رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الاول

موقع أيام نيوز

فريدة 
فريدة ضاحكة ايه يا رورو بس مكنوش ساعتين تلاته كدة اللى لفينا فيهم ولا تكونى عجزتى يابت 
قصدك تلاتة اربعة عشرة ياختى والله يابنتى حرام عليكى
اانا خلاص هلكانة من الصبح يا مفترية عاملين نلف من محل لمحل 
فريدة ربنا يخليكى ليا يا رورو وانا ليا من غيرك بس يا قلب فريدة اتعبه 
حور متصنعة الڠضب اها يابت ثبتينى 
بجد يا حور ربنا يخليكى ليا انتى اختى وحبيبتى معرفش من غيرك كنت هعمل ايه بعد مۏت بابا وماما قالت فريدة بنبرة حزينة 
حور بحنو فطالما لم يكن لها صديقة غير فريدة فهما رفيقتان منذ الصغر رغم الفارق الاجتماعى بينهم 
ايوة يا اختى يلا كلى بقا بعقلى حلاوة علشان انسى انك عزمانى على الغدا لا يا بت انتى هتعزمينى ڠصب عنك لانى يختى مفلسة يهدها مرات خالى مقلبانى اول باول واهو معرفش هتعمل ايه لما تعرفى انى سبت الشغل دى مش بعيد تحل دمى 
فريدة بضحك انتى بتقولى فيها مش بعيد عليها معرفش يابنتى انتى متحملاها ازاى دى ست لا تطاق 
حور بسخرية المضطر يا فيرى هروح لمين يعنى ماانتى عارفة انى مقطوعة من شجرة مكنش ليا غير ماما بعد اللى حصل مضطرة اتحمل مرات خالى اهو انا بتحمى عندهم من الناس سميحة اهون بكتير من كلاب السكك اللى هتنهنشنى 
حور بشفقة على رفيقتها ربنا يحنن قلبها عليكى و صمتت وكانها تذكرت امرا ثم قالت بفرحة 
خلاص يا روور مرات خالك مهتحلش دمك ولا حاجة انا لاقيت الحل 
حور بفضول حل ايه 
للشغل يا بت عندنا فى الشركة طالبين مهندسة ديكور وانتى البريمو انتى كل اللى عليكى تجهزلى السى فى بتاعك وانا هتوسطلك عند مستر معتز
يوووووووه تانى يا فريدة معتز قالت حور پغضب 
فريدة اها يا حورر تانى وتالت سيبك دلوقتى من زفت دا المهم انتى تجهزى بس ورقك وسيبى الباقى عليا وان شاء الله هتشتغلى فى شركة مهران 
لندن 
كانت الاوضاع متأزمة فى منزل حاتم مهران بعدما اعلن قراره بعودتهم جميعا لمصر ووجد معارضة شديدة من الجميع ولكن اتخذ قراره الذى لا عودة 
يا حاتم ماهو مينفعش يعنى تجبرنا كلنا ولو على يوسف سيهولى وانا هعقله 
حاتم بسخرية انا سبتهولك يا نجوان عشرين سنة وكانت ايه النتيجة ! ها بقى شخص فاشل وقليل الادب بس دى غلطتى وانا اللى هصلحها 
نجوان بتبرم فاشل فين انت ناسى ان ابنك مهندش وشاب عائلات كتير تتمناه لبناتهم انتى اللى مكبر الموضوع شاب وطبيعى يسهر 
حاتم يا فرحتى بمهندس مع وقف التنفيذ ولو على العائلات اللى على رايك سيادتك بتمنوه لبناتهم دا لانه ابن حاتم مهران مش لشخصه نجوان الحوار انتهى قرارى ومفهوش رجوع وانتى مش مجبرة انتى فيكى تعيشى هنا ومتقلقيش على الفلوس لكن عيالى هيرجعوا 
نجوان وهى تتصنع البكاء يااه يا حاتم قدرتى تقولهالى انا ازاى هقدر اعيش من غيركم انتم عيلتى ويوسف ومريم عيالى بس انت فى عصبيتك دى نسيت مريم !!
حاتم مالها مريم !
نجوان بخبث دراستها هتعمل فيها ايه 
عادى هنقلها وتكمل دراستها فى مصر متقلقيش انتى انا عامل حسابى على كل حاجة قالها حاتم بعزم حتى لا يفتح مجال لشقيقته للمزيد من الحديث
في منزل صالح رشوان 
يووووه دا قصة خربانة كل ما تروح للسنيورة ترجعلى كدا صاحت كاميليا پغضب وهي ترتدى ملابسها بالملاية وتابعت بنزق اللي يشوفك يشوفك كدا يقول هي دأيبة فيك اومال لو مكنتش بتحب غيرك و لم تكمل كاميليا حديثها فهوت صڤعة علي وجهها وجذبها صالح من خصلاتها مسبا لها 
بس يا رخيصة متتسيش نفسك يابت مش واحدة زيك تجيب سيرة عليا علي لسانها فاهمة ولا لا يا وس 
وجذبها من علي السرير 
كاميليا پألم ااه خلاص يا صالح سيب شعرى 
صالح وهو يسحبها خارج الغرفة تركها لتسقط علي الارض متاوهه پألم 
بقا كدا يا صالح حصلت تمد ايدك عليا تابعت بټهديد مبقاش كاميليا ان ما دفعتك تمن القلم دا 
صالح پغضب انتى بتهددينى يا واطية 
كاميليا وهى تأخذ حقيبتها وتهب مغادرة 
انا مبهددش يا عنيا انت عارف كاميليا بتنفذ ومش كاميليا اللي تنضرب وشكلك نسيت انى اعرف عنك كتير أوى تخيل بس لو بوقي ده اتفتح بسر من اللي بينا انت هتروح فى داهية !
لندن 
عادت مريم من الجامعة بصحبة علي صديقها المقرب كانا يتمازحان عندما دلفا للمنزل 
مريم هتفت نجوان وتابعت باستهزأء وهي تنظر لعلى 
انا قلتلك ايه قبل كدا 
شعر علي بالحرج فهو يعلم ما ترمى اليه نجوان ومدى رفضها لصداقته بمريم فهو يعلم بمدى كراهية نجوان له فهي تراه ليس لائق بصداقة ابنة اخيها وكيف يصادقها وهو ابن الخادم !!
مريم عمتو انا 
نجوان
تم نسخ الرابط