رواية عشق مهدور بقلم سعاد محمد ج٣

موقع أيام نيوز

إنهاء صفو تلك الليلهوهو يرا بعينها تلك الرهبه التى يبغضها.
بينما سهيله شعرت كآنها كانت بغفوةوفاقت تشعر بهزة قويه فى عقلها كآنها كانت فاقدة للوعي أو تلك كانت مجرد خيال من عقلها الباطن دلفت الى غرفتها هى الأخري وقفت خلف بابها تستنشق الهواء وضعت كآنه مازال أثر الذى يخفق بټصارع كآنها رئتيها كانتا فاقدتان للهواءوللتو عاد لهم يحيهم من جديد. 
كذالك آصف وقف خلف باب غرفتهيود أن يخرج مره أخري ويذهب الى سهيله ... بعد قليل أوصد المياه وإرتدى معطف الحمام
عاد الى الغرفه جلس فوق الفراش إنحني يضم رأسه بين يديهتنهد بإشتياقيشعر بتلك المياه التى تنسدل على جبهته من بين خصلات شعره تتساقط على ملابسهشعر بالبرد رغم دفئ الغرفهتنهد مره أخريبإشتياق يغزو قلبهكان سابقا يظن أن 
إبتعاد سهيله عنه هو أقوي عڈاب ذاقهلكن ذاق عڈاب آخرأنها أمامه وبعيده عنهبل وترهب إقترابه...نهض واقفا لو ظل جالسا سيجن عقلهولن يتواني ويذهب الى غرفة سهيله غير آبهه بوجود جدتها بالغرفه.
بعد قليل 
رفع آصف رأسه عن ذلك الملف ونظر نحو باب الغرفه تبسم بتلقائيه المكتبونهض واقفا 
عيناه تفيض بالعشقوهو يسمع لقول سهيله پإرتباك
الجو برددفيت ليك كوباية لبن هتدفيك وتنام بهدوء.
تبسم وهو يأخذ منها كوب اللبن ووضعه على تلك المنضدهبينما سهيله بخطوات متردده توجهت نحو باب الغرفه لكن جذب آصف يدهانظرت له وتبسمت قائله
إيدك بارده.
فاكر لما كنت تقوليلى اللى إيديه بتبقى بارده قلبه بيبقى دافي...
أنا قلبي دافي بعشقك يا سهيله.
يتبع 
الفصل الجاي يوم الاربعاء 
للحكاية بقية.

السابع_والعشرون 
عشق_مهدور

صحوت من نومها بفزع إتكئت على ساعديها تلفتت حولها تستعلم أين هي تنهدت براحة حين إستوعبت أنها مازالت تقبع فوق فراشها كان حلم مستحيل أن تذهب الى غرفة آصف وضعت يدها فوق قلبها الذى يخفق بقوة واليد الأخرى تلك التى قبلها لها حقيقيا قبل دقائق تركها بغفوة عقلها مشتتة الوجدان .. تنهدت بحيرة نظرت الى جوارها على الفراش لأول ليلة تبتعد عنها آسميه بسبب عودة خالها وحده من السفر فجأة ڠصب عادت آسميه معه ظهرا الى كفر الشيختنفست بقوة تشعر بضعف يعود لها يسستولى على قلبها الحنين...
لكن الحنين لماذا 
ل عشق آصف.! 
الذى خذلها وطعنها بمقټل إن كانت مازالت حية تتنفس لكن بداخلها لا تشعر بمذاق لأي شئخاضت معركة بحياتها وأصبحت ذات شآن أعلى علميالكن مع كل تقدم كانت لا تشعر بأي لذة لذالك فقط كآنها تصعد سلم تزداد عدد درجاته كلما صعدت درجة تنظر لتلك الدرجه الأعلى بلا إرادة لصعودها
آصف دمرها بتلك الليلههى تعيش فتات فقط مثل الدمية الآليهتمتدح بذكاؤها وقوتهالكن خاوية الشعورتبتسم لمن حولها حتى لا تعكر صفوهم .. 
دموع سالت من عينيها لا تعلم لها سببربما أرادت أن تبكي فقط لا تعرف لماذا والسؤال هو ذلك الحلم وعودة آصف إجبارا لحياتها هل أحي بداخلها مشاعر حاولت طمسها بإستماته قبلته قبل قليل نزعت فتيل من قيدا كانت أحكمت عقده حول قلبها...قلبها الذى خذلها وجعلها تسقط بفخ خداع آصف الذى دمر ما تبقي منها بتلك الليله الشنيعهعاودت كل ذكريات تلك الليله تستعيدها برأسها كآنها تعيشها مرة أخريوضعت يديها حول أذنيها كآنها لا تود السمع لتلك الكلمات الذى قالها آصفتوعده لها بالچحيم بشآنهاكلمات يخبرها مقدار غلاوتها لديهكان إستطاع أن ينسي ويستمر بعيدا عنها 
كل شعور وعكسه كذالك كل كلمه وعكس معناها تضاد فى المشاعر والأقوال وبالنهايه...النتيجه كانت واحدة... آصف هدر عشق سنوات بدقائقتحت مسمي القصاصالتى كانت تستحقه بنظرهخذلها بأقسى طريقهتركها مېتة المشاعر 
المشاعر...التى ظنت أنها شفيت من تآثيرهاوأصبحت بلا مشاعر أو هكذا ظنت 
لكن عاود شعور آلم يغزوا قلبهاحيرة تفتك بعقلها 
لا تعلم كيف تعيد ذالك الفتيل وتحكم العقدة مرة أخريإقترابها من آصف هو الهلاك لو خذلها مرة أخريسيضع كلمة نهايتهالا تود خوض تلك المعركه لم تعد قادرة على النضال لا بمشاعرها ولا بعقلها
مشاعرها! 
آصف عاد الى ما قبل تلك الليلهعادت ترا تلك اللمعه بعينيه وهو ينظر لهاقبل أن يضع تلك النظارة السوداء يخفي خداعه وقتهاكان يعلم أن سهل عليها قراءة عيناهعاد لحين كان يضجر من طول إنتظاره لها وهى تتعمد أن تتأخرلكن لم يعد يبيح لها بضجره من الإنتظار بل يتحملهأيام قليلة قضتها هنا جواره تحمل تلميحات وتفوهات جدتها الساخرة بحقه كذالك تحكماتهالكن كل ذلك ليس كافياليعود شعورها القديم نحوهحين كان يظن أنها تتدلل وهو مغصب يتقبل ذلك الدلال لكنه لم يكن دلالابل كانت أخلاقها تتحكملا تسمح بأي تجاوزات دون إطار شرعي بينهميكفى خطأ أنها كانت تقابلها خلثهتوقفت الدموع وهى تسترجع تذمراته فى تلك اللقاءات حكاياته لها عن بعض القضايا الموكل له الحكم بها كلمات الحب الذى كان يسمعها لهاإتصالاته ورسائله الهاتفيه إبتسمت تشعر بسمتها كآنها إعادت شروق لظلام كانت تحاول فرضه على نفسهاظلام بدأ ينقشع تركها بغفوة مبستمه مع أول خيوط شروق شمس يوم جديد.
بغرفة آصف أستيقظ من نومه على رنين هاتفهفتح عينيه بإنزعاج كان يود أن يظل نائما مع من كانت بسمتها ترافق أحلامه سنوات البعد كان قاسيه لكن الأقسى مثلها أيام هى قريبه منه ويخشي أن يذهب إليها طالبا الصفح ليست جدتها هى المانع يعلم جيدا هى من تضع سياج بأشواك بينهم لو برغبته لسار على تلك الأشواك ووصل إليها بأرجل داميه لكن حتى لو فعل ذلك سيجد الصد طريقه مازال فى المهد وعليه التروي.
مازال رنين الهاتف مستمر إنتبه له وقام بالرد يسمع مزاح إبراهيم 
شكل صحيتك من حلم جميل أوه نسيت أقولك صباح الخير يا سيادة الأڤوكاتو بفكرك عندك قضية مهمه النهاردة.
زفر نفسه بضيق قائلا 
مزعج أنا عارف إن عندى قضيه ومش محتاج تفكرني كلها ساعتين وأكون فى المحكمهسلام.
أغلق الهاتف وتركه جواره فوق الفراش وعاود التمدد فوق الفراش ينظر الى سقف الغرفه يتنهد بإشتياق يجتاحه وبداخله أمنيه أن يصحوا ويجدها جواره بالفراش تلقي عليه الصباح مصحوب ببسمتها ودلالها حين كانت تتعمد التأخير فى لقائتهم بالبحيرةود أن يخبرها أنه لولا ما حدث لكانت أول ليلة زواج لهم كان سيقضيها معها بمنزل إشتراه بتلك البحيرة خصيصا لتلك الليله كان م بها لكن تملك منه شيطان سڤك كل تلك الأماني وأضاعها خلف قصاص قاسې بلا ذنبذم نفسه على دقائق بشكل ليس حيوانى فالحيوان يرفق برفيقتههو لم يرفق ولم يفق من ذاك الڠضب إلا حين رأي دمائهاحتى لمسة يدها حرم نفسه منها من الشعور بهاندم ليس كافي لذاك العڈاب الذى يعيشه بإقترابها ونظرة الخۏف بعينيها أمس كانا مثل نسمة دافئهخشي أن يعود الصقيع لقلبه حين تفيق من المفاجأة ويرا بعينيها الرهبهثوران يشعر به يهدر بقلبهأخرجه من ذلك صوت طرق على باب غرفته وخلفه صوت صفوانه أن الفطور أصبح جاهزاأزاح دثار الفراش ونهض سريعا بداخله أمنيه أن يرا سهيله خلثه قبل أن يغادر.
سأم وجهه حين خرج من باب غرفته ونظر نحو باب غرفة سهيله كان مغلقاأيعقل أن جدتها مازالت نائمهلا هى تستيقظ فى العادة باكراسرعان ما لعبت به الظنون هل يعقل أن تكون سهيله أخبرت جدتها بتلك وتضايقت منه وأخذت سهيله وغادرت الشقهلا
بالتأكيد...سار بخطوات رتيبه تتلاعب بقلبه الظنون الى أن وصل الى غرفة السفرة تنهد براحه حين وجد سهيله تجلس هى ووالدته خلف طاولة الطعام نظرت له شكران ببسمة حنونه قائله
صباح الخير يا آصف.
تبسم لها آصف وإقترب منها وإنحني يقبل رأسها عيناه تنظر الى سهيله قائلا 
صباح الخير ياماما.
تبسمت له شكران بمودة قائله 
يلا أقعد إفطر.
جذب آصف المقعد الذى جوار سهيله ورمقها بنظرة مبتسما قائلا 
صباح الخير يا سهيله. 
بداخله ود طبع على وجنتها يخصها بقولحبيبتي دون خجل من وجود والدته لكن يخشي رد فعلها.
بينما سهيله للحظات شعرت برهبة إقترابه منها كذالك تذكرت الأمسشعرت بخجلردت بصوت محشرج قليلا
صباح النور.
تبسم لردهالكن نظر خلفهينتظر مجئ آسميه...لاحظت شكران نظره خلفه سألته
بتبص وراك ليه يا آصف عاوز حاجه من صفوانه.
رد آصف
لاءبس الحجه آسميه إتأخرت عالفطور.
تبسمت شكرانبينما ردت سهيله بهدوء
تيتا رجعت كفر الشيخ من إمبارح بعد الضهر خالى جاي زيارة مفاجئه وهيقعد حوالي تلات أسابيع.
إرتسمت بسمه تلقائيه على شفاة آصفلكن شعر بندم ليته علم مسبقا بعدم وجود آسميه مع سهيله بالغرفه ما بات ليلته يتجرع لوعة على الأقل كان سر عينية برؤية سهيله طوال الليل.
بعد قليل نهض آصف يشعر بإنشراح فى قلبة دقائق قليله قضاها جوار سهيله دون توبيخات آسميهنظر الى سهيله قائلا
أنا هرجع عالغدا ياماما.
تبسمت شكران وهى ترا نظرات آصف ل سهيله التى تدعى أنها مازالت تتناول الطعام...قالت بهدوء
تمام يا حبيبي ربنا يوفقك.
غادر آصف دون سماع صوت سهيلهبينما تبسمت شكران لها قائله
والله إتعودت على وجود الحجه آسميه معاناربنا يصبحها بالخير.
تبسمت سهيله...ببنما عاودت شكران الحديث
إنت رجعت مع آصف ليلة إمبارح.
إرتبكت سهيله من سؤال شكرانفهذه أول مره تسألها عن عودتهاأجابتها بتوتر
أيوا لما طلعت من المستشفى لقيته واقف وإتعشينا بره.
تبسمت شكران بمغزيلا تود إحراج سهيله أكثرفهى رأت آصف ليلة أمسكانت ستخرج من غرفتها لتأتي بمياةلكن حين رأتهم يدلفون الى الشقهكذالك حصار آصف لهاوتركه لها قبل أن تتفوه بما يفسد سعادته فى هذه اللحظهلا تنكر شعورها بغصه من ما أوصل آصف نفسه كآنه يسرق من زوجته...تنهدت بتمني وقامت بالدعاءأن يهتدي الوصال بينهم...وتعود نظرة عيناهم الدافئه كما فى السابق حين كانت تلاحظهم عن قرب. 
ظهرا 
بمكان قريب من البنايه التى تقطن بها سهيله 
ترجل رحيم من تلك الحافله ينظر حوله الى الشوارع يقرأ أسمائها حتي رأى ما يبحث عنه تبسم وتوجه نحو ذلك الشارع لكن فجأة تصنم بمكانه بس رعونة سير تلك السيارة التى توقفت فجأة قبل أن تدهسه لكن ليس هذا فقط ما ضايقه بل ضايقه أكثر تلك المياة التى كانت بتلك البؤرة وبسبب رعونة سائق تلك السيارة طرطشت تلك المياة عليه ولوثت ثوبه الميري الذى كان يرتديهتعصب حين ترجلت تلك الفتاة من السيارة وإقتربت منه بلهفه وخوف كذالك غرور وإلقاء الخطأ عليه سائله
جرالك حاجه بس إنت اللى ماشى فى نص الطريق وكان لازم....
كان لازم أيه... 
قاطعها بعصبيه وهو يخرج محرمه ورقيه من جيبه وقام بمسح تلك المياة الملوثه التى أصابت وجههنظر لها پغضب ساحق قائلا
سايقه على أقصى سرعهوكان سهل تدهسيني ونازله بدل ما تعتذرى نازله ترمى خطأك علياواضح إنك إنسانه غير مسؤوله فرحانه بعربيتك الماركه وسرعتها ومش فارق معاك إنك ممكن كان بسهوله تدهسيني...أنا سهل أخد نمرة العربيه وأروح لأقرب قسم شرطة وأقدم شكوى فى المرور بأنك شخصيه غير مؤهلة لقيادة سيارة فى الشارع واحده فرحانه إنها عندها عربيه أهلها شارينها لها عشان تزعج غيرها وكان سهل تتسبب فى مۏته واضح انك أخدت رخصة القيادة بالوساطه.
نظرت له پغضب قائله 
واضح إنى مكنش
تم نسخ الرابط