رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الاول
المحتويات
اللبن اللي شاركتك فيه من طنط نعمة
على مبتسما اها ياختى انتى خلصتي اللبن كله وياريته باين عليكى معرفش هتبقي دكتورة ازاى بطولك ده قوليلى هتطولى سرير العيانين ازاى
مريم وهي تضربه لا والله ما انك صحيح رخم بعدين انا طويلة
على ضاحكا اها هتقوليلى لابسة كعب متر وبرضه اوزعة
مريم وهي تجرى خلفه مبحبش حد يقولى اوزعه
على خلاص وافقي نرجع مصر ومهلقاش
يا على بس
على علشان خاطرى يا مريم حاتم بيه قالي اقلك جربي فترة ولو متاقلمتيش هو بيوعدك هو بنفسه هيرجعك هنا تانى
مريم بتنهداوك هجرب وهنشوف
في لندن
رن هاتف نجوان معلنا قدوم اتصال لتشعر بالڠضب بمجرد
رؤية اسم المتصل
نجوان بتأفف خير متصل عاوز ايه
المتصل بلهجة حانية اخص عليكى يا جيجى بقا دى وحشتنى اللي مفروض تقولهالى
نجوان بضيق اسمع من غير تريقتك دى انا عارفة انت متصل ليه وانا معيش فلوس
المتصل بضحكة عالية تؤ تؤ لا كده انا ازعل وانتى عارفة زعلى وحش اد ايه فبلاش تزعلينى اصل انا لما بزعل مبعرفش بعدها لسانى ممكن يقول كلمة هنا ولا هنا وانتى عارفة ان فيه اسرار مش حلو تطلع ولا ايه رايك
نجوان وهي تبتلع ريقها طيب اهدى انا هحولك فلوس بس ادينى وقت انا مش معايا سيولة خالص دلوقت
المتصل بلهجة حادة اخرك معايا أسبوع ولو الفلوس ملقتهاش في حسابي هتزعلي سلام
ألقت نجوان الهاتف پغضب في الارض وجلست تفكر كيف ستدبر النقود سخطت عليه اكثر
فلاشباك
احنا متفقناش علي جواز يا كامل انت كده بتلعب بديلك وانا مبحبش كدا
كامل وهو يشعل سيجارته جيجى يا حبيتى الجواز ده اللي هيخليكى تنتقمى من اختك وشوفي بقا وقتها مهران باشا هيعمل اى لما يعرف ان بنته الدلوعة متجوزة عرفي
نجوان بتشف يااه يا كامل لو تعرف نفسي اد ايه يجى اليوم ده انت متعرفش انا بكرهها اد ايه
كامل وهي يحتضنها من خصرها ويقبل رقبتها اموت واعرف انتى پتكرهي نادية الكره ده كله ليه مع ان الهبلة دى شكلها بتحبك وشكلها غلبانه مظنش عملت فيكى حاجة للكره دا كله ليها
نجوان وهي تبعد يده عنها پغضب وده ايه بقا ان شاء الله لتكون حبيتها
كامل بضحك وهو يشدها لحضنه احب مين بس انتى اللي في القلب يا جيجى
نجوان بټهديد اتمنى تكون مبتكدبش والا صدقني مهتراجعش لحظة واحدة اني اقټلك لو فكرت تخوننى
الفصل الخامس
العودة
في الحارة الشعبية
يعنى ايه يا ست الحسن قالت سميحة بسخرية
حور پغضب يعنى اللي حضرتك سمعتيه انا مهتجوزوش
سميحة بتنططى علي ايه يابت مش كفاية ڤضيحة امك ده انتي تبوسي ايدك ان حد عبرك وقبل يتجوز واحدة زيك
حور بحزن الله يسامحك يا طنط بس انا قلت لحضرتك انا معوزاش اتجوز واتجوز مين عاصم البلطجي حضرتك ترضيه لسمية بنتك
اخرسى قطع لسانك وانتى هتجيبي بنتى لواحدة امها رد سجون زيك انا بنتى جزمتها برقبتك مبقاش غير انتي يابت اللى تقارنى نفسك ببنتى
حور پبكاء خلاص بقا ارحمينى انتى ايه يا شيخة مبتخافيش ربنا
سميحة وهي تمسكها من خصلات شعرها و تصريح والله وطلعلك صوت يا بت ويتزعقيلي وربنا ما ليكى قعاد فى بيتى من الليلة
حور پغضب وهي تبعدها ده بيت امى وانا قاعدة في حقي كفايا لحد هنا بقا انا صبرت وتحملتك كتير بس خلصنا
سميحة بيت امك من يابت ورحمة امى مانتى بايتة فيها وهتمشي
وذهبت سميحة تفتح دولاب ملابس حور تبعثر ملابسها وتقذفها هنا وهناك وهي تصيح وتستحلف لها
عندما دلف مرتضي للغرفة علي اثر سماعه بالشجار بين زوجته وبنت شقيقته
وجد زوجته ترمى ملابس حول في الارض وهي تسبها وتلعنها وحور واقفة مصډومة وتبكى
مرتضي بتأفف ما خلاص بقا يا سميحة استهدى بالله ومش كل يوم الفضايح دى في الحارة
حور وهي تحتضن خالها لعلها تجد فيه الحماية والامان من ظلم زوجته
خالو الحقني انا معملتش حاجة هو الجواز بالڠصب
مرتضيخلاص يا حور
سميحه پغضب اه يابت استهوكى عليه كلي بعقله حلاوة بس علي مين انا فاقسة حركاتك وملاعيبك دهي
مرتضي يووووه يا ولية ما خلاص بقا
سميحة وهي تتدعي البكاء بتزعقلي يا ابو سمية قدامها وده كله عشان عاوزه أسترها مدام رجعتها كل ليلة متأخر وتقولنا كانت في شغل وهي بتأتت علي ايه مدام ما تبوس علي ايدى بعد ما لقيت حد يرضي بها
حور وازدادت في البكاء كالعادة استطاعت زوجة خالها أن تؤذيها بكلماتها السامة
انا مش عاوزه اتجوز انا مشتكتش لحد
سميحة بتبرم طبعا تلاقي الغندورة مقرطسانا ومدوراها وخاېفة تتجوز تنفضح
حور پصدمة حرام عليكى بقا خافي ربنا انتى ام وعندك بنت ازاى تسبيني كده خافي ربنا
سميحة اديك سمعت بودنك قلة ادبها اسمع الليلة لو
متابعة القراءة