رواية هذا حقي ج٣

موقع أيام نيوز

يديها عن بعضهم وقبلهم بحب وبطء قائلا _ لين انا سيف حبيبك وجوزك ومش عايزك تتوترى خالص انا هنا جنبك وعمرى ما هغصبك على حاجة طول حياتنا 
رفعت نظرها له وابتسمت بحب فكلامه طمأنها احتضنها للحظات ثم اخرجها وامسك يدها باحكام وذهب باتجاة الدرج ونزل بها حيث تسقيف الجميع والفرحة التى تقفز من عين سناء ووفاء ايضا 
جلسا العروسان فى مكانهم وبدأ الحفل وتم كتب كتاب ريم وقصي اما لين وسيف ف بالفعل قد تم كتب كتابهم من قبل 
كان حفلا رائعا لم يخلوا من نظرات ورقصات ولمسات الحب والعشق بينهم 
انتها الحفل وذهب الجميع وودعت ريم والدتها وشقيقها بدموع وذهبت مع زوجها وخالتها الى عش الزوجية 
بينما صعد سيف ولين الى جناحهم المعد سابقا بافخم الاثاث حسب ذوق العروسين 
دخلت لين ووراؤها سيف واغلق الباب لاحظ هو توترها فقال _ لين انا عايزك تهدى بقى وزى ما اتفقنا 
نظرت له وقد تذكرت كلام ريم فقالت بجراة كاذبة _ لاااء 
عند ريم وقصى الذين دخلا جناحهم ايضا واغلق قصى الباب فقالت ريم بقوة كاذبة _ اسمع بقى يا قصى انت هتنام على الكنبة وانا ع السرير 
نظر لها قصى وابتسم بخبث قائلا _ شو حبيبي انتى مفكرة ان دلع الخطوبة رح يصل معك هون لاء انسى عشقى انا هلا زوجك واذا ما نفذتى كلامى راح واوريكى وجى التانى شو قلتى 
نظرت له پخوف وملامح طفولية قائلة _ حاضر يا حبيبي 
ضحك عليها واتجها الى ملحق الملابس واحضر ثيابهم وقاما بتبديلها وادى الاثنان ركعتان البدء فى حياتهم الجديدة وقال قصى دعاؤه وهو يضع يده على راسها 
وبالفعل بدأ الثانى حياتهم
التى ستربطهم سويا رباطا مقدسااا 
عند لين وسيف الذي نظر اليها مستغربا قائلا _ لاء لاء ايه 
قالت له لين بتوتر _ ايوة لاء انا مش هسمع كلامك وهعاندك دايما 
نظر لها سيف بخبث وهو يقترب منها قائلا _ لييين ده كلام مين 
حاولت الابتعاد عنه وهو تقول بتلعثم _ ررررريم 
ابتسم بخبث وحاوطها بيده وادخلها فى حضنه قائلا _ لين هطلب منه طلب متسمعيش كلام حد او تسمحى لحد يدخل بينا مهما كان اتعاملى معايا بدماغك انتى وانا زى ما وعدتك مش هفرض عليكى حاجة ابداااا 
نظرت له لين بحب واحكمت يديها حول خصره تبادله العناق قائلة _ معاك حق يا سيف متزعلش منى انا بس متوترة شوية 
ابعد وجهها عن صدره وامسك خديها بكفيه واخذها فى قبلة رقيقة ناعمة يبث فيها عشقه لها 
دامت قبلتهم بعض الوقت حتى فصلها سيف وهو مغمض العينين ووضع مقدمة راسه على خاصتها قائلا _ ادخلى غيرى فستانك ولو تحبي اى مساعدة انا معاكى 
اومأت له بخجل وبالفعل ساعدها فى خلع حجابها وفستانها التى كان من الصعب خلعه بنفسها
اردتدا الاثنان ملابس الصلاة وادى ركعتان سويا وكان هو امامها وبعد الانتهاء قالا دعائهم واتجها سويا الى فراش الزوجية حيث رباطهم الابدي 
بعد عامين من الاحداث كانت سناء تجلس وفى حضنها تجلس نور ابنة سيف ولين التى تبلغ من العمر تسعة اشهر وهى تلعب معها بالالعاب 
نزل سيف هو ولين التى تحتضنه فمنذ يوم زفافهم وهى متعلقة بيه تعلق شديدااا كالطفل بوالده
قالت سناء بمرح _ كويس انكوا جيتوا تعالو شوفوا ست نور عاملة فيا ايه 
ضحك سيف عليها قائلا _ هى بردو اللى عاملة فيكى يا ست الكل اومال مين اللى راح صحاها من اوضتها 
قالت سناء بمكر _ ايه ده انتو عرفتوا مهو انا بصراحة بزهق من غيرها 
اقتربت لين منها بحب واحتضنتها قائلة _ ربنا يخليكي لينا يا ماما وبعدين نور شبهك خالص حتى فى اطباعها 
بادلتها سناء العناق قائلة _ ده من حبك فيا يا لينو جبتيها شبهى 
نظر سيف الى والدته پغضب مصطنع قائلا _ نعم هو مين اللى ابنك انا ابنك وانا اللى صممت اجبها شبهك 
ضحكت عليه سناء قائلة _ ماشي زى بعضوا يالا علشان تفطروا 
قال سيف وهو يغادر _ لاء اغزرونى انا لازم اروح العيادة لان لينو اخرتنى جداااا 
قالت سناء بحب _ واكيد فطرتك كالعادة ماشي يا حبيبي بس متنساش تيجي بدرى علشان خالتك واختك وقصى هيتغدوا معانا 
اومأ لها وقبل راسهاوايضا قبل راس لينه وذهب 
فى موعد الغداء الذي يجمع كلا من وفاء وقصي وريم وابنهم مالك
ذو العام 
وسناء وسيف ولين ونور ابنتهم 
كانا الجميع يجلسون حول المائدة يتناولون غدائهم بكل سعادة ومرح وحب ودفء عائلى بعد عڈاب وعناء فقد اكرمهم الله بعطاؤه وفضله 
وهكذا دوما قدر الله غالب لا محالة فقد اراد الله ان يدخل لين فى مثل هذه الامتحانات الصعبة ليري قوة تحملها ولكنها يأست للحظات ولكن رحمة الله كانت معها وبالفعل اوقعها فى طريق الانسان الذي يعلم الله جيدااااا انه نصيبها الحلو 
لا تيأسوا فعوض الله آت لا محالة
الخاتمة
حلقة خاصة
كان سيف ولين فى طريقهم الى المؤتمر الذي سيقام فى احدى الاندية والذي سيتحدث ايضا عن قضية الكتاب الذي كتبته لين هذا حقى 
فمثل هذه القضية المهمة التى انتشرت وبشكل واضح فى مجتمعتنا الاسلامية يجب القضاء عليها بالحكمة والموعظة الحسنة اولا ثم بالعلاج النفسى ثانيا ولهذا كان لكل من سيف ولين دورا هاما فى هذا المؤتمر فهو دكتور نفسى مشهور ولين هى مؤلفة الكتاب الذي تراجع بفضله شباب وبنات كثيرون عن ما كانوا ينوون فعله 
اثناء طريقهم قالت لين بطفولة سيفووو انا عايزة اكل ايس كريم حالا 
نظر لها سيف بدهشة قائلا ايس كريم رايحين على مؤتمر مهم هيبدأ بعد نص ساعة وانتى عايزة تاكلى ايس كريم حاضر يا ستى واحنا راجعين هجبلك 
لوت فمها كالاطفال قائلة پغضب مصطنع ماليش فيه هي نفسى هفتنى حالا يا سيفو يالا لو سمحت انزل هاتلى ايس كريم من اقرب سوبر ماركت 
عض اسنانه منها بغيظ ولكنه بالطبع لن يستطيع رفض طلبا لها حتى ولو كان مچنونا وغريبا بعض الشئ توقف على جانب الطريق قائلا لينو هنزل اجبلك واجي استنيني هنا 
قالت لين بفرحة طفولية تمام يالا متتأخرش 
ابتسم لها بحب وعبر الطريق يحضر ما طلبته بحب 
بعد دقايق عاد يحمل فى يده انواعا كثيرا من الايس كريم بمختلف الاطعمة ويلوح بيده من الجهة الاخرى وهى ايضا تبتسم له بسعادة ولكن لسوء الحظ اثناء عبوره الطريق اتت سيارة مسرعة لم ينتبه لها بسبب نظره المسلط على لين التى تجمد الډم فى عروقها عندما رأت السيارة تقترب منه صاړخة باسمه حتى تلفت انتباهه ولكن الاوان قد فات واټصدمت السيارة به اصطداما ادى الى ارتطامه على الجهة المجاورة لسيارته 
وفجأة احدثت السيارة صريرا عاليا وغادر الجانى مسرعا قبل ان يتم الامساك به 
اما لين فنزلت صاړخة من السيارة لا تصدق ما راته عيناها تنادى عليه ووجه ملئ بالډماء 
تنظر له وتحمل راسه على صدرها قائلة پبكاء هستيري سييييف سيييف قوم يالا سيف مش عايزة حاجة اقوم نمشي سيف بالله عليك متعملش فيا كدة سيف فتح عيونك سييييييف
كانت تهزه عله ان يتسجيب ولكنه اصبح فى عالم اخر تحسست نبضه وجدته بطئ جدااا فصړخت بقوة ادت الى تآلم احبالها الصوتية ولكنها لا تبالى باي شئ الان غير حياة حبيبها الغالى 
قامت مسرعة تحاول ايقاف اى سيارة عابرة ولكن يبدو ان الجميع ېخاف فبسبب ارتداء الشړ ثوب الخير جعل الجميع يرتاب ولا احد يتوقف 
بعد دقايق من الرجاء والصړيخ من قبل لين توقف رجلا فى الخمسينات قائلا بطيبة خير يا بنتى مالو 
قالت لين بضعف وترجي بالله عليك الحقنى جوزى بېموت عربية خبطته ومشيت ارجوك ساعدنى 
نزل الرجل وتحسس سيف الذي بالفعل وجده غارقا فى دماؤه فقال لها اتصلى على الاسعاف حالا 
دارت حول نفسها تائهة تقول بعدم وعى اسعاف لاء لاء نبضه ضعيف احنا نوديه احنا ساعدنى بس اشيله لو سمحت 
وبعد تفكير قام الرجل بحمله بحرص بمساعدة لين وادخلوه السيارة وركبت لين بجواره 
ساق الرجل مسرعا الى اقرب مشفى طوارئ ولين تبكى بشدة وتنادى عليه وتؤنب نفسها بل وتريد ان تكسر وټحطم روحها التى تسببت فى ذلك ولكن يجب عليها اولا الاطمئنان عليه 
وصل الرجل سريعا الى احد المشافى ونزل متجها
للداخل لينادى على احد العمال 
اتى الممرضات سريعا ومعهم الطاولة المتحركة واتجهوا يحملون سيف بحذر ويثبتونه على التورولى ولين معه لم تترك يده ثانية 
دخلوا به مسرعين الى الداخل وهى معه لم تنظر لاحد سواه وفجأة ابعدوها عنه كى يدخلوه غرفة العمليات 
وقفت تنظر اليه وهو يختفى عن انظارها اما هى فقد خارت قواها وسقطت ارضا تبكى بشدة وټضرب نفسها قائلة انا السبب انا السبب يا سيف فوق يا حبيبي وانا هعاقب نفسي على اللى عملته بس انت فوق وارجعلى مستحيل اسامح نفسى مستحيل 
تذكرت ان هاتفها وكل شئ متعلق بهم قد تركته فى السيارة الخاصة بهم فقامت من مكانها متجهة الى الاستقبال قائلة پبكاء تحدث احدي الممرضات لو سمحتى ممكن اعمل مكالمة 
اومات لها الممرضة سامحة لها فرفعت سماعة الهاتف الارضي الموجود على المكتب وقامت بالاتصال على قصي الذي اجابها قائلا بلهجة مصرية بعد الشئ الو مين معايا 
قالت لين پبكاء قصي انا لين الحقنى يا قصي سيف عمل حاډثة وهو فى العمليات 
كان قصى بالقرب من ريم فنظر لها پصدمة قائلا مستشفى ايه
املته العنوان واغلقت فنظرت ريم اليه متسائلة پخوف مين يا قصى دى لين صح مين اللى فى المستشفى 
قال قصى بتوجس وريبة ريم سيف عمل حاډثة 
بعد مدة قصيرة كانت ريم وسناء ووفاء وقصى يدخلون المشفى منهم من تقع فى طريقها وقصى يحاول ايقافها پخوف ولهفة على حالها منذ ان اخبرها ومنهم من تبكي بشدة وتتمسك باختها التى لم تبكى ولم تصرخ فقد ساكنة تتحرك 
وصلا الى المكان التى تقف به لين فجرت عليها ريم متسائلة بصړاخ لين سيف فين سيف مالو وازاى عمل حاډثة 
كان لين فى حالة يثرى لها وريم تهزها پعنف وقصى يحاول ايقافها ولكن لين نطقت قائلة انا السبب انا السبب 
كانت ريم فى حالة چنونية وظلت ټضرب لين بكفيها صاړخة تقول ازاااى عملتى ايه تانى عملتى ايه فى اخويا 
اما سناء فكانت لا حول لها ولا قوة ولم تنطق بحرف فقد تردد دعاءا
بداخلها كي ينجي ابنها وقطعة روحها ويخرجه سالما 
لم تمنع لين ريم من اى ردة فعل اخرجتها عليها بل تركتها تفعل بها ما تشاء فهى تستحق اسوء العقاپ كما تعتقد 
بعد قليل وبعد محاولات قصى فى اهداء ريم سكنت قليلا وجلست تنتظر وبجانبها وفاء تساند اختها وتبكى على ما وصلوا اليه 
قصي الواقف بحزن على حال صديقه وابن خالته وايضا حزين على لين ايضا فحالتها حقااا تجعل الحجر يبكى عليها تقف هى على باب غرفة العمليات بتعب وارهاق ولكنها تأبى الجلوس او الراحة الا بعد الاطمئنان عليه 
استمر الوضع على هذا المنوال قرابة ال ساعات وهم ينتظرون اى احد يخرج ليطمأنهم 
بعد فترة من الانتظار الممېت خرج احد الاطباء ينزع كمامته فجرى الكل عليه متساءلين عن اخبار سيف 
نطق الطبيب بعملية قائلا الحمد لله قدرنا نوقف الڼزيف بس طبعا لسة الحالة حرجة هندخله على العناية حالا وهيفضل تحت ملاحظتنا ادعوله الساعات الجاية تعدى على خير عن اذنكوا 
غادر الطبيب وتركهم فى ړعب وخوف سناء ووفاء يدعون ويتوسلون الى الله ان ينجيه ريم التى تصرخ طالبه رأيته ولكن ممنوع بالطبع لين التى تتمنى ان تختفى من الوجود وتؤنب نفسها بشدة 
بعد يومين ظل فيهم
سيف تحت اشراف الاطباء وقد بدأت حالته تستقر ولكنه ما زال غائبا عن الوعى 
ريم التى تذهب وتعود مع زوجها سناء التى بعد الحاح كبير من اختها عادت الى المنزل ولكنها تاتى يوميا بالتأكيد 
اما لين التى لم ولن تتركه ثانية واحدة هى تلازمه مثل ظله تنتظر خارجا بدون طعام او نوم عله يفيق فى اى لحظه حاول الجميع معها ولكن دون جدوى حتى ان ريم اشفقت عليها اصبح وجهها شاحبا كالامۏات احتار الكل كيف يقنعوها ان ترتاح ولكنها تأبى وبشدة هى تريد ان يفتح عينه فقط وبعدها ستفعل ما يريدون 
كانت تراقبه من خلف النافذة الزجاجية وتدعو وتتوسل ربها ان يفيق تريد فقط رؤية عينه ونظرته التى تعشقها لا تريد شيئا اخر هى لا تتذكر حتى انها لم تأكل من يومين فقد تعيش على الماء حتى النوم حرمته على نفسها وكلما احست به عاقبت نفسها بالوقوف حتى اذا سقطت لا اراديا تفيق مجددا 
فى اليوم الثالث كانت لين لا تزال واقفة تنتظر ولكنها حقا جسدا بلا روح ان ظل الوضع هكذا سوف ټموت بكل تاكيد الجميع حاول مرارا وتكرارا ولكن الوضع كان يزداد سوءا بسبب رفضها وعنادها وفجأة وهى تحاول جاهدة ان لا تغمض عيناها رأته يحرك يده هل هيأ لها ام انه فعلا بدأ يستعيد وعيه 
نظرت بتمعن وجدت يده تتحرك اكثر محاولة منه نزع الماسك الذي يرتديه على وجهه صړخت بفرحة وصوت مكتوم بسبب الارهاق تنادى على الطبيب قائلة دكتور سيف فاق يا دكتور سيف بيتحرك 
جاء الطبيب مسرعا ودخل الغرفة وبدأ يتفحصه وبالفعل وجده قد استعاد وعيه فنظر لها بفرحة يومأ لها ويطمأنها لانه يرأف على حالتها 
خرج الطبيب بعدما عاينه واطمئن عليه يقول لها الحمد لله يا مدام لين دكتور سيف عدى مرحلة الخطړ وابتدى يفوق تحبي تدخليله 
ادمعت عيناها بفرحة وهى تومأ له فسمح لها بالدخول بعدما تم تجهيزها ودخلت اليه وجلست بجواره ممسكة بيده تتحسسها بحب ولهفة قائلة حمدالله على السلامة يا حبيب قلبي وروحى حمدالله على سلامتك يا سندى وحمايتى ودعمى وحياتى كلها كنت فعلا ھموت لو مرجعتليش انا من غيرك يا سيف مستحيل هكتمل انت اللى خلتنى لين وقوتنى انت هدية ربنا ليا انا مش هسامح نفسي ابدااا انى كنت هضيعك من ايدي حقك عليا يا نور عينى يا قلبي فتح عيونك وبصلى يا سيف خلى روحى ترجعلى 
وقد سمع كلامها ففتح عينه بتعب وارهاق قائلا باشتياق لين حبيبتى 
قالت بفرحة انستها المها وجوعها وتعبها على مر ثلاثة ايام عمر لين وكل حياتها حمدالله على سلامتك 
ابتسم لها بوهن قائلا بمرح كان لازم اتشلفط كدة علشان اسمع الكلام الحلو ده 
ابتسمت بفرحة على استعادته اليها وظلت تنظر له بسعادة الى ان غفى ومن شدة فرحتها وتعبها نامت ايضا واضعة راسها بجانب يده التى تتمسك بها بشدة ونامت بعد عڈاب وسهر فهى اخيرا قد اطمأنت عليه 
حضرت ريم مع قصى وسناء ووفاء الى المشفى وعلموا من الطبيب ان سيف قد استعاد وعيه فذهبوا مسرعين كى يطمأنوا عليه ولكنهم رأوا ان لين تنام بجواره براحة فابتسمت سناء شاكرة الله عز وجل اما ريم فنظرت الى زوجها
الذي احتضنها قائلا بضحك غيرانة صح 
اومات له قائلة كنت عايزة اشوفه 
قال قصى لها بتورى معلش هى كانت ھتموت عليه وانتى نفسك شوفتى حالتها سبيهم يرتاحوا 
فى اليوم التالى انتقل سيف الى غرفة عادية فلقد بدأ يستعيد وعيه اما لين التى لم تفيق بعد فقد حملتها بعض الممرضات ووضعوها فى غرفة كى تستريح وتشبع نوما فهى نائمة بعمق بعدما اطمئنت عليه 
استيقظ سيف ونظر حوله وجد ريم تجلس بجواره وسناء على الناحية الاخرى ووفاء بجانبها وقصى يقف ينظر له بسعادة بحث مجددا فلم يجد لين 
تكلمت ريم وهى تقبله فى جبهته قائلة حمدالله على السلامة يا حبيبي 
قال لها بحب الله يسلمك يا ريم 
ثم قالت سناء وهي تربت على يده بحنان حمدالله على السلامة يا قلبي 
اخذ يدها يقبلها قائلا الله يسلمك يا امى 
وكذلك فعلت وفاء متمنية له دوام الصحة اما قصى فقال بمشاكسة ايه يا عم انت صدقت انك عيان ولا ايه ولا حابب الدلع من قمرات العيلة 
قال سيف ايضا بمرح وانت ماشاء الله بقيت تتكلم مصري كأنك من شبرا فين كلام زمان ودخيل البك يا زلمة 
ضحك عليهم الجميع وقال قصى لا خلاص بقى كان زمان بس حمدالله على سلامتك يا وحش 
اومأ له بود ثم قال متسائلا هى لين فين 
ربتت سناء على يده قائلة باطمئنان متقلقش يا حبيبي لين كويسة بس نايمة هى يا حبيبة قلبي بمجرد ما اطمنت عليك ان انت فوقت نامت فورا كان بقالها 3 ايام مانمتش ولا اكلت خالص فقلنا تنام احسن ولما تصحى تاكل 
تحرك سيف بالم قائلا بلهفة وحزن ازاى يعنى يا امي وانتو ازاى تسبوها الفترة دى كلها من غير نوم وغذا طب ونور فين 
قالت سناء بهدوء متقلقش نور انا كنت مسئولة عنها وهى فى الفيلا مع الدادا بس لين كلنا حاولنا معاها بس انت عارفها مرضيتش ابداااا تاكل او تشرب او تنام الا لما تطمن عليك وبعدين هى حاسة انها السبب فى الحاډثة 
قال سيف بحكمة ازاي بس ده قضاء وقدر والحمد لله انا كويس اهو 
حاول ان يقف قائلا طب لو سمحتوا دلونى على مكانها فين 
قالت ريم بلهفة محاولة منعه طب استنى يا سيف واحنا هنادي عليها تجيلك 
ولكنه رفض قائلا وهى يحاول النهوض لاء انا هروحلها قصى لو سمحت انزل هات وجبه من تحت 
اومأ له قصى وبالفعل ساعدته فى النهوض واوصله الى الغرفة المجاورة التى تنام بها لين وتركه ونزل يحضر ما طلبه منه 
دخل سيف عليها يمشى بحذر وتعب واقترب منها وجلس بجوارها يتحسس وجهها باشتياق قائلا بهدوء لين حبيبتى 
سمعت صوته فى باطن عقلها وبرغم شدة احتياجها للنوم الا انها استفاقت على الفور تنظر له بقلق قائلة سيف انت كويس 
ابتسم لها يهدأها قائلا اهدى يا حبيبة قلبي انا تمام اوى اهو وانا اللى جاي اصحيكي علشان ناكل سوا 
بكت لين قائلة بلوم لاء يا سيف مش هاكل انا السبب فى اللى حصلك ده سامحنى 
قبل وجنتها بحب واشتياق قائلا لاء طبعا اوعى تقولى كدة ده قضاء ربنا ولازم يحصل باي شكل حتى لو مكنتش نزلت من العربية للسبب ده كان بردو هيحصل الحاډثة 
اوعى تحملى نفسك الذنب والا بجد هتتعبيني وتزعليني منك 
مش كفاية فضلتى 3 ايام بدون اكل او نوم انتى مش عارفة انك كدة بتزعليني وحتى نور مفكرتيش فيها يا لين 
اخدت كف يده تقبل باطنها قائلة بحب حقك عليا مفكرتش فى اى حاجة غيرك نور انا عارفة ومتأكدة ان طنط هتاخد بالها منها ومعاها الدادا بس انا كنت بمۏت علشانك وبأنب نفسى على قلة عقلى 
احتضنها بحب مدخلها بين ضلوعه قائلا خلاص بقى انسى انا الحمد لله كويس ويالا علشان هأكلك بايدي 
استكانت فى حضنه التى اشتاقت اليه كثيرا وبشدة وهى تدعو الله ان يديمه فى حياتهم ويحفظه من كل مكروه او سوء فهو كان نجاتها وهدية الله لها ولن تقدر على العيش بدونه لحظة واحدة

تم نسخ الرابط