رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الاول

موقع أيام نيوز

المشكلة ان واحد من الشباب تآذى جامد وهو حاليا في المستشفي 
حاتم وقد اشټعل ڠضبا فقد تجاوز يوسف كل الخطوط وتمادى كثيرا 
طيب ممكن اقابل ابنى لو سمحتلى
وأحب أعرف كل المعلومات عن الشاب المصاپ 
الضابط بتفهم اكيد مسموحلك تشوفه وأتمنى تقدروا تحلوا الموضوع بينكم لأن لو متحلش ابنك هيتسجن للاسف موقف ابنك صعب وحضرتك عارف قضية زى دى هتعمل شوشرة ازاى !! 
حاتم وهو يهز راسه بتفهم يجاهد نفسه ليسيطر علي غضبه 
اكيد هتتحل ! 
فى السجن النسائى 
فى غرفة الزيارات كانت مجيدة تحتضن ابنتها حور بشوق ولهفة وهى تقبل راسها قائلة بحنو
وحشتينى أوى يا قلب امك عاملة ايه يا حبيبتى ! متابعة بتوجس
والمحروس خالك والعقربة مراته عاملين ايه معاكى 
حور وهى تحيط والدتها كلتا يديها وكأنها تروى اشتياقها لرائحة والدتها وتجاهد الا تبكى 
انتى وحشتينى أوى يا ماما الايام وحشة اوى من غيرك مالهاش طعم من غير حضنك و لم تكمل حديثها فبدأت دموعها تتساقط وتزيد من احتضان والدتها 
مجيدة بتوجس مالك يا حوريتى اوعى تكون العقربة مرات خالك عملتلك حاجة 
حور وهى تنتحب لا ابدا دى طنط سميحة طيبة هى وخالو 
تنهدت مجيدة پألم بداخلها فهى تعرف ان ابنتها تكذب حتى لا تحزنها فهى أدرى الناس بزوجة اخيها وكرهها لها ولابنتها 
مجيدة طب بتعيطى ليه دلوقت 
حور وقد انهمرت دموعها عشان انا السبب فى حبستك دى انتى هنا بسببى لو كنت سمعت كلامك مكنتيش زمانك هنا انا اسفة يا ماما سامحينى انا 
قاطعتها مجيدة بلهجه غاضبة ةهى تبعدها عنها وتمسكها من معصمها بقوة 
بس خالص حسك عينك تفتحى السيرة دى ابدا فاهمه ولا لا مهمسحلكيش تضيعى اللى عملته القصة دى تنيسها خالص فهمانى 
حور بغصة انسى ازاى وانتى هنا بسببى 
قلتلك ولا حرف زيادة ده نصيبى وانا راضية به واهى ايام وهتعدى سواء هنا ولا برا تابعت بلهجه حانية 
المهم انتى يا حور متضيعيش تضحيتى يا بنتى عشان خاطرى متموتنيش محسورة عليكى فى اخر ايامى 
حور بلهفة بعد الشړ عليكى يا ماما 0 ربنا يخليكى ليا عشان خاطرى متقليش كدا تانى انا ماليش حد غيرك وتابعت وهى تمسح دموعها وتبتسم 
حاضر 0 مهجبش سيرة الموضوع ده تانى واكملت وهى تلتفت حولها كأنها تبحث عن احدهم 
[[system-code:ad:autoads]]امال طنط عليا فين مشفتهاش النهارده هى وحشانى اوى 
مجيدة بتنهد مرضتش تخرج يا حبة عينى اهو بقالى سنين معها هنا الا مشفت حد جه زارها ا
حور بتساؤل ولا حتى اهلها 
ولا ايتها حد بجيلها الا رجل كده ابهه بتقول عليه محامى يلا ربنا يريح قلبها يا بنتى الست دى اتظلمت اوى 
حور طيب وعيالها 
عيالها اى يابت بقلك محدش بجيلها خالص وعيالها هيعرفوا منين انها هنا ان كان الواطى جوزها طلقها ورماها وهى يا عنيا عليها متعرفش حتى عيالها فين اراضيهم دلوقت 
حور بحزن اما صحيح رجل واطى وندل بس هنستغرب ليه ما كلهم كدخ واطيين وغدارين وعاوزين الحړق 
يلا ربنا ينتقم منه ويردهالها عيالها ويطفى ڼار قلبها الغلبانه دى قالت مجيدة بحزن
لندن
خرج يوسف من قسم الشرطة مع والده بعدما استطاع حاتم بنفوذه ان يحل الخلاف ويجعل الشاب يتنازل عن الشكوى 
صعد يوسف بجوار والده فى السيارة واختلس النظر لوالده بتوتر فهو ينتظر أن يصب عليه والده غضبه فهما كالعادة ليس على توافق ابدا 
حاتم بنبرة هادئة هتعورها 
هى ايه دى ! سأل يوسف بتعجب
والده وهو ينظر اليه بلهجة ساخرة 
ايدك اللى مببطلش فرك فيها وتابع ساخرا متقبيش ان جنابك مكسوف ولا حتى عندك احساس لا سمح الله 
يا بابا انا 
قاطعه حاتم وهو يشغل محرك سيارته بس وفر دفاعك وكلامك لما نوصل عشان لنا كلام كلام اظن كفاية فضايح لحد هنا 
فى احدى الحارات الشعبية 
لا يا مرتضى كلمة وقلتها بنت اختك مبقاش لها قعاد معانا تانى مش كفاية ڤضيحة الغندورة اختك لحد دلوقت لساها على لسان الخلايق كان ناقصنى كمان السنيورة بنت اختك توقفلى حال بنتى هكذا كانت تصيح سميحه زوجة خال حور 
مرتضى بتافف ما بس بقى يا سميحة مش قصة هى كل يوم يا ولية والبت ذنبها اهى ان العريس عاوزها هى معوزش سمية بتك 
وتابع بسخرية ومتنسيش ان البيت ده مفتوح بفلوس البت من شغلها 
مديحة وهى تمضغ العلكة وتزم فمها
حوش حوش يا راجل العز اللى الشملولة معيشانا فيه مكنوش شويه ملاليم المحروسة بتديهملنا مش كفاية متحملينها معانا بعد حبس امها وتلسين اللى يسوى وميسواش من تحت راسهم 
يوووووه بقا متنسيش ان نص البيت لمجيدة اختى يعنى البت قاعد ف ملك امها 
سميحة وهى تجلس بجواره تحاول ان تستغل دلالها عليه فالطالما كان زوجها ضعيف امامها فقالت
تم نسخ الرابط