رواية هذا حقي ج٣

موقع أيام نيوز

الجزء الثامن عشر 
استيقظت بړعب وخوف وهى ترى اسوء كوابيسها قد عاد 
رات نفسها تسقط من على الهاوية وتصرخ باسمه ولكن مامن مجيب 
سمع صړاخها سيف الذي كان يقف فى شرفة غرفته يفكر بها 
جرى عليها بلهفة وبدون سابق انذار فتح الباب ودخل قائلا _ لين انت كويسة 
نظر لها بړعب ثم قالت بهستيرية _ ابعد ابعد عنى ابعد عنيييي 
حاول تهدأتها قائلا بتروى وعملية _ لين اهدى مټخافيش انا سيف انتى افتكرتى صح لين متقلقيش انا جمبك 
اقترب منها وجد جسدها يرتعش پخوف ولكنها ابتعدت عنه قائلة _ متقربش كنت فين طول الوقت ده انا ندهت عليك كتير تنقذنى انت سبتنى انا كنت مرتاحة وانا بعيدة لو سمحت اخرج 
نظر لها ثم قال _ لين حبيبتى اهدى والله ما سبتك بس اسمعينى انا عارف انك مصډومة دلوقتى وتفكيرك مشتت 
تكلمت بصړيخ قائلة _ اخرج اخرج من هنا مش عايزة اشوفك اخرج
خرج من غرفتها لقد عادت ذاكرتها وعاد صوتها ولكنها الان ليست على ما يرام هو يعلم هذا جيدا بحكم عمله وسيصبر عليها 
اما هى فقد قامت بعدما هدأت قليلا وارتدت ملابس رسمية وحجاب وجهزت حقيبة سفرها وخرجت تنادى بعلو صوتها قائلة _ كنان كنااااان 
استيقظ كنان وكذلك الجميع وخرج سيف الذي دخل غرفته مؤخرا 
نزل كنان پصدمة قائلا _ ليالي انتى عم تحكى 
نظرت له واومأت ثم قالت _ يالا احنا لازم نسافر حالا 
نظر لها باستفهام بينما تكلم سيف قائلا _ تسافري فين انتى اتجننتى 
تجاهلته تماما ثم نظرت لكنان الواقف پصدمة قائلة _ يالا يا كنان لازم نرجع لبنان دلوقتى اومأ لها كنان وعاد لغرفته يجهز اشياؤه بفرحة ولهفة اما سيف الواقف يطالعها پغضب لا يريد ان يضغط عليها وايضا لا يريد بعدها عنه ماذا يفعل اذا اعترض طريقها سوف تعاند هو يعرفها جيدااا ويعرف انها تمر الان بحالة صدمة من الواقع والافتراضات 
قالت سناء بحب محاولة تغيير رايها _ لين يا حبيبتى هتروحى فين الوقتى انتى جمبنا اهو عايزة تسبينا تانى 
نظرت لها لين بضعف لطالما كانت تحبها جدا وتحترمها ولكنها مضطرة على الرحيل قالت بحب _ سامحيني يا ماما سناء بس انا لازم امشي انا طول ما انا بعيدة عن سيف هكون احسن انا عمرى ما هنسى منظر شذى دى وهى بتوقعنى وبتضحك اوى كانها مچنونة وبتقولى سيف ليا انا وبس انا كنت محتجاله اوى وهو اتخلى عنى كان فين طول الفترة دى طبعا نسينى 
نفت سنلء راسها باسى قائلة _ لاء يا لين لاء يا حبيبتى سيف
عمره ما نسيكى ده هو الوحيد اللى كان متاكد انك عايشة ودور كتير عليكى بس ملقاكيش واللى اسمها شذى دى فى السچن دلوقتى ومش هتخرج منه بسهولة 
خليكى معانا واحنا مش هنسيبك تانى 
تكلمت بصرامة قائلة _ اسفة لحضرتك بس انا لازم امشي لو كان دور كان لقانى انا مش مسمحاك يا سيف انت حمتنى من مجدى محفوظ بس محمتنيش من نفسك ومن اللى تبعك انا هكون بخير طول مانا بعيدة عنك 
كادت ان تعترض ريم ولكن تكلم سيف بحزن قائلا _ معاكى حق انتى صح انا غلطان والاحسن انك تبعدى عنى وعن مشاكلى بس افتكرى يا لين انك لتانى مرة بتسيئي فهمى وبتظلميني وبتحكمى عليا انى اهملتك من غير ما تسمعيني انا مش هقف فى طريقك مادام انتى شايفة انك هتكونى بخير فى بعدك عنى 
نظرت له وهى ضائعة لا تعرف ماذا تفعل ولكنها خائڤة من عودتها له ففى كل مرة تفكر فى الاقتراب منه يحدث مالا تحمد عقباه 
نزل كنان بعدما احضر اشياؤه وقال بفرحة _ يالا ليالي 
خرجت معه وقد بدأت الشمس تشرق ولكن اوقفها سيف للمرة الثانية قائلا _ تقتدروا تاخدوا العربية توديكوا للمطار بس اعتقد مش هتلاقى حجز دلوقتى يفضل تنتظروا لحد ما تلاقوا طيارة راحة لبنان 
نظرت له بحزن بهذه البساطة يتخلى ولكن هى من طلبت ذلك 
نظر لها كنان ينتظر رايها فتكلمت هى موجهة حديثها له قائلة _ تعالى يا كنان نعد فى اى مكان برة لحد ما نشوف هنعمل ايه 
مشت خطوة فاوقفها سيف قائلا _ مع السلامة يا لين 
نظرت له ولم ترد وغادرت مع كنان بينما قالت سناء بتساؤل _ سيف انت ازاى تسبها تمشي هى مش فى وعيها ولا عارفة هى بتفكر ازاى 
نظر لها وابتسم بمكر قائلا _ سبيها يا ماما انا عارف انا بعمل ايه 
قالت ريم بحيرة _ طب فهمنى يا سيف تقصد ايه مهى هتسافر خلاص 
نظر لهم بغموض وابتسم وقال _ مش هتسافر اطمنوا ودلوقتى ادخلوا كلموا نوم وانا هخرج مشوار وهرجع تانى 
دخل غرفته وابدل ثيابه واحضر حقيبة اوراقه وغادر متجها الى وجهته 
بينما كنان ولين الذي اصطحبها الى فندق واخد لها غرفة وله غرفه ليستريحوا بها لحين موعد الطائرة المغادرة الى لبنان 
عند لين التى دخلت غرفتها وهى تفكر هل ما فعلته صحيحا هل كان عليها ان تسمعه هل هى مخطئة بحقه هل فعلا كان يبحث عنها تساؤلات اخذتها الى الفراش فتسطحت ونامت بتعب فقد عادت لها ذاكرتها حديثا وكل هذه الافكار ليست جيدة بالنسبة لها 
اما سيف
الذي قضى مشواره وسهل عليه الامر بعض علاقاته وعاد الى فيلته بعدما علم مكانها من كنان المغلوب على امره فهو ېخاف من سيف ومن جنانه الذي ظهر منذ دخول لين الى حياته 
فى سجن الرجال يجلس سعد يتكلم مع صديق السوء قائلا _ انا لازم اهرب من هنا يا فتحى انت هتخرج كمان كام يوم وهتساعدنى اهرب هقتلهم وبعدها اتعدم مش مشكلة بس اخد حقى 
نظر له المدعو فتحى بشړ قائلا _ هساعدك يا صاحبي انا ليا رجالتى برة ممكن يخلصوا الموضوع فى ثانية 
نظر له سعد بكره وحقد قائلا _ لاء انا عايز اخلص عليهم بايدي واحدة ضيعت شرفنا فى الارض والتانية ضحكت عليا وخدت اللى ورايا واللى قدامى بنت الكلب بس ودينى مانا سايبها 
قال له فتحى بخبث _ هيحصل يا صحبى هيحصل بس قولى بشرى دى امرها سهل لكن اختك دى انت قولت انها ف لبنان مش هنا هتوصلها ازاى 
نظر بشرود ثم قال _ هخليها تجيلي لحد عندى هى فى لبنان بس ليها غاليين هنا 
ملحوظة سعد لم يكن على علم بحاډثة لين فقد يظن انها مازالت تعيش فى لبنان ولم يسمع انها كادت ان تفقد عمرها 
فى مكان ما تستيقظ الخبيثة بشرى من نومها على رنين هاتفها 
رفعته واجابت قائلة _ عايز ايه يا زفت ع الصبح 
اجاب المتحدث قائلا _ وحشتينى يا شوشو فينك من زمان وحشتنى سهراتك 
تافافت بضيق قائلة _ بقولك ايه انا مش نقصاك تقفلى يومى ع الصبح غور يالا من وشي 
قال المتحدث _ استنى بس مش تعرفى انا متصل بيكى ليه فيه واحد من الكبار بينخور وراكى وعايز يوقعك وبيراقبك دايما قلت احذرك 
قامت من الفراش بتساؤل قائلة _ مين ده يا واد 
تكلم الاخر قائلا _ ابو شريكتك فى الچريمة شذى 
اتسعت عيناها وتكلمت بتوتر _ انت بتقول ايه وهو عرف مكانى منين انا غيرت 3 اماكن علشان محدش يوصلى 
قال الاخر _ انا معرفش بقى شوفى انتى وفتحى عينك كويس 
تكلمت بثقة _ ولا يقدر يعمل حاجة انا مافيش عليا اى حاجة والمحكمة ثبتت ده اعلى ما ف خيله يركبه
اغلقت الخط ثم قالت بشرود _ ميقدرش يعملى حاجة انا خلصت من سعد ولين وشذى ودلوقتى معايا فلوس تعيشنى ملكة بعد ما خدت كل من سعد فلوس الشقة والمغسلة اللى ورثهم من ابوه 
قامت من مكانها وفتحت الكومود واخرجت صورة ونظرت لها قائلة _ لسة حاجة وحدة بس لسة انت تكون ليا لوحدى وساعتها هكون حققت كل احلامى كلها 
ضحكت بشړ وهى تفكر فى طريقة تستطيع بها
التقرب من هدفها 
استيقظت لين وقامت توضأت وادت فرضها وخرجت متجهة لغرفة كنان 
طرقت الباب ففتح لها كنان فقالت _ كنان يالا معاد الطيارة لسة عليه ساعة يدوب نلحق نوصل 
تكلم بتوتر قائلا _ لين انتى بتعرفى انى كنت مذور جواز سفرك عنا بلبنان ومكتوب فيه ان اسمك ليالي وهلا رجعت ذاكرتك وما بعرف شو اعمل وكيف بدنا نحلها واوراقك وجواز سفرك الاصلى مع سيف 
فكرت قليلا هى نست ذلك الامر تماما ثم قالت بتساؤل _ يعنى مينفعش نرجع بالجواز المزور ده 
قال كنان بتوتر _ لا لين انا بخاف اخاطر ويكون فيه مشكلة بالنسبة الك شو رايك نروح لعند سيف ونطلب منه جوازك وهويتك 
اومأت له قائلة _ موافقة بس يالا بسرعة مافيش وقت 
خرج الاثنان متجهين الى فيلا سيف ولا تعلم لين ما الذي ينتظرها بعد 
عند سيف الذي كان يتناول فطاره مع والدته واخته بسعادة ويبتسم بخبث 
نظرت سناء لريم المندهشة من هيئة شقيقها 
قالت ريم _ سيف انت كويس 
نظر لها وقال _ اه كويس جدا وليه مبقاش كويس 
قالت ريم باستغراب _ يعنى اللى حصل النهاردة الصبح ده عادى وكمان بتفطر وتضحك كان محصلش حاجة 
قال وهو يرتشف بعض العصير قائلا _ شوية وهتفهمى كل حاجة متبقيش متسرعة كدة 
قالها وهو يغمز لها فنظرت الى سناء بتساؤل فقالت سناء _ سيف انا مش فاهمة حاجة فهمنى يابنى هى لين سافرت ولا لسة 
سمع طرق على باب الفيلا فابتسم لوالدته قائلا _ لين جت اهى 
وقف من مكانه متجها الى باب الفيلا وخلفه اخته ووالدته بتساؤل 
فتح لها وجدها تقف بجانب كنان الحزين والمتوتر ايضا فقال سيف _ اهلا نورتى 
تكلمت لين بحدة _ انا جاية اخد ورقى وحاجتى اللى معاك علشان اسافر 
قال لها بتساؤل ومكر _ تسافري فين 
نظرت له وقالت بغباء _ اسافر لبنان 
قال لها وهو يترقب ردة فعلها _ تسافري ازاى من غير موافقتى 
ضحكت باستهزاء قائلة _ وده بمناسبة ايه بقى انشاءلله 
اقترب منها وشدها من ذراعها حتى التصقت به واتسعت عيناها من جرأته فقال لها _ بمناسبة انى جوزك 
التاسع عشر 
ابتعدت عنه پصدمة وعين متسعة من ما قاله ثم قالت _ جوز مين انت هتهزر بقولك هات اوراقى علشان امشى الطيارة هتفوتنا 
وقف يضع يده فى جيب بنطاله

تم نسخ الرابط