رواية عشق مهدور بقلم سعاد محمد ج٣
مره حتى سيرته معدومه بس قعاده الليله جنبها وإحنا فى القاعه حيرني كمان لاحظت إن آصف ببتجنبهمش عارفه يمكن فى خلاف بينهم.
تنهدت آسميه ب حيره هى الأخرى قائله
انا كمان لاحظت كدهبس تصدقى اللى زى اسعد ده بطارميعرفش قيمة الشئ اللى فى إيديهكنت مفكره آصف زيهبس متهيألى إنى كنت غلطانه.
إستغربت سهيله ورفعت رأسها تنظر لوجه آسميه سائله
قصدك أيه يا تيتا.
تبسمت آسميه وأجابتها
مش عارفه بس الفترة اللى عشت فيها هنا قبل كده لاحظت إهتمام آصف ب شكران كمان الليله وهو طول الوقت ماسك إيديها بفرحه.
ردت سهيله ببساطه
وفيها ايه دى مامته وعادي يمسك إيديها.
فسرت آسميه
هو فعلا عادي بس آصف كان بيعمل كده من قلبه عشان رساله عاوز يوصلها وأعتقد الرساله دى لأسعد... وبعدين بطلى أسئله كتير أنا ست كبيره ومن الصبح عالطريق وكمان تكتيفة القاعه غير مش واخده عالسهر جسمي كله بيوجعنى يلا نامى.
إبتسمت سهيله قائله
ربنا يديم عليك الصحه يا تيتا أنا بحبك أوي.
تبسمت آسميه وهى تضم سهيله قائله
وأنا بحبك أكتر يا أول فرحت.
تبسمت سهيله كالعاده آسميه تخصها بأنها أول أحفادها رغم أن هويدا سبقتها لكن ربما عدم توافقهن هو سبب نفورهن من بعض...
تنهدت سهيله رغم الإرهاق لكن تبسمت وهى تتذكر بعض مقتطفات حفل الزفاف آصف كان جذاب وشخص مرح مع آيسر تعلم أن شخثية آصف ليست معقدة سابقا كان يمرح كثيرا كذالك كان شخصيه ودوده هذه ما رأته فيه الفتره الماضيه حرصه على الإهتمام بوالدته ومتابعتها مزايا آصف أنه لا يميل الى السهر بالخارج...آصف ربما لديه عيب أنه يهوا الشهرةأو التباهي بنجاحهلكن ليس شخص حاد الطباععكس تلك الليله الذى هدم فيها قلبها
قلبها!
قلبها الذى أصبح يخفق مره أخري حين يقترب منها هل مازالت لديها مشاعر له.
ذمها عقلها
بالتأكيد لافربما هذا تمثيل كى يقنعها أنه نفس الشخص الآخر الذى أحبته سابقا لكن بالنهايه صدمت بحقيقته العڼيفه...
نظرت نحو آسميه وتبسمت حين وجدتها غاصت فى النومأغمضت عينيها هى الآخري مستسلمه لغفوتها.
بشقة آيسر
دلف الى غرفة النوم وهو يحمل روميساء التى سبق لها لكن هو كالعادة يرفض ما يريد تنهدت بضجر قائله
خلاص
أيه رأيك ناخد لفه كمان.
زفرت نفسها بزهق قائله
لاء ما بدي نزلني.
بنفس البرود تبسم آيسر قائلا
تنهدت روميساء بضجر وهو يضعها فوق الفراش لكن كان خبيثا خين إنحني عليها لكن هى كانت حذره ودفعته بيديها قائله
شو بدك.
تبسم ببسمه إستفزازيه لها
نظرت له بإستهجان قائله
آيسر أن بدى إنك تخرج كن الغرفه مشان بدل فستان العرس هذا تقيل.
تبسم بأستفزاز قائلا ببرود وهو يضع يده على كتفها
هو فعلا تقيل عليك خليني أساعدك .
زغرت له پغضب قائله
آيسربدك تطلع بره ولا....
غمز لها آيسر وقاطعها
ولا أيه يا جميلتي.
زفرت پغضب قائله
آيسربدك تطلع بره الغرفه ولا بطلع انا بدل تيابى فى بالغرفه التانيه.
فكر آيسر للحظات ثم إبتعد عنها وقليلا أبدل البدله فى الاوضه التانيه.
تنهدت روميساء بغيظ ولم تجادلهنهضت هى الاخري من فوق الفراش تسير خلفه بخطواتالى ان توقف بين إطاري باب الغرفه قائلا بوقاحه
لاء بتشكركإنت إتركني وانا بتصرف.
ببرود قال بإصرار
خليني افتحهالك بدل ما تتقطع فى إيدكإنت عارفه الفستان ده بكامدا أنا دافع ډم قلبي فيهقولت روميساء جميلتي أكيد هيعجبها ذوقى الراقي وبعت جبته من آتلييه مرات أبويااللى مقالتش أجمل إبن جوزي وأقوله الفستان هديهلاء خدت تمنه وزيادة كمان قيمة التوصيل.
إغتاظت روميساء منه وإقتربت بأستهجان ودفعته بيديها حتى أصبح بعيد عن باب الغرفه وأغلقته بوجهه قائله
لو كنت بعرف هيك ما كنت لبست هالفستان اللى ذوقه ركيك.
ضحك آيسر من خلف البابكذالك روميساء لا تنكر أن ذوق الفستان راقياوتعلم ان من إشترته هى شكران فهى أخبرتها بذلك انها طلبته من أحد دور الأزياء المصريه بناءا على وصف آيسر لهاووصفه لها أنها تشبه أميرات ديزني.
بعد قليل
فتح آيسر باب الغرفه دون طرق على باب الغرفه سرعان ما نظر الى روميساء التى رغم ضيقها من إقتحامه الغرفه دون إستئذان علها لا تود دخوله الآن لكن تبسمت بخفاء حين جحظت عينيه وهو يراها بمنامه ثقيلهكذالك وهو ينظر لها وهى تزيح دثار الفراش على جنب قبل أن تصعد عليه تحدث مسرع
رايحه فين.
نظرت الى الفراش قائله ببساطه
راح إتسطح عالفراش.
أعاد آخر كلمه منها
بشقة آصف
رغم أنه يشعر بالارهاق لكن هجر النوم عينيهيضني الشوق قلبه لكن تبسم وهو يتذكر سهيله وهى بين يديه وإرتباكها كذالك عدم خبرتها بتلك الرقصه ودهسها لقدميه أكثر من مره لكن كان سعيدا
كذالك تلك القبله الذى إقتنصها قبل ذهابهم الى عرس آصف لم تعقب سهيله عليها كذالك تذكر غصة قلبه حين رأى لمعة دمعة بعيني شكران بالتأكيد مازال آلم قلبها لم يهدأ بفراق سامر
سامر!
تذكر ذاك القرص الذى أعطاه له ذاك الشخص ليلة رجوعه من أسيوطلا يعلم سبب أنه لم يرى محتواه حتى الآننهض من فوق الفراش وجذب حاسوبه الخاص وآتى بذاك القرص وضعه بالحاسوبوبدأ برؤية محتواه بتركيز غص قلبه لرؤيته سامر وهو يدلف الى المشفى كانت هذه المره الأخيره كذالك رأى دخول سهيله بعده بوقت قصير الى المشفىحركه عاديه بالمشفى لاشئ لافت بالفيديوهاتلكن فجأه توقف عند لقطة تكرر فيها نفس الشخص
أعاد الشريط لليلة مقټل سامركان هنالك شخص دخل الى المشفى يسير على قدميه بلا أى مظاهر للمرضوباليوم التالى خرج من المشفى يستند على عكاز طبي وجواره شخص آخر يبدوا من زيه من عاملين المشفىكان يعرج بإحدي قدميهحاول تقريب الصوره ربما يظهر وجه لكن كان هنالك قبعه على رأسه تخفي وجههلكن ظهر وجه العامل بوضوح...
قام بتصوير العاملنظر بساعة الهاتف كان الوقت قد إقترب من الفجرلم يستطيع الإنتظارفتح هاتفه وقام بإتصال ينتظر حتى سمع رد الآخر قال له مباشرة
فى صورة شخص هبعتهالك دلوقتي عاوز كل المعلومات عنهوكمان عاوزك تجيب لى كشف مفصل بأسامى المرضى اللى دخلوا او خرجوا من المستشفى فى اليومين دولوركز على أسماء المرضى فى قسم العظام.
إستجاب له الآخرأغلق آصف الهاتف وعاود ينظر الى الشاشه والى نفس الشخصملابسه تبدوا منمقه وآنيقةلما يذهب الى مشفى مجاني هكذا.
ب ظهيرة اليوم التالى
أمام إحدي المحاكم.
تبسم إبراهيم الى آصف مادح
مبروك كسبنا القضيه من أول جلسه إبتسم قدام كاميرات التصوير عشان الصوره تطلع حلوه فى عيون المعجبات.
نظر آصف له بسخط ورفع يده اليسرى يشير الى بنصره قائلا
مكفيني معجبه واحدة يلا أشوفك المسا فى المكتب.
تبسم إبراهيم قائلا
ايه مش هتبارك للعريس... دا أنا ناوي أعمله كبسه واروح ابارك له ومحضر له هديه خاصه جبت له سبحه عشان يبقى يستغفر عليها كان طير حر ومتهني خليه يجرب بقى حبسة القفص الذهبي.
ضحك آصف قائلا
آجل الكبسه النهارده سيبه يتهني بقاله كام يوم مقضي وقته فى الاوتيل يلعب مع عم مدحت طاوله وشطرنج... عن نفسى مش هروح له غير بعد المغرب نص
ساعه وأجي عالمكتب أقابلك هناك يلا سلام.
غادر آصف من المحكمه بسيارته نظر بمرآة السيارة الجانبيه لاحظ تلك السيارة التى تتعقبه عن بعد مقبول زفر نفسه بزهق تحير عقله يسأل من هذا
المتعقب.
بعد قليل
دلف آصغ الى شقته تبسم ل صفوانه التى قابلته بالرده قائله
الغدا جاهز تحب أحضرلك السفره.
تبسم سائلا
فين ماما.
إرتبكت صفوانه لوهله قائله
الحجه شكران خرجت من شويه وقالت لو إتأخرت على وقت الغدا أحط لك تتغدا إنت وسهيله.
إستغرب آصف سألا
وماما خرجت راحت فين!.
ردت صفوانه
معرفش هى مقالتليش بس قالت مش هتغيب.
نظر آصف الى صفوانه إستشف أنها تعلم أين ذهبت والدته فهن الإثنين لا يخبئن شئ عن بعضهن لكن ربما شئ خاص يستطيع معرفته من والدته لاحقا.
تسأل بهدوء
سهيله وصلت.
تبسمت صفوانه قائله
أيوا وصلت من يجي عشر دقايق ودخلت أوضتها تاخد شاور هروح أحضر لكم الغدا على ما تغير هدومك.
تبسم لها آصف وذهب نحو غرفته لكن مر اولا ونظر من خلف باب غرفة سهيله الموارب لكن لم يراها تنهد بإشتياق وذهب نحو غرفته.
بينما سهيله إنتهت من أخذ حمام دافئ يزيل ذاك الارهاق عن جسدها شعرت بإسترخاء لكت لسوء الحظ سقطت تلك الملابس الخاصه بها فى الماء دون قصد منها تنهدت بآسف وقالت
هلبس روب الحمام وألبس من الدولاب غيار تاني.
أيه يا عريس فاضي قولت تتصل عليا مش كنت بتقول مش هترد على مكلماتى إتصل اللى إتصلت عليا.
زفر آيسر نفسه بضجر قائلا
أنل كنت عارف إن قرك إنت وإبراهيم عليا مش هيروح بعيد وبعدين أنا متصل عليك عشان بتصل أطمن على ماما مش بترد عليا... رغم إن موبايلها بيرن.
إستغرب آصف قائلا
غريبه انا كمان رجعت للشقه صفوانه قالت لى إنها خرجت وهى متعرفش بس أكيد صفوانه عارفه هى فين ويمكن عامله تليفونها صامت.
وافقة فى ذاك آيسر قائلا
تمام لما ترجع قول لها إننا فى إنتظارها هى وسهيله ويارا المسا بلاش إنت تجي معاهم انا بحب قعدات الستات.
ضحك آصف قائلا
لاء إطمن جاي معاهم مين اللى هيوصلهم بس متخافش مش هطول عندك مش فاضى بسبب عندي تراكمات فى القضايا بتاع المكتب.
تبسم آيسر قائلا
تراكمات أيه دا انا لسه شايف صورتك عالفضائيات مبروك كسبت قضيه كانت مرفوعه من الدوله نفسها... سهيله لو شافت صورك هتحس بغيرة جامده من نظرات المعجبين.
تنهد آصف يشعر بغصه هل مازالت سهيله لديها مشاعر له حتى تشعر بالغيرة عليه.
بإحدى المطاعم الفخمه
تبسم أسعد لها بينما هى قالت بتسرع
خير يا أسعد إتصلت عليا وطلبت نتقابل وقولت فى موضوع مهم.
تبسم أسعد بهدوء قائلا
خير أقعدي نتغدا سوا وبعدها هقولك عالموضوع المهم.
يتبع
الفصل الجاي يوم الخميس
للحكايه بقيه.