رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٤
المحتويات
عارفه اقولك ايه انا معرفكش يعني احنا اتقابلنا يعتبر تلت مرات
عمر بحب بان في عينيه و نبره صوته
انتي جذبتني من اول
ثانيه شوفتك فيها و انتي داخله المكتب بشكلك و حركاتك كلك على بعضك شدني
كمل و هو بيتنهد بحب و بيبتسم و كأنه بيعيد ذكرى اليوم دا من اول لحظه شافها فيها
قولتي ايه انا مش باخد رأيك على فكره و هطلع حالا اكلم اهلك بمجرد ما تقولي ااه و حتى لو مقولتيش ااه هطلع برضوا بس انا عايز اسمع موافقتك ممكن صدقيني مش هتندمي انا عارف انك متعرفنيش خدي فتره الخطوبه اللي انتي عايزاها عشان تعرفني كويس مش هتخسري حاجه قولي ااه بقى
هزيت راسها بالايجاب بخجل و طلعت بسرعه من العربيه و هي بتهرب من نظراته اللي كانت مدققه مع كل تفصيله فيها
بص لطيفها و ابتسم بحب و سند براسه على كرسي العربيه و هو بيبتسم بهيام و فرحه متتوصفش انها وافقت
طلعت حنين و فتحت الباب اتكلمت والدتها ببعض الحده
حمد لله على السلامه يا اخره صبري تباتي برا يحنين دا انتي اول مره تعمليها احمدي ربنا ان ابوكي مسافر لو كان هنا مكنش هيهمه لا حياة و لا غيره و كان طربق الدنيا فوق دماغنا كلنا
حنين مكنتش مركزه مع اي كلمه والدتها قالتها كانت بتفكر في كلام عمر
اتكلمت بهمس و هي لسه دماغها مع عمر
تصبحي على خير يا ماما
فاتن بصتلها باستغراب و هي مش فاهمه تصرفاتها
دخلت حنين الاوضه و غيرت ملابسها لبيجامه عليها بعض الرسومات الكرتونيه و خرجت وقفت في بلكونة اوضتها و هي بتبص للسما
لاحظت عربيته لسه واقفه و لاحظته و هو بيخرج من العربيه و طالع العماره بصتله پخوف و اتكلمت بخضه
يلهوي دا طالع بجد
خرجت بسرعه من فتحت الباب لاقته واقف قدامها و بيبصلها و بيبتسم اتكلم بحب
مغلطش لما قولت عليكي هربانه من فيلم كرتون
حنين بصتله بعدم فهم استعوبت لما بصيت على البيجامه اللي هي لابسها كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها فاتن اللي خرجت من المطبخ و اتكلمت بتساؤل
مين يحنين
حنين بصتله پخوف شديد راحت فاتن ناحية الباب و بصيت لعمر بأستغراب
مين حضرتك!
عمر بهدوء و هو بيبص لحنين
عمر طارق النويري كنت جاي هنا و طالب ايد الانسه حنين
فاتن بصتله بهدوء و بعدين بصيت لحنين و ابتسمت لما لاقتها بتبص للأرض بابتسامة خجل اتكلمت ببعض الحده
انتوا تعرفوا بعض!
عمر بهدوء أنا مشوفتش انسه حنين غير تلت مرات و كلهم كانوا لسبب معين و اظن حضرتك تعرفي الاسباب دي انا ابقى ابن خالة ريان النصراوي جوز حياة
فاتن بهدوء ااه فهمت انا و الله لو بنتي مبسوطة و انت كويس معنديش اي مشكله بس برضوا ناخد رأيي ابوها هو دلوقتي مسافر في شغل انا هديك رقمه و انت رن عليه و كلمه و انا هكلمه برضوا و اللي فيه الخير يقدمه ربنا
هز عمر راسه ببأبتسامه و اتكلم بفرحه
اكيد هكلمه شكرا لحضرتك
في المستشفى
خرج الدكتور من اوضه كريم
جريوا عليه رندا و ناديه اتكلم الدكتور باسف
البقاء لله
بصوله بزهول و هزيت ناديه راسها بالنفي و اتكلمت پبكاء
ابنييي ابنييي لا انت كداب ابني
قالت كلامها و دخلت الاوضه بصتله بالم شديد و حسيت بقلبها بينقسم نصين و هي شايفه كدا
مفيش فيه حته سليمه حتى ملامحه مكنتش باينه
فضلت تبكي بقوه كبيره و اڼهيار و رندا كانت بتحاول تهديها و هي جواها نا ر و الم شديد على اخوها
مر اسبوعين و يبقى الحال على ما هو عليه حياة لسه
في المستشفى و ريان مش بيسبها لحظه و محمود اللي مش عارف يعترف لرندا بمشاعره بسبب الظروف اللي هي فيها و هيم وت من حزنه عليها و عمر اللي كلم والد حنين و وافق بعد ما سأل عنه كويس و حددوا معياد الخطوبه بعد اسبوع لحد اما حياة تخرج من المستشفى و تبقى حالتها الصحية كويسه
جيه معياد خروج حياة من المستشفى بعد ما وضعها استقر
فردوس و محمود اطمنوا عليها و مشيوا و هي فضلت قاعدة مع تميم في اوضته بتحاول تعوضه عن الكام يوم اللي بعدت عنه فيهم
همست بحنان و هي بتحرك ايديها على خده
تميم
تميم بصلها و ابتسم ابتسمت بحب و فرحه و اتكلمت بصوت عالي نسبيا
ريان
ريان كان في الحمام بياخد دش و اول اما سمعه بتنادي عليه خاف تكون تعبت لف منشفه حول خصره و خرج بسرعه
بصلها پخوف و اتكلم بقلق
ايه يحبيبتي انتي كويسه
بصتله بخجل
مفيش حاجه انا بس كنت بنادي على تميم و بصلي بدأ يستجيب لاسمه من فرحتي ناديت عليك كدا معلش خضتك
حط ايديه على قلبه و اتنهد براحه بص لخجلها منه و ابتسم
خد تميم من على ايديها و قعد قدامها على الأرض و مسك ايديها
اتجمعت الدموع في عينيها و هي بتفتكر موضوع حملها مسح دموعها بابهامه و قعد جانبها و اتكلم بهمس و حزن
متزعليش يحبيبتى بكره نعوضه بعشرة عشرين تلاتين انا عايز اجيب منك اطفال كتير اوي يكونوا شبهك كأنه مجاش متزعليش يروحي
مسحت دموعها و اتنفست ببأبتسامه و اتكلمت بحب
حتى لو مش مكتبولي غير تميم و بس انا راضيه الحمد لله
اتكلم بهمس
وحشتني اوي
همست هنيم تميم
اتكلم بهمس
سبيه يلعب هو شكله مش عايز ينام
مر يومين و حياة كانت راجعه من الكليه عديت على والدتها عشان تاخد تميم منها
كانت قاعدة في الركنه بتبص لتميم اللي نايم في الحامل بتاعه على الكنبه و باين عليها شارده في حاجه
اتكلمت فردوس بتساؤل
مالك يحياة!
حياة بهدوء ماما انا لو جبت طفل دلوقتي هبقى بظلم تميم صح انا عديت على الدكتوره و انا جايه و شاورتها في الموضوع انا شايفه اني لازم استنى شويه عشان تميم لسه صغير و محتاج حناني كله و كمان انا دلوقتي في الدراسه و اديكي شايفه بسيب تميم عندك نص اليوم انا شايفه انه الصح استنى مش كدا انا مش عايزه اظلمه يا ماما و كمان مش هقدر على تربية اتنين و انا في الدراسه كدا
فردوس يعني عايزه تأجلي موضوع الخلفه
هزيت حياة راسها بهدوء
الدكتوره كتبتلي على دا و قالتلي مش مضر خالص انا هاخد منه
فردوس بهدوء دي حياتك يحبيبتى و انتي حره بس زي ما هي حياتك برضوا دي حياة جوزك و لازم تاخديه رأيه في حاجه زي كدا
حياة ببعض الخۏف اممم ما انا خاېفه يزعل مني و ميرضاش
فردوس برضوا لازم يعرف اوعي يحياة اوعي تعملي كدا من غير ما تقوليله لو عرف لوحده يحبيبتى هتبقى مشكله و هيزعل منك جامد
كانت قاعدة على السرير و بتبص لحمام و هي بتفكر في كلام والدتها
طلعت الشريط و كانت لسه هتاخد منه اتكلمت بهمس و خوف
لا يحياة قوليله قبل ما تعملي كدا من حقه يوافق أو يرفض و بعدين دا ريان هتخافي من ريان كدا!
هو مستحيل يزعلك
خرج من الحمام بصلها بحب و قعد جانبها على السرير و مسك
ايديها
قرب منها اكتر و ضمھا ليه
اتكلم بحنان و هو بيبصلها باستغراب
مالك يحبيبتي انتي تعبانه
هزيت راسها بالنفي قب ل خدها بحنان و همس بعشق
اومال فيه ايه!
طلعت العلبه و حطيتها قدام عينيه و اتكلمت بدموع
ممكن اخاد من دا
خد العلبه منها و بص على استخدامها همس پصدمه و حده
ليه!
ليه عايزه تاخديه!
انتي مش كنتي من كام يوم زعلانة عشان اللي نز ل دلوقتي مبقتيش عايزه خالص
كمل و هو بيمسح على وشه پغضب و بيبعد عنها
مش فاهماك
روايه امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
اتكلمت بدموع من طريقته
مش عايزه اجيب بيبي دلوقتي مش عايزه اظلم تميم تميم لسه صغير و محتاج حناني و كمان دراستي ممكن تفهمني انا بجد عايزه اجيب منك اطفال كتير بس تعال نعقلها لو حصل حمل دلوقتي البيبي اللي هيجي هياخد اهتمامنا و هنهمل تميم و هو لسه صغير هاخده بس بصوره مؤقته لحد اما تميم يكبر شويه
كملت و هي بتمسك ايديه و بتتكلم بحب
ريان افهمني و بجد متزعلش انا مرضتش اعمل كدا من وراك عشان انا بجد بحبك و بخاف على زعلك و لو قولتلي دلوقتي لا يحياة مش هاخد حاجه و هيبقى لا يعني لأ المهم عندي انت مش هقدر استحمل تبقى زعلانه مني و مش راضي عن اللي هعمله
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتنهد پغضب و حده
لا يحياة تمام مش هتاخدي اي حاجه و سبيها لنصيبنا في الدنيا و على فكره انتي حتى لو خدتي و ربنا عايزاك تحملي و تخلفي هيحصل و انا و انتي مش هنعاند و لو على تربية تميم حتى لو جاله اخ احنا مش هنأثر معاه في حاجه حتى لو انا اللي هعقد من الشغل و اربيهم ادام الهانم مش فاضيه
بصتله بدموع و حضنت خده بكف ايديها و اتكلمت بصوت متحشرج
ريان متبصليش كدا انا اسفه خلاص و لا كأني قولت اي حاجه معلش حقك عليا
لاقته بيبص للفراغ اللي قدامه بجمود رميت الشريط من ايديها و وقعته على الأرض و لفت وشها ليه و اتكلمت برقه و هي بتطبع قب له رقيقه على خده
ريان و الله هعيط ريان بصلي و اتكلم معايا انا اسفه و الله
كملت و اتكلمت بشهقات
ريان....
قاطعها و هو بيضمها ليه بقوه
ريان انا اسفه متزعلش مش هفكر في كدا تاني و الله
اتكلم بعشق و همس
هشش متعيطيش خلاص مفيش حاجه حصلت انا مش زعلان
حاوطت جسده بايديها و اتكلمت بفرحه
بجد انا...
قاطعها و هو بيضمها ليه اكتر
في خطوبه عمر و حنين
كان الجو مشحون بالفرحه محمود كان بيدور بعينه على رندا
جت فردوس و اتكلمت ببعض الحزن
اكيد مش هتيجي و اخوها مكملش شهر مي ت
محمود بدموع
حاسس اني مخن وق مبقتش قادر نفسي اخدها في حضڼي و اقولها طلعي حزنك كله جوايا بس عارف انه مش من حقي و في نفس الوقت نفسي اروح دلوقتي و اكتب كتابي عليها و اجبها تعيش معانا و اخرجلها كل المشاعر اللي جوايا و برضوا مش عارف عشان الظروف اللي احنا فيها طب اعمل ايه انا ضايع
فردوس بحزن على حالة ابنها معلش اصبر شويه
محمود بلهفه لا يا ماما كفايه كدا كفايه بحبها بقالي سنين و مش عارف ابقى معاها انا خلاص مبقتش قادر ولازم ابقى جانبها في ظرف زي دا انا هاخد دلوقتي المأذون و هطلع على خالها و
بعدين حتى لو موفقش ريان موجود هو اخوها هكتب عليها انهاردة و هتبقى معايا
فردوس پصدمه انت بتتكلم بجد اعقل يبني
محمود دي اكتر مره انا عاقل فيها يا
متابعة القراءة