رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء الثامن

موقع أيام نيوز

بالفعل نعم الصديق لها وخير عون لها فى مشروع أحلامها .....وعائلته خير سند لها فجميعهم أصبحوا عائلاتها الجديده
اليوم افتتاح المرحلة الاولى من المدينة السكنية كانت أكثر من شركة حاضرة لافتتاح المشروع ومن ضمنهم شركة أخيها وبالطبع كان عمرو حاضرآ .... القت ريم كلمة الافتتاح ثم قصت الشريط وبدأت التهانى تنهال عليها ... حتى اقترب منها عمرو فأبتعد عنها أدهم ڠضبت ريم من فعل أدهم ولكنها تعاملت عادى مع الموضوع ......
عمرو وهو يمد يده ليسلم عليها الف مبروك ومن نجاح لنجاح ...
لم تمد ريم يداها الله يبارك فيكي ... بس اسفة مابسلمش ...
عمرو يااااه بقيت غريب عنك للدرجاتى ده انا حافظ ملامحك ... كل حته فى جسمك محفور عليها أسمى بصمتها بلمسه ايدى ... دلوقتي ماينفعش ايدك تلمس ايدى.... ولا خاېفة تضعفى ...
ريم هههه ...... أضعف ضحكتنى انا نسيت ضعفى يوم مابعدت عنك ... بس اللى انت ماتعرفوش انى غيرت جلدى عن اذنك....
شعر عمرو بالضيق الشديد فترك المكان كله وذهب فكفا معها هدرآ لكرامته....
اما أدهم فأحس بالفرحة الشديدة تغمره لتصرف ريم.... الفرحة التى لم يستطع ان يداريها فظهرت جليه على ملامح وجه....
[[system-code:ad:autoads]]حتى جاءت عيناه فى عين ريم فرأى فيها الڠضب والضيق فعاد وجه حزينآ اهى نادمه على تصرفها لهذه الدرجه ولو كانت مازالت تحبه فلماذا تصده فى كل مرة ... تعبنى قربى منك كثيرآ ولكنه ليس ييدى ...
حاولت ريم تجنب أدهم لأنها تمقته فى هذه اللحظه لماذا تركها وحيده مع عمرو ومع كل شخص آخر يقف على رأسها ... ايظن هذا الأحمق ان هناك شئ بداخلها تجاه ابن عمها .... نعم هو ابن عمها فقط وسيظل للأبد ... 
انقضى اليوم وأدهم يشعر بالضيق الشديد من معاملة ريم له ... هل لمقابلة عمرو دخل بذلك .... ولكنه سيقطع هذا الشك احټرقت مشاعره في انتظار ان تشعر به وقرر حسم هذا الأمر نهائيآ وليكن ما يكون .... 
جاء تانى يوم.... اليوم الفارق فى حياة أدهم كما سماه فاليوم سيحدد مصير قلبه الآن وإلى الأبد 
طرق أدهم الباب على ريم فسمحت له بالدخول... 
أدهم صباح الخير...
ريم بجمود صباح النور ...
أدهم مالك من امبارح ...
ريم مافيش ...
أدهم لا فيه...
ريم يعنى واخدبالك من امبارح وجاى تسأل دلوقتى فعشان كده لقولك مافيش حاجة..... بس انت كنت جاى ليه... 
أدهم طيب .... هدى نفسك شويه عشان اعرف اتكلم اضحكى اي منظر كده 
ريم فشدت ريم شفتيها لآخر فمها بيديها كده كويس ...
أدهم مش عارف ... فوقفت ريم امامه ...
ريم ادخل فى الموضوع على طول من غير ماتفكر...
أدهم تتجوزينى ادينى قلت من غير ما افكر ...
تفاجأت ريم من طلبه وفتحت فمها كالبلهاء أدهم انت عارف انه مش هينفع عشان.......
ولكن قطع كلامها رنه هاتف أدهم ففتح الاتصال دون وعى وهو فقط ينظر لريم وعيناه دامعه وتردد فى ذهنه كلمه مش هينفع... 
أدهم الو ....ايه ... طيب هما فين طيب انا جاى سلام ... ريم فيه ايه 
ادهم نجوى وجوزها عملو حاډثة .....!!!
ريم ايه...... !!!!!
سحبت ريم مفاتيحها وركضت وراءه ... أدهم استنانى ... 
أدهم ريم ارجوكى مستعجل ... 
ريم طيب تعالى اركب العربيه ...
ركب أدهم وقامت ريم بالقيادة وذهبوا مباشرة إلى المشفى ووصلوا للاستقبال .... ثم صعدوا لغرفة العمليات ... 
علم أدهم بمجرد وصوله ورؤيه اهل زوج نجوى بأنه توفى فى الحال ... وكانت اخته فى غرفة العمليات وجاءت والدته وظلت تبكى على زوج ابنتها وعلى حال ابنتها 
اما أدهم فظل واقف لايتحرك ولايتكلم .....كانت ريم تارة تهدئ ام أدهم .....وتارة أخرى تقف بجوار أدهم تحاول ان يجعله يتكلم ... 
حتى خرج الطبيب من غرفة العمليات وكان وجه لايبشر بالخير .... 
أدهم خير يادكتور!!!!
الدكتور أن شاءالله خير ... هى دلوقتى فى الرعاية والبنت في الحضانة ..
ريم هى ولدت ... 
الدكتور اضطرينا طبعآ لكده ... بس هى من ساعة مافاقت وهى بتطلب تشوف ريم و ادهم ....
نظروا الاثنين لبعضهم البعض فأنقبض قلب ريم ومسكت يد أدهم بشده وقالت يلا يا أدهم ....
ام أدهم عايزة اشوف بنتى ... 
ريم ماما هى لسه مافقتش هنروح نطمن على البنت ونيجى تكون فاقت ...
دخل أدهم وريم غرفة الرعاية ... كانت يد أدهم ترتعش في يد ريم فأحكمت ريم قبضتها عليه لتطمئنه .... رفعت نجوى غطاء التنفس وبدأت تتحدث بصعوبة... 
ريم مش لازم تتكلمى عشان ماتتعبيش.. 
نجوى بتقطع لا اسم عينى ... ولادى ياريم شيليهم فى عنيكى ... انتى و ادهم ... أدهم طيب ياريم واتظلم من الدنيا برده ... اتجوزوا وربوا عيالي ...
أدهم وهو يحاول أن يتماسك أنتى اللى هتربيهم ... 
نجوى بلاش تتعبونى واوعدونى .... ريم انتى ربنا عوض آسر بيكى ربنا كان عالم باللى هيحصل عشان كده خلاكى فى حياته.. اوعدينى
انك تبقى امه ...
ريم
تم نسخ الرابط