رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء الثامن

موقع أيام نيوز

كلام فارغ وعمره ماهيحصل ...
الاب انت بتعلى صوتك عليا ...
عمرو بابا قولها تنسى الكلام ده ... انا مش هطلقها وخليها قاعده بقا ...
الاب بزعيق قدامك يومين تكون نفذت وورينى بقا هتعمل ايه وهتكسر كلامى ازاى .... وتركه وذهب ..
وقف عمرو غاضبآ للغايه منها وقرر الذهاب إليها ...
ذهبت ريم لمنزلها وهى مضطرة كانت البيت مهمل وغير مرتب إطلاقآ ولكنها لم تآبه لذلك دخلت غرفة نومها فرأت ماحدث لها وكأنه يحدث الان وشعرت بالۏجع والقهر وسقطت الدموع من عينيها ولكنها مسحتها سريعا واخذت تحدث نفسها انا قويه واللى حصل ده كسرنى بس قوانى وانا دلوقتى آقوى ... آخذت شنطة كبيرة لتضع فيها الملابس التى تحتاجها فقط وملابس وليدها وأخذت ترتب فيها حتى دق جرس الباب.... 
ذهبت ريم لتفتح فتفاجأت بوجود زوجها ... 
ريم عمرو !!!! 
عمرو كنت متوقعه حد تانى ...
ريم بقوة يمكن ... بس ماتوقعتش انك تيجى وانت تعبان ... اتفضل اقعد ..
. عمرو أنتى هتعزمى عليا فى بيتى ولا نسيتى انك مراتى ... 
ريم لا مانستش براحتك فى بيتك ... وتركته وذهبت لتكمل تحضير الشنط فذهب وراءها ...
عمرو أنتى بتعملى ايه ..
ريم انت لسه قايل انه بيتك وانا مابقاش ينفع اقعد فيه .. عمرو بس ده بيتك انتى كمان .. 
ريم ده لو انا مراتك ... 
عمرو انا مش هطلقك ... 
ريم لا هتطلقنى ..
. فأقترب منها عمرو ماتخلنيش اعمل حاجة تندمى عليها ... 
ريم بصراحة من ناحية الندم فأنا ندمت وخلاص فمن فضلك بالذوق نطلق والمفروض ماشاء الله انك راجل والحمد لله اثبت ده ولا نسيت ....
فنظر عمرو فى الأرض والله آسف عشان خاطر حبنا ولا نسيته ... 
ريم وتحاول الا تبكى نسيته على السرير ده عمرو انت موتت كل حاجة ناحيتك بآيدك واستمرارى معاك ده شئ مستحيل ... 
ركع عمرو على قدمه وأمسك يديها وقبلها ريم ارجوكى انا اسف عاقبيتى بأى حاجة الا ده ...
حاولت ريم السيطرة على مشاعرها بالا تضعف فهى مازالت تحمل فى قلبها مشاعر له ...
ريم أرجوك بلاش تصعب الموضوع اكتر من كده ... الحمد لله مراتك حامل وابنك جاى فى السكة ابعد عنى وانسانى وسيبنى انساك وابدأ حياتي بعيد عنك ... 
عمرو هتعرفى 
ريم هتعلم ... 
عمرو تعالى نتعلم سوا ننسى اللى فات ... 
ريم اللى مالوش ماضى مالوش مستقبل وانا هتعلم من ماضيه معاك ازاى اعيش مستقبلى...
عمرو فكرى تانى ازاى تقدرى تعيشى من غيرى انتى مالكيش حد غيرى انا ابوكى واخوكى ... 
فقاطعته ريم بس معرفتش تكون جوزى ..
عمرو اتعلم ...
ريم عمرو من فضلك الكلام مالوش لزوم ومش انت ابويا... فعشان خاطرى يابابا انا مش عايزة اعيش مع جوزى من فضلك اطلب منه يطلقنى ..
نظر لها عمرو بنظرة رجاء واستعطاف بس انا جوزك وبقولك مش هقدر وحياه غلاوه اي لحظه حلوه مابينا فكرى تانى ... وتركها وذهب 
فجلست ريم على ركبتيها وظلت تبكى ... تذكرت انكساره امامها فهل هذا يكفيها....
نامت ريم على وضعها وقامت صباحآ وأخذت حماما وقررت نسيان ماحدث امس فهذا عند قرارها ولن تتراجع عنه
قضت ريم يومها فى معرفه أخبار مشروعها من اول يوم تركت لتكون على درايه بكل صغيره وكبيرة وكل شئ كان منفذ كما تريد كأنها كانت هنا ...
مر أسبوع ونقلت ريم لمنزلها الجديد ولم يحدث اى جديد في موضوعها بعمرو فلم تجد غير ان تطلب مساعده أخيها ... هى تريد ان تتحلل منه نهائيآ هى تعرف انها لن تتزوج ابدآ ولكنها ايضآ تريد حريتها ....
وبالفعل نجح أخيها فى إجبار عمرو على الطلاق وحاول عمرو أكثر من مرة ان يعدل ريم عن قرارها ولكنه كان يزيدها نفورآ ... 
ففى آخر مرة قال لها انه سيطلق ليلى فندمت ريم كثيرآ على انها كانت فى يومآ ما زوجة له هذا الشخص الانانى الذى يريد مصلحته فقط ....
تم الطلاق وحصلت ريم على حريتها وخيرآ .. شعرت ريم بأنها مثل العصفور الذى لتوه تعلم الطيران ...
قررت ريم ان تغير من نفسها تماما قصرت شعرها للغايه وصبغته باللون الأحمر والسيارة ايضآ ...
فهي الآن ولدت من جديد ولو استطاعت أن تغير اسمها لفعلت ....
اما أدهم كان يرى أن كل ماتفعله ريم تمرد على حياتها السابقة ... وانها تريد ان تثبت لنفسها وللجميع ان عمرو صفحة وانطوت ولكنه فى داخله كان يشعر بعكس ذلك....
مضت الايام والشهور وعلاقة ريم بعمها أصبحت عن طريق الهاتف فقط .... 
اما علاقتها بمريم فتحسنت للغاية فبعد ان عمل والد إبراهيم معها رأى كم انها انسانه بريئة غير الانطباع الأول الذى أخذوه عنها وان مظهرها الخارجى ليس شرط ان يعكس الشخصية الداخلية ... 
طلبت ريم من إبراهيم ايضآ ان يعمل معها فهى تريد لكل المقربين منها ان يعملو فى ذلك المشروع
وحتى تضمن
تم نسخ الرابط