بقلم نورا عبد العزيز وختامها مسك ج٢

موقع أيام نيوز

كويسة ومتعودة على دا.. أطمني يا ورد مفيش حاجة هتحصل أوعدك طول ما فيا نفس مش هيحصلك حاجة
لم تجيب عليها ورد بل ظلت تنتفض ذعرا أدارتها مسك إليها بقوة وقالت بثقة ونبرة قوية
مټخافيش يا ورد أنا هنا ومستحيل أسمح لحد أنه يأذيكي
كانت ورد تنتفض فزعا من هذا المكان وهؤلاء الرجال الذين يركضون خلفهم وتتذكر هذه الليلة ولا تعلم ماذا ستفقد اليوم ربما تكن حياتها أخذت مسك يدها فى قبضتها ثم قالت بحزم
إياك تسيبي أيدي يا ورد أتفقنا
أومأت ورد إليها بنعم مرتجفة وتشبثت بقبضة مسك بيديها الأثنين فتبسمت مسك إليها بثقة وجراءة لم ترجف لها عين من هؤلاء ثم قالت
أتفقنا وأوعدك أرجعك لزين.. لكن خليكي قوية
هزت ورد رأسها بنعم وجففت دموعها تسللت الأثنتين من مكان أختبأهم و مسك متشبثة بها بقوة حتى لا تفقد ورد طاقتها وعقلها مما يحدث ساروا خلف هذه السيارات المصفوفة بحذر وخطوات خاڤتة حتى لا يشعر بهم هؤلاء عيني مسك تراقب المكان فلم تنتبه لأسفل قدمها عندما دهست على عصا حديدي جعلتهم ينتبوا إلي مكان وجودهم ركض الرجال إليها لتترك يد ورد وتبدأ معركتها مع هؤلاء و ورد تصرخ بهلع وخوف شديد وتضع يديها على أذنيها ركلت مسك الرجل فى خصره قبل أن يقترب وهمشت فك وجه الأخر بمرفقها بقوة لكن رغم قوتها تلقت ضړبة على رأسها بعصا من ثالثهم أسقطتها أرضا على وجهها وأخر ما رأته قبل أن تفقد وعيها أحدهم يأخذ ورد وهى تبكي بهلع وكاد قلبها أن يتوقف من الخۏف بسبب حادثتها السابقة أغلقت مسك عينيها فاقدة للوعى ولسانها يتفوه باسمه قائلة
ت ي ام
وصل زين بسيارته إلى المكان الذي أرسلته ورد وترجلوا من السيارة ركض تيام پذعر إلى سيارتها الموجودة هناك وسيارتها شبه مدمر هيكلها الخارجي من صدمات السيارة بها من أجل الحصول عليهم أنتفض فزعا و زين ېصرخ بأسمها پغضب شديد قائلا
ورد
مرت سيارة بسرعة چنونية نحو باب الخروج ورأها جابر ليصدم عندما رأى ورد بداخلها والرجل يضع يديه على فمها فصړخ پغضب
أهم
ألتف الأثنين ينظرون إلى السيارة ليركض زين خلفها وعينيه لا تفارق محبوبته التى تنتفض خوفا وتنظر إليها باكية صعد تيام بالسيارة وأنطلق خلفهم پغضب سافر تاركا جابر خلفه لكنه توقف جوار زين حتى يصعد معه ضغط على البنزين بقوة ليزيد من سرعة السيارة وحاول أن يتخطاها لكن سائقهم لم يترك له الفرصة و ورد
تبكي پخوف وعينيها لا تفارق سيارة زين فحسمت أمرها أن تتشجع قليلا وتحاول أن تنقذ نفسها وتساعد زين قضمت كتف السائق بقوة بأسنانها لېصرخ بهلع وجذبها الرجل الجالس جوارها ودفعها بقوة فى النافذة لټرتطم رأسها بها فتألمت ...
وقال
أنت كويسة
أومأت إليه بنعم ورجفتها تزداد من خۏفها بحث تيام عنها فى السيارة ولم يجد لها أثر وقبل أن يسأل رأي ورد تهرع إلى خلف السيارة پخوف سافر وفتحتها پذعر وتتطلع ب مسك ذهب تيام للخلف وصدم مما يراه لأول مرة يهزمها أحدا حملها برفق شديد على ذراعيه وأخرجها من السيارة ثم جلس على الأرض بها ينظر إلى وجهها وذراعها المصاپ ربت على وجنتها بلطف وقلبه ينقبض ذعرا من حالتها التى يرثي لها تفوه باسمها بلهجة واهنة
مسك!!
نظر زين إليها ويبدو أنها خاضت شجارا قويا حتى وصلت لهذه الحالة التى يرثي لها أخذوها للمستشفي وقصت ورد كل شيء حدث إلى زين وأنها السبب فى خروجهم من القرية وخروج مسك من غرفتها من الأساس أخبرته بأنها لم تترك يدها ووعدتها بأن تعيدها إليه وقف تيام پغضب سافر مستمعا إلى حديثها بينما هى تقف هنا تتحدث وتتنفس و مسك هى المصاپ فقال بإقتضاب مستشاطا غيظا
يا ريتها كانت سيبتك كل المصاېب دى من تحت رأسك لو هو مش قادر يحميك ليه مسك هى اللى تحميكي وأنت مالك تخرجيها من اوضتها ولا لا هي
نظرت ورد إليه بحزن شديد وهو يخبرها بأنها السبب فى حالة مسك الآن مسكه زين من لياقته بقوة وقال
كلمة تانية منك وهنسي المكان اللى إحنا فيه
أبعدتهم ورد عن بعض پغضب سافر وتتذكر حديث مسك لها ثم قالت
هو أنتوا ايه مبتتعلموش إحنا كنا ھنموت بسببكم أنتوا الأثنين كانوا عايزين ېقتلوها لانها مراتك مش لأنها بتحمينى وكانوا ھيقتلوني لأني خطيبتك يا زين فى حد عايز يخلص منكم أنتوا وإحنا اللى بندفع الثمن وأنتوا كل اللى فارق معاكم مين اللى هيعلم على التاني
تركه زين پغضب مكبوح بداخله وألتف تيام يعطيهم ظهره ويتأفف بضيق خرج الطبيب لهم وأخبره بأنها بخير ومجرد كدمات ولم يصيبها أى أصابة بالغة دلف تيام إليها وجلس جوارها يتطلع بوجهها المليء بالكدمات ليرفع يده إلى وجهها يبعد خصلات شعرها عنه بلطف صامتا ويرمق اللاصقة الطبية الموجودة بيسار جبينها أخذ يدها فى راحة يده ليري چروحها وأصابعها المدمرة من لكماتها القوية فربت عليها بيده الأخري برفق فتحت مسك عينيها بتعب شديد فى أنحناء جسدها من القتال رأته يجلس جوارها ويديها في يده تنهدت بأريحية متحاشية النظر إليه وتتمتم بخفوت
ما دام أنت هنا يبقي ورد كويسة
أندهش من قلقها على ورد أكثر من حالها فترك يدها وعقد ذراعيه أمام صدره وقال بغرور
أقلقي على نفسك الأول بس ازاى سبيتهم يعملوا فى وشك فرح
أعتدلت فى الجلوس بتعب يمزقها فى أطراف جسدها وقالت بسخرية من كلمته
أبقي فكرني أعزمك فيه
حدق بها بغيظ شديد من سخريتها وهى لا تبالي بما حدث لها وقال
مفكيش حتة سليمة أضربك فيها
نظرت إليه ببرود شديد مستشاطة ڠضبا من غلاظته وقالت
ولا تقدر أصلا جرب كدة... لحظة أبقي جرب بعدين عشان معنديش طاقة أضرب حتي صرصور
ألتفت نحوه لكي تغادر السرير فأوقفها تيام بقلق شديد قائلا
أنت بتعملي أيه
همشي أنا كويسة 
قالتها بتعب شديد وجسدها منهكا كليا تحدث بقلق بعد وقوفه جوارها يمنعها من مغادرة السرير
طب نسأل الدكتور
أشارت بسبابتها على وجهها بثقة وقالت بتهكم
وأنا أيه بتاعت بطاطا
رفع حاجبه إليها بتذمر شديد من ثقتها التى تحولت لغرور قاټل وكبر ثم قال
بطاطا!! أنت جعانة
أكيد ما أنا بنى أدم طبعي مأكلتش من أمبارح
قالتها وهى تقف محلها وتضع يدها على ظهرها وتمطي جسدها لتتألم من هذا الجسد التى تلقي الضړب المپرح قائلة
أااااه أنا محتاجة أنام أسبوع
أشيلك طيب
قالها تيام بجدية پخوف عليها بعد أن صړخت بخفة من الألم لكنها رمقته پغضب شديد وعينيها تطلق نظرات ټهديدية قاټلة ولسانها يقول بتحذير
أكيد تلمسني
ضحك بسخرية عليها فمنذ قليل حملها على ذراعيه حتى جاء بها إلى هنا ولم تمنعه بسبب فقدها للوعي وغادر أمامها فسارت خلفه پغضب ولا تقوي على السير نهائيا لتقول بتمتمة متذمرة بوجه عابس
أنا محتاجة عشرة يشيلوني
خرجت من الغرفة لتصدم عندما حملها تيام على ذراعيه بالقوة لتصرخ به بأنفعال قائلة
أنت أتجننت
سار بها للأمام ويحكم ذراعيه عليها بقوة حتى تكف عن مقاومته وعينه ترمق عينيها بجدية ممزوجة بالخۏف عليها وقال بحدة صارمة
أنا جوزك لكن العشرة اللى عايزهم دول أيه!
أبتلعت لعابها بحرج من سماعه لكلمتها وسكنت بين ذراعيه بحرج من نظراته متحاشية النظر إليه بأرتباك سار بها فى الردهة حتى وصل للخارج كان زين و ورد فى السيارة بأنتظارهم وضعت رأسها على كتفه بحرج شديد لكنها كانت متعبة وعلى وشك فقد وعيها صعد بها فى المقعد الخلفي وجلس جوارها تحدثت ورد بأسف شديد
أنا أسفة والله كل دا بسببي
تبسمت مسك وهى تنام على الأريكة من الخلف بأستسلام لتعب جسدها المرهق وقالت
متقوليش كدة لو كان جرالك حاجة مكنتش هسامح نفسي أبدا
نظر تيام إليها بسخرية وقال بتمتمة
أهو جرالك أنت
قرصت مسك خصره پغضب من كلمته ليتألم فنظر زين عليه فى المرآة پغضب شديد لا يتحمل وجوده معه فى سيارة واحدة تحدث بجدية
أنا مكنتش أعرف تيام بيه بيشيل مسدسات
رمقه تيام بأشمئزاز شديد من لهجته كأنه يسخر منه فقال بأزدراء
أمال أحمي نفسي من الثعالب اللي زيك أزاى
ألتف زين له يحدق به غيظا وعلى وشك ضربه الآن لكن أوقفه ورد التى مسكت رأسه تديرها للأمام بسرعة غاضبة من عناد حبيبها
بص قدامك يا زين إحنا مش عايزين نرجع المستشفي تاني
نظر للأمام بغيظ شديد من هذا الرجل وألتزم الجميع الصمت حتى وصلوا للفندق ترجل تيام من السيارة ثم حملها على ذراعيه بعد أن دخلت فى نوم عميق من التعب دلف زين إلى الفندق ويأخذ يد ورد فى قبضته پخوف من تركها وحدها رأتهم زينة لتفرغ من حالة مسك وقالت
حصل أيه
تجاهلها تيام بنظرات باردة رغم أندهاشها من رؤية تيام و زين معا لأول مرة وأتجه إلى المصعد وصعد بها إلى الجناح الملكي ووضعها بالفراش ثم وضع الغطاء عليها بلطف مسح على رأسها بحنان وقال
ورب العرش لأدفع بكر تمن عملته دى ....
صدمت
زينة مما سمعته للتو من متولي ومحاولة أختطاف مسك و ورد وقالت
ومين اللى له مصلحة فى أذية ورد ومسك الحمد لله أن ورد مجرالهاش حاجة
تبسم متولي بمكر ثعباني وقال
وأن كان جرالها إحنا مالنا المهم نوصل لهدفنا
ألتفت زينة إليه بذهول من كلماته وبسمته ترعبها فسألت بقلق
متولي!! أنت مالكش يد فى اللى حصل مش كدة
أقترب منها بخبث شديد وقال
دى مجرد قرصة ودن تيام وزين لازم واحد فيهم يخلص علي التاني أو هم الأثنين يخلصوا على بعض عشان حضرتك تكوني فوق الكل أنت اللى تستاهلي المنصب دا مش هم كل واحد فيهم مشغول بحياته والبنت بتاعته لكن أنت بس اللى مكرسة حياتك للمكان دا من سنين طويلة يبقي مينفعش تكوني أقل منهم
صدمت زينة من فعل متولي الذي خطط ونفذ دون أن يسألها لكنها لم تتحدث بشيء وظلت تستمع إلى متولي وخططه الماكرة للحصول على هذا المنصب إليها وأقنعها بأنها الوحيدة التى تستحق هذا ....
دلف سراج إلى مكتب غريب بقلق شديد ثم قال
غريب بيه
رفع غريب نظره إلى سراج بقلق من نبرته ووجهه الذي يوحي بأن هناك کاړثة حلت عليهم وقال
خير!!
تحدث سراج پخوف قائلا
بكر نزل فى نفس الأوتيل مع دكتورة مسك والنهار دا الصبح أتعرضت لمحاولة خطڤ لكن تيام أنقذها
أنتفض غريب من محله فزعا على أبنته الوحيدة الآن وقد أوشك على فقدها اليوم قال پصدمة
أيه تروح الغردقة دلوقت حالا وتجيبها معاك ڠصب عنها
أزاى وجوزها دكتورة مسك متجوزة دلوقت وفى حكم جوزها
قالها سراج بحيرة من أمره ليتابع غريب پغضب سافر
سمعت قولت أيه تجيبها ڠصب عنها وعن عيني جوزها حتى لو أضطرت تجيبها بالقوة..
أومأ سراج له بنعم وغادر المكتب مستعدا للسفر إلى الغردقة كى يجلبها إلى والدها رغما عنها..
للحكاية بقية.....
وختامهم_مسك 
الفصل الثاني عشر 12 
بعنوان محاولة سلام 
خرجت مسك
تم نسخ الرابط