينه
بص
لرندا و اتكلم بحنان
لازم امشي دلوقتي يحبيبتى ساعتين و جاي مش هتأخر عليكي
محمود بهدوء روح انت يعمي و انا معاها و مش هسيبها
رندا بصتله و ابتسمت بحب و هي شايفه اهتمامه بيها و حنيته معاها اللي مقلتش سنتي واحد حتى بعد ما بعد عنها سنه و رجع
نزلت دموعها بتلقائية و هي بتفتكر احمد و اللي عامله و اد ايه كانت غلطانه لما سلمت نفسها و قلبها لواحد زيه
بصيت لطيف مجدي بهدوء و غمضت عينيها بضعف
محمود بصلها پخوف و اتكلم بحنان ممزوج بخوفه عليها
مالك!
انتي كويسه انادي الدكتور
فتحت عينيها و اتكلمت بدموع و هي بتهز راسها بالنفي
انا السبب الوحيد في كل اللي بيحصلي حاسه اني ضايعه و مخ نوقه اوي انا مش كويسه خالص
محمود بحنان اهدي يا رندا المهم انك كويسه متفكريش في اي حاجه تانيه و متحمليش هم حاجه هتتطلقي منه و هتكملي حياتك و هتنسي متفكريش في اي حاجه دلوقتي غير انك تبقي كويسه و بس كل حاجه تانيه مقدور عليها
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتنهدت بحزن و اتكلمت
متابعة القراءة