رواية عشق مهدور بقلم سعاد محمد ج٣
المحتويات
وأنا كمان كنت محتاجهبس عملت جينتل وسيبت لها المجلد وبعدها بكم شهر أنا سافرت بعثه سنه ل فرنسابعد ما عرفت باللى حصل مع سامر.
نظر له آصف متفاجئ سائلا
وإنت كنت تعرف سامر منين.
رد بيحاد
سامر كان جالي وكان عندة إرادة يتعالج.
ذهل آصف من ذلك لكن قبل أن يسأل أجابه بيجاد
يا بني كفر الشيخ كلها مفيهاش دكتور نفساني غيري غير إن سامر كان جمعنا صدفه فى مؤتمر طبي كان فى كلية الطب بكفر الشيخ وإتعرفنا وإتبادلنا أرقام الموبيلات ولقيته قبل ۏفاته بفتره بيكلمني وإنه عاوز مني إستشارة خاصه لصديق لهوإتقابلنا وحكالى موضوع خاصبس فى البدايه قالى إن الموضوع ده خاص بصديق لهوأنا وقتها ألحيت عليه يقابلني بصديقه دهبس مع الوقت إعترفلي بأن الامر ده يخصه وهو عاوز يتعالج منهوإن فى زميله له نصحته يتعالج قبل فوات الآوان.
تيقن آصف من تلك الزميله بالتأكيد هى سهيله لكن سأله
قصدگ أيه ب قبل فوات الآوان.
فسر بيجاد ذلك قائلا
الممارسات فى بدايتها بيبقى سهل العلاج منهابالايمان.. بيقوي القدره على رفضها بدأ العلاج وقالى إنه بدأ فعلا يحس بنفور وبغض من المعتقدات دىبس للآسف يمكن كانت محاولة توبة قبل المۏت.
تفهم آصف سألا
تفتكر مين اللى قتل سامر.
رد بيجاد بتوضيح
أعتقد إنه الشخص اللى كان مرافقه النوعيه دى عندها هوس التملك أو بمعني أصح الإحتياج.
الإحتياج
هكذا تسأل آصف وأجابه بيجاد بتوضيح
إن ممكن القاټل شخص موظف من المستشفى نفسها.
رد بيجاد
مش شرط يكون موظف فى المستشفىبس أكيد هو مخرجش من المستسفى ليلتها عشان ميلفتش النظر لهبالأخص إن أول شئ هينطلب فى التحقيقات هو تسجيل الكاميرات فى وقت حدوث الچريمهوأكيد المستشفى بدخول الشرطه بقت محاصرهوأى شخص داخل او خارج هيكون فى مراقبة...ولو شخص مش من المستشفى هيتسأل عن سبب وجوده فى الوقت ده.
تسأل آصف
وسامر مقالكش مين الشخص التانى
اومأ بيجاد رأسه ب لا قائلا
للآسف كنا لسه فى بداية العلاجوفى الوقت ده المړيض بيبقى عنده شوية حذر حتى من الدكتور نفسه اللى عارف إنه أقسم على عدم إفشاء سر مريض.
تسأل آصف
وليه جاي تقولى دلوقتي.
أجابه بيجاد
لما رجعت وعرفت إن القضية إتأيدت ضد مجهول قولت ملوش لازمه أثير ضجه والسلامويمكن كده أفضل ل سامر نفسه إن سره ينتهي معاه بس
أنا لغاية يوم ما إتقابلنا فى بيت والد سهيلهمكنتش أعرف إن سهيله هى اللى كانت متهمه فى قټلهولا إنها كانت مراتك بس طبعا بعد ما رميت قنبلة إنها لسه مراتكسمعت صدفه وأنا ماشى جدتها بتتكلم مع مامتها إنك إتخليت عنها وقت ما كانت فى السچنوعاقبتها بعد كدهبصراحه فضولي كدكتور نفسي خلاني نبشت شويه ورا سهيله وعرفت القضيه.
ثارت غيرة آصف قائلا بټهديد
وبتنبش ورا سهيله ليهلو عندك ليها مشاعر أنصحك تنساها حفاظ على حياتك.
إبتسم بيجاد قائلا
لما شوفتك أول مره فى عيادة سهيلهقولت ولاد بلد واحدهويمكن فى مشاعر منك ليهاكمان نظرة عينيها وإنها توافق إنى أوصلها لبيتها رغم رفضها ده قبل كده بإستماته منهادخل شغفأو تقدر تقول فضول جوايا أعرف سر نظرة الخۏف فى عينيها منككمان منكرش سهيله شخصيه مميزه سهل تلفت النظر ليهاومنكرش إن كان عندي إعجاب بيها بس مش أكتر من كده.
نهض آصف وكاد يلكم بيجاد وهو مازال جالسالكن تفادي بيجاد اللكمه قائلا
يعني عرفت تمسك نفسك قدام سهيله وعيلتها ومضربتنيش عشان تظهر شخص متحضر وجاي دلوقتي تستقوي عليا وتطلع غيظكخلينا نتكلم بتحضرإنت كمان عملت نفسك متعرفنيش فى المرتين.
تذكر آصف تلك الصور التى كان يرسلها له الشخص الذى كلفه بمراقبة سهيلهشك فى هوية بيجادوجعل المراقب يأتى له بمعلومات عنه وتأكد من وتيقن من هويتهلكن قال
أنا مش عاوز أعرفك أساسا... بس إبعد عن طريق سهيله.
ضحك بيجاد قائلا
تفتكر لو أنا عندي مشاعر ليها كنت جيتلك عشان أساعدك.
تهكم آصف بحنق قائلا
سهيله مسألة....
قاطعه بيجاد
مسألة أيه يا آصف هنصحك كدكتور نفساني
بين الحب والكره شعرة والشعرة دى لسه متقطعتش عند سهيله بس يمكن مشاعرها تراخت أو يمكن هى اللى وضعتها على جنب عشان تقدر تسيطر وتكمل حياتها.
تسأل آصف
قصدك أيه إنى أرجع أبعد عنهاأنسى كفايه إتحملت السنين اللى فاتت.
ضحك بيجاد قائلا
بالعكس أنت لو محاربتش وفرضت وجودك فى حياتها دلوقتي يبقى بتسهل لها النهايه..
بس خد بالك يا آصف مشاعر البشر مش بزرار تضغط عليه وفى الآخر بسهوله يستجيب لأمرك وينفذه سهيله مشوارك معاها طويل ولازم تتحمل لأن إستسلامك عندها مره تانيه هيبقى نهاية.
لمعت عين آصف ببسمه تحدي هو لم يكن ينوى الاستسلام نهائيا...حتى آخر رمق له.
ب صباح اليوم التالى
ب شقة آصف
أثناء خروجه من غرفته رأى خروج آسميه من الغرفهتوقف للحظات يراقبها حتى إبتعدت عن الغرفه...سريعا بشوق دلف الى غرفة سهيله خلثه
مثل السارق لكن كانت فكره فقط قبل أن يسمع صوت صفوانه خارج الغرفه تقول بصوت جهور قليلا
صباح الخير يا حجه آسميه ما تجي تونسيني فى المطبخ وأنا بجهز الفطور.
تبسمت لها آسميه بود قائله
تعالي يا بنت أنا متعوده عالصحيان بدري.
بينما آصف توجس للحظه أن تعود آسميه للغرفه وتجده لن يستطيع تحمل تهجمها عليهكآنها مثل الحارس الخاصتمنعه من الإقتراب من سهيلهوسهيله يستهويها ذلكرمق سهيله
ظهرا
بالبنك
شرد عادل بذاك المفتاح الذى يضعه بين عدة مفاتيح تخصهيلفها بيديه عقله يخبره أنه سهل عليه الحصول على المفتاح الآخر الخاص بالبنك لكن تلك الكاميرات الموضوعه بالممر كذلك الموضوعه بمدخل الغرفه لكن بداخل الغرفه لا يوجد كاميرات حفاظا على أسرار العملاء فيما يضعونه بالخزائن الخاصه بيهم كيف يستطيع الدخول والخروج من الغرفه دون أن تلتقطه تلك الكاميرات زفر نفسه لكن سأل نفسه تعامل مع أصحاب خزائن غيرهاولم يبالي بهالكن لما لديه فضول فى معرفة ما الشئ السري الى تضعه بتلك الخزنه.
أخرجه من شروده رنين هاتفهجذبك من فوق المكتب ونظر لشاشتهزفر نفسه بنفور قائلا
هويداأكيد بتتصل عشان تتذمر زى عادتها إني سايبها تراعي أمى وعايش هنا بلعب...رغم إنها مش بتهتم حتى ب حسام.
..فكر فى غلق الهاتف رغم يعلم أنها ستعاود الإتصال لاحقا وڠصب سيردلا يهم الآن لا مزاج له لتحمل إستهجانها...ترك الهاتف الى أن توقف عن الرنين.
كاد يتنهد براحه قبل سماع صوت إشعار للهاتف برسالهفتح الرساله وبدأ بقرائتها
توقف مذهولا
أنا هنا فى القاهره وركبت تاكسى قولى إسم المكان اللى فيه البنك عشان أجيلك عليهعشان معرفش مكان الشقه اللى ساكن فيها.
تفوه ببغض قائلا
أيه اللى جابها هنا دلوقتي.
فتح الهاتف وعاود الإتصال عليها سرعان ما ردت بإستهجان
بقالى ساعه برن عليه ومكنتش بترد عليا.
برر كڈب عدم رده
كان قاعد معايا عميل ومكنش ينفع.
تهكمت بسخط قائله
عميل طب تمام خد معاك سواق التاكسى قول له مكان البنك.
أخبر السائق عن مكان البنك ثم أغلق الهاتف يزفر نفسه ببغض يتسآل لما آتت هويدا الى هنا دون إخباره سابقا... ولماذا آتت من الأساس.
بعد قليل أمام البنك وقف ينظر للطريق الى أن توقفت إحد سيارات الأجره وترجلت منها هويدا... حين وقع بصره عليها شعر بسأم عكس تلك البسمه الصفراء التى فوق ملامحه ظل واقفا الى أن إقتربت منه ترسم إبتسامه باهته... لم تستشف من ملامح عادل السأم نظرت الى مبني البنك الفخم توسعت بسمتها
أكثر حين أصبحت أمامه قائله
أول مره أشوف البنك عالطبيعه طلع فخم عن صور الإعلانات بتاعته.
حتى أن سؤالها عن حاله لم تنتبه له إستهزأ بإنبهارها بمبني البنك قائلا
أيه اللى جابك لهنا ومش المفروض كنت تعرفيني قبلها.
رغم طريقة حديثه الفظه لكن رسمت الهدوء قائله
عندي لك مفاجأة متأكده هتعجبك بس مش هينفع نقف كده فى الشارع قدام البنك.
إستهزأ قائلا
ويا ترا أيه هى المفاجأة اللى بسببها جايه لهنا مخصوص عالعموم أنا خلصت شغل فى البنك خلينا نروح للشقه اللى ساكن فيها.
أنهي قوله وأشار لإحدي سيارات الأجره إستقلا بهابعد دقائق ترجل الإثنين من السيارة بحي من أحياء الطبقه المتوسطة...نظرت هويدا حولها شعرت بالإستقلال قائله
إنت ساكن فى الحي ده.
رد عادل
أيوا طبعا هنا الإيجار سعره مناسب ما أهو مش هضيع المرتب فى سكن فى حي راقى ياخد المرتب كله.
تهكمت بسخط ودلفت خلفه الى تلك البنايهصعدت بعض درجات السلم قائله
هى العماره مفيهاش أسانسير.
رد عادللاء فيها بس عطلانوالشقه مش عاليه هما دورين بس.
صعدت خلفه بضجرالى أن توقف أمام إحد الشقق وضع المفتاح بمقبض الباب وفتحهتجنب لها كي تدخل الى الشقه.
تمعنت بالشقه شعرت بحنق فالشقه لا تختلف عن الشقه التى تعيش فيها بالبلدهتقريبا بنفس الحجم والإمكانيات.
أغلق عادل باب الشقه بقوه قليلا...نظرت هويدا نحو البابثم الى عادل الذى سأل
خير قولتلى عندك مفاجأة.
نسيت هويدا إستقلالها بالشقه وتبسمت قائله
أنا قدامي فرصه إننا نتنقل لمكانه تانيه أعلى.
لم يفهم شئ سألها
مش فاهم قصدك أيهياريت تقولى بدون مقدمات لآنى مصدع من الشغل.
ردت هويدا
جالي فرصه عمل أشتغل نائب مدير الحسابات فى...
قاطعها متهكم
نائب مدير حسابات مره واحدةفين ده وسمعوا عن خبرتك العظيمه منين.
شعرت هويدا بضيق من نبرة تهكمه تجاهلت ذلك قائله بكذب
اللى رشحني للوظيفه دى هو مدير البنك الزراعي اللى كنا بنشتغل فيه وكمان صاحب الشغل يبقى
أسعد شعيب.
بتلقائيه ودون تفكير قال عادل برفض
لاء طبعا مش موافق.
شعرت هويدا پغضب لكن حاولت الضغط عليه قائله
لاء ليه دى فرصه هنحسن بها مستوي معيشتنا وكمان نآمن مستقبل إبننا إنه يعيش فى مستوي أفضل وأرقى.
أفضل وأرقى
قالها عادل بتهكم قائلا
إبننا فين يا هانمإبننا اللى إنت متعرفيش عنه حاجه خالص ومامتك هى اللى بتهتم بيه من يوم ما إتولدوأعتقد كفايه كلام فى موضوع مرفوض.
حاولت هويدا أن تمتثل للهدوء قائله
مرفوض ليه دي فرصه سبق وقولتلك شوفلى وظيفه معاك فى البنك اللى بتشتغل فيه وإنت طنشت.
مازال عادل رافضا ليس من أجل فقط أنها ستعمل لدا أسعد شعيببل أيضا لا يود وجودها قريبه منه هنا بالقاهرة...
تعصبت هويدا وأكملت قولها
بس أنا قبلت الوظيفه خلاص وكمان هستلم الشغل فيها من بكره.
نظر لها عادل بعصبيه وبلحظة ڠضب تسرع قائلا پحده
وأنا مش موافق ولو إشتغلت فى الوظيفه دى يبقى إنفصلنا أمر واقع.
بذهول نظرت له قائله بتكرار
يعني إيه إنفصلنا أمر واقع إنت بتخيرني يا عادل.
شعر عادل بالڠضب قائلا بنرفزه
إنت اللى بتحط جوازنا عالمحك إتصرفت بدون ما تسأليني من الاول وأنا مش موافق على الوظيفه دى بصراحه أنا مش برتاح للى إسمه اسعد شعيب ده.
ردت هويدا بعصبيه وتحدي
بس أنا وافقت يا عادل خلاص ودى فرصه كبيرة ليا وانا مش هضيعها حتى لو كان قرارك هو الإنفصال.
ب ڤيلا شهيرة
شجار قوي وعڼيف لاول مره بين أسعد وشهيره يحتد بينهم الحديث لهذه الدرجه أو بالاساس أول شجار بينهم منذ أن تزوجا قبل أكثر من خمس عشرون عام.
نظر أسعد مذهول من طريقة ردها الجافه والمجحفه عليه لأول مرهشعر پغضب ساحق قائلا بټهديد مباشر
إرجعي لعقلك يا شهيره بلاش تتغري عشان
متابعة القراءة