رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الاول
المحتويات
باستهزاء مريم شكلك نسيتي تربيتك من كتر معرفتك باللي مش من مستواكى ونسيتى انه مينفعش نتناقش في خصوصياتنا قدام الخدم قالت ذلك وهي ترمق على بتعالى
شعر علي بالاھانة لذلك استئذن وغادر
مريم بحدة ليه
كدا يا عمتو احرجتى علي
علي أساس النوعية دى بتحس لو بحس مكنش نسي نفسه وفهم احساننا عليه غلط بس هقول ايه كله من ابوكى لما خلى ابن الخدام يدرس مع بنته
حضرتك عارفة بابي ساعد علي لانه متفوق وابن الخدام دا الاول علي الجامعة وكمان
نجوان بتأفف خلاص مظنش هنضيع وقتتا في كلام علي ابن الخدام في حاجة اهم لازم تعرفيها
مريم بفضول خير يا عمتو فيه ايه
نجوان وهي تجلس وتضع ساق فوق الاخرى لتتابع بلؤم احنا هنرجع مصر ابوكى قرر دا !!
فى السجن
رجعت عليا لزنزانتها وهى شاردة هل حقا ستموت شقيقتها وتفقد اخر من تبقى لها من عائلتها رغم كل المها فهى تحب شقيقتها فلم تكن هدى اخت لها فقط لكن كانت توأمها فهما عاشتا حياتهما يتيمتان لم يفترقا يوما حتى بعد زواجهما وسفر شقيقتها مع زوجها كانتا قريبتان ولكن تلك الچريمة التى لم تقترفها كم فرقتها عن زوجها وطفليها فرقتها ايضا عن شقيقتها
جلست عليا على سريرها وهى شاردة كان صوت صالح ابى الخروج من اذنها هدى عندها سړطان وكلها مسالة وقت وټموت ظلت تلك العبارة تتردد بداخلها
عليا مالك راجعة زى ما يكون نزل عليكى صهمله سالتها مجيدة بقلق واضح
عليا بخفوت اختى يا مجيدة تعبانه وھتموت
مجيدة بدهشة اختك ! ايه ده يا عليا هى اخت جتلك تزورك
عليا بسخرية لا مجتش ده صالح اللى قالى
اها طب وانتى هتعملى ايه
عليا هعمل ايه يعنى وانا محپوسة هنا بين اربع حيطان
مجيدة اانا اهو اعرفك من سنين وتصدقى لحد دلوقتى معرفش اختك عملت معاكى كدة ليه
عليا وهي تتنهد انا وهدى يتامى امنا ماټت وهي بتولدنا وابونا ماټ واحنا في ثانوى مكنش لنا غير بعض وكبرنا وهي مكملتش تعليم وتجوزت محسن جوزها وبعدين خلفت ابنها وسافرت مع جوزها وانا كمان قابلت وقتها قابلت حاتم وحبينا بعض وتجوزته عارف يا مجيدة رغم ان كل واحدة فينا كانت في بلد بس كنا مع بعض لحد ما ظهر زفت كامل وكل حاجة باظت
مجيدة بتساؤل مش كامل ده الرجل اللي تهموكى بقټله
عليا وهي تاوم براسها ايوة
الله والرجل ده ايه علاقته بأختك
كان اخو جوزها
مجيدة بشهقة اخو جوزها
ايوه اخوه بعد ما تجوزت حاتم هي توسطتله عشان اخلى حاتم يشغله في الشركة وانا وافقت وياريتنى ما كنت وافقت
ليه اى حصل مجيدة بتساؤل
عليا كامل كان شړ ماشي علي الارض عمل مشاكل كتير في الشركة لحد ما حاتم طرده وطبعا جوز هدى خد صف اخوه ومنعها تكلمنى
مجيدة ها وبعدين
كامل مسكتش بدا يطاردنى ويعمل مشاكل بينى وبين حاتم كان عارف ان حاتم غيور استغل ده وعمل بينا مشاكل كتير لدرجة حاتم في مرة كان هيقتله
مجيدة ېقتله للدرجادى
بقلك كان شړ وعشان خاطر اختى كنت بسكت
مجيدة بتساؤل طيب ايه وداكى شقته ليلة ما انقتل
عليا صمتت وعادت بذاكرتها لذلك اليوم المشئوم
فلاشباك
انتى اتجننتى ازاى تعملى كدا هتفت عليا پغضب
ضحك عليا صدقته كنت فاكرة انه بحبنى مكنتش اعرف انه بستغلنى قالت نادية پبكاء
عليا انتى عارفة حاتم لو عرف ممكن يعمل فيه ايه حاتم ممكن ېقتله بسبب استهتار حضرتك جوزى هيرتكب جناية
نادية پخوف من فكرة ان يعلم شقيقها فهو سيقتلها
نادية پخوف لا يا عليا ارجوكى حاتم استحالة يعرف ارجوكى متقليش له
عليا انتى مچنونة اكيد مهقلش له ازاى هروح اقله أختك متجوزه عرفي
الفصل الرابع
ذكريات
اوعدينى اننا هنفضل طول عمرنا مع بعض وان مافيش حاجة فى الدنيا هتفرقنا ابدا عن بعض
اوعدك اننا هنفضل سوا لحد ما ڼموت
شردت هدى وهي تمسك بصورة لها وهي تحتضن شقيقتها عليا تذكرت ذلك الوعد الذى قطعتاه سويا بإلا يفترقا فرت دمعة من عيناها وقالت پألم سامحينى يا عليا سامحينى يا نص قلبي وروحى بس كان ڠصب عنى مكنش قدامى اختيار واجهشت في البكاء محتضنة الصورة كأن الصورة ستعطيها الغفران علي فعلتها وتذكرت ذلك اليوم
فلاشباك
يعنى ايه اللى انت بتقوله دا !! ده استحالة يحصل مستحيل اتخلى عن اختى الوحيدة صاحت هدى پغضب في زوجها
يونس وهو ممسكا بمعصمها بقوةانا مباخدش رايك دا امر وهتنفذيه واحمدى ربنا انى لسه سايبك على ذمتى بعد ما الواطية اختك قټلت اخويا
عليا بريئة اختى مقتلتش حد انت عارف عليا يا يونس والله بريئة هتفت هدى پألم
بريئة ازاى وبصماتها اللى على السکينة
متابعة القراءة