رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٢
المحتويات
رغم أن الكل هيتعب بس اللي يريحك أعمليه تعالي أوريكي أوضتك تدخلي تغيري هدومك
وترتاحي علي ماحضر حاجه تشربيها .
دخلت ملك الأوضه بعد وقت بسيط طرق مراد الباب و ناولها عدت حقائب ورقيه سألته ملك عن ماهيتهم
مش عارف أنا طلبت من البنت في المحل
تعمل تشكيلة عبايات وإسدالات وهدوم مريحه
للبيت بس بصراحه ماشفتش هي جابت أيه
شكرته ملك بإمتنان شكرا ليك يا مراد أنت نعم الأخ .
تحدث بإحترام وأنتي نعم الزوجه والأخت ربنا يريح قلوبكم
دخل مراد المطبخ وهو محتار فأول مره يوضع في
هذا الموقف أخرج الفاكهه وغسلها ووضع عصير
بكاس ووضعهم علي صينيه وذهب إلي ملك
نداها من خلف الباب ملك أفتحي
فتحت ملك الباب ليه كل ده أنا والله ماليش نفس
تحدث بتأكيد أنتي سمعتي كلام الدكتوره لأزم غذا
وتاخدي علاجك بإنتظام علشان تحافظي علي أبنكم
أنا عايز ابن أخويا ينزل قوي زي أبوه
أنتي بتاكلي علشانه هو ولا عايزاه يزعل منك .
وضعت ملك يدها بحب علي بطنها لا أنا مقدرش
علي زعله .
خلاص كلي ده مؤقتا أصل أخوكي ميح
مش بيعرف يعمل حاجه أنا رايح أشوف حسام
وأعرف أيه حصل لكل ده
تحدثه پبكاء و الحزن يعتصر قلبها أرجوك خلي بالك منه
رمقها بإحترام وتقدير لسه خاېفه عليه بعد العملوا
فيكي دانتي يا بنتي وشك مشوه
اخفضت وجهها وهي تردد بحزن أنا حاسه بيه وعارفه أن فيه حاجه كبيره
وصلته لكده وعارفه هو الوقت قد إيه پيتألم ولولا
خۏفي علي أبنه كنت فضلت جنبه مهما ضړب فيه
بس خۏفت ضربه تيجي في بطني ټموت إبني
رددت كلمتها پحقد و شماته كل اللي خططنا ليه حصل وأكتر كمان ضربها وطردها
أتاها صوته الغاضب أيه ضربها
ابتسمت وهي تكمل بشماته لا ده خلا وشها شوارع بتجيب
ډم من كل مكان أخيرا هرتاح منها هي وأخوتها
دانتي داهيه
أومال كنت عايزني أسيب أبني يرتبط
بوحده زي دي وأسكت لا طبعا بعد الحصل أهلها
هيطلقوا بناتهم خوفا عليهم ويبقي ضربنا عصفورين
بحجر واحد
تحدث بسخريه كل ده مش مهم أهم حاجه أنها تكون ليا
وبس وأنا أقدر أعوضها عن كل حاجه
تحدثه باشمئزاز أنا مش عارفه دي يتحب فيها أيه
صدعت ضحكه شريف الساخره من غيرتها لو دي ما تتحبش شريف
يبقي مافيش حريم تنفع تتحب يا مدام نفين
رجع مراد القصر وجد الجميع في حالة
حزن
تعامل علي أنه لا يعلم شيء وهو يسأل خير يا جماعه مالكم
اردفت ناهد بدموع أنت كنت فين يا مراد أتصلت بيك كتير
ردد باسف مالك يا ست الكل كنت في مشوار خير
لم
تستطع ناهد السيطره علي دموعها لتتحدث پبكاء أخوك ضړب مراته وطردها وحالته فوق
صعبه
مراد وهو يمثل عدم الفهم ليه كل ده قطعت إسترسال حديثه صوت نفين الحاقد لأنه عرف حقيقتها اللي كله رفض يعترف بيها
رد مازن بصرامه
بعدين بقي لو سمحتي يا ماما ماتتكلميش
عليها كده ثم رمقها بسخريه وبعدين غريبه أن حضرتك موجوده
بينا النهارده ده يوم كتب كتابنا ماكنتيش
فاضيه
توترت نفين خوفا من كشف لعبتها لترد پحده ولد أتكلم عدل ومتنساش أني مامتك
إبتسم مازن بسخريه لا حضرتك اللي ناسيه أن ليكي ولاد
إلتف مراد لأمه يكمل حديثه بإهتمام وبعدين أيه حصل يا أمي
ردت نيفين بسخريه إكتشف إنها بټخونه مع شريف
أردف مراد بعصبيه لاء طبعا مستحيل ملك تعمل كده دي بتعشق حسام وعمرنا ما نصدق الكلام ده
مررت عينها بينهم بسخريه كله طلع تمثيل عقبالكم أنتم كمان لما تفوقوا
تحدث مراد پحده لا مش تمثيل يا مرات عمي أحنا رجاله لفين ونعرف نميز بين الوحده المحترمه والوحده
الشمال كويس
وملك مرات أخويا ملاك بمعني الكلمه بعد إذنكم
أنا طالع لحسام
تحركة نيفين بضيق أنا خارجه أصل محدش بيطقلي كلمه
خرج مازن حديقة القصر ورن علي لي لي
إزيك يا حبيبي أخبارك أيه
أتاه صوتها الهادي الحنون الحمد لله أنت عامل أيه
تنهد مازن بحزن بخير وحشتيني يا قلبي
سألته بلهفه أنت كمان مش ها تيجي أشوفك
دائما وجود أمه البسيط يطفيء فرحتهم وجمعهم السعيد خرج صوته محمل بالهموم عندي شغل أول ما يخلص هكون عندك أنتي وحشاني قوي
سمع صوتها الرقيق وهو ينادي أسمه بقلق مالك يا مازن أنت فيك حاجه
تمني لو كانت حلاله في تلك اللحظه و ارتمي في وبكي مثل طفل صغير فقد أمه لقد وجد عندها الحنان والامان الذي لم يجده في أمه تنهد وهو يرد لا يا حبيبتي أنا بخير
لم تتغير طريقتها المتوتره حاسه فيك حاجه تعباك أو متضايق
زفر بحب لأنها تشعر به يعني أنتي حاسه بيه يا لي لي
هتفت بخجل أه حاسه فيك حاجه مضيقاك اتكلم معايا وأنا سمعاك أو تعال نأكل مع بعض وأتكلم براحتك
أردف بحزن ماما يا لي لي عايشه في عالم وإحنا في عالم تاني خالص مش حاسه بوجودي أنا ومي
كل حاجه عندها الفلوس والسفر وبس
تخيلي ساعات بيعدي الشهر من غير ما شوفها
ولما تدخل القصر بحس بشړ غريب وبشوف المتعه بعيونها لما نكون تعبانين
هتفت بحنان حتي تخرجه من حزنه معلش يا حبيبي هي إتعودت علي كده بكره ربنا يهديها بس أكيد بتحبكم إدعليها كتير يا مازن وبكره ترجع من تاني
تنهد بغرام مش محتاجها خلاص ربنا عوضني بيكي
أنتي نعمه كبيره ربنا بعتهالي
وحط حبك في قلبي من أول مره عيوني شافتك عوضتيني
حب وحنان الأم اللي فقدته من سنين وربنا يقدرني
أسعدك و أحافظ عليكي
البارت الحادي والعشرون بقلمي أمل مصطفي
جلست تبكي هي لا تستطيع نسيان نظرة الألم
والضياع التي رأتها بعيونه رغم قسوته وعنفه معها حتي
كلماته الجارحه لم تمنعها من قراءة نظرتة التي
تستعطفها بألا تتركه وأن قلبه لا يتحمل فراقها
وضعت يدها فوق قلبها وبكت بحرقه أسفه والله أسفه جدا يا حبيبي ماقدرتش أكون جنبك
في أكتر وقت محتاجني فيه بس ڠصب عني يا قلبي
خۏفت ټأذي نبتت حبنا لأزم تعرف أن أنا مسامحاك
وعمري مأقدر أزعل منك أبدا أنا أتولدت علي إيدك
عرفت معني الحب والحنان منك أنت يا قلبي
حتي لو الكل حكم عليه إني ضعيفه أو عديمة الشخصيه مش مهم لأن محدش عارف قوة علاقتنا
إحنا علاقة روح مش جسد إتخلقنا لبعض
ودي مجرد عاصفه مسيرها تعدي
دخل مراد جناح أخيه وجد حسام يجلس علي الأرض والمكان محطم كليا وجواره أدهم
رفع حسام نظره لأخيه وتحدث پألم عرفت يا مراد أنا
كنت رافض الحب ليه لأنه الحاجه الوحيده اللي تضعف
الراجل وتكسره فاكر لما سألتني ليه مزعلتش لما ندي
خانتني يومها قولتلك لأن ماحبتهاش ولا كانت تهمني
الوقت أنا إتكسرت.
إستمع مراد لأخيه بقلب منفطر و جلس أمامه
علي إحدي ركبتيه معاش ولا كان اللي يكسر حسام الدمنهوري
أنت سندنا وقوتنا بس رغم ذكائك ودهاء
تفكيرك الكل بېخاف منه قدروا يضحكوا عليك ويصور ليك حاجات مش حقيقه
إزاي كلنا بنشوف عشقها ليك وأنت لا
إزاي كلنا واثقين أنها مش ممكن تخونك وأنت لا
فتح عيونك وشغل ذكائك وأنت تعرف الحقيقه
ثم وضع يده علي قلبه
و سيب ده هو اللي يوصلك
ساعتها كل حاجه تبان ربنا يريح قلبك ثم وجه كلامه لأدهم يالا. يا أدهم نسيبه يرتاح
نادا حسام أدهم الذي إلتفت له وهو يرد نعم
أخفض وجهه وهو يتحدث بقلق لايستطيع السيطره علي قلبه الذي يطالبه بالإطمئنان عليها رغم جرحه
شوف ملك راحت فين هي ملهاش
غير أهلها وإحنا هنا لو هي مش عند أهلها هتكون فين
ماتشغلش بالك أنا هقلب الدنيا لغاية ماعرف
مكانها ثم حدث نفسه هي لو كانت راحت بيت باباها كنت أطمنت
خاېف ليكون جرالها حاجه
هرب حسام بعيونه عن أخيه حتي لا يري خوفه
و لهفته عليها وقلبه يطالبه بالبحث عنها وطلب العفو ورغم الساعات القليله علي غيابها يكويه شوقه پجنون لرؤيتها
رجع مراد علي الساعة 11مساء وجد ملك أتيه إليه ولهفتها في عينها تريد الإطمئنان عليه حصل أيه يا مراد حسام ماله
أردف بحزن علي أخيه حالته صاعبه جداا يا ملك مكسور وومجروح زيك بالظبط جلس وحكي لها ما حدث
شهقت ملك وضعت يدها علي فمها وتركت لدموعها العنان والله هو كان حكالي عن خېانة ندي
وعن عدوه أنا ماشفتوش غير مره وحده في النادي
أنا متصورتش مع
حد
الطقم ده لبسته أول مره
لما شكيت إني حامل روحت للدكتوره علشان أتاكد
وأنا نازله قابلت واحد وقال أنه غريب وطلب مني
أعرفه يمشي منين فوقفت معاه وشاورتله علي الطريق بس والله ده الحصل أنا بخاف من ربنا أولا
ومتيمه بعشق جوزي
أردف مراد برامج الفبركه معدش أكتر منها والناس
معدومه الضمير كتير سهل يصورك ويبعت صورتك
وهو في مكانه لحد من دول ترجعله في ثواني
حاجه تانيه خالص
تحدثه پانكسار بس القهرني أنه صدق فيه كده
رغم أنه عارف أخلاقي
والله يا حبيبتي حالته زيك وأصعب كمان
ربنا ينتقم من الكان السبب بكره نعرفه وندمه علي
كل دمعه نزلت من عيونكم
إستيقظ مراد أخذ شاور قام بإرتداء بدلته
وحضر فطار ملك ذهب لغرفتها ورفع يده ليخبط
سمع صوة شهقتها وقف مراد يتآلم علي الحال الذي وصلوا إليه هي وأخيه كان الجميع يحسدهم علي
حبهم وتفاهمهم بدون كلام ونظرات العشق بينهم
التي جعلتهم يتمنوا أن يعيشوا مثل هذا الحب
طرق مراد بهدوء ملك افتحي
قامت ملك وعيونها منتفخه من كثرة البكاء فتحت الباب لتجده يقف أمام الباب يحمل صنيه بها طعام ووجه منخفض خرج صوتها ضعيف من البكاء
رفع مراد عيونه وهو يسألها ملك أنتي منمتيش من إمبارح
تحدثه پبكاء معرفش أنام غير جانبة أول مره
من يوم جوزنا أنام بعيد عنه
تنهد بتعب ملك أرجوكي كتر العياط والسهر غلط علي البيبي لو سمحتي أهدئ وأهتمي بصحتك علشان
إبنك وصدقيني قريب هترجعوا لبعض بس هو يهدي شويه
هزت راسها بموافقه علي كلماته وخرجت كلماتها ضعيفه وهي تسأله ممكن طلب
طبعا إنتي تأمري
تحدثه بخجل وهي تفرك يدها ببعضهم يعني لو قصدي لو إححم أنا يعني كنت
أرد أن يطمئنها ملك أنا أخوكي وأنتي أمانه الغالي يعني مافيش إحراج
تحدثه بسرعه لا لا تتراجع كنت عايزه قميص من حسام وزجاجة برفانه
علشان أعرف أنام
إبتسم مراد بحب لا يصدق ما تفعله تلك الملاك في عز چرحاها منه تبحث عن الأمان بين رائحته حاضر يا حبيبتي أروح أجبهملك
قبل ماروح الشركه علشان تنامي وترتاحي شويه
بس الوقت إفطري وخدي علاجك
إبتسمت له بإمتنان حاضر
صعد مراد إلي جناح أخيه وجده يجلس كما تركه
بالأمس لتتسع عيونه من الصدمه توجه لأخيه وهو يسأله
حسام أنت لسه هنا أنت مش هتروح الشركه
خرج صوت حسام مخټنق لا مش قادر
إستغرب مراد من جلسته في نفس المكان منذ الأمس ليسأله حسام أنت لسه منمتش من آمبارح
مش قادر أنام لأني أتعودت وقطع
كلامه حتي لايظهر شوقه وضعفه أمام أخيه.
جلس مراد أمام أخيه وأكمل نيابة عنه علشان وحشتك ومحتاجها جانبك
نظر له حسام بتمعن اللي يسمعك يقول حبيت قبل كده
تحدث بنفي لا محبتش قبل كده بس حبيت حبكم لبعض
و أتمنيت أجربه و أعيشه و الأقي إنسانه تحب مراد
علشان مراد مش علشان شكله أو ماله ونفوذه
رد حسام بۏجع بس أنا
متابعة القراءة