بقلم سوما العربي "فراشة في جزيرة الدهب"ج٣
المحتويات
مع مصر بسببنا
لتقول فوقيه
لأ كله إلا مصر
يا حبيبتي يا مصر لولولولولولولي مبروك يا حبيبة خالتو بس المهم نسأل عنه ونسأل عن مملكته
لتضيف فوقية
والأهم نسأل جرام الدهب وصل لكام دلوقتي
ال ولا ال
لأ ال بقا ده احنا هنناسب ملك
فجلست تتابعهم بذهول لا تصدق كل ما يحدث وبتلك السرعه
عاد لبلاده مضطرا فقد تأخر في جولته ألأخيرة التي أختتمها بأم الدنيا موطن حبيبته
في نفس اليوم الذي وصل فيه الخبر الكئيب على مسامع أنجا لتعلم أنها بداية النهاية وكانت الطامة الأفجع حين فوجئت بطلب الملك الشخصي ان تذهب وتطلب يدها بأعتبارها أهم أفراد أسرته بخلاف شقيته التي سيستحيل مقابلتها مع رنا بعدما صار
وها هي أنجا تهبط لأرض الحضارة بقدميها وهي تبتسم وكلها عظم بل تقسم ان تفسد هذه الزيجه ستخرج لهم مكر أنجا الخام الذي لم تخرجه لأحد من قبل
بينما كان زيدان مشغولا في مكالمته صدر إتصال من وفاء لحوريه تخبرها عن ما جرى لتسألها حوريه
يانهارك أبيض جبتي القوه والثقه دي منين! ماسكه عليها ايه يخليكي تكلميها كده
ولا حاجه
نعم!!!
زي مابقولك كده
امال ازاي اتكلمتي بالثقه دي
اصل واحده بالشخصيه دي والقدر ده أكيد وراها بلاوي بس الي يدور والي حسبته لاقيته اول ما قولت لها كده وشها جاب ألوان فعرفت ان على رأسها باطحه ولازم أعرفها ومافيش غيرك ممكن أسأله
لأ أنا ماعرفش عنها أي حاجه بس اعتقد ان رنا تعرف عنها كتير روحي لها وابقي عرفيني وصلتوا لإيه متحمسه جدا اعرف
قشطة سلام
ثم اغلقت الهاتف لتتفاجأ بدخول زيدان عليها ثم ارتمى بجوارها على الفراش فسألته
مالك
محمود هرب من البيت وساب مصر وسافر وبعت رساله يقولنا انه مش راجع
زفرت بلا اهتمام ثم ضمته لحضنها تقول
مالناش دعوه
ازاي بس ده اخويا
زيدان أنت مستكتر على نفسه تفرح هو حر خلينا في نفسنا
فكر في كلامها لثواني ومالبث أن ابتسم واقترب يدثر نفسه في أحضانها وهو يحكي لها عن طفولته وبعض من أيام صباه
مر يومان تعمدت فيه أنجا التأخير للذهاب لهم تحدد موعد ثم تلغيه بأخر لحظه وتحدد أخر وتلغيه دون إبلاغهم
بتلك الفترة زادت فترات مكالمات راموس لرنا وعرف الكثير من لهجتها كان يحاول إذابه خۏفها منه لكن مشاغله كانت تعرقه كثيرا
إلى أن جاء اليوم الموعود الذي سيصل فيه الملك لمصر من جديد فتعمدت أنجا الذهاب لبيت رنا بذلك اليوم تحديدا قبل ذهاب الملك لعندهم بقليل
لن تكن أنجا أن سمحت لهذه الزيجه بالأستمرار
دلفت لعندهم متأخرة رغم تحديدها الميعاد بنفسها تتبختر بزهو وتنظر على المنزل بإشمئزاز وعلو واضح
دقت الجرس لتفتح لها فوزيه وهي تحاول رسم إبتسامة واسعه على محياها لإتمام تلك الزيجه وقالت مرحبه
يا مرحب يامرحب
لتتفاجأ بوجه أنجا المشمئز تمد يدها بتأنف لتقول فوقيه بنظرة ثاقبه وقد فطنت ما يجري
أهلاااااا
بادلتها فوزيه النظرة ثم تجهم وجهها لتقول
شرفتي
حدثتهم أنجا بالفصحى تقول
هل سأجد لديكم مكان يناسب للجلوس أم لا
الصالون عندنا يساعي من الحبايب ألف اتفضلي ياحلوة
حلوة!
شايفه نفسك وحشه دي حاجة ترجع لك
ضيقت أنجا عيناها بنظرة حاده ثم قالت
طلب مني الملك ان أتي لعندكم كي أتحدث معكم في أمر ابنتكم تلك المسمااااا
فقدتي الذاكرة ولا حاجة اسمها رنا ياختي
رنا اه تلك الفتاة سنأخذها نجربها ولنرى ان كانت تصلح ملكه أم لا ان كانت جيدا حسنا لكن ان لم تكن
فعقبت فوزيه
إيه هترجعوا الفارغ!
هذه هي شروطنا
وطبعا مافيش دليل على كلامك
ماذا تقصدي
أبتسمت لها فوقيه تعلم القادم من شقيقتها التي وقفت من مكانها تردد براحه
بقا انتي يا وليه يام كعب محڼي يالي عرقوبك يدبح الطير جايه تتأمري علينا يا سوده يا كوده يا حق الهباب يالي التلاته منك بقرش أبيض ده انتي الي زيك بيحطوه في الغيطان يخوفوا بيه الطير من على الدرة بقا جايه تتأمزي وتتلمزي وتتأمري علينا! هههه علينا!!!! ده احنا أستوينا
أبتسمت أنجا فكما توقعت لقد وصلت معهم للحافه بنفس اللحظة التي لاحظت فيها دخول راموس متخفي بنظاره شمسيه لقد أفسدت و أوقفت الزيجه بحمدالله
لتبهت وهي ترى نفس السيده ذات اللسان السليط وشقيقتها صاحبة النظرات القاتله كل منهما تقفها وتحضنها بنفس اللحظة تقول
يا حبيبتي أد كده بتحبي رنا وبتعتبريها زي بنتك
فقالت فوقيه
أنا أصلا من أول ما شوفتك ارتحت لك وحبيتك لأ حقيقي حبيتك حبيتك
آحنا كده أطمنا على بنتنا خلاص
تنهد راموس اخيرا بارتياح بعدما جاء وهو على على بتأجيلهم ميعاد المقابله مع أنجا لأكثر من مره
ليبتسم أخيرا بينما أنجا متخشبه بأحضانهما تشعر أنها وسط عصابه خطېرة لتتسع عيناها بړعب وهي تسمع همس كل واحدة منهما في أذن وهما يقبلانها
بقا جايه تبوظي الجوازه يا حربوقه
لتزيد فوزيه من إحتضان أنجا المړعوبه بين يديهما وقالت
ههههيي احنا مصريين ياحبيبتي يعني وأنتم ذاهبون كنا نحن راجعون
يتبع
الفصل الثلاثون
الفصل الثلاثون
كانت تتهيأ وتتأنق بغرفتها وهي على علم بوصوله اليوم بل كانت على علم كذلك بوفود أنجا إلى مصر
قرأت الكثير من الكتب والمقالات خلال الفترة المنصرمة كي يتثنى لها وتقدر على مواجه ما جرى لها
هي بانتظار ذلك اللقاء كي تعلم وتحسم أمور كثيرة
نظرت للمرآة بعمق تتفقد هيئتها بعدما أرتدت فستان أخضر يشع بهاء عليها وهي على علم بحبه للون الأخضر حين ترتديه
وضعت أحمر شفاه جريء ڼاري في محاولة منها للعودة لشخصيتها الناريه التي قد كسرت وتحطمت بمملكته
سمعت أصوات متداخله من الخارج لتفطن بإحتمالية وصوله لذا هذبت شعراتها الشقراء بعدما وقفت ثم هندمت فستانها على قدها الممشوق ومن ثم خرجت تسحب نفس عميق
تستمد قوتها من حالتها معه في الأيام السابقه حديثهما المتواصل في الهاتف مثل أي شخصين عاديين في حلاوة البدايات أشعرتها انه لما لا
وهو كذلك قد ارتاح فقد أتت تلك النصيحة بثمارها حديثهما معا على الهاتف أذاب الجليد من ناحيتها رغم أن ذلك قد كلفه جهدا وقتا لكن حبيبته تستحق كل الوقت هو غير نادم لا بأس
هو كذلك يجلس الآن بإنتظارها يلاحظ أنجا المحشورة على نفس الاريكه بين فوزيه و فوقيه كأنها مصډومة من شيء ما تحاول إستيعابه ليوليها إهتمامه وينتبه على صوت التيك تاك القادم من كعب أنثوي رقيق يحمل معه طيف قبطيته الشرسة
دق قلبه دقات متتالية وهو سعيد كونه يختبر مشاعر الرجال حين تعشق فقد سأم من صلاحيات الملك وهيمنته
هو الآن يجلس منتظر حبيبته التي طلب خطبتها سعيد بسير الأمور كما احب ورغب
أما رنا فتقدمت بخطى متمهلة كأنها تختبر كل خطوة كما ترغب في اختبار شخصيتها الآن وحالتها أمامه
ترغب في ان تسير الأمور من تلك الفتاة التي قد ترفض ان تصبح ملكة!
لتقف وتتيبس قدمها بالأرض حين رأته أمامها وليس بمكالمة صوتيه رؤيته أمامها جسدت كل أيامها السوداء
بالحرملك من جديد
لتفطن ان حديث الهاتف شيء والواقع شيء ثاني وما زاد الأمر سوءا هو وجود أنجا معه الآن لتكتمل الصورة وتعود بها لتلك الأيام التي أستعبدت فيها
ورن بعقلها جملة حفرت في عقلها وقد ذكرتها للتو أي فتاه تلك التي قد ترفض أن تصبح ملكة
لتعلم أنها كانت تدفع الأمور دفعا حتى يتم الأمر لأنها فرصه ذهبية بغض النظر ان كانت تلك الفرصة والتي هي ذهبيه بالفعل ستجعل منها فتاة سعيدة أم مجرد ملكة تحكم
وهل ستحكم بالفعل أم ان الأمر بوجود أنجا ومثيلاتها سيمرر عيشتها ويجعلها طوال يومها تحارب من اجل البقاء وكل صباح تستيقظ فيه حيه على قيد الحياه وبفراش الملك يعتبر فرصه جديدة وقد أهدت يوما آخر تعيشه لتظل طوال يومها ذاك تحمل هم الغد وهل ستحياه أم لا
تجلس تفرك يديها وقولونها العصبي يتلوى مع معدتها بينما تتسآل عن أي مؤامرة تحاك لها في الخفاء
فيغرف القصور الملكية لا توجد تلك الوشوش الباسمه والفساتين البراقة المصحوبه بتاج رفيع الشأن فحسب بل هناك خبايا يشيب لها رأس الوليد
طالعها راموس بابتسامة سعيدة وهو يطالع طلتها الساحرة وهي تهل عليه بها من غرفتها فقد خرجت عليه بحله ذكرته بأيامه معها في فراشه بالمملكة حينما كانت ملكه أو ظن هو ذلك
لكن تلاشت بسمته وتبخرت الفرحه تنسحب من على شفتيه كما تنسحب الروح من الجسد وهو يلاحظ تسمر قدميها بالأرض وبهوت وجهها ونظراتها الهلعه من عيناها الدامعه التي تقلبها بينه وبين أنجا
هوى قلبه وعلم أنه على حافة الهاويه وخلفه طريق مسدود وهو يلاحظ تشبث يدها بالكرسي المذهب بجوارها ثم تراجع قدميها خطوة للوارء تفكر بل ترغب في اللوذ بالفرار الآن تحت نظرات أنجا التي بدأت تنصرف عن ما تفعله هاتان العقربتان من جوراها لتركز بصرها على فريستها التي على مايبدو مړعوبه منها تلاحظ نظراتها الموزعه عليها وعلى الملك لتدرك أنها تضعهما الأن بصوره واحده داخل نفس الإطار بعقلها
أنجا تعلم الكثير عن علم النفس والفراسه وهو ما يمكنها من التلاعب بالبشر بسهوله دون الحاجة لمجهود كثير
هنا ابتسمت من جديد وغضت الطرف عن تصرفات فوزيه وفوقيه ستتحملهم لا بأس فالقصة محسومه
لذا انصاعت لتصرفاتهما و وقفت تقول بلغتها عن عمد رغم كونها تعلم العربيه
اهلا بملكتنا المستقبلية
وأعطتها نظرة نظرة سامه خبيثة أربكتها بعدما تعمدت التحدث
بلغتها لتعيد ذاكرتها لتلك الأيام التي قضتها عندهم جاريه فتزيد من ضغطها النفسي
لتبتسم بجانب فيهها وهي تلاحظ تجمد جسد تلك القبطية وشحوب وجههاتكويرها يدها على شكل قبضه كأنها تحاول تمالك نفسها
تحت أنظار الملك الذي جلس يترقب أي ردة فعل جيدة تنبأ بأن القادم سيسير كما أراد
كذلك فوقية كانت تتابع ابنتها وقد انصرفت عن ما تفعله شقيقتها بتلك الحرباء تركز بالنظر على رنا مفكرة أنها لم تبالي بسؤال ابنتها عن رغبتها بتلك الزيجة بسبب برمجة عقلها على أن تلك الزيجة لا ترفض لكونه ملك
الملك يتطلع لها بلهفة ينتظر أي ردة فعل جيده في صالحه حالته مٹيرة للشفقة يبتسم لها يحسها على التفاؤل كأنه يشجعها ويخبرها ان القادم مختلف
تلاشت ابتسامته شيئا فشيئا حتى إنمحت وهو يلاحظ تلك الخطوة المتراجعة والتي كان سيعقبها خطوات اكثر للخلف باتجاه غرفتها لولا خالتها التي لاحظت ما يجري وبسرعة بديهه منها وقفت تقول
تعالي يا حبيبة خالتك سلمي على خطيبك
توترت نظراتها وهي توزعها بينهم فاستقر أحيانا على من دعى بخطيبك الذي طالعها بتأهب وتوتر يسأل هل يسمح للأمل بالتدفق داخله من جديد أم لا لكنه كان بالفعل منتظر
وأنجا تتطالعها بنظرة واحده مفادها قربي لو تقدري
توقفت فوقيه عن مسايرة شقيقتها والمشى تبع رؤيتها فابنتها بها خطب ما
من يقل ان رنا الذكيه الطالعه المتطلعه الشغوفه قد ترفض زيجه مثل تلك
ان بالقصه قصه بالتأكيد
جذبتهم فوزيه في حديث سريع عن التحضيرات و الأوراق المطلوبه و راموس عينه لم تنزاح عن رنا يراقبها بقلب مفتور فحبيبته تخاف منه ربما لولا انه ملك لكانت رفضته
شرح بعقله يتذكر ذات ليلة حين أخبرته انه رجل وسيم وياليته لم يكن ملكا
ليتوه بعقله مجددا يسأل هل ترغبه كما سيجن عليها ام أنها ستوافق لتصبح ملكة لو لم يكن ملكا هل كانت ستتزوج أو ربما لو لم يكن كذلك لأحبته كرجل وتزوجته عادي وأغرمت به كذلك ولم تخشى حياته الملكية وما حولها أو لكانت قصتهم لها مسار آخر أيسر وأفضل حاليا
لينتهي اللقاء قسرا بوقوف رنا فجأة بهلع حين ذهب الحديث عن موعد سفرهم للمملكة
هنا العودة لم تستطع ولم تتحمل وقفت مړعوبه وهرولت بخطى سريعه تجاه غرفتها توصد الباب عليها جيدا بالمفتاح
ليبهت وجه كل منها راموس وعقله يستوعب كلمة واحده أهلا بك في نقطة الصفر من جديد
كان طريق العودة لمستقرهم في القاهرة صامت تماما الملك يجلس مهموم وأنجا بجواره عقلها يعمل ويدور كمكينة ألمانية
إلى أن قطعت الصمت وسألت الملك
ما رأي ملكنا فيما حدث
تنهد بۏجع ثم أغلق عيناه وهو
ماذا حدث! أنا لم أر شيئا
رفعت أنجا عيناها له وسألت
ألم تر
قاطعها يقول بكبرياء مجروح
لم أرى
رفع رأسه يسندها على الكرسي من خلفه وقال
أنا أريدها أنجا أريدها تحت أي ظرف وأي مسمى
سحب نفس عميق ثم نظر لها وأمرها كأنه يعطيها أمر مباشر في احد الأمور العامه
تممي هذه الزيجه أنجا هذا أمر من الملك
هزت أنجا رأسها تحاول السيطرة على استدارة عينيها من الصدمه تستوعب الوضع وأنها لن تقدر على عرقلة أو إيقاف تلك الزيجه تقول
امرك مولاي
وبداخلها ېصرخياويلتي
دلفت فوقية لغرفة وحيدتها بعدما دقة الباب دقة واحدة لترى رنا مازالت بملابسها كما كانت لم تبدلها تجلس وعيناها مسلطة على الضوء المنبعث من شرفة غرفتها كأنها تطالع إلا شئ لكنها منعزله عن الواقع
لتتقدم فوقيه وتجلس بجوارها فتشعر بها رنا وتنتبه لها ثم تعتدل لتصبح في مواجهتها
فتمد فوقيه يدها على شعر رنا تمسح عليه وتسألها
مالك يا رنا
فتنظر لها رنا تسألها بعيناها سؤال واحد مستغربه بالأساس سؤال والدتها فقالت
مالي!! مالكم انتم!! بتتعاملوا مع كل حاجه حاصله كأنه عادي قاعدين قدام ملك وكأنه واحد من ع الناصية متقدم لي ولا الست الي معاه الي تعتبر تاني كلمة من بعده في بلدهم بتعاملوها ولا اما تكونوا بتعاملوا أم إحسان جارتنا
لتدخل فوزيه بتلك اللحظه متدخله تقول بحسم
امال هنعمل لها ايه يعني دي وليه منفوخه على الفاضي عايزه بس الي يشكمها قال يا فرعون أيه الي فرعنك قال مالقتش حد يلمني دي وليه عايزه السك فوق نفوخها
فرمقتها كل من رنا و فوقيه بصمت وعدم رضا لتقول فوزيه
مالكم كده عاملين زي الي واكل سد الحنك في ايه ماتهيصوا كده احنا عندنا فرح يا عدوين الفرح
لتقول فوقيه
فرح ايه يا فوزيه أنتي مش شايفه شكل البت عامل ازاي ولا وشها انحطف ازاي لما شافتهم
الله امال يأختي الكلام في المحمول لوش الصبح والكركر مرمر دي كانت لإيه ولا لمين
نكست رنا رأسها تقول بينما تهزها وتهزي مقره
الكلام في التليفون حاجه ولما شوفته قدامي حاجه تانيه
جينا بقا للكلام الي مايأكلش عيش
لتسأل فوقيه
أنتي مش عايزة تتجوزيه
يا رنا
طالعتها رنا وهي تسأل نفسها بصدق واستغرقت في التفكير والتمحيص والتدقيق لكنها لم تصل لنتيجه بعد ثم همست بتعب
مش عارفة
تنهدت فوقيه بينما تقول
فكري تاني وخدي قرار نهائي مش هينفع شويه موافقين وشويه لأ دي
فقالت فوزيه وهي لا يعجبها ما يقال
هو ايه اللي لا يا فوقيه ما تعقلي وتعقلي بنتك
اعقلي أنتي يا فوزيه الاه أنتي ايه الي جوالك ده أنتي مخك يوزن بلد
ماهو علشان يوزن بلد بقولك
متابعة القراءة