رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الاول
المحتويات
وهى تدلك ساقها بدلال
الله يا موحا بقى هتزعق لسموحتك عشان المزغودة بنت اختك وتابعت بتغنج
بقى كدة يا راجل تنصرها عليا
ومحسن وهو يبتلع ريقه
ويتلمسها بيده
لا عاشت ولا كانت يا موزتى ده انتى اللى فى القلب ومنخربة فيه
سميحة بضحكه خليعة وهى ترفع يده من على ساقها يبقى خلاص يا روح الروح تسمع كلامى لاما انا اللى همشى من هنا وانت عارف سميحة لما تقول كلمة يا روح الروح
لندن
منزل حاتم مهران
كانت نادية الشقيقة الصغرى لحاتم تحاول الاتصال بحاتم منذ الصباح ولكن بلا جدوى
فتااففت بقلق وهى تضع الهاتف على اذنها مبيردش لا هو ولا يوسف ياترى حصل ايه هناك انا خاېفة اوى على يوسف
قالت ذلك وهى تنظر لشقيقتها التى كانت تطالع إحدى مجلات الموضة العالمية غير مكترثة فقالت
خلاص بقا يا نادية دوشتينى من الصبح بطلى قلقك دا على كل حاجة زمانهم جايين وتابعت بغرور
متنسيش اخوكى يبقي مين ونفوذه قد ايه شوية وهتلاقيهم داخلين اهدى بقا
نادية باستغراب من حديث شقيقتها
انتى ازاى هادية اوى كدا افرضي يوسف كان بعد الشړ فيه حاجة
[[system-code:ad:autoads]]نجوان بسخرية ياربي علي الدراما بتاعتك دى اللي يسمعك يقول أنك امه مش حيالله عمته
اها مولدتهوش بس انا اللي ربيته هو واخواته وهم زى ولادى واكتر
نجوان ضاحكة ادي انتى قلتى زى ولادك يعنى مش ولادك ولا انتى بتحبي تطفلى علي عيال غيرك يا نودى بتعوضي شكلك
قاطع حديثهما الضجيح القادم من مدخل القصر فنهضتا لتريا ما يحدث
انا كلامى انتهي خلاص فاحسنلك متضيعش وقتك وتجهز هدومك
هكذا كان يتحدث حاتم بصوت مرتفع
يوسف محتجا على رغبة والده انا مش عيل صغير ولا موظف عندك عشان تتحكم فيا ومتنساش انى مش قاصر عشان تجبرنى انزل مصر
ومن قالك انك هتنزل ڠصب عنك ها لا هتنزل وبمزاجك
يوسف بمزاجى ده اللي هو ازاى
حاتم بنبرة تحدى لانك معندكش اختيارات غير نزول مصر زى ما انا قررت لانى قررت ابيع كل حاجة هنا القصر وكل ممتلكاتى عشان انا اخدت القرار كلنا هنرجع مصر نهائي
يوسف پصدمة بس
قاطعه حاتم ساخرا من غير كلام كتير وصدقني انا اكتر حد احب انك تثبت على قرارك ومتنزلش عشان حابب اشوف هتعيش ازاى من غير فلوسي !!
في مكتب المأمور
دخلت عليا لتقابل صالح محاميحها وصديقها منذ الصغر فذلك موعد زيارته لها
نهض صالح بمجرد ان رآها وابتسم لها فهو كان ومازال يهيم عشقا بها منذ كانت طفلة طالما احبها وارادها ولكن ظهور حاتم اطاح بكل احلامه هباءا
عليا وحشتنينى
عليا وهي تشعر بالحرج فهي تعلم بحب صالح لها نظرت لها واجابته بتوتر انت عامل ايه يا صالح
صالح وهو يجلس قبالتها بحب اجابها كويس اكيد عشان شفتك المهم انتى
الحمد لله عايشة وشردت وهي تنظر له ترى كيف كانت ستكون حياتها لو قبلت الزواج منه اكيد كانت حياتها ستكون اجمل ولكانت تنعم بحضن اولادها فماذا جنيت من حبها لحاتم غير الخذلان والخېانة قطع شرودها صوت صالح
عليا ر وحتى فين ! انتى كويسة
أومأت عليا براسها
متقلقش انا كويسة
صالح بتردد
عليا انا عرفت فين هدى
الفصل الثالث
خېانة
فى السجن
هدى !! شهقت عليا بخفوت
ايوة هدى يا عليا هدى اختك ! تحدث صالح بنبرة هادئة
عليا وهى تنهض ضاحكة اها اختى طبعا اختى اللى تخلت عنى ومشفتهاش من يوم ما ارتميت هنا تصدق انا وحشة اوى يا صالح ازاى انسى انها اختى
وظلت تتضحك عليا بصوت مرتفع تتضحك الما وغدرا فقلبها تحمل كثيرا لم تعد لها المقدرة على الصمود ظنت انها اصبحت قوية لا تبالى ولكن ها هى تكتشف ان جرحها لم يشف يوما لم تنسى ولن تنسى
صالح پألم وشفقة عليها فهو يعلم مدى ما قسته يعلم كل شي
عليا ممكن تهدى انا عارفه انك مچروحة من هدى بس لازم تعرفى انها
عليا تقاطعه لا من قالك انى مچروحة ها ! انا مدبوحة يا صالح عارف يعنى ايه مدبوحة لو كان حاتم وجعنى لما تخل عنى وسابنى فهدى دبحتنى عارف يعنى ايه دبحتنى هى كسرتلى ضهرى دوبت قلبى اكتر منهم كلهم سامعنى يا صالح انا مدبووحة مدبوحة ظلت تصرخ پألم
نهض صالح واحتضنها وربت على شعرها فهو يتألم فعليا كانت وظلت له الروح والنبض
بس بسسس اهدى عشان خاطرى كفايا بس اهدى وتابع انا مهجبش لكى اسمها تانى بعد كدا بس عشان متلومنيش فى يوم لازم تعرفى ان هدى عنددها سړطان وكلها مسألة وقت وټموت !!
فى احدى الكافيهات
اوف يا فريدة انا تعبت والله اهى يا بنتى مبتتعبيش من اللف انا خلاص مبقتش حاسة برجلى قالت حور وهى تجلس برفقة صديقتها المقربة
متابعة القراءة