بقلم سوما العربي "فراشة في جزيرة الدهب"ج٣
المحتويات
يا زيزو خلصت يا حبيبي
خلصت اه
نظر لها بتوتر فصوتها الناعم المتدلل لن يخفي نظرات عيونها القاتله ليكمل
وكنت طالع دلوقتي
مانا لاقيتك اتأخرت جيت لك يا حبيبي ايه ده ررششا ماعلش ماخدتش بالي منك بتعملي ايه هنا وسط العمال يا حبيبتي
نظرت لها رشا بضيق ثم قالت
جيت اسلم على ابن عمي ايه في مانع
ليه يا حبيبتي مش مكفيكي سلام السلالم الي بتستنيه عليها في الطالعه والنازله ! عيب بنت زيك تيجي تقف في ورشه كده قدام الرجاله
شوف مين اللي بيتكلم طب مانتي واقفه اهو
أنتي هتقارني نفسك بيا
شبكت ذراعها في ذراع زيدان بتملك واضح ثم أضافت متغنجة
أنا أبقى مرات المعلم يا حبيبتي
ابتسم زيدان باتساع لأول مره يحب التملك وان يتحكم فيه أحدهم
نظرت لهما رشا بغيظ فيما أكملت حوريه
يالا يا حبيبتي روحي وماتعمليش بقا كده تاني عشان عيب أنتي بنت عايزين نجوزك وبما انك بتحبي مرات عمك وعمك قوي كده وبقيتي بتخدميهم برموش عينيهم فأيه رأيك نجوزك محمود اه ايه رأيك
جحزت عينا رشا وهي تراها تلتف محدثه زيدان قائله
دي حتى رشا يا حبيبي كانت دايما تقول ان محمود ده هايل وعاجبها اكتر حد في ولاد عمها مش كده يا رشا فاكره كلامك على محمود وزيدان يالا اهو بقا خالي دلوقتي وممكن تتخطبوا وأنتو الاتنين تصلحوا حال بعض
ضحك زيدان ساخرا وفطن مقاصد حوريه التي لم تنطقها هو لم ينسى ابدا كم مره تقدم والديه لخطبة رشا وهي دوما كانت ترفض ليعلم ان حدثه صحيح والسر كله في حوريه وبغيرة الفتيات منها
ليلف ذراعه حول ظهر حوريه ويقول بتملك
يالا يا حبيتي عشان عايز اطلع بيتنا أريح شوية
يالا يا حبيبي
ليغادر كل منهما دون ان يعيرا رشا أي إهتمام وقد فطنا اللعبة وهي كذلك فطنت كشفهما لها لذا إنسحبت على بيتها تجر أذيال الخيبة والغيظ خلفها
دلفت للشركة بلا مبالاة أو أهتمام للتأخير هذا أخر يوم لها ستأخذ الراتب وتطير
ذهبت في طريقها للحسابات تنظر من بعيد على مكتب عاصم لتتنهد بحزن دفين لكنها قررت المضي قدما وإتمام مهمتها فآنى لها به لن ينظر لها معركتها خاسرة محسومة النتيجه قبل الدخول في حرب حتى لذا فضلت الخروج بكرامة يكفيها ما جرى
بينما في مكتب عاصم جلس يهز قدميه ويديه بتوتر ورفع سماعة الهاتف يتواصل مع البوفيه يسأل من جديد
وفاء لسه ماجتش
جت يا فندم ومشيت
ازاي ده
ماعرفش هي جت سلمت علينا وبتقول ده آخر يوم ليها هنا وراحت تستلم مرتبها
أخر يوم!!!!!! نزلت الكلمه عليه لجمته فأغلق الهاتف بوجه العامل و وقف عن مكتبه يغادر مسرعا لعند الحسابات يبحث عنها
كان يسير في طرقات الشركه بسرعه وتجهم لفت انتباه واستغراب الموظفين وصدموا وهم يرونه يخرج خلف وفاء يناديها
وفاء وفاء أستني
لكنها كانت كمن يهرب من قلبه فتسارعت خطواتها لا ترغب في المواجهة تخشى على قلبها ان يظهر الإعجاب في عيناها ويقابله هو بالسخريه هو بالتأكيد قادم خلفها يحاسبها على التأخير وتركها العمل دون إذن منه ستبلغه في الهاتف ولتفر منه حاليا تبا لها لقد وقعت في الممنوع
كادت ان تقترب من الطريق العام توقف سيارة أجرة لتصدم به قد وصل لعندها بسبب طول ساقيه فقطع المسافه وجذبها لعنده يهزها پغضب يسأل
هو أنا مش بنادي عليكي ايه الطريقه دي ومش بتردي عليا ليه ويعني ايه هتسيبي الشغل !!!!
حاولت الهرب من النظر لعيناه وقالت بتوتر
ماعلش كنت مستعجله قوي وماكنتش سامعه حضرتك
حاول سحب نفسه ليهدأ ويهدأ من توترها الواضح ثم همس بحنو
ممكن افهم مالك وعايزة تسيبي الشغل ليه
مانا مش هفضل طول عمري شغاله في بوفيه حقي أشتغل بشهادتي أنا بس الي كنت مضطره لكن الحمدلله الظروف خلصت
طبعا حقك وأنا عشان كده طلعت امر انك تسيبي البوفيه وتتنقلي الحسابات
بللت شفتيها متوترة حرام عليه لما يحدثها بكل حنو وإحتواء يجلعها طامعه فيما لن يحدث ابدا
لتقول بغصه حكمت قلبها
مش هينفع أصل أنا خطيبي مش عايزني أشتغل
نعم!!!!!!!! أنتي اتخطبتي
إحتداد عيناه وتحول صوته الحنون لأخر غليظ أربكها فقالت
لسه في عريس كويس متقدم لي
وأنتي وافقتي
لسه
لسه! والله امال رافض تشتغلي ازاي أنتي بتكذبي
دب الړعب في أوصالها فهي بكل التفاصيل كاذبه
ايوه بكذب بكذب في كل حاجه كل حاجه بعملها كڈب سيبني امشي مالكش دعوه بيا
كانت تتحدث بهيستيريه وجسدها ينتفض ليخفق قلبه من أجلها ويحاول تهدئتها
خلاص براحه اهدي تعالي نتكلم
مش عايزه أتكلم مالكش دعوة بيا سيبني في حالي انت موقفني ليه أصلا أنا مش شغاله عندك
اهدي يا وفاء أنا ماكنش اقصد أهدي
أنا هاديه وعايزه امشي
أستني يا وفاء أنتي ليه ماقولتليش ان متقدم لك عريس
وهقولك ليه
وافقتي عليه
اه عنئذنك
كادت ان تتحرك ليوقفها
استني عندك أنا بكلمك
وقفت تنظر
له ليقول
ماقولتيش ليه ان متقدم لك عريس
هقولك ليه
يعني مش واضح إني مهتم بيكي
!!!!!!!!!!
كان ردها مذهول متعجب تماما ولم يخطر على بالها سوى ضړب والدتها لرأسه بالفازة الخزفية وسقوطه مدرج في الډماء ثم فقدانه الذاكره بسببهما
لتفر من أمامه هاربه تستقل اول سياره أجرة تمر من أمامها فأسرع هو الأخر خلفها يشغل سيارته ويقودها خلف السيارة التي تقلها لا يعلم لما هربت هل هو خوف ام رفض أم ماذا
ظل يسير خلفها يفكر پجنون ليدق هاتفها باتصال ملح من والدته أعقبه إتصال أخر فحاوب تعجل
ايوه يا ماما في أيه
عاصم أنا عرفت كل حاجة منه زميلتك ساعدتني أوصل لكاميرا مخفية انت خرجت من الشركه مع البنت اللي شغاله في البوفيه البنت دي هي الي عملت فيك كده هي وأمها
ليتوقف بسيارته بوسط الطريق وقد أكتنفته الصدمه
أنهى اتصاله بالسفير حالا والذي اخبره ان السيدة فوقيه الآن في مقابله خاصه بقصر الرئاسه
فجلس على أمل ان توافق ليتبقى أمر حبيبته المړعوبه يسأل هل سينجح في إستمالتها ام لا
وبينما هو كذلك إذ بهاتفه يصدح رنينه معلن عن اتصال منها ليرقص قلبه بفرح وخوف في آن لكنه قرر الرد يقول
ألو
فتفاجأ بطلبها تقول
ممكن أقابلك!
يتبع بالخاتمة
الخاتمه
الخاتمة
جلس ينتظرها على أحر من الجمر وهي ذهبت اليه تخبره وتختبر نفسها هل تريده هل إشتاقت له
وما ان ارتجف قلبها كلما اقتربت من حجرته بالقصر المخصص له أثناء سيرها مع رجل الأمن حتى حصلت على الجواب
بل تأكد لها حينما فتح الباب ودلفت للداخل تلاحظ إنتعاش روحها إقترابه منها بلهفه راق لها ولم تنفر من ضمته الۏحشيه
بل كانت تتمسح في صدره لتعلم انه لم يتبقى سوى الإختبار الأخير
ابتعدت عن أحضانه تستمتع بفيض إحساسه ولهفته تراه وهو يقول بأعين تشع لمعان وشغف
وحشتيني وحشتيني قوي
خفق قلبها بضراوة فهمست
انت كمان
أتسعت عيناه يسأل
فعلا!!
هزت رأسها مقره ثم قالت
وعشان كده طلبت أقابلك
ليه يا رنا!! ليه رفضتي تتجوزيني
خوف
فقر بندم
أنا عارف أنا إتواصلت مع إستشاري نفسي وقالي ان الي عشتيه بالجزيرة كان صعب وان ردود أفعالك طبيعيه
أنا كمان كلمت دكتوره نفسيه وهي نصحتني أدي فرصه لمشاعرنا بس
بس ايه
هتقدر تضمن لي الحمايه
أوعدك ماحدش يقدر يقرب منك أنتي راجعه معايا ملكه مش جاريه
هتقدر تحميني من الخۏف والقلق وهتنفذ لي طلباتي
أكيد
ماشي يبقى تنفذ اول وأهم طلب
ايه هو
مافيش بعد كده حاجة إسمها حرملك ولا جواري في رنا وبس
ماذا !!!
هتف بها بلغته لترفع حاجبها تردد
أرأيت
تراجع عن صډمته يقول
بس دي قوانين مملكة
انت الملك انت الي بتسن القوانين لازماك في ايه الجواري ولا أنا مش كفايه وهتاخدني هناك أشوفك كل ليله مع واحده ولا أبقى مضطره كل يوم أقابل البنات الي جوزي نام معاهم!!
سحب نفس عميق ينظر ارضا وهي بقت تطالعه منتظره ان وافق فهذا يعني ان القادم ميسر ومقدور عليه وان رفض فهي النهاية
مرت دقيقة صمت إلى أن رفع عينه يطالعها ثم قال
موافق
تعالت دقات قلبها وتضخمت شعرت وكان هنالك نافورة من النور والفراشات قد اڼفجرت داخلها ما أن سمعته يوافق على طلبها الذي ظنته مستحيل هذا يعني انها تمتلك تأثير كبير عليه لدرجة جعلته يغير قوانين مملكة لم يغيرها أي مما سبق
لاحظ بسمتها السعيدة وصدرها الذي يعلو ويهبط من الفرحه فوقف من مكانه واقترب يجلس بجوارها يضع يده أسفل طابع حسنها يجبرها على النظر له مباشرة ثم سأل بنبرة متوسطة
لكن بشرط أن تجاوبي على سؤالي رنا
صمتت تنظر لعيناه وقد تملكها سحره فسأل مباشرة
أتحبيني
أبتسمت بحب شديد وهزت رأسها وهي تغمض عيناها زيادة تأكيد فقال بصوت متحشرج من فرط مشاعره
أفتحي عيناكي
فتحت عيناها
سحب نفس عميق مرتاح وهو يستشعر تجاوبها وعدم رفضها حينما كانت رافضه وكذلك حينما كانت تساير الأمور وتعد ألأيام لحين
الخلاص
لكن قبلتها تلك المرة مختلفه فحتى لو لم تبادله لأنها لا تعرف التقبيل لكنها راغبه تستقبل بحرارة وحب على عكس الماضي وقد جاءته راغبه فيه كرجل يعجبها لكن ضحك بداخله وهو يتذكر لكن لديه فقد تحصل على ما أراد فلا داعي للتمادي الذي قد يخيفها الآن
يتذكر كيف لم يعجب بأي فتاه وكيف كان يرفضهم لم يقضي ليله كامله بالمعنى الحرفي مع ولا جاريه من اللاتي جائت منهن
هي فقط هي من رغب بها أعجبته وأحبها رغم انها كالشرق والغرب
كان يتطلع لها بانبهار متسائل يبحث عن الشيء المشترك بينهما فهما ورغم الاختلاف إلا انه يشعر بإكتماله معها هي فقط دون غيرها
سحب نفس عميق واجل كل الكلام هي الآن معه رفع يده لشعرها يضم رأسها لأحضانه ثم أسند رأسه على خاصتها ومن ثم قال
أنا هسافر الليلة وإنتي خلال يومين هتجيلي
شعر بها تهز رأسها إيجابا فاعتدل يطلب منها النظر له ثم قال
رنا بلاش روجوه في كلام لأن لو حصل هجيلك وساعتهااااا
هزت رأسها نفيا ثم قالت
هاجي هاجي لك راموس
ضحك بإنبساط وقال
قولي راموس تاني كده
فضحكت كذلك بخفه يظهر على الكسوف ليتوق ظهرها بذراعه ويضمها له يسحب نفس عمييق معبق برائحتها ثم همس بإسمها يناديها لترفع رأسها له فيقول
هتوحشيني قوي بلاش تتأخري عليا
نظرت له بصمت فقط تطلع لها بعيناها وقد قررت تتبع إحساسها لثواني فما كان منها وما صډمه هو تقدمه بجسدها ناحيته و وضعت يدها على خده بنعومه تقربه منها ثم قبلت وجنته
قبله جميلة أطاحت بعقله لو كانت قبلته على شفتيه يقسم ما كانت لتكون بتلك الروعه ان قلبه يؤلمه من شدة قرعه كطبول حرب حاميه وهو يشعر بكفها على خده وقبلتها البسيطة الرقيقة كنسمه بأرده على جلد جسمه الساخن وكأنها تقول ببساطة ولذاذة أروع من الكلام أحبك
اتسعت عيناه قلبه وعقله غير قادرين على إستيعاب ما أحسوا به فعلتها كانت اضخم من استيعابه حركتها الخفيفه جننته وأخرجت شياطينه فاستحالت عيناه من اللطافه و الوداعه لشيء أخر أكثر هوس أرعبها فبدأ يميل عليها يريد إقتناصها الان يريها نتاج فعلتها لكن حمدا لله
فقد نجدها دق الباب ونجده ايضا لينتبه أنه لو لو جارا قلبه وعقله ما أرادوا لعاد معها لنقطة الصفر وما بعده
لبيتعد ويسمح على وجهه يقر ان رغبته بها تحتاج لتطويع وإرشاد حتى يعيش معها بهدوء يناسبها
ثم رفع صوته برزانه يأذن للطارق بالدخول والذي لم يكن سوى احد موظفي السفارة جاء يحمل بعض من أوراق إتمام الزواج لهما
وصلت للبيت تنهج بأنفاس متقطعة كانت تجر قدميها بصعوبه وكأنها تحمل على ظهرها حبل مربوط في طرفه قلبها وتجره خلفه قسرا كل تلك المسافه
تجبره على العوده للحيهم ولحياتها التي تشبهها رغم كونها شخصية متفائله حبوبه إلا أنها لم تكن يوما طامعه أو متطلعه وخير دليل على ذلك انها تركت العمل بشركه صغيره كمحاسبه بجمالها وشهادتها ورضت بالعمل كعاملة بوفيه تصنع الشاي والقهوة وينظر لها من يحملون نفس مؤهلها على أنها أقل قدرا منهم وقد ارتضت بذلك ولم تتذمر هي تعلم ان كل شئ بمقابل وكان عليها الاختيار بين العمل بشهادتها او الحصول على راتب جيدا ولأنها شخصية عمليه ومباشرة فالطبع وقع أختيارها على ما سيساعدها على المعايش وسد الإحتياجات ولكن قد طفح الكيل بعدما
وقعت في المحظور
لقد وقعت لأحدهم وأحدهم هذا أعلى منها قدرا ومكانه يعشق الشقراوات والصهبوات منغمس في الملذات والنوادي الليلية
صحيح فقدانه للذاكرة أبعده عن كل ذلك لكن لكن ماذا والى أين ذهب بها تفكيرهاا!!
من الجيد انها قد عادت للبيت تهوي بيدها على وجهها كما اعتادت تمسح حبات العرق تشعر انها الان بأمان بعيدا عنننن
لم تكتمل فكرتها بل اتسعت عيناها ړعبا بعدما فتحت الباب لتجده يتوسط الأريكه في منزلهم
تعطل عقلها عن العمل كيف ومتى وهي قد سبقته بالصعود لسيارة الأجرة التي أقلتها لأقرب محطة مترو
صډمتها كان متمثل فيه سؤالها تقلب نظرها بينه وبين والدتها المثبته بوقفتها وقفة شخص يعرف عملته وما جنت يداه هي من فتحت له دماغه وأفقدته ذاكرته على من ستنكر! على نفسها!! هي معترفه
ليقف ببطئ مثير ثم قال
اصل الفيراري بتوصل اسرع من المترو
صمتت ومازالت تحت تأثير الصدمه ليكمل
شوفت التاكسي وهو بينزلك محطة المترو
نظرت على صمت والدتها لتسأل پخوف
هي الذاكرة رجعت لك
ابتسم ساخرا وقد فهم عليها يقول
لسه
حاولت بلع ريقها لكنه توقف بحلقها حين أكمل
بس عرفت كللل حاجة
حاولت إعمال عقلها رغم تحجره وسألت بشجاعه واهيه
وايه الي موقفك ماتروح تعمل فينا بلاغ
زم شفتيه وسأل ببرود
وهو البلاغ هيرجع لي الذاكرة!
فاندفعت والدة وفاء وقد تفح بها الكيل لټنفجر في وجهه
يعني انت عايز ايه في يومك اللي مش معدي ده
عاد يجلس على الأريكه بزهو وتفرد ثم قال مبتسما ببرود
هو الدين بيقول اييييه اه من أتلف شيء عليه إصلاحه رجعولي الذاكرة
نعم يا حلاوة
كان هذا صوت والدة وفاء الغير راضي تماما ليرفع عينه في وفاء وقال ببرود
سكتي ماما سكتي ماااما هتخلي موقفكم وحش أنا ممكن أسجنها النهارده
لتقترب وفاء متسائلة
مالي انت بتقولوا ده كمان مش معقول هنرجع لك الذاكرة ازاي
اندفعت الأم مجددا بالكلام
سبيه يابت سبيه هو مش هيرتجع غير لما ندقه على دماغه تاني بأيد الهون
أشار لوفاء على أمها ثم قال
شوفتي ماما وعمايلها أنا كده مضطر افضل عندكم لحد ما الذاكرة ترجع لي
انت أكيد أتجننت
نظر لهما ثم قال
خلاص احنا نروح القسم وهناك بقا كل واحد ياخد حقه
ماتروح ياعم القسم انت هتهددنا
خلاص ماشي نتقابل هناك بقا وانتو متكلبشين والأساور في ايديكم
كاد أن يتحرك لولا صوت ام وفاء تهتف عاليا
لااااا كله الا كده إستنى
وقف يضع يديه بخصره لتقول بتهذيب
طلباتك
قولت لك ترجعولي الذاكرة
نعملك ايه يعني نضربك على دماغك مره كمان
اه
متابعة القراءة