رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٢

موقع أيام نيوز

دي من سنين بس الخۏف دايما بيضيع كل حاجه حلوه من بين إيدينا أنا بحبك من زمان وكان نفسي أتقدم
رفعت عيونها بزهول ولم تنطق لأنها كانت تحسب أن حبها له من طرف واحد و تعاني منه هي فقط
تابع تعبيرات وجهها بإهتمام ليعرف مدي تأثير كلماته عليها انتي عارفه أن فيه فرق مادى كبير مش ممكن ننساه
بس أنا حاولت علي قد مقدر يعني لو تسمحيلي أكون جزء من حياتك أن اوفرلك مكان تعيشي فيه آه مش زي
القصر طبعا ولا قريب منه بس والله دي كل إمكانياتي
توتر أكثر وهو يكمل أنا كنت بتمني أتقدم لك 
م
قطعت مرام كلامه دون أن تسمع الباقي وهي تتحدث أنا موافقه
نظر لها بعدم إستيعاب ما نطقت به ليسألها قولتي أيه معلش 
أخرجت حروف كلمتها ببطئ أنا موافقه علي الإرتباط بيك
تاه منه الكلام امام باب تواضعها و كرمها بس فيه بعض الأمور لأزم تعرفيها
أعطت نفسها الحق في رفع عينها لتلتقي ببحر عيناه المتلاطم من مشاعره المتداخله ما بين فرحه و صډمه
وإنتشاء من جلوسه معها بهذا القرب وخاصتا عندما قررت علي مسامعه للمره الثالثه وأنا قولت موافقه علي أي وضع
زاد توتره لأنه يعلم أنها لا تعرف ما هي مقبله عليه حتي لو كنتي هتعيشي مع أمي وأختي في شقه واحده
نظرت له مرام وابتسمت بحب وخجل أهم حاجه عندي أكون معاك
لم يستطع تحمل كل تلك السعاده ليقف وهو يتحرك حول نفسه يريد ضمھا بقوه بين احضانه وېصرخ بحبها دون أن يهتم بأي شيء أخر حوله 
لكنه تماسك حتي لا يعطي فرصه لأصحاب النفوس الضعيفه أن يتحدثوا عنها بالسوء
تتابع حالته بقلب هائم في كل تفاصيل حبيبه الذي لم يتوقع هذا الحديث معه السعاده والحب تغشي أعينهم بطريقه محببه
عاد للجلوس أمامها مره أخري بإختلاف أن تلك المره أكثر راحه من كلماتها التي لمسه روحه ليكمل حديثه بهدوء
أنا مليش غير أمي وأختي بابا ماټ وأختي عندها خمس سنين وأنا كنت بشتغل علشان اصرف علي تعليمي وعلي البيت وهي عندها 19 سنه في كلية تجاره وماما ست طيبه جدا هتحبيها وهي كمان 
هتحبك
حسام كان عايزني أتقدم من زمان
تحدثه بعدم تصديق هو أبيه حسام عارف إنك بتحبني
طالع صډمتها بحب طبعا حسام صاحبي وأنا مش ممكن أخون حتي بتفكيري وقت ما قلبي دق ليكي كلمته علي طول
لما شاف لهفتي عليكي اتكلم معايا وقالي أتقدم بس كنت بخاف ترفضي وأخسرك للأبد أنا مش من نفس المستوى
اټجننت لما عطتيني الإشاره
يوم ماجيتي 
المكتب نظرتك ليا عرفت أنك بتبادليني نفس مشاعري
نظره له بعدم فهم ابتسم وهو يسرد لها أحداث هذا اليوم 
فلاش باك 
قام حاتم لفتح الباب المكتب عندما سمع طرق الباب وجد مرام أمامه تحمل صينيه بها عصير وحلويات
وقف الإثنين يتأملوا بعضهم البعض كأنهم فقدوا الزمان والمكان حتي فاق حاتم علي نداء حسام
فيه أيه يا حاتم مين علي الباب
تناول منها الصينيه وهي تركته وتحركه بسرعه خوفا من رد فعل حسام
توجه للداخل وهو يهتف بإحراج دى دى أنسه مرام جايبه عصير
هتف حسام باستغراب مرام هانم جايبه العصير بنفسها
ثم نظر لحاتم وهو يتحدث بعتاب هتفضل تاعب نفسك لأمته قلتلك أنا ميهمنيش الماديات أهم حاجه عندي
راجل يحافظ عليها ويحتويها بحبه وحنانه
تحدث حاتم بحب عارف يا صاحبي ربنا ميحرمنيش منك بس أنا عايز اعيشها في مستوي قريب من الي هي عايشه فيه
وبعدين أنت عارف أن أمي وأختي معايا أنا جبت شقه كبيره وباقي توضيبها وإن شاء الله قريب ابداء
فيها
ثم سأله پألم تفتكر هترضي تعيش مع أمي وأختي 
حسا
ترك حسام ما بيده

ووقف جواره يشد أزره مرام تربية أمي متواضعة وحنينه وهتحبهم 
هتف حاتم بتمني يارب
عوده من الفلاش باك
نظرتك اديتني الجراءه علشان اكلمك وأوعدك هعمل المستحيل واعيشك في مستوى قريب من العايشه 
فيه
أرمقته بنظره هزت ثباته أنا ميهمنيش كل ده أهم حاجه أنا محتاجاه هي حبك وإخلاصك ليا 
وأنا أسعد إنسان في الكون علشان برينسيس مرام تبصلي أو تفكر فيه
ابتسمت مرام بخجل
بينما وصل حاتم لدرجه صعبه من الإشتياق وعدم السيطره علي مشاعره ليقف وهو يهتف تمام أنا هكلم حسام وزياد ولينا كلام كتير مع بعض
بعد إذنك يا قلبي هتوحشيني من هنا ليوم الخطوبه
ذهب حاتم وظلت مرام في مكانها لا تتحرك فهي لا تصدق أنه يحبها كل تلك السنين
جلست ملك ومي جوارها وهي مازالت داخل خيمتها الورديه التي صنعها حاتم بكلامه المعسول وعشقه الواضح ها وبعدين
تحدثه بتوهان ده طلع بيحبني من سنين وأبيه حسام عارف
ملك بعدم تصديق بجد
فاقت مرام من حالة التيه بيقول أنه عارف وأنه مش ممكن يخون صاحبه
ابتسمت ملك كده يبقي شاب مخلص وعنده أخلاق وايه تاني
قصت لهم مرام كل ما حدث
تحدثه ملك بفخر الإنسان اللي زي ده تحطيه في قلبك وعيونك 
ماشاء الله فيه كل القيم والأخلاق 
و شكله دايب فيكي حضنتها ألف مبروك يا حبيبتي
ملحوظه 
ملك اصغر من مي ومرام بسنه وهي الأصول كانت
مخلصه كليه بس لما اتجوزت في سنه رابعه جوزها
الاولاني رفض أنها تكمل فبتكملها الوقت وهي مع
حسام 
البارت الرابع عشر 
دخل حاتم 
المكتب علي حسام وهو في منتهي السعاده .
علم حسام من هيئته أنه قد تم المراد ابتسم وهو يبارك له مبروك يا صاحبي
أحتضنه حاتم وهو يكاد يطير من شدة سعادته الله يبارك فيك أنا مش مصدق أنها وافقت كده بالساهل 
وأنها أخيرا هتكون ليا رجع بنظره لحسام تفتكر ممكن ټندم في يوم 
لا مش هتندم لأنها بتحبك الستات أنواع 
نوع عايز الفلوس و ميهمهاش المشاعر ونوع عايز المشاعر ومش مهم الفلوس
مرام من النوع اللي بيدور علي الحب وطول ما هي شايفه حبك وإحتوائك مش هتفكر في حاجه تانيه خالص
ربنا يهنيكم لسه زياد ومي .
يوم الفاتحة 
أتت عائله حسام إلا نيفين وابنتها هايدي لطلب يد لى لي وليليان
كان في استقبالهم ملك ووالدتها ووالدها 
انحني حسام علي ملك وهتف بحب جوار اذنها وحشتيني الساعه دي تورد وجهها من الخجل
تنحنح أدهم علي فكره دي مراتك وهتروح معاك عايزين ندخل ضحك الجميع
جلسوا في الصالون ذهبت مي و مرام للفتيات في غرفتهم
بينما عند الرجال تحدث محمود والد حسام 
احنا يشرفنا نطلب إيد الأنسه لي لي والأنسه ليليان لأولادي مازن وأدهم
رد محمد بإبتسامه 
ده شرف كبير لينا هم بناتكم كمان وبعد اللي بسمعه من ملك أجبلكم بناتي لحد عندكم
ابتسم والد حسام بود ده العشم طبعا والولاد عايزين الخطوبه وكتب الكتاب مع بعض
نظره والد ملك لحسام كأنه يسأله ماذا أفعل
تحدث حسام وهو ينظر لحماه ويشرح له الفكره 
علشان يا عمي وهم بيلبسوا الشبكه ولو حبوا يخرجوا مايكنش فيه إزعاج .
ثم أكمل إحنا مش هنطول في الخطوبه كمان شهرين الفرح .
تحدث أدهم بعدم رضي شهرين كتير هو أنا لسه هكون نفسي
رد حسام بضحك
لا يا خفيف علي ما الجناح بتاعك يجهز
رفع مازن إحدي حاجبيه بقلة صبر هو تجهيز الجناح هياخد شهرين أكون مت هو أسبوع حلو وأكون كارمكم 
ضحك الكل بينما رد والد ملك بإعتراض 
يا بني في التأني السلامه وبعدين أنا كنت عايز الجواز كمان سنتين تكون البنات 
كبرت ويقدروا يشيلوا مسؤولية بيت 
هتف مازن پصدمه 
نعم سنتين ده اللي هو أزاى دنا أصورلكم قتيل هنا 
عايز أتجوز يا ناس عايز أتجوز يا جدعان شهرين وأعديهم شهرين ويوم والله أخطفها ومتعرفوا 
تيجيبوني !
اتسعت أعين الجميع من تسرعه الغير مسبوق علي الزواج
ليتحدث محمود 
بضحك خلاص يا حج محمد أنت شايف الواد ھيموت علي الجواز ربنا يسترها
معانا ونلحقه قبل ماينحرف
نظر له مازن بمرح الله يكرمك يا حج حساس بيه والله ربنا يخليلك عيالك ويوسع رزقك
قاطعه صوت حسام الغاضب بااااااااس أنت هتشحت ڤضحتنا الله يكسفك
ليتحدث والده لأول مره منذ جلوسه سيبه يابني ربنا يهديه ده كان قريب رافض الفكره خالص
طلب محمد من آمال أن تنادي الفتيات وقفه تتجه لغرفتهم وهي تشعر بفرحه كبيره من

اجل بناتها
فتحت أمال باب الغرفه يلا يا بنات بابا عايز كم خرجت الفتيات .
جذبت أمال يد لى لي خطيبك ده حتة سكره دمه خفيف خجلت لى لي .
وصلوا أمام باب الغرفه ليناديهم محمد بحنان تعالوا يا حبيبي نقرأ الفاتحه و تتعرفوا علي عرسانكم
سأل والد حسام بحيره مين فيهم عروسة أدهم
شاور أدهم علي ليليان
بينما تحدث والده بتعجب عرفت منين أنا شايفهم شبه بعض جدا 
ابتسم أدهم بشقاوه وغمز لوالده ده إحساس لما بشوفهم قلبي بيشاور علي حبيبه فبعرفها
خجلت الفتيات جدا وضحكت مي و مرام وملك
بينما أكمل كمان فيه إختلاف بسيط في درجة لون العين
ما تغفلش عنها عيون خبيره زيي ده اصلا شغلي
مازن وهو يميل علي أدهم بذمتك حد يقدر يقاوم الجمال ده شهرين
هتف أدهم بخبث 
قولي يا مازن خطيبتك أحلي ولا بنات المانيا
نظر له مازن بغيظ وسبه في سره
رفعت لى لي وجهها اتجاه مازن حتي تري ملامحه وهو يتحدث
بينما تراقص قلب مازن عندما وجد الإهتمام بعينها لمعرفه رأيه بها ليهتف المانيا مين هو فيه أجمل ولا أطعم من بنات بلدنا ده كفايه حيائهم وتدينهم وتنام وأنت 
مغمض وعارف أن شرفك متصان
ردت والدة ملك آه والله يابني عندك حق
صدع صوت مراد بخبث ليه مانت مكنتش عايز ترجع مصر وكنت بتحايل عليك تقول مأقدرش 
أسيبب بنات المانيا
حرك مازن عيونه بينهم في ضيق وهو يهتف 
أه أنتم بتحفلوا عليا بقي 
ليكمل معلش يا عمي ممكن أتكلم مع لى لى شويه
شاور محمد علي جزء بعيد عنهم لكنه تحت عيونه ماشى بس جنبنا
وظل الجميع يتحدثوا في مواضيع مختلفه ليستأذن أدهم أيضا حتي يتحدث معها
جلس مازن و لى لى في الصالة دون أن ترفع وجهها
وصلها همسه الحنون. وهو يسألها ممكن تبصي ليا
رفعت لى لى وجهها
أنا مش عايزك تضيقي من كلامي أنا هحكيلك عني شوية حاجات علشان نبتدي حياتنا مع بعض علي نور
أنا شاب كان ليا علاقات كتير
نظرت له لى لى بحيره
وضح قصده بتوتر يعني كنت بعرف بنات وبخرج معاهم وكنت بشرب خمره وحطي مليون خط تحت كنت
تجمعت الدموع في عيون لى لى هي لم تتوقع كل تلك الأشياء به
لعڼ غبائه وهتف بلهفه بلاش ارجوكي دموع قلبي بيوجعني لما پتبكي أنا مش بحب الخيانه علشان كده بقولك 
علي حياتي قبلك لكن والله من يوم مقابلتك في القسم وأنا بقيت واحد تاني
أخذت علي نفسي عهد أن حياتي تنضف وأكون ليكي انتي وبس حتي لو مكنتيش من نصيبي
سهل أن مش أعرفك وأظهر قدامك الشاب الخلوق المتدين و ماكنيش هتعرفي عني حاجه بس نقاء روحك وبياض قلبك أجبروني علي كده
ياتري هتاخدي بأيدي معاكي طريق الجنه ولا هاتسيبيني تايه بين الإتنين
تحدثه بقوه عكس شخصيتها لا طبعا عمري ما هسيبك طول ما أنت عايز تتوب 
بس أرجوك أنا مش
تم نسخ الرابط