بقلم سوما العربي "فراشة في جزيرة الدهب"ج٣

موقع أيام نيوز

الشغل من غيرك مابيمشيش 
زفر انفاسه يتذمر ثم قال
ماشي ماشي هنزل بسرعة عشان أرجعلك بسرعه 
تحرك ليخرج من الغرفه وهي استعدت لتخرج معه حتى باب الشقه لكن تفاجأت تشهق پصدمه بعدما جذبه له يضمها بيد واحده
جلس يهز قدميه بتوتر لم يفلح في إخفائه تحت أنظار أنجا التي جلست تراقبه بصمت تام
ينظر في ساعته كل دقيقتين تقريبا ومن بعدها يسأل
لما تأخروا 
فجاوبت بتأني
لم يتأخروا مولاي فقط انت المتعجل 
ثم سكتت تراقبه بجانب عينها لثواني ومن بعدها وقفت تقول
ستأتي والدة السيدة رنا لنتحدث معها كما نصحنا السفير ولكني ايضا أنصح مولاي أي ان كانت نتيحة تلك الجلسه فعلى جلالتك العودة للمملكة جلالتك ملك ولست مجرد رجل هنالك أمور لا تسير الا بوجود حضرتكم 
مسد على وجهه بيده يحاول أن يأخذ أنفاسه ربما هدأ ثم قال
اعلم ولكن أريدها معي أنجا أو على الأقل ان أخذ وعد بأنها ستلحق بي أي شيء ولكن ألا يترك الأمر هكذا 
زمت أنجا شفتيها وقد تسرب اليأس داخلها من إفساد تلك الزيجه بسبب تمسك الملك المستميت بها ولا ينعش ذلك الأمل داخلها سوى الړعب الذي رأته بأعين رنا ورفض والدتها الجديد 
لتهز رأسها قائلة
يبدو أن الملك بات عاشقا
سحب نفس عميق وقد قرر رفع راية الإستسلام
نعم أنجا نعم 
بنفس تلك اللحظه دق الباب بأدب ودلف رجل يستأذن لدخول السيده فوقيه عليهما فسمح الملك لها وعلى غير العادة دلفت بوقيه بلا ظلها المعتاد والمتمثل في تلك السيده صاحبة اللسان السليط والجمل الجامعه التي تصيب الهدف في الصميم فقد جاءته فوقيه وحدها كي تتحدث عن مصير ابنتها دون تدخل أو تأثير من فوزيه على مجريات الأمور 
وقف لها كل من راموس وأنجا باحترام مرحبين
أهلا سيدة فوقيه
أهلا بيك
ممكن اعرف ليه الرفض
يا حلاوة
بقيت تتكلم لبلب زينا اهو امال كنت جايب لنا مترجم ليه
ضحك عليها ثم قال
عشانكم أنا بتعلم لهجتكم من كتير عشان رنا وبقيت كويس فيها
هزت رأسها بصمت ليسأل
احنا دلوقتي لوحدنا ممكن تلكميني بوضوح 
عايز الحق أنا مش موافقه ومش هوافق
بس سبق وكان في قبول من ناحيتك
اختي فوزيه الله يسامحها كانت مالية راسي بكلامها بس انا بعد ما شاورت نفسي وكلمت كذا حد لاقيت انه لا مستحيل
لتتقدم أنجا وهي حقا لا تكاد تصدق ما تسمعه فتسأل
سيدة فوقيه يبدو انك لم تدركي بعد ان هذا الذي ترفضين زواجه من ابنتك لاهو ملك عظيم الشأن!
تنهدت فوقيه وردت
الي واقفه فكراه ميزه هو أساس رفضنا يا حبيبي والي يناسبك متيناسبش غيرك صوابعك مش زي بعضها احنا ناس على باب الله بنقول يا حيط دارينا دارينا يا حيط وانتو ناس أنا مش عايزه أتكلم يعني مثلا من ضمن أنتي اهو وليه القدر بينط من عينها ولا تقربي للعريس ولا من دمه و واقفه محشوره في النص
بهت وجه أنجا وتراجعت للخلف تسأل
ماذا!!!
زي مابقولك كده يا حبيبيتي ماتزعليش مني أنا مابعرفش أزوق الكلام أنتي سألتي وأنا جاوبت 
ثم عادت توجه حديثها للملك تقول
أنا عمري ما هيجيلي قلب أجوز بنتي بعيد قوي كده لواحد لا مننا ولا زينا 
يعني هو مش ممكن المصري كان يعذبها معاه
كل شيء وارد وكل شعب فيه الحلو وفيه الۏحش مش هقولك لأ لكن أضعف الإيمان ان بنتي هتبقى جاري بالكتير ساعة زمن واجيبها في بيتي وبينا وبينه بقا محاكم الأسرة لكن انت لو زعلتها ولا جيت عليها ولا ظلمتها هعمل ايه وأنا في بلد وهي في بلاد وبينا وبلاد وبحور تبقى بنتي في حضڼي واروح أدور عليها لا لا وبعدين ده انت أسم الله على مقامك ملك يعني لو قټلتها وتاويتها مش هعرف حتى ولا هيوصلني خبر أنا كل ما بفكر في الموضوع مخي يودي ويجيب 
مستحيل أذي رنا أنا بحبها
ساعة القدر بيعمى البصر من كام شهر واحد جارنا صاحبه شككه في مراته ولفقوا لها تهمه وكانت يا حبة عيني لابساها جاب شوما ونزل عليها ضړب لما كانت ھتموت ويقولك كنت بدافع عن شوفي الأكاده بقا ان ماحدش غلطة وكله قال تستأهل لولا ان ربك اسمه الحق وظهر برأتها من عنده وطلعت الي مساعده صاحبه بنت خالتها عشان عينها من عيشتها والبت يا نضري فضلت في العنايه المركزه شهرين واهو الجدع ده كان بيبوس التراب اللي مراته بتمشي عليه وقاعد جنبها لحد دلوقتي في المستشفى بين الحياه والمۏت واحتمال يتحبس ده عشان بس أعرفك ان
الحب والعشق ماهواش ضمان 
وقفت من مكانها تقول
خلاصة القول يابني احنا طرقنا مش واحده شوف لك واحدة أميرة ولا بنت سفير تكون واخدة على عيشتك وسيب بنتي هنا في حالها تشوف نصيبها 
كادت أن تتحرك ليوقفها راموس بلهفه
الموضوع يخص رنا هي أكيد ليها رأي تاني
في الجواز عندنا الصح هو الي بيمشي ده في حالة لو كانت البت عايزه لكن أصلا أنا بنتي شكلها مش عايزه ولا انت ماشوفتش هي كانت مړعوبه منكم ازاي المره الي فاتت أصلا شكلكم عملتوا لها حاجه مخليها كده دي مش رنا بنتي اللي اعرفها خلاصة القول يابني أرجع بلدك طلبك مش عندنا سلام عليكم 
ثم غادرت دون أن تلتف ترى ان مافعلته هو عين الصواب ولابد ان يغلق ذلك الموضوع للأبد 
تأخرت اليوم على راحتها بالنهاية هذا يومها ألأخير بالشركه ستذهب لتلقي الراتب وكان الله بالسر عليم
لتتتقابل مع رنا التي خرجت من الصيدليه للتو فأبشر وجهها يقول
صباح الخير يا رنا ازيك
الحمدلله بخير أنتي عامله إيه قولتي هتيجي تاني وماجتيش
اعمل إيه الشغل اليومين اللي فاتوا كان كابس عليا ومعايا حتة بت ساقعه حاطه نقرها من نقري مركزه معايا بس خلاص النهارده آخر يوم هروح اخد مرتبي ومش رايحه تاني 
هي الشركة دي ماحدش بيعمر فيها ليهحتى حوريه شكلها كده مش هتكمل
تبقى غلطانه بصراحة لازم ترجع حد يلاقي شغلاته نضيفه في مكان نضيف ومرتب كويس ويقول لأ كلميها تاني صحيح يا رنا أنتي من ساعة ما رجعتي من برا مارجعتيش شغلك ليه
تاهت رنا في تفكيرها تتذكر ما جرى معها وكيف تحولت لشخصية تهرب من المواجهة لتنتبه على صوت وفاء
البت الرحمه الي مركزه معايا حوريه قالت لي انك ممكن تجيبي لي قرارها بس انا خلاص مابقتش تشغلني أنا سيباهالها مخضره ياكش تولع بيها
إسمها ايه منه
هي اللهي يجحمها مطرح ماهي قاعدة
سحبت نفس عميق وكادت أن تتحدث لوفاء من جديد لولا أن لفت انتباهها خروج رشا من منزلها ومرورها من جوراهم فنادت 
رشا رشا
انتبهت لهم رشا مقتربه بتوتر تقول
رنا ازيك
ازيك يا أنتي يا رشا غريبه يعني مافكرتيش تيجي تسألي عليا جت من وفاء وماجتش منك
اااه ماعلش كنت مشغوله الفترة دي قوي 
لا كان الله في العون كنتي رايحه فين كده
أبدا رايحه لعمي الورشه أصل مرات عمي عايزاه سلام أنا بقا 
غادرت سريعا تحت نظرات رنا الثاقبة و وفاء تنظر لأثرها بحاجب مرفوع ثم همست
هي مرات عمها عدمت التليفونات ولا ايه
أنا عارفه!!
البت دي مش سالكه و وراها حاجه مش سالكه زيها ابقي نبهي حوريه 
أنا رايحه لها دلوقتي
فكرت وفاء لثواني بتردد ثم قالت
هاجي اقعد معاكم شويه هي كده كده خربانه 
ثم تحركت معها لمنزل حوريه وهناك انفتح الحديث عن العمل 
فقالت وفاء
بلاش تسيبي شغلك يا حوريه خساره والله دي فرصه أي حد يتمناها 
نظرت لها حوريه بأعين لامعه تبتسم بمكر ثم قالت
سيبك أنتي مالك محلوة كده حب جديد ده ولا إيه
هاااه بطلي هزار حب ايه وبتاع ايه منين يا حسرها ده انا من البيت للشغل و من الشغل للبيت
ما يمكن حد في الشغل لا يكون المدير الوسيم
أرتبكت وفاء وهمست بتوتر
ايه الي بتقوليه ده
أيوه من ساعة ما تعب وهو كل شويه ينده لك زي ما تكوني أمه كل ما تبقي واقفه معايا ولا أجيلك ألاقيه باعت لك
أسبلت وفاء عيناها ثم قالت
بلاش أحلام يا حوريه الله يباركلك احنا فين والناس دي فين
نظرت حوريه ناحية رنا ثم قالت
الأحلام بقت حاجة عاديه جنب الي بقا بيحصل دلوقتي دي رنا متقدم لها ملك لأ و ايه هي وخالتي الي مش موافقين 
قفزت وفاء من مطرحها كالضفدع تهبط بجوار رنا تتشبث بها تسأل
ايه!! الي سمعته ده بجد
هزت رنا رأسها بالإيجاب لتسأل وفاء
وأنتي فعلا رافضه
اه
جاك أووا حد يرفص النعمه ده حتى ربنا يحاسبك 
أنتي ماتعرفيش حاجه 
اعرف ايه مين دي الي ترفض تبقى ملكة
أغمضت رنا عيناها تتنهد بتعب ثم بدأت تحكي لهم عن مخاوفها ولما رفضت
بينما في السفارة جلس السفير أمام راموس يقول
لا عليك جلالة الملك بأذن الله ستحل القصه
كيف وقد حاولت التحدث مع والدتها لكنها رفضت رفض تام 
ضحك السفير بخفه ثم قال
فتحية رزق
جهد الملك جبهته مستغربا يسأل
ماذا!!
قصة جلالتك قد حدثت في الخمسينات حينما جاء ملك غانا كوامي نكروما لمصر بعدما أستقل ببلده وأصبح اول رئيس لها وقد رأى فتاة مصريه جميلة تعمل في احد المصارف الحكومية فوقع بغرامها على الفور وتقدم لطلب يدها لكن قوبل طلبه بالرفض من والدتها لنفس الأسباب تقريبا لكن العشق كان قد أستفحل بقلب الرئيس نكروما لذلك جاء لصديقه الزعيم عبد الناصر وطلب منه التدخل بصورة مباشرة مع والدة حبيبته ليتم الأمر وقد كان فتزوج الرئيس نكروما من حبيبته المصريه فتحية رزق وكانت هي السيده الأولى لغانا لفترة طويلة 
لمعت عينا راموس وسأل بأمل تجدد داخله
هل تقصد 
قاطعه السفير مقرا بحسم
نعم جلالتك 
ابتسم راموس وسحب نفس عميق وقد تجددت الفرحه بداخله من جديد 
جلس بتوتر خلف مكتبه يهز قدميه بإنزعاج الصداع يسيطر على دماغه بل يزداد وحالته النفسية سيئة جدا نظر في ساعه يده الفخمة يطالع الساعه التي تعدت الثانية عشر ظهرا وهي للأن لم تأتي 
رفع سماعة هاتفه يطلب البوفيه ليرد أحد العمال فسأل
وفاء جت
لسه يا فندم
زفر پغضب واغلق الهاتف پحده لما تأخرت لما تأخرت أاااه عاليه صدرت عنه والألم يعصف برأسه ويزداد في اللحظة التي فتحت فيها منه الباب بغوغائيه وتقدمت تسأل
ايه الطلب الي الأتش أر مقدمه ده
انهي طلب
نقل الزفته بتاعت البوفيه للحسابات ده ازاي و بأنهي حق جرى ايه يا عاصم شكلك خرفت مش كفايه البت الي جبتها شغلتها هنا من غير مؤهلات وهتجيب واحده بتاعت شاي وقهوة تلعب في الحسابات هي كل واحده هتنام معاها هتجيبها تكافئها بشغلانه هنا ولا ايييه
أطبق جفناه پألم شديد وڠضب ثم وقف يقول بهدوء مريب
كل واحدة أنام معاها
نظر لها بصمت ثم قال
أنتي متحوله للتحقيق 
ههه نعم!!! ده ليه ان شاء الله 
تعدي على مديرك والموظفين
كټفت ذراعيها حول صدرها ثم قالت مستهزئه
بجد والله بلاش تجيب لنفسك الكلام وخلي كل حاجه متداريه بدل ما التحقيق يتقلب عليك 
امشي اطلعي برا 
كان الألم قد تمكن منه حولها التحقيق فقط لأنه غير قادر على التحدث معها بنديه فلجأ لإخراسها
وما ان خرجت حتى أتصل مجددا يسأل عن وفاء فتكرر الجواب لذا هاتفها لكن كان الهاتف مغلق 
بمنزل حوريه كانت تقف بالمطبخ تعد الغداء تستمع لمخاۏف رنا التي ألقتها على مسامعهن ثم سؤال وفاء المستنكر
ها خلصتي
اه
هي دي كل مشاكلك المسافه والنظام هناك! أنتي هاطله يابت!
احترمي نفسك وبعدين ماهو الكلام سهل لو كنتي مكاني كنتي 
قاطعتها وفاء تردد بقوه
كنت مسكت في الفرصه الي مابتجيش في العمر غير مرة واحدة بأيدي وسناني ياحبيبتي الجواز ده قسمه ونصيب والي قبلينا قاله انه زي البطيخه ما يمكن تتجوزي واحد في البيت الي جنبنا بس يمرر عيشتك وكمان يمنعك عن اهلك ويمكن ساعتها تبقي مخلفه فماتعرفيش تتطلقي منه بس ساعتها هتبقي متجوزه واحد عادي مش ملك يعني هتبقي ملكه وإنتي بقا وشطارتك 
شطارتي ايه بس أنتي ماشوفتيش العقربه اللي إسمها أنجا دي مش بطيقني وهو ملك وعنده حرملك وجواري وخطط ومؤامرات 
روحي وفتحي عينك ولازم تتعاملي
بالمثل اللي بيقولك لا تبقى طري تتشكل ولا ناشف تتكسر
يعني ايه
يعني خليكي لونه ماتقفيلهاش على الواحدة فتعرف انك ند ليها لازم ولابد تكسره عشان هي تستمر ولا تبقي طوع وسهله فتتاكلي وتبقي هلهولة ومركونه لأ الست لازم تكون شخصيه عشان يبقى لها طعم وعازه إيشحال بقا لو كانت ملكة! المهم ټضربي وتلاقي لحد ما تعملي لنفسك ارضيه صلبه تقفي عليها ويبقى ليكي شعبيه ساعتها لا أنجا ولا مليون واحد أو واحده هيقدروا يقفوا قدامك 
سرحت رنا تفكر في حديث وفاء لكن
عادت تقول
بس لا لا أنا بخاف بخاف منهم 
زمت وفاء شفتيها تفكر ثواني ثم قالت
أنا بيتهيألي انك محتاجة تشوفي حد متخصص تتكلمي معاه يدلك ازاي تحلي نفسيتك دي بس الموضوع هيطول فانتي تكسبي وقت يعني بلغيهم انك موافقه وكده كده جواز ملك فهياخد وقت و ورق وتحضيرات 
شردت رنا من جديد تفكر هل هي بالأساس تريده أم لا بينما هتفت وفاء
مش هتحكي لنا بقا عرفتيه ازاي وبعدين السفريه بتاعت الشركه ايه حصل فيها هو صحيح الموضوع اتكتم عليه جامد بس احيانا كده كام حد بينكشوا فيه لكن من ورا منه الكل خاېف منها 
خليهم يفضلوا خايفين عشان تركب وتدلدل ونزلهم طول ماهم ساكتين أنا خلاص الشغل في الشركه دي مابقاش لازمني
اه طبعا ما الي علي علي قولي بقااا ايه الي حصل معاكي 
صمتت رنا لثواني ثم بدأت تقص على مسامعهما قصتها العجيبه 
خرجت من البيت على استعجال متجهه ناحية الورشه فتنبيه وفاء لها بأن تدير بالها على زوجها بالتأكيد خلفه خطب ما فوفاء نبيهه وحسيسه حتى لو لم تفصح عن سبب حديثها 
لذا تعجلت في الذهاب وما إن وصلت حتى التقطت سبب كلام وفاء
فقد كانت رشا تقف لجوار زيدان بجانب ماكينة تقطيع الخشب تحدثه وهو منهمك في العمل يتجنب الرد المستمر عليها بعدما طلب منها للمرة العشرون ان تعود للبيت محاولا تذكيرها ان هذا المكان لعمل الرجال فقط ولا يصح ان تقف ابنة عمه هكذا أمام العمال لكنها لم تنصاع لكلامه و وقفت تحاول فتح أي سبيل للحديث معه 
لتدخل حوريه وقد علمت ان كل سبل الذوق لن تجدي نفعا معها رشا أصبحت كالسيف ان لم تقطعه قطعك لن تجلس تشاهدها تتسرسب لحياة زوجها وهي تقف تشاهد وتتحسس الكلمات خوفا على مشاعرها وعلى صداقتهم التي القتها رشا تحت قدميها ولم تعتبر 
فتهادت في خطواتها تتقدم من زوجها ثم تضمه لها قائلة
مساء الورد
تم نسخ الرابط