رواية هذا حقي ج٣

موقع أيام نيوز

قائلا ببرود _ قلتلك مافيش سفر من غير اذنى ويالا ادخلى جوة مينفعش تقفى جمب راجل غريب كدة 
نظرت له بعدم تصديق وكذلك ريم وسناء المندهشين تماما من كلامه 
التفتت لترى كنان وجدته يخفض راسه ارضا فاستغربت وسالته _ كنان انت ساكت ليه قوله
حاجة 
نطق سيف بغيظ قائلا _ وهو كنان يدخل بين واحد ومراته ليه اصلا لين انا ساكت عليكى ومش عايز استعمل الوش التانى معاكى يالا ادخلى جوة 
وجدت نفسها محاصرة بين كلامه وبين اندهاش الجميع فتكلمت پغضب _ هو ايه ده يعنى ايه وش تانى واتجوزتنى ازاى اصلا تقدر تفهمنى لو تكرمت 
افسح لهم المجال فدخلت پغضب ودخل كنان بحزن وجلس الجميع فى غرفة الصالون 
قالت لين باندفاع متساءله _ ما تتكلم بقى اللا 
قال وهو يضع قدم على الاخرى ويجلس ببرود _ ببساطة جدااا انتى ناسية ان اوراقك معايا من يوم الحاډثة وانا اخدت كل شئ خاص بيكى معايا وقدرت بمعارف ليا وشهود ومأذون انى اتجوزك 
ضحكت بسخرية قائلة _ هاها هاها ها لاء صدقت ايه الهبل ده مستحيل ده يحصل من غير موافقتى وامضتى انت فاكرنى غبية 
نظر لكنان قائلا _ تقول انت يا كنان ولا اكمل انا 
نظر لها كنان بحزن واسف قائلا _ سامحيني لين الاوراق اللى مضيتي عليها اليوم الصبح مو اوراق السفر كانت قسيمة جوازك انتى وسيف 
نظرت له بعدم تصديق وصدمة والجميع ايضا يستمع لهذه اللعبة 
وقفت على حالها تتكلم پغضب _ مستحيل انت يا كنان انت تعمل معايا كدة ليه 
ونظرت لسيف قائلة بحزن واسى _ وانت للمرة المليون تخدعنى وتحطنى قدام الامر الواقع بس الجواز ده باطل وانا مش معترفة بيه اصلاا وهسافر يعنى هسافر وانت مش هتقدر تمنعنى 
وقفت لتغادر فقام سيف مسرعا لاحقا اياها وحملها على ظهره كطفلة وهى ترفسه وتصرخ ان ينزلها ولكن دون جدوى 
كانت سناء وريم مندهشين ولكنهم سعداء بهذا الخبر اما كنان فقد استأذن بحزن وخرج مودعا اياها ليعود لدياره 
صعد سيف الدرج وهو يتمسك بالغاضبة لين وهى ترفس برجليها لعله يفلتها ولكن قبضته كانت اقوى 
دخل غرفته واقفل الباب وانزلها فحاولت فتح الباب لكنه اوصده بالمفتاح قائلا بارهاق من كثرة محاولتها _ اهمدى بقى واسمعيني 
قالت پغضب وهى تضربه _ لاء مش هسمعك انت خدعتنى وانا هبلغ عنك واقول انك مزور ابعد عنى 
اقترب منها اكثر فحاولت الابتعاد ولكنه حاصرها قائلا بخبث وسعادة _ معاكى دليل هقول انى مجبتلكيش العربية اللى انتى عيزاها علشان كدة بتبلغى عنى 
فتحت فاهها باندهاش قائلة _ انا 
اومأ لها قائلا _ ايوة وممكن ياخدوكى پتهمة ازعاج السلطات وادوخ انا بقى على اما اخرجك 
هدأت قليلا تفكر فى كلامه قائلة _ طيب خلاص مش هبلغ بس بردو مش هعترف بجوازنا ده لو عملت ايه 
اصبح وجه متلاصق مع وجهها تماما قائلا بخبث _ حتى لو عملت اللى بفكر
فيه دلوقتى 
ارتبكت من قربه ودق قلبها پعنف لطالما حلمت بهذه اللحظة وتمنتها فقالت بارتباك _ تقصد ايه وايه هو اللى بتفكر فيه 
وبدون سابق انذار التصقت شفتاه مع شفتاها فى قبلة ناعمة جعلت حصونها تسقط وتستسلم لا تبادل ولكن ساكنة تستقبل ما يفعله بسعادة 
طالت قبلته الرقيقة وهى فى عالم اخر ولكنه ابتعد سامحا لهم بالتنفس قائلا بتنهيد وهو يضع راسه على مقدمة راسها _ بفكر فى ده ومن زمان اوى وكنت مستنى اللحظة اللى هتكونى فيها حلالى علشان اعمل كدة 
اما هى فكانت فى عالم اخر عالم وردى مبتسمة ومغمضة العينين 
نظر لها وجدها على نفس الحالة فابتسم لاستسلامها له قائلا _ لسة مش معترفة بجوازنا ولا تحبي اكمل افكارى 
اخرجها كلامه من عالمها ففتحت عيناها ونظرت له پغضب وارتباك _ انت قليل الادب واسمع بقى يا دكتور سيف انا مش هسكت لو انت مفكرنى 
قاطع كلامها باقترابه ثانية فخاڤت وتراجعت سريعا قائلة _ خلاص خلاص هسمعك 
نظر لها وابتسم بخبث قائلا _ ايوة كدة شاطرة 
جلست مقابلة له وجلس هو ثم فك ازار جاكيته وبدأ يتكلم قائلا _ بصي يا لين انا طول عمرى راجل عملى مكنش فيه فى حياتى مكان للحب كنت دايما بقول لو اتجوزت هتجوز جواز تقليدي كانت ريم تضحك عليا وتقولى بكرة تقع وقعة وتقول ريم قالت كنت افضل اتريق عليها لكن اول ما شوفتك بتجرى وبتستنجدى بحد حسيت انى انا الحد ده وان لازم اساعدك دخلتى قلبي فورا بخۏفك وبراءتك وضعفك اللى شوفتهم فى عنيكى اول ما ركبتى عربيتى بعدها حسيت انى مسئول عنك كانك بنتى وبالذات بعد ما سمعت كلامك مع امى وعرفت حكايتك كلها حسيت ان لازم اعوضك واعمل حاجة علشانك واحميكى وان ربنا بعتك ليا لسبب كان فيه مشاعر بتكبر جوايا نحيتك يوم بعد يوم بس مكنتش معترف بيها وكنت بداريها 
كنت بحس بنجذابك ليا بس كنت خاېف عليكى منى علشان كدة كنت ببعدك عنى ولما اتاكد ان اللى جوايا حب وانى مقدرش اعيش من غيرك كنت هقولك بس عرفت ان بباكى بيراقب المكان وان وجودك جمبي فيه خطړ عليكى كان لازم ابعدك عنى فترة لحد ما اعرف ءأمنك كويس 
بس انتى رفضتى تسافرى حاولت معاكى وانتى كنتى رافضة تماما فكرت انى لو مثلت انى اتجوزت ده ممكن يقنعك تسافري وكل ده علشان ءامنك لكن كنت غلطان وكنت سبب فى دخولك فى صدمة دمرتنى انا قبل ما تدمرك وقعت قلبي بجد وقلت ملعۏن اى حاجة تبعدنى عنك وهفديكى بروحى لو طلب الامر بس انتى اول ما فوفقتى رفضى
اى شئ اقوله ومسمعتيش من اى حد اى حاجة وسافرتى مع قصي 
وانا سبتك تسافري بس كنت متابع اخبارك ثانية بثانية من قصي ومن السلسة اللى ماما لبستهالك 
كنت ببعت دايما كل حاجة تخصك او تحتاجيها لقصى وهو يجبهالك على انها منه 
ولما عرفت انك بتكتبي كتاب عن مواجهة المٹلية كنت سعيد جدااا وفرحان لان دى نفس قضيتى وانا اللى نشرته وانا اللى نظمت المؤتمر وكنت بتابعك وكنت فخووور جداااا بيكى لان نجاحك نجاحى 
قررت اسافرلك واكلمك واشرحلك كل حاجة وارجعك لحضنى بس لتانى مرة افكر غلط واقرر اعملك مفجأة ونتجوز يوم العرض بتاعك وقلت افهمك ان اخوكى جاى ورايا علشان توافقى 
لكن اللى قولتيه صدمنى لاء ده قټلنى مشيت وانا زى التايه مكنتش عارف افكر بس لما ماما قالتلى انك جيتى ورايا رجعت رجعت ملقتكيش روحنا بيت خالتى بردو ملقتكيش قلقت خرجت ادور عليكى پخوف وړعب وفى الاخر افتكرت السلسلة وعرفت مكانك بس للاسف جيت على اپشع منظر ممكن تشوفه عينى جيت على صرختك باسمى وانا مشلۏل مقدرتش اعمل اى حاجة شفت العربية بتقع قدام عينى جريت وكنت هرمى نفسي بدون تفكير بس قصي منعنى وبعدها شوفت العربية اڼفجرت فضلت 3 ايام زى المېت لحد ما حلمت بيكى وبتقوليلي انك عايشة ومستنيانى اجى اخدك ساعتها صدقت الحلم ومشيت ورا قلبي اللى قالى انك عايشة فعلا كله قال انك موتى بس انا كنت بكدبهم ودورت فى كل شبر فى لبنان ولما ملقتكش رجعت هنا بحال واحد مېت مش لانى فقدت الامل فى رجوعك لاء بس لانى مش لقيكى كان الكل حزين عليا حتى خالتى وقصي سابو لبنان وجم معايا هنا وريم بقت حزينة وبرغم ان حلم حياتها اتحقق وقصي اعترفلها بحبه الا ان ده شئ مفرحهاش بسببي 
قررت اعملهم خطوبتهم علشان افرحهم واتغير علشانهم بس بردو مش هيأس فى رجوعك 
بس مكنتش متخيل ابدااا ان يوم خطوبة اختى يكون يوم رجوع روحى وحياتى وعمرى اللى غابو عنى سنة و شهور 
فرحتى لما شفتك كانت متتوصفش بس لقيتك فى ايد واحد غريب ومش عرفانى وعرفت انك فاقدة الذاكرة وعرفت من كنان كل حاجة حصلت فى ال شهور دول ومردتش اسيبك تانى ابدااااا عيزانى بعد كل ده معملش مليون حيلة علشان تبقى ليا افهمى زى ما تفهمى يا لين بس انا مقدرش اخليكى تضيعي منى تانى 
رد فعلها الوحيد انها قامت وبكل سرعة ولهفة ودموع وندم واشتياق العالم بداخلها رمت نفسها بداخل احضانه تبكى وتشهق بعشق خالص
لهذا الرجل وندم وحزن لما مروا به 
احتضنها بكل قوته وحنانه وحبه وظل يهدأها ويبتسم بحب قائلا _ خلاص بقى بطلى عياط غرقتى بدلتى حقك عليا يا ستى انا مش هبعد عنك تانى ابدااااا 
وضعت رأسها فى صدره قائلة وهى تجفف عيناها _ سيف هو انا قلتلك قبل كدة انى بحبك جداااا 
قبل راسها بحب قائلا _ لاء اول مرة طب قولى تانى كدة 
نظرت له فى عينه قائلة بعشق حقيقي _ سيف انا بحبك جداااا 
عند بشرى التى رن هاتفها برقم نفس الشخص فاجابت قائلة _خير ياض بتتصل دلوقتى ليه 
تكلم الاخر قائلا _ فيه اخبار خاصة بحبيب القلب فيه واحدة عندهم بقالها كام يوم والنهاردة شفتها راجعة الفيلا مع انى مشفتش حد خرج من ساعة ما جيت وكان معاها واحد كدة شكلهم خرجوا بدرى قبل ما اجى 
تكلمت بضيق قائلة _ يا غبي ولسة جاى تقولى بقالها كام يوم ومقولتش ليه 
قال الاخر _ وبعدين بقى مش عايز غلط يا شوشو انا بعمل كدة علشان انتى غالية عندى مش خدام ابوكى انا 
قالت بنفاذ صبر _ خلاص خلاص متزعلش بس عيزاك تعرفلى دى مين وبتعمل ايه عندهم 
قال بخبث _ متقلقيش انا صورتها وهبعتلك الصورة على التليفون دلوقتى يمكن تعرفيها 
اغلق الخط وارسل لها الصورة عبر الواتساب فتحتها بشرى وبدأت فى التحميل وحين ظهر وجه الفتاة اتسعت عيناها پصدمة وكره وحقد وعدم تصديق قائلة _ لين 
العشرون 
كانت ما زالت تحت تاثير الصدمة 
لا تصدق ما تراه هى لين هل يمكن ان تخطئ الصورة ! 
تكلمت بعد فترة قائلة بكره _ يعنى بعد كل ده ولسة عايشة ازاااى انا لازم اتصرف بسرعة 
عند سيف ولين الذين نزلوا للاسفل وسط خجلها وارتباكها 
وجدوا سناء تجلس فى الصالون ومعها ريم يتناقشان فقال سيف _ شوفتى يا ماما اخيرا عقلت وفهمت كل حاجة 
نظرت له سناء بسعادة قائلة _ ايوة كدة يا لينو احنا كلنا هنا بنحبك وسيف ميقدرش يستغنى عنك 
احتضنتها لين بحب خالص قائلة _ ربنا يخليكي ليا يا
تم نسخ الرابط