رواية هذا حقي ج٣

موقع أيام نيوز

ماما سناء انتى اكتر حد كان صادق معايا 
تكلمت ريم بحزن زائف _ تشكرى يا ست لين انا عارفة انك نستيني اصلا 
اتجهت اليها بندم واحتضنتها بحب قائلة _ حقك عليا يا ريم انتى عارفة انك اختى بس اللى حصل معايا مكنش سهل خلانى فقدت الثقة فى اقرب الناس ليا متزعليش منى 
بادلتها ريم العناق قائلة _ لاء طبعا مش زعلانة انا مبسوطة جدااا برجوعك وسطنا ومش كدة وبس لاء وكمان
مدام سيف الالفى يااااه ده كان حلم حياتى 
ابتسمت لين لها بخجل بينما قال سيف بحب _ وحلم حياتى انا كمان 
نظرت له بعشق فقالت سناء_ طب يالا نتغدى الغدا جاهز من بدرى 
جلسوا حول المائدة يتناولون وجبتهم تحت نظرات سيف المتفحصة للين الخجولة والمرتبكة 
فى السچن عند سعد كان يتكلم مع زميله قائلا _ عرفت هتعمل ايه هتنفذ الخطة زى ما اتفقنا انا لازم اخرج انشالله يوم واحد وارجع تانى 
قال الاخر _ ماشي يا صاحبي بس دى خطة خطړ وانا مصدقت هخرج من هنا 
قال سعد _ متقلقش انا مرتب كل حاجة انت بس اول ما عربية الترحيلات تيجي هتنفذ تمام 
قال الاخر بقلق _ تمام يا صاحبي والسلاح جاهز رجالتى جهزوا كل حاجة 
عند بشرى التى ظلت تفكر ماذا تفعل كيف تتخلص منها ثانية فها هى تعود مجددااا وستأخد منها هدفها الا وهو الدكتور سيف الالفى الذي تسعى للوصول اليه منذ زمن فهى منذ ان راته اول مرة بجانب لين فى عرض الازياء الذي كانت تتابعه پحقد وهى تريده لها وستاخده باى شكل 
فى المساء جلس الجميع حول التلفاز يشاهدون البرامج كعادتهم السابقة ولكن مع اختلاف الاوضاع 
فقد كان سيف يجلس على الاريكة ويأخد لين باحضانه وهى فى قمة خجلها وسعادتها ايضا 
قالت له بتوتر _ سيف لو سمحت انت كدة بتحرجنى 
نظر لها بحب قائلا _ ليه بس انتى دلوقتى مراتى وانا من حقى اعمل اللى انا عايزه بس انا مستنى لما اعملك فرح 
نظرت له بعين متسعة وفرحة قائلة _ بجد يا سيف هنعمل فرح 
نظر لها بحب مأكدا_ طبعا اومال ايه ولا ايه رايك يا ماما 
نظرت له سناء بسعادة _ طبعا يا حبيبى وياريت يا سيف يكون فرحك وفرح ريم سوا 
قال سيف بتفكير _ دى فكرة هايلة وطبعا معنديش مانع اسألوا قصى ولو مناسب ليهم مافيش مشكلة يبقى الاسبوع الجاى 
قفزت ريم بفرحة تحتضن سيف قائلة بمرح _ احلى سيفوووو طبعا موافقة 
ضحك سيف عليها قائلا _ يا عبيطة استنى لما نشوف قصي رايه ايه 
قالت ريم بمرح _ وهو قصى يقدر يعترض دانا كنت طربقتها فوق دماغه توكل على الله يا سيف وجهز انت كل حاجة والتانى هيجي يحضر وخلاص 
نظر لها الجميع بدهشة بينما انفجروا ضاحكين فقال سيف _ يا مچنونة يحضر وخلاص ازاى ده العريس 
قالت ريم _ وانا العروسة وبقولك ان فرحى هيكون الاسبوع الجاى مع فرحك وخلصت 
تكلم سيف بتروى _ خلاص يا ريم انا هكلم قصى ونرتب كل حاجة 
قالت سناء بفرحة _ ربنا يسعد قلبكو
اخيرا هشوف فرحكوا قبل ما اموت 
اتجه سيف ناحيتها وقبل راسها قائلا _ بعد الشړ عليكى يا امى ربنا يطول فى عمرك 
كذلك ريم ولين اللتان ذهبتا اليها واحتضناها قائلتين _ بعد الشړ عليكى يا ماما دا انتى الخير والبركة 
فى اليوم التالى فى السچن اتت عربة الترحيلات التى ستأخد المساجين الى المحكمة 
قام سعد وزميلة ومعهم العسكرى الذي تم رشوه بعمل خطتهم 
اتقن سعد فى التخفى والمرور بدون ملاحظة احد ونزل اسفل عربة الترحيلات وتمسك فيها بكل قوته من الاسفل فهذه مسألة حياة او مۏت وبدون ملاحظة احد بدأت السيارة فى التحرك للخارج بنجاح وهو يتمسك بكل قوة اسفلها فلو سقط لماټ فورا 
خرجت العربة بنجاح من السچن واثناء طريقها ظهر رجال زميل سعد الذين كانو يدعون انهم باعة جائلين فوقفت عربة الترحيلات اثناء مرورهم وفى لمح البصر كان قد ابتعد سعد من اسفلها بكل مهارة وخبث 
بعدما غادرت العربة ركب هو مع رجال زميله وانطلقا باقصى سرعة الى وجهتم 
اما فى السچن فقد اكتشف هروب سجين وانقلب السچن راسا على عقب بحثا عنه فى كل مكان 
انتظر سعد الليل بفارغ الصبر لتنفيذ خطته فهو على علم مسبق بمكان بشرى الذي اخبروه به رجال زميله فى السچن 
عند سيف الذي استيقظ مبكرااا وخرج من غرفته متجها لغرفة حبيبة قلبه 
طرق الباب وفتحه وجدها تنام بسلام دخل واغلق الباب واقترب منها وجلس على طرف الفراش بالقرب من وجهها 
نزل لمستواها وقبل وجنتها بحب قائلا _ لينو حبيبتى 
تململت فى نومها بطفولية قائلا بنعاس _اممم 
ابتسم عليها قائلا _ لينو قومى يالا عايزك فى موضوع 
فتحت عيناها وجدته امامها وهى تردتى ملابس النوم الطفولية فقامت بشهقة مسرعة تغطى نفسها قائلة _ سيف انت بتعمل ايه هنا وازاى تدخل عليا وانا كدة 
خطبها على رأسها بيده خبطة ناعمة قائلا _ انا جوزك يا متخلفة انتى نسيتى ولا ايه 
تذكرت ما حدث امس فتنهدت براحة وهى تعتدل بخجل قائلة _ اه افتكرت بس بردو مينفعش تدخل وتشوفنى كدة 
قال وهو يقترب منها بجرأة _ ليه بقى انشاءلله كلها اسبوع وهشوف كل حاجة
اتسعت عيناها واحمرت وجنتاها خجلا قائلة بارتباك _ انت قليل الادب واتفضل اخرج يالا 
ضحك عاليا عليها ثم تكلم بجدية قائلا _ اسمعيني بجد بقى فيه برنامج تليفزيونى كانو طالبين منى حوار عن كتابك وبالذات لانى مأكدتش خبر وفاتك ودلوقتى انا عايز اعمل اللقاء ده انا وانتى سوا علشان الدنيا كلها تعرف انك رجعتيلي وانك بخير وكمان انتى اللى تتكلمى عن الكتاب ده بنفسك ايه رايك 
نظرت له بتساؤل قائلة _ ايوة بس انا معرفش هقول ايه
مابلاش انا يا سيف 
قبل انفها مسرعا قائلا _ يا روح سيف كدة احسن لما انتى تظهرى ونقول على خبر فرحنا قدام الناس كلها 
تكلمت باقتناع قائلة _ ماشي يا سيف زى ما تحب بس امتى المعاد 
تكلم بحب قائلا _ مش زى ما احب زى ما انتى تحبي والمعاد النهاردة بليل 
تكلمت بتأكيد قائلا _ خلاص يا سيف انا موافقة 
قال وهو ينهض _ يبقى هرجع بدرى نخرج نشترى شوية حاجات قبل معاد البرنامج يالا سلام يا حبيبتى كملى نومك قبل راسها ورحل لعمله 
اما هى فاستكلمت نومها بالفعل مثلما قال فما ذال الوقت مبكرااا 
عند بشرى التى قررت ان تراقب لين بنفسها وتخلص عليها فى اقرب فرصة متاحة 
عاد سيف من عمله واصطحب لين وريم الى المول لشراء الملابس والمستلزمات لهذا اللقاء 
بدأت بشرى فى مراقبتها وهى تراها وترى سعادتها پحقد وڠضب وشړ ولكن لا توجد فرصة للتخلص منها فسيف يمشي بجانبها كظلها 
عادا الجميع الى الفيلا وبداو فى تجهيز انفسهم وعادت بشرى الى منزلها ايضا لتبدل ثيابها وتعود اليها ثانية 
اتى المساء وكل من سيف ولين قد تجهزا وكم كانا ثنائي لائق ببعض كثيرا ينظر كل منهما الى الاخر بعشق واعجاب 
امسك سيف كف لين واخدها معه الى البرنامج واصطحب ايضا سناء وريم لمشاهدة اللقاء من وراء الكواليس 
خرجت بشرى من منزلها وركبت سيارتها تحت انظار المتخفى بعيدا الذي بدأ يتحرك خلفها ذهبت الى فيلا سيف وجدتهم جميعا يخرجون فتتبعتهم الى وجهتم ووراءها سعد يبتسم بخبث فها هو سيضرب عصفورين بحجر واحد 
ذهبا الى موقع استوديو التصوير واثناء نزولهم من السيارة كانت تهم بشرى لتحضر سلاحھا الكاتم للصوت لتصوبه على لين فى الخفاء ولكن وجدت من يكمم فمها قائلا _ اهلا شوشو متخفيش هخليها تحصلك بس اخلص منك الاول 
اتسعت عيناها ړعبا وانتفض جسدها فها هى سوف ټموت الان 
ضحك بشړ عليها فقامت بعض كف يده التى تكمم فمها بكل قوة فابعد يده عنها پألم فصړخت مسرعة لتلفت انتباه الجميع لها قائلة _ لين خلى بالك 
نظر الجميع باتجاه الصوت وجدها محاصرة من شخص متخفى فقد كان هناك ايضا الامن الذين يحرصون المكان فقاموا بمهاتفة الشرطة سريعا 
ارتبك سعد من ما حدث وقام بتصويب السلاح عليها مهددا قائلا _ اللى هيقربلى هخلص عليها 
نظرت لين له پصدمة وبدأ جسدها يرتعش قائلة _ سعد 
احتضنها سيف پخوف وقلق يحاول حمايتها بكل الطرق قائلا _ لين مټخافيش ماما وريم خليكو جمبي 
كان سعد قد بدأ يتشنج وهى متمسك بشرى ويصوب السلاح نحوها وهى تحاول جاهدة ان تفك نفسها من قبضته 
كان ارتباكه واضح عليه فهو اتى ليخلص عليهم
الاتنين ولكن الان اذا تخلص من واحدة لن يستطيع التخلص من الاخرى ظل عقله مشلۏل لا يعرف ماذا يفعل غير انه ېهدد الجميع پقتل بشرى ليحمى نفسه حتى يستطيع قتل كلتاهما
اتت الشرطة سريعا لقربها من المكان وبدأت فى التصويب ناحيته قائلة _ سلم نفسك ومتأذيش حد سلم نفسك حالا 
اما هو فكان يضحك بهستيرية قائلا _ اخلص عليهم الاول واسلم نفسي 
قامت بشرى بضربه ضړبة قوية تحت الحزام جعلته يتألم ويترنج فجرت مسرعة ناحية سيف تمثل انها تحمى لين 
اسرعت الشرطة فى الوصول الى سعد ولكن قبل ان تصل اليه صوب مسدسه ناحية لين الواقفة خلف سيف فرأت سناء ان ابنها سوف ېموت بكل تاكيد فتحركت بغريزة الامومة امامه فخرجت الړصاصة مباشرة متجهة الى صدها فتم اطلاق الړصاص على قلبه ايضا من قبل الشرطة فسقط سعد فورا مېتا وماټ معه شره 
وسقطت سناء بين احضان ابنها الذي سقط قلبه معها صارخا باسمها بړعب _ مامااااااااا
الجزء الواحد والعشرون 
مر شهر منذ هذه الحاډثة لم يتحدث سيف الى لين خلاله ابدااا 
حاولت بكل الطرق التقرب منه الا انه اصبح انسان مختلف تماما 
اصبح لا يفكر بشكل سليم فقد اقترب من المدعوة بشرى لسبب سنعرفه لاحقا 
وكم اسعدها هذا واحړق قلب لين ولكنها دائما كانت تقدر موقفه ولن تمل او تكل فى اعادته مجددا اليها 
اما ريم فكانت فى متاهة بين الحاضر والماضي تشتاق لوالدتها كثيرا وتتمنى عودتها وسطهم هى ايضا تعامل لين ببرود وليس مثل السابق ولكن لين كانت تتقبل هذه المعاملة لانها تعلم ان السبب يستحق هذه المعاملة 
استيقظ سيف من نومه وكعادته مؤخرا ارتدى ملابسه وادى فرضه وخرج من
تم نسخ الرابط