رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٤
المحتويات
عملت كدا انت اټجننت الشرطه دلوقتي بيدورا عليك
كريم پحده و سكر مش هيلاقوني محدش يعرف اي حاجه عن الڤيلا دي غيري انا و انت و محدش فينا هيتكلم
علاء پغضب و هتفضل هربان لحد امتى
كريم بشړ و ڠضب لحد اما اخاد حقي و حق ابويا هم السبب هم السبب في كل اللي انا فيه لو مكنش هو دخل حياتنا مكنش حصل مع ابويا كدا و كان زمان حياة معايا دلوقتي بس هحر ق قلبه عليها هعيشه عمره كله موجوع عليها مش هسيبه يتهنى بيها حياة ملكي انا و بس و جيه الوقت اللي تبقى معايا فيه انا محتاج مساعدتك يعلاء عايز حياة هنا بأي طريقه و بأي تمن
في قصر النصراوي
رجع ريان البيت و دخل غرفة تميم و شاله من على السرير و قعد بيه على المورجحيه اللي في اوضته و اتكلم بهمس و هو بيق بل خده بحب
وحشتني اوي يحبيبى كنت اكتر حاجه وحشاني بعد مامتك ملحقتش اشبع من وجودك عارف اني سبتك يعتبر من ساعة ما اتولدت بس اوعدك اني هعوضك و مش هسيبك تاني ابدا هفضل معاك على طول
دخلت حياة الاوضه و قعدت جانبه و حطيت راسها على صدره و حركت ايديها على وش تميم بحنان
اتكلمت برقه
عملتوا ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بهدوء مفيش جديد هربان و الشرطه بدور عليه و معرفناش ايه السبب و عمل كدا ليه
اتنهدت حياة بحزن اكيد مرات عمي و رندا زعلانين ربنا يصبرهم كريم.....
قاطعها ريان و هو بيتكلم بغيره و حده
حياة اسمه ميجيش
على لسانك خالص و لا تتكلمي عنه و لا اشوف في عينيكي نظرة حزن واحدة عليه
حياة برقه و هي بتفك اول زرارين من قميصه و بتحرك ايديها على صدره برقه
هو انا قولت حاجه انا بقول ربنا يصبر مرات عمي و رندا خلاص تمام متزعلش مش هكلمك في اي حاجه تخصه تاني
كملت و هي بتق بل خده برقه
خلاص بقى حقك عليا
حاوط وشها بايديه و همس قدام شفايفها بحنان
مش زعلان يحبيبتى
خديت تميم من على. رجله و حطيته في سريره و اتكلمت برقه و هي بتعقد على ساقيه
امم تعال نخرج عشان منعملش صوت جنب تميم و انا ما صدقت انه نام
دف ن وشه في عنقها و ثبت عنقها بكف ايديه و اتكلم بهمس و هو بيضع قبلا ت متفرقه على عنقها بحنان اتكلم في وسط قبلا ته
انا مش هروح الشركه لمده اسبوع و هفضل معاكي انتي و تميم و انتي كمان مش هتروحي الكليه عشان انتي وحشاني اوي و مش عايزاك تبعدي عني
مر اسبوع و حياة و ريان تقريبا مش بيخرجوا من القصر بيحاولوا يعوضوا الكام شهر اللي بعدوا فيهم عن بعض
كانت نايمه في حضنه و بتحرك ايديها على صدره برقه اتكلمت برقه و خجل
هروح من بكره الكليه بقى عشان بقالي حبه حلوين قاعدة و فيه حاجات كتير فاتتني و هبقى اسيب تميم عند ماما و لما اخلص اليوم هعدي اخده
ازاح خصله شارده من شعرها خلف اذنها و همس بحب
هتوحشني لحد اما اشوفك بليل
حياة بخجل و انت كمان و الله بس هنعمل ايه بقى
اتكلم بمرح و هو بيضمها ليه اكتر
مش هنام انهاردة بقى ادام انهاردة اخر يوم في العسل
ابتسمت بخجل و ضر بته في صدره برقه
تصبح على خير يروحي
ريان ببأبتسامه و صوت رجولي هادي
يعني احنا فينا من كدا!
هزيت راسها و اتكلمت بتحدي
اااه
همس بعشق بحبك
تاهت في حنيته و نبرة صوته و اتكلمت بتوهان و هي بتبصله
هاااا
ابتسم بعشق و حط راسها على المخده برفق و سند بأيديه جنب راسها و ايديه التانيه كانت بتتحرك على خصرها برقه
اتكلمت بهمس و خجل
ريان
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بعشق و هو بيقرب من وشها و بيق بل كل انش في وجهها برقه
عيونه و قلبه و روحه و كل دنيته
بتحبني اد ايه
اتكلم بعشق و هو بيحرك ابهامه على شفاتيها برقه
حبي ليكي ملهوش حد عشان اقولك اد ايه بحبك
حبي ليكي اد اي حاجه ملهاش نهايه
حتى لو دموع الفرحه مش عايز اشوفهم انتي متعرفيش دموعك دي غاليه عليا ازاي يحياة
هزيت راسها بحب و هي بضمھ ليه اكتر و
في الصباح
صحيت حياة و وصلت تميم عند فردوس و راحت الكليه بعربيه من عربيات القصر لان ريان صحي بدري و راح الشركه قبل ما هي تروح الكليه
وصلت الكليه و قابلت حنين و سلمت عليها لان بقالها اسبوع مشفتهاش
في نص اليوم الدراسي كانوا قاعدين في كافتيريا الكلية بيذكروا مع بعض
اتكلمت حنين باحراج حياة
حياة بهدوء نعم
حنين بخجل فيه حاجه حصلت كدا كنت عايزه احكيلك عنها بصي انا بلمح عربية استاذ عمر من اسبوع واقفه قدام بيتنا في الاول كنت مفكراه يعرف حد في العماره بس دا بيجي كل يوم وقت خروجي عشان اروح الكليه و بشوفه متابعني جامد حتى بيفضل ماشي بعربيته ورايا مش عارفه ليه
رواية امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
حياة بخبث
طب و انتي بتزعلي لما بتلاقيه واقف كدا
حنين بفرحه لا خالص تصدقي حتى اتعودت حبيت الاهتمام دا اوي بس برضوا مش فاهمه ليه
حياة ببأبتسامه و انا اعرف منين ابقي اسأليه انا هروح الحمام و رجعالك و انتي فكري بقى ايه اللي ممكن يخليه يعمل كدا يا دكتوره
مشيت حياة و حنين بصيت لطفيها و ابتسمت بهيام و هي بتفتكره
دخلت حياة الحمام و الحمام كان فاضي مكنش فيه اي طالبه
كانت واقفه قدام الحوض بتغسل وشها
لاحظت دخول ست لابسه نقاب الحمام و كانت بتبصلها بصات غريبه
بصتلها حياة پخوف و كانت لسه هتخرج بس وقفتها الست دي و هي بتحط قماشه مليانه على فم حياة حياة فضلت تتحرك پخوف شديد لحد اما اغمى عليها
خرجت الست نقاب و عباية سوده من شنطتها و لبستهم لحياة و هي ساندها بصولها بنتين باستغراب لتتحدث الست بهدوء
دي صاحبتي و تعبانه شويه و هاخدها المستشفى
خرجت بسرعه من الكليه و هي سانده حياة و بتبص لحراسة ريان اللي واقفين على باب الكليه پخوف شديد وقف قدامهم عربيه دخلت الست حياة فيها و انطلقت العربيه من امام الكليه و
يتبع....
الفصل الثالث و الأربعون
وصلت العربيه قدام الڤيلا ليخرج كريم من الڤيلا بسرعه
فتح باب العربيه من الخلف و بص لحياة اللي كان مغمى عليها بحب كبير و دموع
اتكلم پخوف
اوعي تكوني تقلتي نسبه
لا يباشا دا لحد اما اغمى عليها بس و هي شويه و هتفوق
هز راسه بهدوء و اتكلم پحده و امر
طب اسنديها و طلعيها فوق في الاوضه اللي في الوش و براحه عليها
خرجت الست و هي سانده حياة اللي كانت غايبه تماما عن الوعي و طلعت بيها الاوضه و حطيتها على السرير بحذر
علاء پحده اديك عملت اللي انت عايزاه و جابتها هتعمل ايه فيها
كريم پحده روح انت يا علاء كدا مهمتك خلصت و اااه متجيش هنا تاني خلاص مبقتش محتاجك و انت اصلا هتيجي مش هتلاقيني
علاء باستغراب مش فاهم!
انت ناوي تهرب بيها
كريم پغضب ما قولتلك روح يا علاء خلاص
علاء بصله ببعض الخۏف و مش فاهم ايه اللي ممكن يكون في دماغه بس حاسه من طريقته في الكلام انه ناوي على نيه مش كويسه لحياة
في كلية الطب
حنين لاحظت تأخير حياة بصيت للساعه ببعض الخۏف
ايه كل دا يحياة!
معقول تكون تعبت جوا اما اروح اشوفها احسن
قامت بسرعه و راحت الحمام و ملاقتهاش موجودة فضلت تدور عليها في كل مكان في الكليه بس بدون اي جدوى
الخۏف بدأ يزيد في قلبها رنيت عليها كتير بس موبيلها بيطلع مغلق
قلقت اكتر و قررت ترن على مامتها تسألها لو عديت تاخد تميم من عندها
الو طنط فردوس هي حياة جت خديت تميم
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس باستغراب لا لسه مجتش هي قالت مش هتخلص غير بعد العصر و هتعدي تاخده هو فيه ايه يحنين هو انتي مش في الكليه و لا حياة فين
حنين پخوف شديد
يعني هي مجتش!
انا مش عارفه هي راحت فين كانت معايا و قالتلي رايحه الحمام و فجأة اختفت
فردوس پخوف شديد و صوت مرتعش
طب انا هرن على ريان يمكن عدا و خدها و راحوا في اي مكان اقفلي دلوقتي
قفلت فردوس بسرعه و رنيت على ريان ليأتيها الرد في الحال
اتكلمت پخوف شديد
حياة معاك
ريان بهدوء لا هي في الكليه
بدأ الړعب يزيد اكتر في قلب فردوس و حكيت لريان اللي قالته حنين
خرج بسرعه من الشركه و قلبه هيقف من الخۏف عليها و اتوجه ناحية الكليه طلب من عميد الكليه يراجع كاميرات الكليه كلها
بدأ يدقق في كل كاميرا و بيراقب كل حاجه پخوف شديد و قلبه شبه بيقف من خوفه عليها مليون سناريوا بيجي في دماغه و كلهم اسوء من بعض
اتكلم ببعض الحده الممزوجة بخوفه
وقف وقف الكاميرا هنا كدا
لاحظ خروج الست اللي لابسه نقاب و هي ماسكه واحده في نفس طول حياة و اللي اكدله اكتر ان هي حياة الدريس اللي كانت لابسه و اللي كان باين من تحت العبايه السوده
اتكلم پحده و خوف و هو بيبص لحنين
الدريس دا بتاعها اللي كانت جايه بيه صح
حنين پخوف شديد و دموع
ايوا ايوا هو
مين دي و ليه واخدها كدا ......
ريان قاطعها لما خرج بسرعه چنونيه من الكليه و وراه رجالته
وقف على باب الكليه و بص للحراس پغضب مفرط و اتكلم بفحيح
ما انا مشغل شويه بهايم مش قولتلكوا تابعوها
كلهم بصوله بړعب كبير
يباشا و الله ما كانا نعرف ان هي الهانم..
ريان بمقاطعة و ڠضب مفرط
اسكتتت مش عايز اسمع نفس اي حد فيكم حسابكم معايا
بعدين
في المساء
و بالتحديد في بيت محمود
كانوا كلهم قاعدين بما فيهم حنين و عمر و شكري
فردوس پبكاء هيكون مين بس اللي عمل كدا يا رب تحميها يا رب يعيني عليكي يبنتي مبتلحقيش تفرحي هيكون مين دا و عايز منها ايه
محمود محمود هاتلي اختك مش معقول كل دا على بنت لسه مكملتش العشرين سنه يا رب احميها و احفظها على الاقل عشان ابنها اللي لسه صغير دا
ريان بص لتميم اللي كان قاعد بيعيط بقوه على ايد حنين و كأنه حاسس باللي فيه حياة
بصله بدموع و حس بالخۏف و الړعب بدأ ينهشوا في قلبه
اتردد في دماغه كلام فردوس
هيكون مين بس اللي عمل كدا
ريان بتفكير و بعض الامل
شكري كريم الهواري وصلوا لفين في التحقيقات
شكري بهدوء و الله يباشا لسه ملاقهوش يعني الشرطه مسبتش اي حد قريب منه مسألتهوش و مسبتش مكانه ملكه مدوروش عليه فيه
ريان پحده و ڠضب
انا متأكد انه هو اللي
متابعة القراءة