رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٢
المحتويات
حمل خېانه أنا ممكن أروح فيها
تحدث بلهفه بعد الشړ عليكي يا حبيبتي ثم أكمل معلش فيه حاجه تانيه
نظره له پخوف تسلل لقلبها خير
ماما مش ممكن تتقبل فكرة إرتباطنا أنا مش هسمح لحد يضايقك
بس لو حصل حاجه في غيابي ياريت متحكميش عليا بيها كلميني أحكيلي
عن أي حاجه مضايقاكي عايز علاقاتنا تكون زى الكتاب المفتوح ليا وليكي
كل واحد فينا عارف ايه جوه التاني
ابتسمت ببرائه أوعدك
عند أدهم وليليان
لو حابه تعرفي عني أي حاجه أسالي وأنا هجاوبك بصراحه
أردفت ليليان بخجل
أنا عارفه حاجات كتير من ملك
زينة ملامح أدهم إبتسامه ساحره
بس فيه حاجات ملك متعرفهاش
زى أيه
إن بحبك مثلا من يوم ماشوفتك
تورد وجهها من شده الخجل
أكمل أدهم حاولت كتير أخرجك من تفكيرى مكنتيش بتخرجي وده عمره ماحصل أن بنت تشغل أفكاري و تشد
إهتمامي
وأن يوم ماشوفت ملك بجمالها ولبسها
أتمنيت من ربنا يرزقني بوحده زيها مش في الجمال بس في أخلاقها وطيبة قلبها
أنا وواحد صاحبي شايفين البنات حولينا ملهمش أمان وبسببهم كنا رافضين فكرة الجواز
بس بعد ماشوفت ملك غيرت رأي لحد ماشوفتك عرفت أنك نصيبي ال ربنا عاينهولي
بحبك يا ليليان بحبك جدا واتمني تلاقي فيه فتي أحلامك زي ملاقيت فيكي كل أحلامي
تم تحديد يوم الخطوبه ونزل الجميع والفرحه تسكن قلوبهم و تنير وجههم إلا ذلك العاشق المحروم من ابسط حقوقه وهو الكلام مع من يحب
نزل الجميع وتوجهوا إلي سياراتهم
ذهب
زياد إلي عمه والد مي لو سمحت يا عمي ممكن مي تركب معايا محتاج أتكلم معاها
نظر له بحزن لأنه يعلم مدي حب ابنته وابن أخيه لبعضهم لكن زوجته ترفض هذا الزواج بشده
هي تريد من لهم السلطه وهو لا يستطيع الموافقة علي شئ لا تريده
ماشي يا حبيبي بس ماتتاخروش
نزلت مي باستعجال وسعاده وهي لا تصدق أن والدها وافق
جلست جواره زياد الذي تحدث بحزن عقبالك يا حبيبتي
ردت بلهفه يارب يا حبيبي بحلم باليوم اللي أكون فيه علي أسمك و ملكك
زياد پألم
مش باين طول ما أمك بتتعامل معايا علي إني ابن الجنيني
تألم قلبها علي حبيبها لتردف أبدا أنت عارف هي معاملتها كده مع الكل حتي طنط ناهد
حتي ابنها مرضيتش تحضر معاه وأنت ابن عمي يعني مقامنا واحد أنا مش عارفه هي بتفكر أزاي
وأنا قولتلك لو مفيش حل غير أننا نهرب و نتجوز أنا موافقه
زياد بسرعه لا يا حبيبتي عمري ماقبل أصغرك او اهينك بالشكل ده أنتي غاليه عليا قوى
ولازم تخرجي قدام الناس وأنتي أميره متوجه بس شوقي ليكي قتلني ومش عارف أعمل أيه
نفسي تكوني ملكي قدام كل الناس بس مامتك كل شويه جيبالك عريس
هي عارفه عمري ما أوافق مهما عملت و عرفتها أن عمري ماهكون غير ليك حتي لو هقعد من غير جواز
جواز
لتكمل بحزن أنت عارف كان نفسي طنط ناهد تكون أمي قد أيه أم عظيمه في كل حاجه
عايشه لولادها شغله نفسها بالراح والجه سعادتهم عندها أهم من الشكليات والمظاهر الكدابه
تحدث زياد بتأكيد فعلا هي أم لينا كلنا ربنا يخليها
كنت عارف أنك نصيبي رغم أن مامتك برده رفضت إني أشتالك لأنها خاېفه توقعي
ماما سكتت
لكن طنط ناهد قعدتني علي الكنبه وحطيتك بين إيديا وقالت زياد راجل وېخاف عليها
مامتك أضايقت جدا وقالت طفل عنده خمس سنين ېخاف عليها أزاي أفرضي وقعت منه
رديت عليها أنا راجل وبخاف عليها ومحدش يقدر يإذيها وأنا موجود وقتها فتحتي عيونك وإبتسمتي
من يومها وأنا بحبك حسيت أنك فهمتي كلامي وبتصدقي عليه
إنتي بنتي وحبيبتي ومراتي وأختي وكل حاجه ليا في الدنيا هستناكي مهما طال بيا
الزمن
إنتهي البارت
ونلتقي قريبا مع أحداث جديده
البارت الخامس عشر بقلمي أمل مصطفي
في سياره حسام هتف بحب مبروك يا حبيبتي
مالت علي كتفه براحه والفرحه تشع بعيونها الله يبارك فيك يا حبيبي
حرك يده ليضعها علي كتفها بحنان أنا حجزت أتيليه مخصوص ليكم علشان تكونوا براحتكم وانتوا بتختاروا الفساتين
وليه كل ده
كده أطمن أكتر وبدل اللف بين المحلات أنا عارف صاحبته وذوقها راقي هيعجبك
ابتعدت عنه وهي تهتف بغيرة قولتلي عارف صاحبته
أنا اللي كنت بجري وراه علشان يرضي ويحن عليا
رجعت لوضعها الاول بعدما طيب خاطرها بتلك الكلمات و تحدثه بحب خلاص عفونا عنك
نظر لها بجانب وجهه كل ده لراحة حبيبي وعلشان أكون مطمئن أن محدش يشوف القمر بتاعي أنا آمرتها بقفل الكاميرات في اليوم ده
الوقت حالا ماعدش ينفع تتأجل أكتر من كده وغمزلها بس أوعي تنامي فيه كلام كتير عايز أقوله ليكي
توجه حسام في خطوات قويه بها بعض العصبيه وهو يوجه حديثه لأبيه وعمه
لو سمحت يا بابا عايزك أنت وعمي المكتب ضروري
نظر الإخوان لبعضهم فمنذ تركوا الشغل في يد حسام وهو لا يشغلهم بأي شئ
سأله عمه بتعجب
خير يا حسام
تحدث حسام بحزم لا يقبل النقاش كتب كتاب مي وزياد مع أدهم ومازن لأن الموضوع زاد عن حده
ده ابن عمها وهو أولي بيها وكلنا عارفين أنه بيعشقها من وهي صغيره وهي كمان
ليه
نعذبهم لو كانوا مش كويسين كانوا هربوا وأتجوزا من ورانا وأنا عن نفسي كنت أشجعهم واقف معاهم كمان
أردف عمه بحيره
بس كده البيت ها ېخرب
حسام باإستغراب
بيت ايه يا عمي حضرتك متعرفش مراتك وبنتك فين كل يوم سهر وسفر
أنا بشوفهم كل شهر مره وساعات أكتر حتي مرضيتش تكون جنب ابنها في يوم زى ده
أحب أعرفك أن البيت أم تحب و تحتوى و تضحي غير كده يبقي مافيش بيت أصلا
وأنا هخلي زياد يروح معاهم يجيب شبكته ويكتب عليها وده أخر كلام عندي
فرح عمه
بهذا القرار لأن زوجته تتمرد عليه ولا تسمع له كلمه لكنها تخاف من حسام بشده
ولا تستطيع مراجعته في أي شئ
ليليان بفرحة أنا مش
مصدقه معقول هنعيش مع بعض تاني أحنا الثلاته أقتربت من لى لى
فاكره لما كان بندعي ربنا يرزقنا أتنين أخوات علشان منبعدش عن بعض والحمد لله ربنا تقبل
ومش أي حد أدهم طلع بيحبني ومازن كمان شكله بېموت فيكي
ليليان وهي تكمل بهيام كلامه معايا طمني وحسسني بالإحتواء زى ما كانت ملك بتوصفه علي طول
لم تجد رد من تؤمها لى لى مالك يا حبيبتي شكلك متضايقه
خرج صوتها ضعيف أنا خاېفه من مازن قال أنه كان بيعرف بنات وكان بيشرب خمره وخاېفه
بعد الجواز يرجع للحاجات دى تاني ويكسرني
ليليان بحكمه وهدوء
بصي يا قلبي فكرة أنه يتكلم معاكي كده من الأول معناه أنه إنسان كويس
ومعندوش غدر ودى تحسبله لأن مافيش حد بيقول علي نفسه وحش حتي لو هو كده
ابن أدم خطاء مافيش حد فينا معصوم والرسول عليه السلام قال خير الخطائين التوابين
بس انصحك أنك تحافظي عليه وتعطيه فرصه ساعديه يخطئ علي الطريق الصح وينسي
كل حاجه قبلك وأنا واثقه أنك تقدري ويبقي كسبتي حبك وكسبتي فيه ثواب التوبه
و مټخافيش طول ما ربنا معاكي
ارتمت لى لى في حضنها ومازال الخۏف ينهش روحها البريئه يارب ياليليان
في غرفة حسام
خرجت ملك من الحمام وهي ترتدي قميص نوم أسود وجدته يجلس علي الكنبه ويضع الاب توب
فوق قدمه تأملته وهو يعمل عليه بتركيز ثم توجهة إلي المرأه قامت بوضع ميك أب خفيف وأسدلت شعرها
ولو العالم كله بين إيديا وأنتي مش جنبي يبقي ولا يسوا الشغل والتعب مش ممكن
يبعدوني عنك
تتحدث في هاتفها بشړ أنا رتبت كل حاجه وبعد الخطوبه أعمل التفقنا عليه وأخرج تاني وهسافر
يومين بس أنت عليك الباقي خلاص اتفقنا
في اليوم التالي
تحدثة مرام مع مي أيه رأيك لما أخلي حاتم يبعت أخته معانا وأحنا بنجيب الفساتين
أتت ملك من خلفهم فيه أيه عمالين تتهامسوا
ردت مرام كنت عايزاه أخلي حاتم يجيب أخته معانا علشان أشوفها وأتعرف عليها
ملك بإبتسامة تشجيع خلاص كلميه
مرام بتردد بس مي خاېفه أنها تتكسف مننا
لا يا حبيبتي إحنا نخليها تندمج معانا بسرعه متقلقيش .
ابتعدت مرام واتصلت بحاتم
يجلس مع حسام بمكتبه يرجعوا بعض الملفات عندما رن هاتفه ليرفع عيناه يري المتصل لتعتلي ملامحه الدهشه مم جعل حسام يسأله بتعجب من هيئته مين يا حاتم
حاتم ومازل علي وضعه دى مرام
لتنتقل دهشه حاتم لحسام الذي عقد حاجبه طب رد
فتح حاتم الخط بتوتر حتي لا تظهر فرحته أمام حسام أهلا آنسه مرام خير
شعرت مرام بضيق من رده فقد توقعت لهفه في نبرة صوته أنا اسفه لو كنت عطلتك.
هتف بسرعه وقد شعر بضيقها لا أبدأ مفيش حاجه أنت تتكلمي في أي وقت
كنت بسأل لو ينفع رهف تيجي معانا وإحنا بنشتري فساتين كتب الكتاب
رد حاتم بسعادة بجد أه طبعا مفيش مشكله
شعرت مرام بسعادته خليها تجهز الساعه 10 وأحنا نفوت عليها
كان رد حاتم لا خليكم وأنا أجيبها عندكم
تمام هستناها بس أوعي تنسي
قفل حاتم مع مرام وهو يحدث نفسه أنسي أزاي حاجه أنتي طلبتيها فاق علي سؤال حسام
مرام عايزه رهف معاها وهم بيشتروا الفساتين
أبتسم حسام مش قولتلك دي تربية ناهد هانم
نظره ملك حولها بتعجب لترفع هاتفها وتتصل علي حسام حبيبي ليه كل العربيات والحرس ده إحنا رايحين نشتري فساتين مش داخلين حرب
اتها صوته الرجولي أنا ليا أعداء كتير في السوق ومش عارف ممكن يعملوا أيه لما يعرفوا بوجود نقطة ضعفي الوحيده ده علشان أكون مطمن .
هتفت بدلع وهي تتواري عن الجميع يعني أنا نقطة ضعفك
خرجت منه تنهيده شوق عمر مكان ليا نقطة ضعف ومحدش قدر يهزني او يكسرني بس الوقت
أنت لو جرالك حاجه يبقوا خلصوا مني للأبد لأن ھموت وراكي
شهقه پخوف بعد الشړ عنك يا قلبي أياك تقول كده تاني هزعل منك
خرج من حاله هيامه لا كله إلا زعل حبيبي أنا مأقدرش عليه بصي يا حبيبتي أنتم تختاروا الفساتين وهي تعمل كل التعديلات المطلوبه
ربنا ميحرمنيش منك ابدا رهف وصلت أهي هنركب ونمشي
ها كون معاكي علي ال فون لو إحتاجتي أي حاجه كلميني
هتفت بهمس بحبك
حسام بشوق إرحمي أمي وإلا والله أسيب الشغل وأجيلك أخطفك ومش هخليكي تروحي معاهم
لا لا اسفه والله أخر مره قلبك أبيض
تعرفت
الفتيات علي رهف التي شعرت بينهم بالحب والألفة و توجهوا إلي أتيليه مدام هانيا
المكان يدل علي رقي وذوق مالكته التي استقبلتهم هانيا بترحيب
نظرت لها ملك بغيره فكانت تمتلك أنوثه طاغيه بملابسها الضيقة و مكياجها الصارخ
جذبت مي من يدها وهمست بقي دي صديقة حسام كان بيتعامل معاها أزاي وشغل أيه اللي كان بيركز فيه وكل الاسلحه دي قدامه نهاره أسود ضحكت مي بقوه علي حديثها العجيب
بينما تحدثه هانيا برقه مين مدام ملك
وقفت أمامها ملك بغيره أنا
قابلتها هانيا بابتسامة رائعه أهلا مدام ملك نورتي اتفضلي شوفي التشكيله الجديده لسه واصله إمبارح
مررت عيونها علي المكان حولها لتتحدث بتعجب من إختيار حسام لهذا المكان أكيد مش هنلاقي لبس محجبات عندك كل الفاساتين مصيفه
مالت
متابعة القراءة