رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٢

موقع أيام نيوز

أنامله علي الكأس جواره وهو يسبح في تخيل ما يحدث الان مع حسام موجوده دانتي طلعتي ممثله جامده
هو هيتجنن ورجالته في كل مكان بيدوروا عليها 
بس واضح أنها الكارت اللي هاكسب بيه حربي معاه ده ھيموت عليها أنا عارفه من سنين بس 
عمري ما شفته كده .
أرجعت خصلات شعرها وهي تضع قدم فوق الأخري أمامه بدلال وتحدثه بغيره ليه يا عني أنا شيفاها عاديه خالص 
صدعت ضحكته الرجوليه حرام عليكي دى غيرة نسوان دنا أدفع نص ثروتي علشان ليله معاها
اعتدلت في جلستها وهي تمط شفتيها پحقد ليه هو أنا مش عجباك
مسحت عيناه جسدها بسخريه يا حبيبتي أنتي زي قطعة الألماظ المزيفة في أيد الكل والكل يقدر يشتريها .
لكن هي قطعه نادره كل اللي يشوفها يتجنن عليها 
وواحد بس هو اللي يقدر علي ثمنها ويعرف قيمتها
أخذت ملك ملابس للنوم ودخلت الحمام أخذت شاور يريح جسدها وعقلها الذي يشتعل من كثره الغيره والتفكير خرجت بعد فتره
ترتدي برمودا اوف وايت وهي تنشف شعرها رفعت الفوطه وجدته ينظر لها بحزن إبتعدت بعيونها وذهبت إلي طرف السرير حتي تنام
إحساس فقدها في الساعات الماضيه أثبت له أنها تملك الأنفاس التي تخرج من صدره دخل لأخذ شاور
أقترب منها وهمس حبيبتي سامحيني لأني جرحتك من غير قصد والله هي اتصلت بيه
تستنجد من الراجل اللي فضحتني بسببه وقالت أنها عملت كده لأنه بيهددها بأمها وسمعتها صرخه و تستنجد
بيه أنا إضطريت أروح مش حبا فيها لأني مش بطيقها بس مأقدرش حد يحتاجني وأسيبه 
وحياتى ردي روحي وسامحيني وحياة حسام عندك
في الرسيبشن 
بعد صعود حسام نظر الجميع لبعض
ليتحدث زياد بزهول معقول سامحته بالبساطه دى
أكد مراد اللي بيحب يسامح
هتف مازن بتعجب من رد فعل ملك الذي لم يتوقعه من أنثي بس مش للدرجه دى
إلتفت مرام لمراد وهي تتحدث بتأكيد دى شافته وطليقته بتفتح زراير قميصه وجوه شقتها
اسكتهم صوت ناهد الحزين و بعدين يا ولاد أنتم زعلانين لأنها سامحته بدل ماتدعوا ربنا يهنيهم
والله ما نقصد يا طنط إحنا مستغربين كنا فاكرين هتطلب الطلاق أو
تروح عند أهلها فتره لحد ما الأمور تهدي
أردف أدهم بثقه ملك طيبه جدا بس برده ذكيه جدا وعارفه أن الاتصال كان قصده توقيع مش حبا فيها
ظل الصمت يخيم علي جناح ملك وحسام 
إلا من دقات قلوبهم وصوت أنفاسهم المتألمه مم وصلوا إليه
كانت ملك تبكي في صمت حتي لا يسمعها ولكنه ينصت لأقل حركه تصدر منها 
وقلبه يتألم بشده من حزنها
تحدثة ملك بهمس كل مافتكر أيديها علي صدرك وهي قصدها تثيرك بحس إني مخڼوقة مش قدره أتنفس
مهما عملت تقدر تهز فيه شعره وحده أنتي بس اللي بتجنني من مجرد همسه 
إلتفتت له ملك ووضعت وجهها في صدره وبكت
لتتحدث وهي تبكي هي ملهاش حق تلمسك أنت ملكي أنا وبس
قبل رأسها وهو يرد بشجن أنا ملكك أنت من زمان ولآخر يوم في عمري إنت ملكتي قلبي وروحي 
حتي مشاعري مبتأثرش غير بيكي نظرتك همسك لمساتك كله بيقيد فيه ڼار
هي كانت مراتي بس عمري ماحسيت بيها كان كل مده طويله لو لمستها وبغرض الخلف مش أكتر من غير 
مشاعر
لكن أنتي لا مأقدرش يعدي يوم من غير ماحس بيكي بين إيديا قبل وجنتها ثم قبل عيونها بعشقك يا ملك 
حتي ضاقت أنفاسهم ابتعد عنها حتي تسترد أنفاسها
و قلوبهم في حالة هياج همس لها أنتي عشقي وچنوني 
أوعي تسيبني في يوم
إحتضنته بحب عمري ماأقدر أسيبك إلا لو طلبت ووقتها
تبقي حكمت عليا بالمۏت
إحتضنها بقوه بعد الشړ علي قلبي
في الصباح 
كان الجميع يجلس لتناول طعام الإفطار 
دخل حسام الذي ألقي عليهم تحيه الصباح وهو يحتضن يد ملك ويبدوا عليهم السعاده
رفع الجميع أعينهم وهم يردوا عليه التحيه لتنير وجوههم الراحه لانهم تصالحوا كيف يتصالحوا وهم لم يتخاصموا من الاساس
ابتسمت ملك للجميع وجلست جوار زوجها
سألتها مي بحب أخبارك أيه يا قلبي ابتسمت لها وهي تمتم بالحمد
مرام باهتمام كنت عايزاكي تيجي معانا النادي النهارده في حفله بنحضرها كل سنه لو مش عندك كليه
نظره لحسام وهي تتحدث لو حسام وافق معنديش مشكله
الحفله الساعه كام
ردت مي الساعه 5مساء
رد حسام وهو يضع أمام ملك قطعه فاكهه لو خلصنا بدري هوصلها لغاية عندكم
تحدثه ناهد أنتم وراكم حاجه النهارده
اه يا أمي هاخد ملك بعد الكليه ونتغدا سوا بره 
ابتسمت وهي تهتف بحنان ومالوا يا حبيبي ربنا يسعدكم
أخذ حسام ملك وخرجوا تحت أنظار الجميع وهم يتمنوا له دوام السعاده ركبت جواره وتحركوا حتي توقف أمام
كليتها وقبل يدها الساعه 2 هتلاقيني قدام الباب
ابتسمت برقه هستناك علي أحر من الجمر
عند أدهم 
دخل أحمد علي أدهم جهز نفسك يلا علشان نمشي 
توقف فجأه كأنه تذكر شيء مهم ليرجع بنظره لأدهم يسأله بإهتمام أخوك عامل أيه النهارده
ابتسم أدهم بسخريه لأنه يعلم صديقه جيدا بخير الحمد لله
لم يرتاح أحمد لتلك البسمه لكنه أكمل عرف طريق مراته
وقف وهو يضع سلاحھ في غمده أه
سمع صوت أحمد الاسف ربنا يكون في عونه طبعا طلبت الطلاق 
خرجت من أدهم ضحكه رنانه علي طريقه أحمد في الكلام
تأمل أحمد ضحكه بإستغراب ممكن أعرف أيه بيضحك سيادتك الوقت أنا قولت نكته من غير ما أخد بالي
حاول أدهم السيطره علي نفسه وهو يتحدث أصل عارفك طول اليل كنت بتفكر هتعمل أيه لما ترجع
هتف بتأكيد عندك حق مبعرفش أسيب حاجه وده طبيعي بحكم شغلنا
أكمل أرتداء زيه وهو يرمقه بسخريه ريح نفسك رجعت ولما حاول يتأسف لها قدمنا خاڤت علي شكله 
و قلتلوا أنا واثقه
فيك ولو عنيا شافتك قلبي مش هيصدق
اتسعت أعين أحمد بعدم إستيعاب ليهتف أنت بتهزر مش كده قول بقي أيه الحصل
ضحك بقوه ليغيظ صديقه والله ده الحصل والنهارده نازلين في منتهي السعاده 
وبعد الكليه أخدها و يتغدوا بره ثم أكمل ضحك وهو يهتف مۏت بغيظك بقي
وقف أحمد يضع يد في خصره و الأخري علي رأسه وهو يحدث نفسه هو فيه حريم كده يعني سامحته من غير نكد او هديه أو خروجه
ضربه أدهم علي كتفه وهو يتحدث بفخر أه تصدق مرات أخويا ربنا يخليهم لبعض ويارب أختها تكون زيها
تنشطة كل حواس أحمد و إلتف لأدهم ووقف أمامه بمرح أيه ده أيه ده أنت عايز تقول أن البنت اللي مطيره النوم من عيونك تبقي أختها أه يا لعيب
تحولت معالم أدهم لأخري يعلمها أحمد جيدا وهتف بغيظ ما تتلم يلا تصدق أخر صحوبيتك دى رصاصة و أخلص منك خالص
يسير في طريقه للداخل عندما سمع هتاف مازن 
أدهم أنا عايز أتكلم معاك تعال نقعد في الجنينه
رجع أدهم تلك الخطوات التي قطعها ووقف أمامه يسأله بفضول خير يا مازن
جذبه مازن من ذراعه حتي توقف امام إحدي الكراسي وجلسوا معا وجه مازن أنا عايز أخطب لى لي أخت ملك أيه رأيك
بجد
هتف مازن بتعجب من طريقه نطقه للكلمه اه بجد أيه الهزار في كده
هتف أدهم بهدوء مازن أنت أخويا متزعلش من كلامي البنت خام وملهاش في أي حاجه 
وملك أختنا فلو عندك استعداد تبداء معاها من جديد وتنسي
كل حياتك الفاتت أنا معاك 
لكن لو الموضوع تسليه تبقي لأزم تنسي
لم يعجب مازن منحني الكلام ليهتف پحده أيه التخاريف
دي أنا مش ممكن اخون أه هلاس بس في فرق دى تبقي
أخت مرات أخويا يعني عمري ما فكر أجرحها او ألعب بيها
لاحظ أدهم ضيقه من هذا الإتهام الچارح فحاول أن يراضيه خلاص أيه رأيك نكلم والد ملك ونروح نقابله
كانت تتحرك في غرفتها وهي تهتف پغضب أنا عايزه أخلص منها بأي تمن
ليأتيها صوته الغاضب دي تخصني يعني يوم متبص لها ھقتلك
تحدثه پحقد وغل هو كلكم عاملين عليها كده ليه دي حتي لوكل و ماشغلهاش عندي خدامه
ملكيش فيه وبعدين مش احسن من بنتك
تحدثه ببطيء وهي تسأله مالها بنتي
ضحك الباشا اه مانتي مش فاضيه صح ثم أكمل بأمر لا يقبل النقاش نفذي طلبي وأنا أخلصك منها نهائى
نهاية البارت
ملك بقلمي أمل مصطفي البارت الثالث عشر 
في القصر 
مرت الايام بخير وسعاده علي الجميع لكن الدنيا دواره لا تثبت علي حال
وجه ناهد حديثها حبيبتي لسه مافيش حمل 
وضعت ما بيدها وهي تهتف لا يا ماما بس لو حضرتك عايزه نروح للدكتور ونطمن
ردت ناهد بحب لا إن شاء الله خير وربنا يبعت الرزق
إن شاء الله ويارب ماتصرخيش وتقولي جننوني !
لا يا حبيبتي هاتيهم أنتي بس و ملكيش دعوه خالص
ضحكت ملك خلاص أسجلك علشان مترجعيش في كلامك
سرحت ناهد بخيالها لأنها تعيش علي أمل أن تري هذا اليوم وتحمل احفادها بين يدها ردت بحالميه وأنا موافقة
وقف أدهم ومازن أمام كافيه نزلوا من العربيه وجدوا والد ملك 
ألقوا عليه السلام وهم يقتربوا ليجلسوا جواره
بداء أدهم الكلام وهو يعرف نفسه أزى حضرتك أنا أدهم أخو حسام و شاور علي مازن ده مازن ابن عمي ثم أعتذر 
أسف محصلش نصيب نقابل حضرتك قبل كده
قابلهم محمد ببسمه ودوده وهو يهتف كل شئ بأوانه ملك كلمتني عنك كتير
ملك دى أختي مش مرات أخويا وربنا يديم الخير ما بينا
تمتم والدها أمين يارب ويجعلكم عوض لها عن حرمانها من الاخوات الرجاله و تكونوا سند ليها
لم يصبر مازن علي تلك الأحاديث ودخل في الموضوع مباشر أنا طالب أيد الانسه لى لى ولو فيه قبول إن شاء الله هجيب العيله واطلبها رسمي
رمقه أدهم بضيق من تسرعه واضطر أن يكمل وأنا طالب إيد الانسه ليليان حضرتك خد وقتك ولو فيه قبول نيجي كلنا ونتقدم
محمد پصدمه من طلبهم والله أنتم فاجئتونى بس لأزم أخد رأي البنات الأول
لكن من ناحية أسأل كفايه اللي بسمعه عنكم وكفاية أنكم أخوات حسام الإبن اللي عوضني بيه ربنا بعد العمر ده
في الجنينة تجلس ملك وهي تحمل بين يدها روايه رومانسيه تقرأها عندما رن فونها لتضع ما بيدها وترفع
هاتفها لتبتسم بحب عندما وجدت اسم والدها يزين شاشه الهاتف لتفتح الخط وهي ترد بفرحه أخبارك يا حبيبي وحشتوني قوي أخبارك وأخبار ماما
ابتسم محمد أنتي وحشاني أكتر وكلنا بخير الحمد لله
تحدث والدها بهدوء كنت عايز أخد رأيك في حاجه قبل ماكلم البنات
تحدثه ملك بقلق خير يا بابا فيه أيه خير
سرد لها ما حدث منذ اتصال أدهم حتي لقائه بهم
وقفة ملك بفرحه بجد يا بابا أدهم ومازن توافق طبعا
ده يبقي من حظ أخواتي إن ربنا يرزقهم برجاله زى دي
أدهم زينة الشباب راجل يعتمد عليه وهو قادر يحميها ويحافظ عليها وتديهاله وأنت مغمض
سمعها أدهم وهو في طريقه للخارج فابتسم بحب علي مدحها له في غيابه
سألها والدها بإستفسار طب ومازن
مازن ميفرقش عن أدهم بس فيه عنده مشكله لأزم أكلم لي لى فيها قبل متوافق
تحدث والدها بقلق الذي تسرب
تم نسخ الرابط