رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٢
المحتويات
مازن
شاور علي خطيبته ليليان خطيبتي وتؤم لى لى
و والبسه أحمر دي مي بنت عمي خطيبة زياد
ودي بنت عمي وخطيبه حاتم و دى رهف أخت حاتم
أأحمد أه ياولاد اللعيبه تملي تكلوها ولعه يا عيلة الدمنهوري المال والجاه والنفوذ حتي المزز
تحدث أدهم بضيق من صاحبه اتلم يلا أنا عارف أن اخرتك برده علي ايد العيله دي أنا هنادي حسام ومازن
يخلصوا عليك
هتف أحمد بسرعه لا
خلاص أنا بهزر يا عم ايه مبتهزرش يا رمضان
أدهم بإبتسامه خبيثة وأنا كمان بهزر ناده بصوت عالي يا حسام يا مازن تعالوا
تغيره معالم أحمد واصفر وجهه من القلق
لأن حسام صعب المراس ولا يقبل الهزار إلا مع المقربين
وأحمد يعد غريب بالنسبه له مجرد صديق أخيه
عكس علاقته مع أدهم هو يتحمل تهور تصرفاته لأنه صديقه المقرب رمق أدهم بلوم بقي كده تسلم صاحبك تسليم أهالي
ضحكه أدهم بقوه علي هيئه صديقه علشان لسانك يقصر شويه
أتي مازن وحسام الذي سأل فيه أيه يا أدهم
نظر أدهم لأحمد بتسليه عندما رأي وجهه أبدا أحمد عايز يبركلوكم
مرر حسام عيونه بينهم بعدم تصديق وهو يردف طيب ماهو كان لسه واقف معانا
أحمد بأسف معلش أنت عارف هزار أخوك أما أروح اشوفلي عروسه يمكن ربنا يتوب عليا وتركهم بسرعه
حسام يلا علشان المأذون هيبداء
مازن بإستعجال أنا الأول مليش فيه
تحدث أدهم بسخريه يلا يا بني ماحناش في حضانه وهنتخانق علي مين يقعد في الاول
بعد إنتهاء المأذون من كتب كتاب مازن وادهم
نادا حسام زياد ومي وحاتم ومرام
قامت الفتيات بإحتضان مي التي لم تصدق ما سمعت هل فعلا ستكتب علي أسم من ملك قلبها
منذ الصغر هل ستكون له بعد هذا العڈاب تركه الجميع وتوجه له بفرحه لا تستطيع وصفها لتقف أمامه كأن العالم خلي من حولهم وهو لا يقل عنها شوق ولهفه لتلك اللحظه
إرتمت في أمام الجميع ودموعها تسيل وهو أيضا لم يقدر علي منع دموعه ليأتي حسام ويفصلهم وهو يتحدث بضيق مي أنتي اټجننتي مش في ناس ولسه مش حلاله ابتعدت بخجل وهي تعتذر
أتت ملك بسرعه وهي تمحي دموعها تسحبها لصدرها وهي تبارك لها ألف مبروك يا حبيبتي
الصبر دايما أخره جبر
بينما جلس زياد بين الرجال وعيونه علي حبيبته التي بكت بشده علي صدر ملك
انتهي كتب الكتاب وذهب كل شاب إلي محبوبته حتي يبارك لها و
يلبسها شبكته أمام الجميع في جو من الألفه والمحبة
أدهم يد ليليان وجبينها مبروك عليا انتي يا حبيبتي ليليان بسعاده الله يبارك فيك يا حبيبي
أما مازن استدعي كل وسأل الثبات الإنفعالي حتي لا يتهور أمام الجميع من فرحته الغير متناهيه رأسها مبروك يا حبيبتي لى لى الله يبارك فيك يا حبيبي
مازن بتقولي أيه
كررتها بخجل بقول حبيبي وروحي كمان
خرجت منه تنهيده محمله بڼار شوقه وهتف بلاش يا بنت الحلال أحسن أتهور و اخليها ډخله أنا مش متحمل
شهقه بحياء آه يا قليل الأدب أنا غلطانه
أما ملك صوبه عينها اتجاه حبيبها بعشق هو رغم قوته وقسوته مع الغريب لكنه يمتلك قلب كبير حنون
يشعر بجميع من حوله ويشغل نفسه بالصغير قبل الكبير ولولا تدخله ماستطاع زياد من أمتلاك عشقه في يوم من الأيام
طلبت ملك من الدجيه موسيقي اغنيه ستون دقيقه حياه
ليبتسم حسام ويترك من كان يقف بينهم ويتوجه لها يطلب منها أن تشاركه تلك الرقصه
ابتسمت بحب لإحساسه بما تريد
كأنها كانت إشاره للجميع لتجد كل قابلز اجتمع حولهم لتصبح هي وحسام في والوسط مثل زهره وهم أوراقها وقامت بالغناء
بصوتها الدافئ الجميل
ممكن تخليني في محتاجه اسمع صوت قلبك نبضه بيحيني
أصل أنا لما بكون متشافه بتوتر أصل أنا خوافه إحميني
والساعه اللي بعيشها في قربك ستون دقيقه حياه
والكل يرقص مع كلماتها بحب ظاهر
طلب أدهم أغنية دي الخدتني مني
ووقف أمام ليليان الأغنيه دي بتتكلم عن كل حاجه بحسها معاكي كأنها مكتوبه علشانك
أخد أدهم الميك وابداء فى الغناء اسمعوها وانتم بتقراؤ علشان يوصلكم أحساسها
دى الخدتني من ودى البتحسسني اني
ملكت كل الدنيا علشان لقيتها
قابلت كتير وخفت وقلبي صدقها
لما شوفت عنيها قولت ساعتها خلاص لقيتها
ببقي ھموت وشوفها وقد ايه بيوحشني خۏفها
كسوفها لما بكون واحشها دى دنيا كنت ھموت وعشها
وقف أحمد بأعين متسعه من رومانسيه أدهم الذي لم يتوقعها في يوم وحدث مراد أيه ده ده أخوك طلع رومانسي وصوته حلو ييجي المجرمين اللي بتترعب
من اسمه بس يتفرجوا
بضحك مراد وهو يري الكل سعيد سيبه يا عم يعيش يومين عقبالك
أنا وأنت ياخويا معدش عوانس غيرنا يا حبيبي
هتف مراد پحده ما تتكلم عدل يلا ايه عوانس دي أنا مش عارف أخويا طايقك أزاى
هتف أحمد وهو يندب حظه والله ده الموجود لو مش عاجبك طلقني
خبط
مراد كف علي كف بزمتك ده شكل ظابط الله يكسفك أما اغور بعيد عنك
وقف أحمد يتناول العصير الذي يحمله بين يده ويتحدث بعفويه العيله دي مش طيقاني ليه أكيد غيرانين مني وهو يعدل ياقته طبعا أنا مش أي حد
مازن طلب أخيرا حالها
أخيرا جالها وانا جالبي جالبي جالبي نبضه توقف بعدها
جال أحبك جالها
من بديت أنا العيون جال أحبك وپجنون
الفرحه يما لجيتها صعب جدا وصفها هو جلبي وهو نبضه
وأحلي نبضه جلبي يدقها بصحيح أنا هويت حتي أسمي
أنا نسيت لما جالي تعال بوقتها
حاتم غني نسيني الدنيا
نسيني الدنيا نسيني العالم دوبني حبيبي وسيبني أقولك أحلي كلام
لو ألف الدنيا لو ألف العالم مش ممكن زى غرامك انت ألقي غرام
لو اقلك اني بحبك الحب شويه عليك لو ثانيه أنا ببعد عنك
برجع مشتاق لعينيك ضمني خليك وييا دوبني ودوب
في هوايا تعال نعيش أجمل أيام
زياد طلب قلبي
عشقها
موسيقي الأغنيه جعلت الشباب يلتفون حوله وهم يصفقون في سعاده
قلبي عشقها والعيون هوايتا وأهلها ما يرضون
وكل مشتاق إليها أروح وأسأل عليها عليها
تجاوبني عنيها إرحل يا حبيبي حبيبي أهلي ما يرضون
وقف زياد ومي في النص حواليهم الفتيات في دائرة
وخلفهم الشباب في دائرة آخري يلتفون حول بعضهم بطريقه جميله و يتحركون علي نغمات الأغنيه بخفه
وكأنهم ملكوا الدنيا بحبهم
يا اهل الهوا ايه العمل يلي هويته عمري عطايته وهي الأمل
يا ويل جلبي يا ويل جلبي لو يرحلون تخيلوا معايا الموضوع ممتع والموسيقى حماسيه
جلس الشباب علي إحدى ركبتيهم والفتيات تدور من حولهم
قام زياد باحتواء مي له بعشق وهو لا يصدق أن حلمه أخيرا تحقق
أخذ أدهم يد ليليان ووقف أمام والدها ممكن يا عمي أخد ليليان و نتعشي بره
قبل ما يرد كان مازن يقاطعه وأنا كمان
تحدث محمد بتعجب طب ليه مالعشاء موجود
تحدث مازن برفض معلش يا عمي أنا عامل عشاء رومانسي لينا
توجه حاتم بنظره لزياد وهو يهتف بمرح ممكن أنا كمان يا عمي اخد مرام
ضحك زياد بمرح ماشي يا بني بس متتاخروش ضحك الجميع علي مرحهم
كاد زياد يسأل عمه الذي هتف مع السلامه يعني جت عليك
ضحك زياد و إنحني جبينه بحب
تأملهم محمود أنتم متفقين بقي الكل في نفس الوقت لا والله ماكنت أعرف
جلس حسام وهو ينفخ بعدم رضي مم يحدث ومال علي ملك الرجاله أتجننت
طلعت ملامحه بإبتسامه ساحره سيبهم يعيشوا يومين
طب وبعدين
سألته بحيره بعدين ايه
يعني هما يعيشوا وانا أقعد مع شلة العواجيز دى ده يبقي ظلم والله
مالت عليه وهي تتحدث بدلال لا يا قلبي هديتك في البيت
أنار وجهه وهو يهتف بسعاده بجد هي ايه
حاجه كنت عايزها وأتمني أنها تعجبك
وقف حسام دون مقدمات وهتف بلهفه طب يلا
رفع الكل عيونه علي تصرفه الغريب بينما احمر وجه ملك من الخجل لأنها لم تتوقع رد فعله هذا
تحدث محمود بإستغراب مالك يا حسام وقفت كده ليه
معلش يا والدى مضطر أمشي أنا وملك
هتف محمود بتعجب ليه مش هتتعشوا معانا
رد بنفي معلش يا حج مره تانيه إن شاء الله وسحب ملك بسرعه
أمام سعادة الجميع والتمني لهم بالخير
توجه حاتم لمعتز وهو في طريقه للخارج و ناداه معتز
وقف معتز بإحترام وهو يهتف نعم يا باشا
حاتم وهو يغمزله باشا ايه دنتا الباشا
ضحك معتز فهو وحاتم وحسام أصدقاء
و دراع حسام اليمين في بطشه بأعداءه
ممكن معلش توصل أمى وأختي علشان أكون مطمن
هتف معتز بمرح بس كده انت تأمر اليله ليلتك يا معلم
عقبالك أنت كمان يا صاحبي لما تلاقي اللي ټخطف قلبك
نهاية البارت
البارت الثامن عشر
ملك _روحي
بقلم _أمل _مصطفي
البارت _18
نزل.
أدهم من السياره أمام مرسي سفن
ليليان بسعاده إيه ده إحنا هنتفسح في يخت
أه لوحدنا بعيدعن الناس أنا وأنتي بس
هتفت بخجل أدهم مينفعش كده نزلني أرجوك نزلني يا أدهم
همس جوار اذنها هشش مټخافيش أنا مش ممكن أذيكي سكنت بين يديه صعد بها اليخت .
وجدت المكان جميل جدا ومجهز عشاء علي ضوء الشموع في جو رومانسي
هتفت بسعاده جهزت كل ده أمتي
أدهم بعشق بقالي كام يوم بفكر نقضي يوم كتب كتابنا أزاي وبعدين لاقيت ده مكان مناسب و يعجبك ده يخت حسام شاريه لملك ومسميه ملك روحي .
احتواها ... بشوق دابت بين يديه ولم تفتح عيونها ابتعد عنها يتأمل ملامحها بغرام ظلت وقت طويل مغمضه
العيون وجدها
همس لها أنا جوزك علي فكره يعني ال حصل ده مش حرام ولا عيب
فتحت عينها بخجل أنا
عارفه أنه مش عيب ولا حرام بس مينفعش يحصل حاجه من ورا أهالينا الي وثقوا فينا
تحدث وهو مازال بصي يا حبيبتي أنا صممت علي كتب الكتاب علشان أى حاجه تكون بنا
مايكونش علينا ذنب وأنا مش ممكن احطك في أي موقف وحش
أنا متأكده من ده أنا ماحستش بالحب والأمان إلا معاك .
ضحكت ليليان بنعومة وجلسوا يتعشوا في حب وسعاده
وصل حسام وملك
نزل حسام من السياره
التي تحدثه بهدوء حبيبي ممكن تستني هنآ ربع ساعه وبعدين تحصلني
حسام وهو من وجنتها هطلع أخد شاور في أوضة أدهم علي ما تخلصي
دخل حسام جناحه أخذ ملابسه ودخل يأخذ شاور في غرفه أدهم
أما ملك فقد جهزت قاعده عربي علي الأرض وطاولة مستديرة عليها فاكهة وعصائر و شموع وجو رومانسي كانت متفقه مع إحدي الخدم علي تجهيزه ووضعه بغرفتها
قامت بتبديل ملابسها لآخري عباره عن بدلة رقص فضي في أسود ونثره رزاز عطرها علي جسدها وبعضه
في الهواء ثم ارتدت روب فوقها وتركت خصلات شعرها تنسدل خلف ظهرها ووضعت لمسات خفيفه
شغلت فلاشه على أغنية يا بتاع النعناع يامنعنع
عندما دخل حسام جناحه أستغرب هذه النغمه فملاكه ليس لها في مثل هذه الشعبيات
قابلته ملك بإبتسامه أطارت الباقي من عقله ومدت له يدها ليضع يده داخلها بحب و اجلسته علي إحدي
الوسادات المستديرة وتركته وهو في زهول. من كل شيء حوله بدايه من الاغنيه و هيئتها وتلك الجلسه هل سترقص له كما طلب منها من فتره لكنها خجلت ورفضت
هل تنازلت عن خجلهالأجله
أعادت تشغيل الأغنية من جديد وخلعت عنها روبها وتركته ينزلق
متابعة القراءة