بقلم سوما العربي "فراشة في جزيرة الدهب"ج٣

موقع أيام نيوز

الطلاق عنده زي المۏت 
دي وليه صعبه صعبه ولسانها معاها ومتبري منها 
طب 
كادت أن تكمل حديثها لولا جرس الباب فهمت لتقف وتفتحه لكن من جديد أسرعت رشا تردد بحنو مستحدث
خليكي ياحبيبتي عشان رجلك 
ذهبت لفتح الباب بينما شداد يتابعها بعينه وهو يسأل زوجته مستعجبا
هي رشا بتعمل ايه هنا!
بنت حلال وفيها الخير والله جت تساعدني عارفه ان الزعل بيأثر على رجلي
يا سلااام وماله 
بتلك اللحظة كانت رشا قد فتحت الباب لتبصر والدتها أمامها تناظرها پغضب شديد ثم قالت
سلام عليكم يا جماعه
فردت فردوس
وعليكم السلام تعالي ياختي اتفضلي خطوة عزيزه 
يعز مقدارك يا حبيبتي أنا جيت أنادي رشا اصلها اتاخرت واحنا عندنا مشوار
قالت جملتها الأخيرة وهي تناظر ابنتها بنظرات تردي الحي قتيلا لكن رشا سألت بوقاحة
مشوار ايه 
مشوار مهم يالا قدامي سلام احنا بقا يا جماعه
همت فردوس ترد متشكره
الله يسلمك يا حبيبيتي وشكرا يا رشا عملت الحوض والرز مكاني ربنا يكرمها 
نظرت تحية لأبنتها وهمست بغل
والله من امتى الشطارة دي 
ثم رفعت صوتها تردد السلام من جديد وسحبت أبنتها پغضب ورحلت تشيعهم نظرات شداد إلى أن عاودت فردوس طرح الأسئلة من جديد
ظل يعيد تشغيل المقطع المصور لا يفهم ولا يدري ماذا يرى لكنه متأكد أنها هي والله هي قبطيته الملعونه 
انفاسه أصبحت عميقة طويله وتمهيداته عاليه تهد الحيل الأن فقط أدرك لأي درجه قد أشتاق لها 
عيناه لمعت سرحت بحنان وشوق طوق لها ولمستها له يتذكر لحظاتهم سويا 
عادت عيناه تتتبع الفيديو وبدأ يحاول فهم ما يدور والان فقط خطړ بعقله السؤال الأولى بالطرح أين هي ومن هؤلاء وماذا تفعل بينهمأهذه برازيليا أم ماذا واين الطبيب عشيقها تبا له ولها 
هب من مجلسه وتحرك ناحية مستشاره الخاص يوقظه ويأمره بتتبع الأمر وقد أبلغه أنه في غضون ساعه لا أكثر عليه ان يعود له بالخبر اليقين
جلسه عائلية بامتياز ضمت كل من فوزيه وابنتها بشقة فوقية ورنا بعد العشاء وجلسن يتابعن مسلسلهن المفضل إلى أن جاء فاصل إعلاني مطول فانخرطتتا الشقيقتان في الحديث وبالطبع الحدث الأهم والمستولي على كل الاهتمام حاليا هو خلافهم مع منزل شداد
وبين وجهة النظر وعكسها كانت حورية تتابع بصمت حزين والان فقط سألت نفسها سؤال واحد وهو المهمهل تريد العودة لزيدان أم لا
وانحرفت بعقلها تفكر هل كانت ستعجب في يوم بالأيام بزيدان لو لم يحدث ما حدث لو لم يكن شقيق محمود
الإجابه أنها ماكانت تنتبه له رغم القلق الذي يصنعه في الحي بسبب طباعه الحادة وعصبيته المبالغ فيها 
هي بالفعل كانت تخف منه لحظة 
هل صرحت بأنها كانت! 
كانت ولم تعد! بللت شفتيها وهي تستشعر ولادة بسمه جميله على شفتيها مع تسرب شعور لذيذ داخلها بينما تتذكر انه كان لين ولطيف جدا معها بل كانت تشعر احيانا أنه يستجدي إعجابها يحاول أن يخبرها بأنه ليس عصبي أو صعب كما يشاع عنهكأنه كان يقول لها أنا جيد أرجو ان تتقبليني 
لكن لما طلقها! لما فعل ذلك وبدون حتى أخذ رأيها أوليس ذلك من حقها هي الأخرى هو من تخلى عنها لا مبرر لما فعله 
ما فعله زيدان زاد الطين بلله و وأوسع الچرح الغائر الذي تسبب فيه محمود يوم تركها بفستان الزفاف 
تصرف زيدان كان وكأنه أزال القشرة التي تكونت فوق الچرح عنوة وتركها ټنزف عزز لديها الشعور بالدونيه وعدم الإستحقاق وأنها لا تستحق سوى الهجر والترك 
مازالت تتذكر لهفته عليها البائنة في عيناه كالشمس في السماء لكنها غير مبررة ما فعله بها لقد أدمى قلبها وسبب لها صدمة نفسيه كبيرة ما كانت ستستشعرها بعد ترك محمود لها ليلة الزفاف 
تخلي زيدان عنها كان أهوج مجحف وبلا سبب يخبرها أنها لا تستحق ان يتمسك بها أحد هي معرضه للتخلي في أي وقت 
وانتبهت على صوت خالتها تقول
خلاص بقا يا فوزيه صلي على النبي البيوت ياما بيحصل فيها سيبي الجدع يرجع مراته بلاش تركبي دماغك وبطلي عند 
بادلتها فوزية النظر بتردد مابين الرفض وإلاستجابه وكادت ان تسأل حوريه رأيها 
لكن حوريه قطعت عليها الفرصه و وقفت مقرره
أنا هرجع شقتنا عايزه انام بدري وارجع تاني أروح شغلي تصبحوا على خير
خرجت سريعا لا تريد الحديث هي بالأصل مذبذبه ومتوترة
فتنهدت فوقية تردد
هربت عشان مانفتحش معاها السيره البت دي إستوت ياحبة عيني ومابتلحقش تفرح 
تنهدت بحزن واكملت
أااااه قال على رأي المثل رايح فين يا حظ رايح لعفانتهم طب والحلوين ياحظ قال كفايه عليهم حلاوتهم 
بتلك الأثناء كانت رنا تجلس تستمع وتتتابع بصمت على غير العادة كانت لا تمتلك رأي بتلك القصه لقد تغيرت رنا تماما فرنا القديمه كانت صاحبة رأي وشخصيه مقدامه ومبادرة هي الفعل دوما ولم تكن يوما رد فعل 
على عكس تلك الساهمة الصامته التي تجلس الآن تتمنى أنها يكن كل ما هي به الآن لهو مجرد شعور مابعد الصدمة وأنها فترة وستطيب وتعود لسابق عهدها 
أغمضت عيناها تجاهد إلاتبكي هي تشعر أنها حطمت من الداخل 
وبلحظة انقطع الفاصل الإعلاني بنشرة إخباريه تعاقبت فيها الأخبار داخل مصر ثم أخبار من حول العالم لتتجمد وتشعر بالبرودة تجتاحها بينما يعرض أمامها زيارة رسمية من لملك جزر الذهب للمغرب 
أنه هو لحظة وكأنها طارت من على كنبة بيتهم القديمة وعادت هناك تتذكره وتتذكر أيامه كيف كان يلمسها كيف كان يتحكم فيها 
تذكرت كذلك مناداته لها بصغيرتي والأهتمام الذي خصها به وحدها
سحبت نفس عالي بتعب وقد داهمتها المواقف من كل ناحية كأن الذكريات تتوافد على عقلها بصورتها معه في كل الأوضاع وهو يحاول معها وهو يعبث بجسدها وكأنها لعبة يمتلكها كيف كان يعتصر نهديها و مؤخرتها ان الشعور بالعاړ يكتنفها حد الإختناق 
تتذكر كيف كانت تعامل معاملة العبيد هم بالفعل
عدوها
عبدة لديهم لمجرد أن قدميها قد وطئت أرض مملكتهم 
كيف شنقت كيف سيقت لطبلية الأعدام وكانت ستموت دون أن يدري بها احد
رفعت عيناها لتبصره على شاشة التلفزيون بينما يرفع النشيد الوطني لمملكته وهو ينظر للشاشه ويبتسم فبدى وكأنه يبتسم لها 
أغمضت عيناها تقطعها اللمحات وهي تمر على عينها سريعا كأنها حدثت من لحظاتوختام الذكرى كان بحديث الطبيب وهو يخترق أذنيها الآن فقط أيقنت هي تبغضه كما لم تبغض أحد من قبل ولا ترغب برؤية وجهه ابدا 
بحركه لا إراديه نظرت للشاشة تبا انه يبتسم لعنه الله فأغلقت الهاتف وفرت تهرول ناحية غرفتها 
صباح يوم جديد أستيقظت تتمطئ بخمول فهي طوال الليل قد جافاها النوم من شدة خنقتها وهي تتذكر الملك ولياليه 
فتحت عيناها تتمنى لو فعليا تفقد الذاكرة لتتوقف عن تذكر ما حدث هناك 
هيييييييييي
سحقا إنه هو! كيف 
انتبهت على صوته يردد بشوق وصوت أجش
أشتقت لك صغيرتي 
الفصل السادس والعشرون
الفصل السادس والعشرين
في فجر يوم جديد كانت الشوارع خاليه والجو به لفحة برد خفيفة شجعت زيدان على الخروج للشرفه ربما يتسع صدره المخڼوق ويتنفس
و وقف في الشرفه من بعيد يطالع منزل حوريته من بعيد يلعن المسافات والظروف يرغب في معجزه تأتي بها لعنده أو تأخذه اليها 
بنفس اللحظة التي خرج فيها شداد من غرفته عازما على صلاة الفجر ليجد عزيزه يقف هكذا شارد بحزن
فاقترب منه يربط على كتفه لينتبه له زيدان ثم قال
صباح الخير يا حاج
صباح ولا مسا شكلك مطبق 
اخرج زيدان تنهيدة تعب حزينة فقال شداد وهو يلاحظ نظرات ابنه البعيدة على منزل حورية
حورية مش كده
نظر له زيدان بتعب لا توفيه الكلمات ففكر شداد لثواني ثم قال
هو أنت يابني مش شايف أنت تعليقتك بيها دي غريبة شويه
طالعه زيدان بجهل يشوبه التعب والإستفسار فأكمل شداد
أنت ممكن تكون متعلق بيها بالطريقه الغريبه دي عشان اول واحده تدخل حياتك والبت ماشاءلله حلوه أنا مش هنكروانت ما كنتش تعرف قبلها وكل خطوبه ليك ماكنتش بتتم أاانا ماقصدش حاجه بس يمكن عشان كده أنت متعلق بيها كده يعني من واحد مافيش في حياته حد خالص وكل ما نروح لواحدة ترفض وتخاف منك وفجأة هوووب تتجوز ومش أي واحده لا دي واحدة بسم الله ماشاءالله فيمكن عشان كده أو تبقى فاكر ان دي فرصتك الوحيدة فلو مفكر كده لا 
استمر زيدان في مطالعته بصمت مما حث والده على مواصلة حديثه
لو أنت مش ملاحظ أنا بقا واخد بالي من البنات اللي كل شويه يتلككوا عشان يدخلوا الورشة واصل الكرسي أتكسر اصل مش عارف ايه تلاكيك من امتى البنات بتروح الورش ولا من امتى احنا بنصلح حاجات مكسرة احنا بنصنع بس 
رمقه زيدان بجانب عينه ثم اعتدل قائلا
كل ده مش عشاني ده من حورية بنات وغيرانين من بعض مانا كنت قدامهم حوريه هي السبب 
طب بلاش عندك رشا بنت عمك ماتقولش انك مش فاهم حركاتها 
لم يجيب عليه زيدان فقال
خدت بالك أو ماخدتش بيغيروا من حورية ولا مش بيغيروا المهم ان الحال أتبدل وأنا مش عايزك تقف حزين على نفسك كده كفاية عليا التاني الي لازمه رباية من أول وجديد
إنحاشت أنفاسها وهي ترى كل كوابيسها تتجسد أمامها بهيئة بشړي أسود عيونه لامعه يطالعها بشغف مچنون
كيف ومتى وأين!!!! هي أين
ياللهي هل عادت هناك ام أنها لم تعد لوطنها بالأساس وكل ذلك كان حلما
نهجت أنفاسها تخرج بصعوبه من صدرها وهي تطالع سقف غرفتها المعهود 
لحظتها أدركت أنها ببيتها ولكن كييبيييف
إنها بحلم لا تفسير غير ذلك أويخيل لها فقط 
أغمضت عيناها على أمل ان يختفي 
لتنتفض ويهتز جسدها من سماع رنين صوته الرخيم 
أفتحي عيناكي صغيرتي فلقد إشتقت لهما 
تبا انه يتحدث 
فتحت عينيها وقد ذهب حلم إختفائه سدى فمدت يدها تلمسه ربما يتلاشى وينتهي الکابوس لكن يدها البارده التفحت من سخونة جسده الراغب فيها 
فأبعدت يدها على الفور حين تيقنت أنها بالواقع معه وأنه حقيقة متجسده أمامها ولكن كييييييف!!!
لم تستطع التحكم بنفسها فهمست بها مستفهمه ليرد عليها وعينه تتجول على ملامحها بشوق
جئت لعندك بنفسي لقد حققتي معجزة لم تحدث قبل 
وبلحظة تجهمت ملامحه وقال
رغم فعلتك الشنعاء وهربك مني لم تحدث مطلقا 
لم تستطع السيطرة على نفسها فهتفت مستجيرة 
يا ماااااماااا 
ضحك بخفة ثم همس 
هي نائمة ولن تستيقظ الآن
جحظت عيناها بړعب ماذا فعل ذلك الوغد بوالدتها فهم عليها وهز كتفيه ببلادة
هي مخدرة لساعات لا أكثر ستستيقظ لا تقلقي ولكن الأن تعالي لعندي فقد أشتقت اليكي 
أخرجها من حضنه مشتاق لملامحها الخلابه يمسح على شعرها بحنو وهو يخبر ويأكد لنفسه انه قد عثر عليها وهي الآن معه 
مسح على شعرها و وخدها مرارا ثم أعادها للحضانه من جديد يبتسم براحه بعدما تيقن أنها لم تخنه ولم تسافر مع الطبيب لقد أخبره مستشاره بكل شيء بعدما تقصى عن ذلك الفيديو وما خلفه 
هي لم تفضل احد عليه ولم تهرب مع الطبيب كما ظن لكنها هربت منه هو هو لا يعنيها 
لكن تبا إشتياقه لها الآن غالب غضبه وكبره المعهود سيشبع منها أولا
انه مشتاق وقد قټله الشوق بل جننه 
وهي تدمع بصمت لقد عاد كابوسها وعاد معه الشعور بالعاړ 
فعاد لرشده وكأنه كان بحاجة لسمة شئ قوي يعيده لصوابه ويخرجه من بحر الشبق الذي غرق فيه ما ان رأها ولمسها 
ليأخذه القلق ويسأل 
مابكي صغيرتي آنتي مريضه
واخيرا رفعت عيناها له تنظر لسالب حريتها بمقت شديد الجاحد مازال يعتصرها بين ذراعيه الغليظة 
جمعت المتواجد من شجاعتها وقوتها وهتفت
أبتعد عنااااااي 
أتسعت عيناه پصدمة 
تخشب جسده وتوقف عقله للحظات يبدو ان العشق قد أخذ منه مبلغه حتى انه لم يفكر أو يتوقع رفضها وكأن لا مجال لرفضها 
بينما وثبت رنا من فوق سريرها ووقفت على بلاط الغرفه تردد پغضب
أستفق 
مال فيهه بإبتسامة متسلية وقد إطمئن على صحتها ما أن أبصر شراستها 
فوقف بتمهل من فوق السرير و وقف يقابلها بشموخ يردد
وماذا أيضا
أستفزها بروده وإستهانته بها من جديد فأشارت على الباب بحزم
أخرج من بيتي فورا 
هههه ماذا!!
كما سمعت أنت ألان ببيتي وبمنزلي أستطيع طردك 
تجلجلت قهقهاته عاليا
هههااه طردي أنأ!
ثم اقترب منها يقرص خدها المستدير
أوووه كم إشتقت لرؤية شراستك يا صغيرة 
ان لم تذهب سأرفع صوتي بأقصي حد وأصرخ مستجيره بالجيران لا تغتر بكونك ملكا أنت لا تعرف سكان شبرا 
ضحك ساخرا
حقا هممم سمعت عن مصر العجب ربما حان الوقت لأرى حسنا أخذني الفضول هي أصرخي لأرى 
ورغم إستفزازه لها إلا إنها لم تستطع خۏفها منه يمنع تهورها المعهود هو
له هيبة غير طبيعية 
فوقفت بخذي أمامه ليبتسم عليها بحنان 
تعالت أنفاسه وعيناه تطالعها بوله ثم بدأ يقبلها يعلم ان لديه كل الوقت وهو مشتاق لها حد الهلاك 
كانت تهز قدميها بتوتر شديد والدتها لسانها كالسوط ولن ترحمها على كل ذلك التأخير 
كذلك الړعب يفتك بها ولا تعلم لما تحتجزها والدته حتى الآن بالمشفى معهم 
وقفت بحزم مقررة الرحيل وليحدث مايحدث همت بالتحرك قأوقفها قائلا
رايحه فين يا انسة
هروح الوقت اتأخر هو أنا محپوسه هنا ولا حاجة !
بتلك اللحظة دلفت السيده الأنيقة بخطوات ثابته تردد
أيوه محپوسه
اهتز ثبات وفاء أمام شموخ وقوة تلك السيدة فسألتها متوترة
ليه يعني هو أنا كنت عملت حاجة مثلا ولا اكونش أنا الي عورت ابنك
ثبتت السيده الأنيقه نظرات عيناها الحاده على وفاء وكأنها تتهمها بالفعل مما زاد من توتر وفاء فحاولت مرة أخرى
أنا جيت عشان المستشفى كلموني لما كان لوحده بس خلاص حضرتك جيتي اهو وأنا هنا من امبارح هو ده يعني جزاء المعروف
معروووف اه أنتي قولتيلي اسمك وفاء محمد ايه
جف حلقها و وجدت صعوبه فى بلع لعابها وامام نظرات القوه والاتهام من تلك السيدة أكملت كأنها لا تبالي
وفاء محمد 
أمرتها بقسۏة حازمه
رباعي 
وفاء محمد السيد عطا 
تمام
اروح بقا
رفعت السيدة الأنيقة حاجبها ثم سألتها مستنكرة
تمشي ازاي هو مش الصبح طلع وأنتي بتقولي انك جبتي ابني هنا لأنك لاقتيه واقع في الشركة متهور لأنك على حسب كلامك شغاله معاه
اه والله وتقدري تسألي كل الموظفين هناك
صادقه يا حبيبتي صادقه بس لو هو كده ايه بقا! هو مش الصبح طلع والشغل قرب معاده ولا إنتي ايه حكايتك 
ماهوو أنا كنت هروح لامي الأول أطمنها وبعدين اروح الشغل 
أبتسمت لها السيدة إبتسامة مخيفة وتقدم تسحبها من يدها بينما تربط عليها بما يشبه الټهديد والوعيد
نطمنها بالتليفون ياروحي ودلوقتي يالا عاصم خلاص ممكن يخرج فهنروح احنا التلاته بقى كده هناك نشوف حكاية الي حصل وانتي كنتي في الشركه لبعد ١ بالليل ازاي وليه اه نسيت أقولك اصل أنا البوليس مش بيجيب لي حقي أنا بجيبه يالا بينا !!!
شحب وجه
تم نسخ الرابط