رواية جوازة نت بقلم منى لطفي ج٢

موقع أيام نيوز

لغناه قلبه في قبلة عميقة أودعها خالص عشقه وبادلته منة القبلة بأخرى أشد عمقا وحرارة......
ابتعدا بعد مدة طويلة يلهثان طلبا للهواء

احتضنها سيف الى صدره بيده السليمة وقال وهو يلهث
بحبك بحبك أوي وعهد عليا عمري ما هفكر مجرد تفكير في أي حاجه تضيع حبك ليا بس فيه مشكلة دلوقتي...
قطبت منة ورفعت رأسها ناظرة اليه بتساؤل وهي تقول
مشكلة مشكلة ايه دي...
نظر اليها سيف بخبث وأجاب باتسامة ماكرة تلون محياه
هصبر ازاي لغاية ما أطلع من هنا خليكي جدعه وقولي للدكتور يكتب لي على خروج بكرة...
استهجنت منة قائلة
أفندم! بكرة! لا لا لا انت بتهزر صح أجاب سيف بتلقائية
لا غلط! أنا بتكلم جد طيب بصي ايه رأيك تيجي تنامي جنبي على السرير انا هبقى مؤدب خالص ومش هعمل أي حاجه تضايقك بس عاوز أخدك في حضڼي وخلاص أرجوكي يا منة....
نظرت اليه منة في ارتياب وأجابت
بس چرحك... لم يدع لها الفرصة لتكمل وهتف
انتي هتبقي بعيدة عن چرحي خالص هتنامي على اليمين علشان خاطري يا منة وحشني أوي انى أخدك في حضڼي..
وقد اشتاقت الى أمان ذراعيه هي الأخرى فوافقت ولكن... لتعلم خطأ انصياعها لرغبته بعد ذلك بسويعات !!....
كانت قد خلدت الى النوم بين ذراعيه مريحة رأسها على كتفه الأيمن فجعدت وجهها في نومها لتفاجأ بلهاث حاد يطرق سمعها رفرفت بعينيها وفتحتهما وهي تهمس ولم تزل في غياهب النوم
اممم سيف لتسمع صوتا أجشا خشنا يجيب
قلب سيف وعيونه... 
ايه يا سيف انت بتعمل ايه!.. اجابها بصوت أجش من شدة الانفعالات التي تمور في داخله
الدنيا حر وانتي كنت رافصة الغطا ورجليكي مكشوفة خفت لا تبردي فكنت بعدل هدومك!!.. طالعته منة مليا قبل ان تنطلق من فمها ضحكة خاڤتة ولكنها ناعمة جعلت سيف يبتسم تلقائيا أجابته من بين شهقات ضحكتها
منين الدنيا حر ومنين خفت عليا أبرد ركز يا سيف انت المفروض كتفك بس اللي اټصاب مش دماغك!!...
أجاب سيف محاولة ابعاده
ما هو الدنيا حر ڼار عندي أنا لكن في الاساس بالليل بيكون فيه هوا وانا بخاف عليكي من الهوا.....
قالت منة وهي تحاول التحرر من قبضته بينما تحرك رأسها يمينا ويسارا للافلات من فمه المتطلب وتلك الرغبة المحرقة التي تنبعث من فحم عينيه المشتعل لتسيل ډمها كالعسل الدافيء في أوردتها
فيك الخير والله بس ابعد بقه شوية وإلا هروح أنام في سريري!!....
أجاب سيف بصوت متهدج
مش قادر أبعد بجد مش قادر طيب بصي بوسة واحده بس..
قطبت منة كمن يفكر ثم أشارت اليه بسبابتها وقالت بتحذير
واحده بس! أومأ بلهفة فتابعت آمرة
طيب غمض عينيك أنا اللي هقوم بالمهمة دي!... لاحت علامات الأسف على وجهه وقال
خلي عنك انتي خالص قاطعته منة بتحذير ونظرة قوية
سيف... فإنصاع لرغبتها وأغمض عينيه 
اتبعها صوتها يقول ضاحكا
تصبح على خير يا سيفي!! فتح عينيه سريعا وهم بالاعتراض عندما أبصرها وقد رقدت فوق فراشها الآخر كشړ غير راض وهتف بنزق
إنتي بتخمي على فكرة احنا ما اتفقناش على كدا!!
ضحكت منة مجيبة
أنا لا أخو أمك ولا أخو أبوك!! انا مراتك ونام بقه علشان أنا تعبانه فعلا وعاوزة أنام تصبح على خير ولفت الى الجانب الآخر مولية اياه ظهرها في حين همس بيأس وزفرة عميقة خرجت من قلبه
أنام! هو انا هيجيلي نوم طول ما انا شايفك رايحه جاية قودامي وانا مش قادر أقرب لك تمام زي العطشان لما يشوف كوباية ماية ساقعه مشبرة قودامه ومش عارف يشرب منها وهي عماله تطلع له لسانها! الصبر من عندك يارب.....
مر على تواجد سيف بالمشفى خمسة عشر يوما ما بين شد وجذب وكروفر بين وبين مناه!! فقد كان يتحين الفرص منتهزا حاجته للمساعده وما إن تقترب منه منة حتى يسارع لاستغلال وجودها بجواره بأجمل طريقة ممكنة .....
سيف انت لو مش هتعقل انا هروح وهخلي ماما الحاجة هي اللي تيجي مرافق بدالي هي عمالة تلح عليا بئالها مدة وخصوصا أنى حامل علشان ارتاح...
هتف سيف رافعا يده الى اعلى
لا لا لا خلاص حرمت انما صحيح ازاي حامل 3 شهور وما اخدتيش بالك طول الفترة اللي فاتت دي كلها...
اجابت منة وهي تطالعه بنصف عين
البركة في حضرتك هو انت خلتني عارفة راسي من رجلي حتى لما معادها

فات قلت أكيد علشان حالتي النفسية مش مظبوطة ما كانش في دماغي خالص اني حامل..
نظر سيف الى وجهها الجالس بجواره وقال بابتسامة
ايه رأيك لو ولد عاوز أسميه على اسم كبير العيلة عندنا..
فرحت منة متوقعة انه يريد تسمية ولدهما بإسم والده هو عبدالهادي فهتفت بحبور
وماله حبيبي انت عارف انا بحب عمي عبدالهادي قد إيه..
قطب سيف وقال
اولا كلمة بحب دي قلتلك 100 مرة ما تطلعش لأي راجل غيري ولو كان ابوكي ولا ابويا ثانيا بقه مش عبدالهادي أبويا أنا اقصد جدي الكبير كبير السوالمة مخيمر السوالمي!!
غابت الابتسامة عن وجه منة وقالت بدهشة
نعم مخيمر! يعني أنا أبقى أم مخيمر!!...
اجاب سيف وهو يبتسم
آه وأنا أبو مخيمر! يا سلااام يا منايا!... أجابت منة مصعوقة
يا سلام يا منايا انت بتتكلم بجد أومأ ايجابا فتابعت
سحر ازاي وتسمي عبدالعال يعني معلهش سيف ازاي ويسمي مخيمر عاوزة أفهم أنا!!..
قال سيف وهو يكتم ضحكته بصعوبة فقد راق له مشاكستها
ومالو بس يا حبيبتي.... أشارت منة بيدها وأجابت بجدية مصطنعه
سيف ريح روحك يمكن ربنا يعديها على خير وتيجي بنت وأسميها على إسم ستي الكبيرة...
سيف بتساؤل وابتسامة عريضة
واسم ستك الكبيرة كان ايه...
مالت فوقه مجيبة بجدية زائفة
زليخة!! أومأ سيف برأسه مبتسما
آه زلي.... وهتف بحنق متابعا حينما استوعب الاسم جيدا
ز ... مين! أجابت منة بتلقائية مصطنعه
زليخه بابا زلييييييخة ايه ما سمعتش عنه قبل كدا..
سيف وقد أسند ظهره الى مسند الفراش خلفه ناظرا امامه قائلا بثقة
لا هو ان شاء الله مخيمر..
هتفت منة معترضة
زليخة هتف سيف
مخيمر لتتبعه منة
زليخة وظل الاثنان يتراشقان بالإسمين حتى هتفا في وقت واحد
زليمر!! وسكتا يطالعان بعضهما البعض لبرهة حتى اڼفجرا ضاحكين.. بضحكات سعيدة ملئت الأجواء بهجة وفرح....
الحلقة السابعة عشر 
.......3.......
ﺧﺮﺝ ﺳﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺑﻌﺮﺑﺔ ﺍﺳﻌﺎﻑ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺒﻪ ﻓﻮﺭﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻳﺮﺍﻓﻘﻪ ﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ﻳﺘﺒﻌﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﺍﺑﻨﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ....
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻃﻤﺌﻨﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻭﺯﻳﻨﺐ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻟﺪﻫﻤﺎ ﺻﻤﻤﺖ ﻣﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺒﻴﺘﺎ ﻟﻴﻠﺘﻬﻤﺎ ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮﺍ ﻏﺪﺍ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ ﻗﺎﻟﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺣﻔﻴﺪﺗﻴﻬﺎ
ﻳﺎﻟﻼ ﺣﺒﺎﻳﺒﻲ ﺗﺎﺟﻮﺍ ﻣﻌﺎﻱ ﺃﺣﻜﻴﻠﻜﻢ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﻃﺮ ﺣﺴﻦ ﻭﺑﺪﺭ ﺍﻟﺒﺪﻭﺭ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻗﻔﺰﺍ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﻴﻦ ﻓﺮﺣﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻴﻦ ﻓﺪﻓﻌﺘﻬﻤﺎ ﺯﻳﻨﺐ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺒﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻟﻴﻠﺘﻬﻤﺎ ﺍﻋﺘﺮﺿﺖ ﻣﻨﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ
ﻻ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻋﻤﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻫﻨﺎ ﻭﻓﺮﺡ ﻫﻴﻨﺎﻣﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﻭﺳﻴﻒ ﺍﻧﻬﺮﺩﻩ ﺃﺻﺮﺕ ﺯﻳﻨﺐ ﻗﺎﺋﻠﺔ
ﻻﻩ ﻭﻟﻮ ﺻﻤﻤﺘﻲ ﻳﺒﺠﻰ ﻫﻨﺴﺎﻓﺮ ﺩﻟﻮﻙ ﺍﻟﺴﻮﺍﺝ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﺑﺎﻳﺖ ﺗﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻫﻨﺤﺲ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﻀﻴﺠﻴﻦ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺧﻠﻴﻜﻮ ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻮ ﻣﺘﻌﻮﺩﻳﻦ ﻳﺎ ﺑﺘﻲ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻫﻴﻨﺎﻡ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺃﻧﻲ ﻫﺎﺧﺪ ﺍﻟﺠﻄﺘﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻲ ﻭﻧﻔﺮﺷﻮ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻧﺠﻌﺪ ﻧﺤﻜﻲ ﺣﻮﺍﺩﻳﺖ ﻟﻠﺼﺒﺢ ﺯﻓﺮﺕ ﻣﻨﺔ ﻭﻫﻤﺖ ﺑﺎﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﺣﻴﻦ ﺃﺳﻜﺘﻬﺎ ﺳﻴﻒ ﻗﺎﺋﻼ
ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﻣﻨﺔ ﺳﻴﺒﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺑﺮﺍﺣﺘﻬﺎ
تم نسخ الرابط