رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء الثامن
المحتويات
... بس انت رجعتنى لايام الجامعه كانت ياسمين صاحبتي كانت دائمآ بتدلعنى بيه .
أدهم تمام ياروما ... بقولك يلا نطلع لانى نظرات انى مش مريحانى ... المفروض اننا مانقعدش معاهم اصلا .
ريم عندك حق ... نبقى نركز بعد كده ...
أدهم طيب يلا ياقلبى...
ريم قلبى ...
أدهم هو انا كل ما ادلعك هتستغربى ...على فكرة الاخوات بيدلعوا بعض عادى ..
ريم طيب يلا يا دومى...
أدهم دومى ...
ريم آه بدلعك ..
أدهم اه دلعى بس اوعى قدام اميرة عشان لو مسكت فيها مش هتبطل ...
ريم هههههه .... والله انت ظالم ميرا ديه عسل
أدهم اسود ياحبيبتى ...
فأقتحم آسر الغرفة
آسر عايز انام ...
ريم خضتنى ... طيب تعالى انيمك فى سرير خالو ..وخبط بعد كده
آسر ونامى جنبى ...
أدهم طيب انا هستناكى برة ..
أسر لا تعالى نام جنبى انت كمان ...
أدهم بس السرير صغير
آسر ماليش دعوه ... ناموا جنبى زى بابا وماما ... كانوا بيناموا على سريرى وكان بيقضى ... يلا بقا
وبعد كلام آسر لم يجدوا سبيل سوى ان ينصاعوا ليه فنام الاثنين وآسر بينهم ... حتى غفوا جميعآ بالفعل ...
وبعد ثلاث ساعات استيقظ أدهم فلم يجد أسر ووجد ريم تنام على ذراعه ... فرك عيناه ليتأكد انه لا يحلم ... فحضنها أدهم بكلتا يديه وظل يتأملها ... فى كل مرة يراها أجمل ....
في صحوك ونومك وخجلك فأنت الجمال حقآ ...
تقلبت ريم .. فأغمض أدهم عيناه ... فتفاجأت ريم من وضعها مع أدهم ... وحمدت الله على أنه مازال نائمآ ... ولكنها لم تستطيع كبح نفسها بأن تتأمل ملامحه ...فشعر أدهم بها فأبتسم ورأت ريم الابتسامه التى زادت من وسامته أضعاف ... ولكنها قامت من جواره ببطأ وذهبت خارج الغرفة ...
مر أسبوع على زواجهم كل مرة تشعر ريم بحبها أكثر لادهم .... فى أكثر من مرة كانت تريد ان تقولها له ولكنها للآن لا تعرف سبب طلبه للزواج منها ... احتمال كبير ان يكون شفقة وليس حبآ ..
ذهبت ريم و ادهم والعائلة لأحضار ريم من الحضانه ... كان سعاده ريم لاتوصف شعرت بأنها تحمل وليدتها ... كانت ريم قد جهزت غرفه بينك لريم الصغيرة وضعت فيها الكثير من الأشياء بالإضافة إلى الكثير والكثير من الحب ...
دخلوا اربعتهم منزلهم بعد ما أصرت ريم ان الولاد سيبقون معها دائمآ ...
ريم وهى تبكى انا مبسوطة اوى . ربنا ده فضله كبير ...
أدهم والنعمه بالله ... ربنا بيسبب الأسباب
ريم انا اسفة مش قصدى ... اكيد ماكنتش اتمنى ان نجوى تبعد عن ولادها ...
أدهم ياروما مش زعلان ..
ريم قدام قلت روما مش زعلان ..هقوم بقا اغير للولاد...عن اذنك
أدهم يعنى الواحد لما يتجوز بيعيش شوية دلع وحب سنتين تلاته كده وبعدين يجى بقا موضوع احمى الولاد اكل الولاد الحاجات ديه
ريم على فكرة سمعتك ... احنا بقا باكدج على بعضه ... حد يطول زوجه وولاد فى طلعه واحده
أدهم وقد دخل غرفة ريم الصغيرة والله احلى طلعه فى عمرى
ريم بكسوف روح اجرى غير لأسر
أدهم ايوه اول ماتتكسفى غيرى الموضوع
ريم أدهم ... امشى من هنا ...
أدهم بالراحة ... يامغلبانى ...
ريم ده انا غلبانه ...
أدهم انتى ... ده انتى تعبتينى ...
ريم ليه
أدهم ريم
أدهم انا همشى بدل ما اكسر دماغك ... بت انتى متأكده انك ډخلتي هندسة بمجهودك ..
ريم اه طبعآ ... بس ليه
أدهم لا اصلها عايزة ذكاء وانتى الله أكبر عليكى دماغك ضايعه
ريم يعني انا غبية
أدهم لا ياقلبى انا اللى غبى ... هروح اغير لاسر احسن .....
ريم ههههههههههههه
أدهم اضحكى. .. بكرة يطلع الضحك ده على عينيكى
البارت الثالث والأربعون ...
اقتنع عمرو واخيرآ بأن ريم ضاعت منه للأبد ولكنه سيظل محتفظ بذكراها وبيتها ... فلم يجد بديل آخر سوى ان يحاول الحفاظ على ابنته وان يجعلها تربى وسط عائلة سوية... فذهب ليسترجعها......
عمرو عمى ... انا عارف انى قصرت فى حقها وبعترف بغلطى ومعترف... فياريت ليلى تدينى فرصة تانية
والد ليلى بص يابنى انا وافقت انك تتجوز بنتى عشان هى كانت موافقه ... ولو هى مش عايزة تكمل معاك اكيد هنفذ لها رغبتها ...
عمرو طيب ممكن حضرتك تسمحلى اتكلم معاها..
الوالد حقك ثانية واحده ...
دخلت ليلى الصالون فوقف عمرو ومد يده ليسلم عليها فتجاهلتها ...
عمرو ده انا كده غلطت جامد ...
ليلى ما اعتقدش انك ممكن تقول حاجة ترجعنى عن قرارى ...
عمرو بتطردينى يعنى اقوم امشى ...
ليلى لأ مش قصدى ...
عمرو ما انا عارف بس بهزر ... بصي ياستى .. انا اسف .. اسف على سنة عدت وماقدرتكيش فيها ... اسف على ۏجع سببته ليكى بقصد أو من غير قصد ... بطلب منك فرصة تانيه لو فضلتى مصرة على رأيك يبقى
ساعتها اعملى اللى انتى عيزاه ..وتعالى نبدأ من الأول ...
ليلى ازاى
متابعة القراءة