رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء الثامن
المحتويات
استمراره....
كانت ريم تقضى فى ملجأ الأيتام الكثير من الوقت فقد صممته ريم كالمنازل تماما واحضرت حتى مدرسين ليراعو الاولاد فى دروسهم كأمهات لهم ... أحضرت لهم الاخصائين النفسين والعڼف اللفظى والبدنى ممنوعين نهائيا .... فهى قدمت لهم الجو الاسرى بقليل من القوانين التي تضمن النظام ...
ولم يستطع أدهم حتى بعد انقضاء شهور العدة بأن يتقرب منها فهو خائڤ ان تصده فينحرم منها نهائيآ ..
اصبح آسر روتين يومى بالنسبة لريم فأما توصله لمدرسته أو تحضره منها هى لم تستطع بالا تراه يوما حتى عندما حملت امه طفلاآخر تركوا مهمه اخباره لريم فهى اصبحت تتقن التعامل معه.....
كان أدهم يشعر بالغيرة الشديد من حب ريم لأسر وفى بعض الأحيان كان تخرج منه ذلات ڠصب عنه ويتداركها سريعآ...
وفي احد الاجتماعات مع شركة ما .... كانت ريم تتحدث مع احد المدراء من الشركه الأخرى حتى رآها أدهم تبتسم فتقدم منهم ...
أدهم اظن يا استاذ مروان ان كل حاجة كده تمام ولا فيه اي مشكلة ...
مروان لا يابشمهندس أدهم ...
أدهم طيب تمام عشان بس فيه ميعاد عندنا بشمهندسة ريم يلا عشان هنتأخر ...
[[system-code:ad:autoads]]نظرت له ريم بعدم فهم ولكنها سايرته تمام يا بشمهندس عن اذنك يا استاذ مروان ...
ومد يده ليسلم على ريم ولكن أدهم هو الذى تلقاها ... أدهم تشرفنا ... يلا يابشمهندسة فتقدمت ريم امامه ودخلت مكتبها فدخل وراءها...
ريم ممكن افهم ايه اللى عملته ...
أدهم هو انا ماعملتش حاجة ...
ريم بلاش استعباط ...
أدهم راعى انى أكبر منك ...
ريم انا اسفة ...
أدهم يابنتى انتى مجنونه انا بهزر ...
ريم والله يا أدهم مابعرفش هزارك من جدك يابنى ممكن استاذ مروان يزعل كأنك طردته ... دأدهم مايتفلق واقف عمال ضحك وهئ ومئ مش الشغل خلص مايروح ...
ريم حلوة هئ ومئ ديه .... بس كان بيتكلم بكل ادب ...
أدهم ده قليل الأدب قال وعايز يسلم عليكى .... ده انا كنت هنط فى كرشة ...
ريم عادى يعنى ...
أدهم أنتى بابت كلمه عادي ديه بتعصبنى يعنى كنتى هتسلمى ...
ريم لا طبعآ بس كنت هعتذر بالأدب ...
أدهم انا هطلب من شركته تبعت حد تانى يتعامل معانا ...
ريم ليه
ادهم بغيظ اهو كيفى كده ...
ريم على فكرة انت بقالك فترة بتعاملنى وحش وكل شوية ركزى فى كلامك مع الناس ماتضحكيش ماتعمليش اهدى مش كده ...
أدهم عشان انتى لسه صغيرة والناس ممكن تفهك غلط وماعندكيش خبره مع الناس فهتى وبعدين اسف لو بضايقك ...
ريم لا انا بستفهم بس ...
أدهم لنفسه والله انتى غبيه ولا فاهمه حاجة ده انا هدومى نفسها قربت تقول بعشقك. ...
ريم ايه ياعم السرحان اوعى تكون بتحب جديد ... أدهم مالكيش دعوه ...
ريم عشان خاطرى هو احنا مش صحاب ...
أدهم لا
ريم بغيظ بقا كده ماشى والله لاشتكيك لماما ... وأقولها أدهم بيحب ...
أدهم مالكيش دعوه هى عارفه
ريم عاااااا يعنى بجد ...
أدهم يابنت المجانين هتفضحينا ...
ريم طيب هى مين ....
أدهم واحده بحبها من زمان اوى ومش راضية او مش عايزة تحس بيا
ريم طيب ماتصارحها ...
أدهم أخاف تبعد عنى اكتر وانا حياتى ماتكملش الا بيها ...اصلا ماعرفتش الحب الا على ايديها.... هى النفس اللى بتنفسه هى نجمه عالية في السما خائڤ أقرب اقع.... هى جنتى على الارض خاېف ارتكب ذنب اتحرم منها طول عمرى ...
ريم بس لو انت بتحبها اوى كده اكيد هتصدقك ومش هتبعد عنك
أدهم تفتكرى
ريم جرب ومش هتخسر....
أدهم ريم انا .
ريم بلهفة ها. ..
أدهم انا عندى شغل وانتى رغيتى كتير ...
تركها أدهم وذهب لمخيلتها وحدثت نفسها هو لسه فيه حد بيحب كده انا كمان نفسي احب واحس برعشة القلب فأفتكرت حالها ... فأدمعت عيناها ...
اما أدهم انب نفسه أنه فى لحظه كان سيضيع كل شئ
انقضت ايامهم دون اى جديد يذكر وضعت ليلى زوجه عمرو بنتا فسماها عمرو حور الاسم اللى ريم كانت مختاراه ... ايقن عمرو بعد مرور عام ان ريم لن تعود إليه فركز فى حياته على عمله فقط وعلى ابنته ...
البارت الواحد والأربعون
انقضى العام سريعآ ... عامآ استطاعت فيه ريم بمساعدة الدكتورة شذى التى أصبحت صديقة مقربة لها ان تكون أفضل بمرور الوقت وتصبح انسانه أخرى أخذت مشاعرها نحو عمرو طريق آخر فهى لم تنكر هذا الحب يومآ ولكنها اكتفت منه وأخذت قرارآ نهائيآ بالبعد عنه فهى اصبحت تحمل له مشاعر القرابه فقد ولم يكن ذلك بالامر الهين فقد تكلف منها الامر ضياع سنه كامله من عمرها واصبحت جميع مشاعرها تعطيها لاولدها فى الدار فقط .
... فهى الان اصبحت ريم عز الدين سيدة الخير الأولى في مصر ...... اللقب الذى كانت تغيظ به ادهم حين تنطقه بتعالى....
أدهم الذى كان
متابعة القراءة